تراث الانسانية


    من وسائل الأدب فى الإسلام النحت

    شاطر

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1298
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    من وسائل الأدب فى الإسلام النحت

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الجمعة 13 فبراير 2015 - 13:11

    النحت :
    النحت على نوعين فى القرآن :
    الأول: عمل مجسمات من مواد معينة سواء كانت فى أماكن طبيعية لوجود هذه المواد أو بعد نقل أجزاء منها لأماكن أخرى والنحت لعمل أصنام وتماثيل سواء اتخذت أشكال كائنات حية أو لا وجود لها إلا فى خيال صانعيها محرم ولهذا النوع يشير قوله تعالى بسورة الصافات "قال أتعبدون ما تنحتون "وتحريم التماثيل يعود إلى أسباب عدة :
    1- أنها تضيع المال بما لايفيد الإنسان فالتمثال لا يجلب فائدة مادية أو ثقافية
    2- أنها تضيع جهد النحات بما لا يفيد أحد
    3- أنها تضيع وقت النحات
    والثلاث أسباب تدخل تحت قوله تعالى بسورة الأعراف " ولا تسرفوا "
    4-أن الأصنام هى رمز للكفر لأن الكافر لا يعبد الأصنام حقيقة وإنما يعبد هوى نفسه الضال مصداق لقوله بسورة الجاثية "أفرايت من اتخذ إلهه هواه "فالأصنام ستار يخفى خلفه الهوى الضال والأصنام لا تنفع بشىء
    5- جواز افتتان الصانع بما يعمل كما فى خرافة بيجماليون وجواز أن يوحى التمثال لصانعه أو مشاهده بعمل الفاحشة فى التمثال بل إن منها ما يصنع خصيصا ليرتكب الإنسان معه الفاحشة كالعرائس من اللدائن – البلاستيك أو الفل أو غيرهما-ثم لو كانت التماثيل جائزة لإنتفاء غرض العبادة لكان الأولى أن يأمر الله بصنع تماثيل لرسله (ص)ولكنه لم يأمر بهذا ،زد على هذا أن عبادة الأصنام لا تختلف باختلاف الزمن بدليل وجود عبدة لها كالهندوس والبوذيين ومن ثم فهذه الوسيلة ملغاة من وسائل الإعلام .
    الثانى النحت المفيد ومنه نحت البيوت والمراد به عمل حجارة البناء من صخور الجبال أو حفر الحجرات فى الجبال ذات الحجارة اللينة كما فى احدى مدن تركيا دير نكويو والتى تسمى مساكن الجن خطأ وهذه البيوت منها الحلال كمل فى قوله تعالى بسورة النحل "وجعل لكم من البيوت أكنانا " ومنها الحرام كما فى مساكن قوم صالح(ص) بسورة الشعراء " وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين "



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:10