تراث الانسانية


    القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الأربعاء 3 فبراير 2010 - 9:05


    إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل على العباد


    السلام عليكم


    الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)


    القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب


    مقالات متعلقة بالموضوع ثم نص المقال


    موقع عشاق الله منتدى الإصلاح الديني


    محمد عليه السلام ليس أخر النبيين

    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?p=31225#31225

    دليل من القرأن الكريم أن محمد عليه السلام ليس أخر النبيين

    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=15385

    يريدون أن يطفؤوا نور الله ( يقولون أخر النبيين و أخر شرعة ومنهاج)

    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=15845

    هل ظهر أنبياء ورسل بعد محمد عليه السلام؟؟؟

    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?p=42165#42165

    حوار حامي بين مؤمن مصلح والأخ بنور صالح

    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=12705&sid=69fb631ac3822e4131666a53ce068e44

    حوار حول ظهور الأنبياء بعد محمد عليه السلام مع الأخ رضا البطاوى

    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=15125&sid=fb588b074da4ee14f2d95eb348230450

    نص المقال

    قال الله تعالى : ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )سورة آل عمران - سورة 3 - آية 19

    قال الله تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )سورة المائدة - سورة 5 - آية 3

    إن الفهم الخاطيء لمعنى كلمة الدين يؤدي إلى مغالطة دينية كبيرة يجب تصحيحها
    إن البعض يعتقد خطئا أن أخر رسالة هي الرسالة التي نزلت على محمد عليه السلام ولا رسالة بعدها ويفسرون ذلك أن الدين الذي نزل على محمد عليه السلام قد أكمل الرسالات التي قبله وأصبح أخرها ،ولو أخذنا بهذا المفهوم الخاطيء فإن الدين عند الله تعالى عز وجل الإسلام فهل كان الإسلام أو الإستسلام لله تعالى عز وجل ناقصا بعد نزول الرسالة على النبي موسى عليه السلام مثلا؟؟؟

    قال الله تعالى : ( ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ )سورة الأنعام - سورة 6 - آية 154


    إن كلمة الكتاب تعني أمرا مكتوبا ويتغير المعنى في سياق الجملة فمن الممكن أن يكون معنى كلمة الكتاب هو الدلالة على القرأن الكريم فقط أو الدلالة على التوراة الكريمة فقط أو الدلالة على الإنجيل الكريم فقط أو يكون معنى كلمة الكتاب تعنى الدلالة على جميع الكتب معا ،أو يكون معنى كلمة الكتاب هو المكتوب من أفعال الإنسان ،على الأرض لأجل يوم الحساب وهكذا

    أن الأمة التي كان رسولها وشاهد عليها النبي موسى عليه السلام نزل عليها كتابا مفصلا لكل شيء والمقصود بالكتاب في هذه الأية الكريمة هو التوراة الكريمة وبالتالي فإن الشرعة الخاصة المذكورة في التوراة الكريمة لهذه الأمة ليست ناقصة بعد إكتمال نزول الرسالة على موسى عليه السلام ، ولم يكن إسلام موسى عليه السلام ومن أمن معه عن حق إسلاما ناقصا بعد إكتمال نزول الرسالة عليهم ،أي أن الدين لم يكن ناقصا بعد إكتمال الرسالة التي نزلت على موسى عليه السلام

    قال الله تعالى : (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء
    اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) سورة المائدة - سورة 5 - آية 48


    الدين هو أن يسلم إنسان أو أمة لله تعالى عز وجل وحده لا شريك له تسليما ، وشرع الله تعالى عز وجل لكل أمة من الدين شرعة خاصة بها

    إن لكل أمة شرعة خاصة بها وإن معنى إكتمال الدين للأمة التي كان رسولها وشاهدا عليها النبي محمد عليه السلام يعني إكتمال الشرعة الخاصة بهذه الأمة تحديدا وبالتالي إكتمال إستسلام هذه الأمة تحديدا لله تعالى عز وجل

    إن هذا لا يمنع من ظهور شرعة جديدة ورسول جديد لأمة جديدة لأن لكل أمة شرعة خاصة بها وكل أمة تكتمل شرعتها الخاصة بها بعد نزول كل الرسالة الخاصة بهذه الأمة وذلك فيما يتناسب مع الزمن ومتطلبات العصر

    إن محاولة البعض مهما كان عددهم أن يطفؤوا من نور الله تعالى عز وجل هو مجرد وهم منهم فمتى يشاء الله تعالى عز وجل يرسل رسل أو أنبياء ومتى يشاء يرسل رسائل هدى للناس


    وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
    وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
    فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 10:09