تراث الانسانية


    الكعبة الحالية ليست الكعبة الحقيقية

    شاطر

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1306
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    الكعبة الحالية ليست الكعبة الحقيقية

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس 28 يناير 2010 - 11:12



    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد
    لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :



    الاختلاف
    بين المسلمين :



    يا
    أيها المسلم فى أى مكان من العالم سواء كنت تنتمى لجماعة ما من الجماعات الإسلامية
    أو لا تنتمى ،هذا النداء موجه لك لكى نوحد كلمتنا على دين واحد هو الإسلام الحقيقى
    وليس على ما قاله مؤسسو الجماعات أو منظروها أو غير هذا



    أخبرنا
    الله أن أى خلاف بين المسلمين فى أى قضية أى فى أى شىء بتعبير القرآن يجب أن يكون
    حكمه إلى الله أى إلى كتاب الله فقال بسورة الشورى "وما اختلفتم فيه من شىء
    فحكمه إلى الله "وفسر هذا بأننا إذا تنازعنا فى شىء أى قضية أى مسألة فيجب أن
    نردها إلى الله والرسول(ص) والمراد لكتاب الله المنزل على محمد (ص)وفى هذا قال
    تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى
    الأمر منكم فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
    واليوم الأخر "



    إذا
    فأى خلاف بيننا فى حكم أى مسألة يجب أن يفصل فيه الحكم الإلهى المنزل على الرسول
    (ص)وهو حبل الله الذى يجب أن نعتصم به ولا نتفرق مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران
    "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "وليس لمسلم بعد أن يعرف حكم وهو
    قضاء الله فى الوحى المنزل على النبى(ص)أن يختار غيره وإلا كفر مصداق لقوله تعالى بسورة
    الأحزاب "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم
    الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا "



    إذا
    عند التحاكم فى أى خلاف لابد أن نتحاكم فيه إلى ما أنزل الله من الوحى حتى لا نكون
    كفرة وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "ومن لم يحكم بما أانزل الله فأولئك هم الكافرون
    "و"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"و"ومن لم
    يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون "والكافرون هم الظالمون مصداق لقوله
    تعالى بسورة البقرة "والكافرون هم الظالمون "أية 254 والكافرون هم
    الفاسقون مصداق لقوله بسورة البقرة
    "وما يكفر بآيات الله إلا الفاسقون "فالكل بمعنى واحد



    إذا
    الكتاب وهو الوحى نزل ليحكم بين الناس بالحق مصداق لقوله تعالى بسورة النساء
    "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله "



    لقد
    أنزل الله الكتاب وهو القرآن وتفسيره الإلهى وليس البشرى حتى نتحاكم إليه وقد حفظ
    الله الكتاب من كل تحريف فقال تعالى بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا
    له لحافظون "والدليل على أن المقصود بالذكر القرآن وتفسيره وهو تفصيله أى
    شرحه الإلهى هو قوله تعالى بسورة النحل
    "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم "فهنا الذكر المنزل يبين
    ما نزل للناس وهو القرآن وهذا الذكر وهو تفسير القرآن الإلهى هو الكتاب الذى لا
    يمكن أن يأتيه الباطل من أى جهة لأنه محفوظ فى مكان لا يمكن أن يحرفه فيه أحد وفى
    هذا قال تعالى بسورة فصلت "إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز
    لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "



    وكتاب
    الله الذى هو تفسير شامل للقرآن فيه بيان حكم كل شىء أى كل مسألة
    أى كل موضوع أى قضية وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "ونزلنا عليك الكتاب
    تبيانا لكل شىء "وبألفاظ أخرى تحمل نفس المعنى تفصيل كل حكم مصداق لقوله
    تعالى بسورة يوسف "ما كان حديث يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شىء
    "وقوله بسورة الإسراء "وكل شىء فصلناه تفصيلا "وقطعا الله بهذا لم
    يفرط أى لم يترك أى لم ينسى شىء أى حكم أى قضية فى الكتاب وفى هذا قال تعالى بسورة
    الأنعام"ما فرطنا فى الكتاب من شىء "وهذا الكتاب قطعا ليس ما نسميه
    حاليا حديث النبى(ص) لأن الحديث الحالى فيه تفريط كثير نكتفى بذكر مثالين فيه وهما
    صلاة الجنازة ومحرمات الزواج فكيفية صلاة الجنازة التى نصليها حاليا لم ترد فى
    الكتب الستة الشهيرة (البخارى ومسلم والترمذى وأبو داود والنسائى وابن ماجة)ولا
    حتى فى غيرها من كتب الحديث عدا مسند زيد بن على ولكنها ليست أربعة تكبيرات وإنما
    خمسة وهو حديث عن على وليس عن النبى (ص) وكل ما فى الكتب هو أن بعد التكبيرة
    الأولى نقرأ الفاتحة فمن أين أتى القدماء بما نصليه حاليا رغم عدم وجوده فى كتب
    الحديث الموجودة حاليا ؟وعلى كل واحد أن يراجع أبواب الجنازات فى تلك الكتب وسيعرف
    صدق كلامى وأما محرمات الزواج فلم يرد فى أى حديث تفصيل لها فأصبحت حياتنا تمتلىء
    بزيجات محرمة دون قصد من فاعليها ولجهل من يفتون



    والحديث
    الحالى محرف بينما الحديث الحقيقى أى الذكر وهو تفسير القرآن الإلهى لا يمكن أن
    يحدث فيه أى تحريف لقوله تعالى بسورة يونس "لا تبديل لكلمات الله "وقوله
    بسورة الروم "لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم "والخلق هو الدين هو
    كلمات الله وقوله بسورة الأنعام "ولا مبدل لكلمات الله "و"وتمت
    كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته "وقال بسورة الكهف "لا مبدل
    لكلماته "وكل الوحى الإلهى عبر العصور للرسل(ص)جميعا حدث فيه تحريف خارج مكان
    حفظ الوحى كل مرة كان الشيطان وهو الكافر يلقى التحريف فى أقوال الرسل كان الله
    يمحو هذا التحريف ويحكم آياته أى ويثبت أى ويظهر أحكامه الحقيقية للناس وفى هذا
    قال تعالى بسورة الحج "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى
    الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته "وكل الوحى
    الإلهى من لدن آدم(ص)وحتى محمد(ص)محفوظ فى مكان واحد فى الأرض وكان كله مع النبى
    (ص) بدليل قوله تعالى بسورة الأنعام "قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معى وذكر
    من قبلى "فذكر من معه هو تفسير القرآن وذكر من قبله هو الوحى الإلهى المنزل
    على الرسل(ص)من قبله بدليل أن الله طلب منه أن يسأل الرسل من قبله وقطعا الرسل
    (ص)قبله موتى فكيف يسألهم ؟إذا فهو يسأل أى يقرأ الكتب المنزلة على الرسل (ص)من
    قبله وفى هذا قال تعالى "وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا "



    الوحى
    الإلهى وهو القرآن وتفسيره موجودان فى اللوح المحفوظ وهو أم الكتاب وهو الكتاب المكنون
    وهو الكتاب المسطور فى الرق المنشور وهو الصحف المطهرة وفى هذا قال تعالى بسورة
    البروج "وإنه لقرآن مجيد فى لوح محفوظ "وقال بسورة الزخرف "إنا
    جعلنا قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه فى أم الكتاب لدينا لعلى حكيم "وقال
    بسورة الواقعة "وإنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من
    رب العالمين "وقال بسورة النجم "والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت
    المعمور "وقال بسورة عبس "فى صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدى سفرة كرام
    بررة "وقال بسورة البينة "رسولا من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة
    "والمطهرون الذين يمسون الكتاب هم المسلمون وحدهم لقوله تعالى بسورة التوبة
    "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا
    والله يحب المطهرين "فهنا المطهرين هم المسلمين بينما وصف الله الكفار بأنهم
    نجسين فقال مانعا لهم من دخول المسجد الحرام بسورة التوبة "إنما المشركون نجس
    فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا " ومن ثم فالكتاب موجود فى الأرض فى
    مكان طاهر لا يدخله سوى المسلمون وهو الكعبة والسبب هو أن الله بين للناس فى كل
    الأزمان أن من يرد أى يقرر فقط دون أن يعمل أى ظلم أى إلحاد أى ذنب أى كفر ومن
    ضمنه تحريف الوحى فى الكعبة يكون نصيبه ساعة الإرادة هو العذاب الأليم وفى هذا قال
    تعالى بسورة الحج "والمسجد الحرام الذى جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد
    ومن يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم "ومن ثم جعل الله الكعبة مكانا
    آمنا لا يمكن أن يصاب فيه أحد بأذى أو أن يعمل فيه أى جريمة وفى هذا قال تعالى
    بسورة البقرة "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا "وقال بسورة القصص
    "أو لم نمكن لهم حرما آمنا "وقال بسورة العنكبوت "أو لم يروا أنا
    جعلنا حرما آمنا "وقال بسورة آل عمران "فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن
    دخله كان آمنا "ولذا كان نصيب أصحاب الفيل حسب الروايات التاريخية هو الهلاك
    لما أرادوا هدم الكعبة وفى حادثة الفيل قال تعالى بسورة الفيل "ألم تر كيف
    فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم فى تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم
    بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول "كما كان نصيب كفار قريش هو بعث الدخان
    المبين عليهم نتيجة ارتكابهم جرم فى مكة وهو إيذاء وقتل المسلمين وإخراجهم من
    ديارهم وفى هذا قال تعالى بسورة الدخان "فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين
    يغشى الناس هذا عذاب أليم ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون "فارتقاب محمد(ص)يعنى
    أن العذاب نزل بكفار قريش حتى أنهم من ثقله عليهم دعوا الله أن يبعده عنهم بدعوى
    أنهم مؤمنون وقد عذب الله الكفار فى الدنيا على جريمة الصد عن المسجد الحرام فقال
    بسورة الأنفال "ومالهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام "كما
    عذبهم على صلاتهم الباطلة عند أى خارج البيت فقال بسورة الأنفال "وما كان
    صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون "ومن ثم فلا
    يمكن أن ترتكب أى جريمة فى الكعبة أو ضدها ولو ارتكبت فى خارج الكعبة فإن الله لا يترك مرتكبها دون عذاب أليم والسؤال
    منكم الآن ولكن الكعبة الح
    الية ليس فيها أى شىء مما
    تقول ؟والإجابة الكعبة الحالية ليست هى الكعبة الحقيقية وإنما هى مكان ادعى الكفار
    أنه الكعبة حتى يضلونا عن ديننا وهى ليست المرة الأولى التى يجهل الناس مكان
    الكعبة الحقيقية بدليل أن إبراهيم(ص)لم يكن يعرف مكانها هو والناس فى عصره حتى بوأها
    أى عرفه الله مكانها وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وإذ بوأنا لإبراهيم مكان
    البيت "والأدلة فى القرآن واضحة على أن الكعبة الحالية ليست الكعبة الحقيقية
    وهى :



    -قوله
    تعالى بسورة آل عمران "ولله على الناس حج البيت "وقوله بسورة البقرة
    "فمن حج البيت أو اعتمر "وقوله بسورة المائدة "ولا آمين البيت
    الحرام "فهنا الحج والعمرة للبيت فقط والبيت فى وسط الوادى مصداق لقوله تعالى
    بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم
    "بينما الحج الحالى هو لما يسمى الكعبة ولما يسمى خارج مكة
    الحالية عرفات ومنى والجمرات وجمع والمزدلفة



    -
    قوله تعالى بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك
    المحرم "فهنا الوادى الذى يقع فيه البيت لا ينبت أى نبات مهما كان بينما فى
    مكة الحالية المنطقة مليئة بالنباتات



    -أن
    مكان ذبح الهدى هو الكعبة نفسها فمحل الهدى وهى الأنعام هو البيت العتيق مصداق
    لقوله تعالى بسورة الحج "ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله "وقوله
    بسورة الفتح "هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ
    محله "
    فالمحل هو البيت العتيق لقوله بسورة
    الحج"لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق "بينما
    مكان الذبح الحالى خارج مكة
    الحالية فى منى الحالية .



    -أن
    الأمر فى قوله تعالى بسورة البقرة "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا
    واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "هو اتخاذ مقام إبراهيم (ص)مصلى لا يمكن تحقيقه
    فى مقام إبراهيم(ص)فى الكعبة الحالية حيث لا تزيد مساحته عن عشرين أو ثلاثين ذراعا
    من قبل كل المسلمين لأنهم حتى لو تبادلوا الأماكن
    حسب التفسير الخاطىء- فلن يحققوا الأمر فالأمر اتخذوا هو لكل
    المسلمين ومن ثم فإنهم كلهم لا يحجون ومن ثم فالأمر لا يتحقق وأما التفسير الصحيح
    فهو اجعلوا عمارة وهى المكان الذى طهره إبراهيم (ص)قبلة لكم عند الصلاة كما قال
    تعالى بسورة البقرة " وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتى"



    -أن
    الصفا والمروة فى البيت بدليل أن من حج أو اعتمر لابد أن يطوف بهما وما دام الحج
    للبيت فهما فى داخله مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "إن الصفا والمروة من
    شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما "
    بينما هما حاليا خارج المسجد الحالى



    -أن
    مكة الحقيقية كانت بلدة لوط(ص)قريبة منها بدليل أن كفار قريش كانوا يفوتون عليها
    فى الليل والنهار وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات "وإن لوطا لمن المرسلين إذ
    نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا فى الغابرين ثم دمرنا الأخرين وإنكم لتمرون عليهم
    مصبحين وبالليل أفلا تعقلون "وفى قربها أيضا قال تعالى بسورة هود"وما
    قوم لوط منكم ببعيد "وهذا يعنى أنها كانت على مسافة لا تزيد على عشرة أميال من
    مكة بحيث أن من يمشى فى أول النهار أو فى أول الليل يصلها قبل أن ينتهى النهار أو
    الليل والبلدتان المنسوبتان حاليا للوط(ص) إحداهما موجودة فى إيران والأخرى فى
    الأردن أو شمال السعودية تبعدان آلاف الأميال عن الكعبة الحالية.



    -أن
    مدين وهى بلدة شعيب (ص)كانت قريبة من بلدة لوط (ص)التى هى قريبة من مك
    ة بدليل قول شعيب(ص)لقومه بسورة هود"وما قوم لوط منكم
    ببعيد "ومع هذا فإن مدين الحالية تبعد مئات الأميال عن مكة الحالية حيث تقع
    فى الأردن أو شمال السعودية



    -أن
    مكة الحقيقية فيها الطعام متوفر من خلال أرضها خارج الوادى المقدس الذى لا ينبت
    فيه زرع مصداق لقوله تعالى بسورة قريش "فليعبدوا رب هذا البيت الذى أطعمهم من
    جوع وأمنهم من خوف "بينما
    ما حول مكة الحالية عبارة عن
    صحارى وجبال قاحلة لا تزرع إلا نادرا



    -أن
    الكعبة هى البيت الحرام كله مصداق لقوله بسورة المائدة "جعل الله الكعبة
    البيت الحرام "بينما الكعبة الحالية ليست سوى مبنى مربع صغير والكعبة
    الحقيقية عبارة عن مبنى مستدير مثلها مثل الكعبين المذكورين فى قوله تعالى بسورة
    المائدة "وأرجلكم إلى الكعبين "فالكعب هو معصم القدم وهو مستدير لا يتخذ
    شكل إنكسارات حادة وإنما انحناءات



    -الدليل
    الأهم أيضا أن الكعبة الحالية تم هدمها وتدميرها ودخول القوات الكافرة لها فى
    أثناء فتنة الهجيمان فى سبعينات القرن العشرين لما اعتصم بها هو وجماعته وآل سعود
    يعرفون هذا جيدا كما حدثت فيها ذنوب كثيرة كالسرقات ومع هذا لم يعاقب أحد منهم أى
    عقاب إلهى لأنها ليست كعبة الله



    والبيت
    وهو الكعبة الحقيقية هى أول مسجد وضع للناس فى الأرض ومكانه فى بكة أى مكة وهو
    مبارك أى ثابت وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "إن أول مسجد وضع للناس للذى
    ببكة مباركا "والبيت يتكون من آيات بينات أى أجزاء واضحات هى:



    -القواعد وفيها قال تعالى بسورة البقرة"وإذ يرفع إبراهيم
    القواعد من البيت وإسماعيل"



    -الصفا
    والمروة ويغلب على ظنى

    والظن لا يغنى من الحق شيئا

    أنهما عينان للماء فالماء فيهما صافى نقى وهو يروى العطش وفى هذا قال تعالى بسورة
    البقرة "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه
    أن يطوف بهما "



    -المشعر
    الحرام وهو المذبح



    -عرفات
    وهو الحد الخارجى للبيت أى المدخل الذى تتم الإفاضة وهى الدخول منه وفيهما قال
    تعالى بسورة البقرة "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر
    الحرام"



    ويقع
    البيت فى وادى لا ينبت فى تربته أى زرع أى نبات مصداق لقوله تعالى بسورة إبراهيم
    "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "والوادى هو
    الوادى المقدس طوى حيث يجب ألا يخطو فيه أحد إلا حافيا خالعا قالعا ما فى قدميه
    مصداق لقوله تعالى بسورة طه "اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى " ويحيط
    بالوادى جبل الطور وعليه شجر الزيتون بصفة أساسية والتين وفى هذا قال تعالى بسورة
    التين "والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين"وقال بسورة
    المؤمنون "وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين "وقال
    بسورة الطور "والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور "وارتباط
    الطور والبيت والبلد الأمين والزيتون دليل على كونهم فى موضع واحد ومن ثم فسيناء
    هى مكة .



    والأدلة
    على أن الأرض المقدسة هى مكة وليست ما يسمى زورا القدس فى فلسطين هى:



    أن
    الأرض التى ورثها بنو إسرائيل هى الأرض المباركة لقوله تعالى بسورة الأعراف
    "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها
    "وهى الأرض التى نودى منها موسى(ص)وهى التى باركها الله وفى هذا قال تعالى
    بسورة النمل "فلما جاءها نودى أن بورك من فى النار ومن حولها "وقال
    بسورة القصص "نودى من شاطىء الواد الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة "ومن
    ثم فالأرض المقدسة هى الأرض المباركة وهى مكة لقوله تعالى بسورة آل عمران "إن
    أول مسجد وضع للناس للذى ببكة مباركا "كما أن الضمير فى كلمة حوله بقوله
    بسورة الإسراء "سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد
    الأقصى الذى باركنا حوله "راجع للمسجد الحرام لأن البيت الحرام مبارك لقوله
    "ببكة مباركا "وما حول المبارك يكون مبارك ،كما أن المسجد إذا أطلق دون
    إضافة فإنه يعنى المسجد الحرام ومن ثم فالمسجد المدخول فى قوله بسورة الإسراء
    "وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة "هو المسجد الحرام لأنه المدخول فى
    قوله تعالى بسورة الفتح "لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين "وأما
    المسجد الأقصى فهو يقع فى أخر موضع من اليابس المعروف لله أى على طرف الأرض وليس
    ما يوجد فى أورشليم بفلسطين .



    والسؤال
    هل نترك المسجد الحالى فى أورشليم لليهود أو نترك فلسطين لهم ؟والإجابة كلا إن استرداد
    الأرض والتسلط عليها وفيها المسجد الحالى واجب تطبيقا لقوله تعالى بسورة البقرة
    "ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " وكذلك كل أرض
    محتلة من قبل غير المسلمين وهى أرض للمسلمين كالعراق وأفغانستان



    والسؤال
    الذى يجب أن نسأله أنفسنا هل عملنا كالصلاة والحج والعمرة غير مقبولين لكوننا لا
    نتجه للكعبة الحقيقية فى الصلاة ولا نحج ولا نعتمر للبيت ؟



    الإجابة
    بل أعمال مقبولة عند الله لأن النية فيهم خالصة لله والله لا يحاسب على الخطأ غير
    المتعمد لقوله تعالى بسورة الأحزاب "وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما
    تعمدت قلوبكم "



    والسؤال
    التالى ماذا نفعل الآن ؟



    والإجابة
    البحث عن الكعبة الحقيقية فى كل مكان حتى نجدها ومن ثم نجد كتاب الله وساعتها نطبق
    ما فيه من أحكام





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 13:48