تراث الانسانية


    ما نفى الله عن نفسه فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1304
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    ما نفى الله عن نفسه فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في السبت 17 سبتمبر 2016 - 7:53

    ما نفى الله عن نفسه :
    نفى الله عن نفسه فى القرآن التالى :
    الاستحياء وهو الخوف من الأخرين وقد نفاه الله عن نفسه فقال بسورة البقرة "إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ".
    الغفلة وهى الجهل بما يعمل العباد وقد نفاه الله عن نفسه بقوله بسورة البقرة "وما الله بغافل عما تعملون ".
    أن له ولد وقد نفاه بقوله بسورة الإخلاص "لم يلد ".
    السنة وهى المرض والنوم وهو الموت المؤقت ونفاه بقوله بسورة البقرة "لا تأخذه سنة ولا نوم ".
    إخلاف الميعاد وهو تغيير العهد الذى أخذه على نفسه وقد نفاه بقوله بسورة آل عمران "إن الله لا يخلف الميعاد ".
    حب الله للكفرة وهو رحمته لهم بإدخالهم الجنة وقد نفاه بقوله بسورة آل عمران "فإن الله لا يحب الكافرين ".
    إضاعة أجر المسلمين وهو ظلمهم وقد نفاه بقوله بسورة آل عمران "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا " .
    الظلم وهو نقص حقوق الخلق وقد نفى الله ذلك عن نفسه فقال بسورة آل عمران "وأن الله ليس بظلام للعبيد ".
    أنه مغلول اليد والمراد أنه ممنوع من غيره فى التصرف فى خزائن رزقه وقد نفى الله هذا بقوله بسورة المائدة "وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء"
    أنه ليس له شريك فى الملك أى مقاسم فى حكم الكون وقد نفاه بقوله بسورة الإسراء "ولم يكن له شريك فى الملك ".
    أنه له ولى من الذل والمراد أن له ناصر يرفع عنه الهزيمة وقد نفاه بقوله بسورة الإسراء "ولم يكن له ولى من الذل "
    أن الله يضل أى يبعد عن الحق وقد نفى هذا بقوله بسورة طه "لا يضل ربى"
    أنه ينسى الشىء أى يغيب عن علمه الشىء وقد نفى ذلك فقال بسورة طه "لا يضل ربى ولا ينسى ".
    أنه يجار عليه أى أنه يساعده غيره لينتصر وقد نفى هذا بقوله بسورة المؤمنون "وهو يجير ولا يجار عليه " .
    أنه يموت أى يهلك وقد نفى هذا بقوله بسورة الفرقان "وتوكل على الحى الذى لا يموت"
    أنه يصيبه اللغوب وهو التعب وقد نفى هذا بقوله بسورة ق "وما مسنا من لغوب ".
    أنه يسأل عما يفعل وهو ما نفاه بقوله بسورة الأنبياء "لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ".
    أنه يخاف عاقبة الشىء والمراد أنه يخشى أذى من أى فعل يفعله وقد نفاه بقوله بسورة الشمس "ولا يخاف عقباها ".

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 17:25