تراث الانسانية


    الرد على خطأ رشاد خليفة (ع س)في قوله عن الأيتين الأخيرتين من سورة التوبة

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    الرد على خطأ رشاد خليفة (ع س)في قوله عن الأيتين الأخيرتين من سورة التوبة

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الأربعاء 24 مارس 2010 - 19:49


    إتبعوا ما أزله الله تعالى عز وجل


    السلام عليكم


    ناقل المقال : مؤمن مصلح ( شغل عقلك)


    الرد على خطأ رشاد خليفة (ع س)في قوله عن الأيتين الأخيرتين من سورة التوبة



    إن الرد على رشاد خليفة (ع س) الغير معصوم يجب أن يكون ردا عقلانيا منطقيا ومن عدة جوانب لأن الرجل له أهمية دينية خاصة وفي هذه المقالة المنقولة جانب من الجوانب للرد على هذا الخطأ



    كاتب المقال المفكر الإسلامي : عمرو الشاعر


    نص المقال المنقول وقد صححت قليلا في مداخلتي المذكورة في نص المقال



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وسلام على عباده الذين اصطفى! الله خير مما يشركون, ثم أما بعد:
    من الشخصيات التي ظهرت في السنين الماضية المواطن المصري رشاد خليفة, ذلك الذي ادعى النبوة وعمل على ترسيخ أسس "الإعجاز العددي" للقرآن –مع اعتراضنا الدائم على كلمة إعجاز-
    وقال أن محور هذا الإعجاز هو الرقم 19, ولكن هذا "الإعجاز" لم يستقم معه لأنه رأى أنه بحاجة إلى حذف آيتين من آيات القرآن حتى يصبح "الإعجاز" لا يُصد ولا يرد!
    وعلى الرغم من هجومه الشديد على "السنة" والروايات, إلا أنه قبل الروايات التي تقول أن آيتي آخر سورة التوبة لم توجدا مكتوبتين إلا عند خزيمة الأنصاري, ومن ثم قال أن هاتين الآيتين هما اللتان أضيفتا إلى القرآن!



    وعلى الرغم من معرفتي بما قاله رشاد خليفة إلا أني لم أشغل بالي بالرد عليه! فلقد قام بالرد عليه الكثيرون وبينوا خطأ حساباته!
    إلا أن الأخ مؤمن مصلح طلب الرد على هذه الشبهة فقال:



    ("لا شك أن رشاد خليفة (ع س) أخطأ حسب رأيي في قضية الآيتين الكريمتين و حسب رأيي أنه يجب الرد حسابيا عليه في هذه النقطة لأنه لا يفل الحديد إلا الحديد ،و إن لم يتم الردحسابيا فهذا يعني إعطاء مجال لعملاء الشيطان بالتبجح والقول أن القرآن الكريم محرف وأنه لم يوجد ولا شخص يمارس الإعجاز العددي وعددهم كثر وخصوصا المتفوقين منهم مثلاالمفكر عبد الله جلغوم و المفكر عبد الدائم الكحيل لم يتمكنوا من الرد على قول رشادخليفة ( ع س ) ردا قويا مقنعا وهذا يعني أن في ذلك تأكيدا لقول رشاد خليفة( ع س) الخاطئ في هذه القضية لذلك وهذا رأيي الخاص فإني أنا أناشد المفكر عبد الله جلغوم أن يؤدي هذه الخدمة الدفاعية عن الحق وإن فعل ذلك فإني أعطي وعدا بنشر البحث الحسابي إن كان رداقويا مقنعا على الأقل في عشر منتديات مع كتابة اسم المفكر الباحث عبد الله جلغوم ومن ناحية أخرى فهذا حدث تاريخي أن يثبت المفكر عمرو الشاعر أن القرآن الكريم منسق وأن يثبت المفكر عبد الله جلغوم إذا رغب في ذلك أن القرآن الكريم سليم من الزيادة والنقصان بأدلة حسابية فيها الرد على قول رشاد خليفة (ع س)، و للأسف فإن عدم الرد يستخدم عند بعض المشككين أو الملحدين في الطعن في القرآن الكريم, والسلام عليكم" )


    فنقول:
    بينا في كتابنا "القرآن سورة واحدة" أن سور القرآن كلها متصلة ببعضها بعضا, ولله الحمد والثناء, فإن الاتصال بين سورة التوبة وبين سابقتها ولاحقتها من الوضوح بمكان!
    فالناظر يجد أن سورة الأنفال تنتهي بقوله تعالى:
    إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٧٢) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (٧٣) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٧٤) وَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧٥)



    فالآيات –كما نرى- تدور في فلك الولاء والنصرة والجهاد, وكيف أنه على المؤمنين أن يناصروا إخوانهم ويوالهم كما يفعل الذين كفروا.
    وتبدأ سورة التوبة بقوله تعالى:
    بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ [التوبة : 1]
    فالآية وما يليها تدور في فلك إعلان الحرب على المشركين الناقضين للعهود.



    وكما رأينا فاتصال وارتباط المعنى واضح بين السورتين, وإن لم يكن هناك تماثل في المفردات المستعملة, فإذا نظرنا في نهاية سورة التوبة وبداية سورة يونس وجدنا تماثلا تاما في المفردات والمعنى, ينفي أي شبهة للتحريف أو الزيادة, فالله تعالى يقول في آخر التوبة:
    وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (١٢٧) لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١٢٩)



    الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (١) أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (٢) إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)


    فكما رأينا فآية سورة التوبة تتحدث عن نزول سورة, وتبدأ سورة يونس بالحديث عن آيات الكتاب الحكيم.
    ثم تقول الآية التالية أنه جاءنا رسول من أنفسنا, وتقول الآية الثانية من يونس أنه ليس للناس أن يعجبوا أنه جاءهم رسول منهم –من أنفسهم, بشري مثلهم-.
    ثم تأمر الآية الأخيرة الرسول بأن يقول أن حسبه الله عليه يتوكل وهو رب العرش العظيم, وتأتي الآية الثالثة فتقول أن الله استوى على العرش.



    وهذا التماثل بين المفردات والمعاني والترتيب لم يتحقق في كل سور القرآن, وإنما يكون هناك توافق واتصال في المعنى أو تماثل في المفردات واتصال في المعنى, أو في الأركان الثلاثة.
    وسبحان الله العليم فلقد تحققت الأركان الثلاثة في هذه الآيات لتحقق ترابطا واتصالا تاما يقضي على أي شبهة تثار!
    أما بخصوص العمليات الحسابية فأنا لست من المختصين بها, وإنما كل تركيزي على المفردة في سياقها, ولقد بينا من خلال السياق الاتصال التام بين السورة وسابقتها ولاحقتها.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



    نهاية نص المقال المنقول


    أشير إلى كتاب المفكر الإسلامي :عمرو الشاعر (القرآن سورة واحدة, جزء عم نموذجا! ) ، كتاب يستحق الإطلاع ويمكن تحميله وقد بدأت في قرائته وسابقا كتبت سبع محاور تثبت أن القرأن الكريم محفوظا و أنه ليس بكلام بشر وإستحالة أن تجتمع كل هذه المحاور مرة واحدة حيث يمكن أن تجتمع عدد من هذه المحاور في غير حالة لغير كتاب وهكذا ،ولكن من المستحيل أن تجتمع كل هذه المحاور مرة واحدة معا متعلقة بكتاب واحد ، وقد أضيف محور أخر ثامن يثبت أن القرأن الكريم ليس بكلام بشر وذلك في حال إنتهائي من الإطلاع على الكتاب وثبات صحته عندي فمغزى الكلام من الكتاب بالنسبة لي أنه كأنه ظاهر القرأن الكريم عشوائي وكأنه ليس مرتبا كما يجب ولكن في الحقيقة القرأن الكريم منسق


    http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=352


    تمت الإشارة إلى المقال والكتاب بإذن الله تعالى عز وجل


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 18:15