تراث الانسانية


    كوميديا الشرك ، إله الإسلام

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    كوميديا الشرك ، إله الإسلام

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الثلاثاء 4 مايو 2010 - 8:56

    الخالق العظيم سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك

    سلام

    الكاتب : مؤمن مصلح مجاهد (شغل عقلك)


    القاريء الباحث عن الحق


    يعتقد معظم المسلمين أنهم موحدون ليسوا مشركين ولكن الحاصل هو أشبه بكوميديا، كوميديا الشرك


    بداية أحاول أن أنبه لأمر مجرد تنبيه و لا أجزم به
    إن الكثير من القصص والأسامي لشخصيات مذكورة في القرأن لا دليل إثباتي قوي عليها من الناحية التاريخية ، فبينما تجد في التاريخ مذكورا بإسهاب الإسكندر المكدوني أو حمورابي أو غيره فأنت لا تجد من الناحية التاريخية دليلا إثباتيا على أدم أو موسى أو عيسى أو نوح أو إبراهيم أو لقمان أو ذوالقرنين ،إن قصة غرق جيش كامل مع فرعون هذا الجيش والنتائج التي قد حدثت من جراء هذا الغرق يجب أن يكون لهذه القصة أكثر من دليل تاريخي قوي مثبت أو حتى شخصية مثل يوسف التي يجب أن تكون مثبتة بقوة تاريخيا فهو كان مثل وزيرا عند فرعون أيضا ليس لهذه الشخصية دليلا قويا في التاريخ مثبتا وأيضا أقوام لوط و عاد وثمود وصالح ووووو وحتى قصص هؤلاء ،منها ما يتناقض مع التوراة أو مع الأناجيل ولكني لا أجزم أنهم وهم ولكني ألفت الإنتباه لهذا
    إن إختفاء الأثر التاريخي القوي لكل هذا له عندي الأن تفسيرين إما أن كل هذا وهم ديني أو أن هناك قوة شريرة منظمة تابعة غير بشرية تقف وراء هذا التعتيم والتمييع للحقائق

    الموضوع

    من يتدبر القرأن بعقل عن حق سيصل عند تدبره للقرأن وبعدعصر مخ لطرق مسدودة لا جواب لها حيث سيدخل إلى عالم اللامنطق وعالم المخالفة للعلم الحديث وعالم الركاكة اللغوية ،وعالم الأكاذيب الإعجازية وعالم المسخ بالقردة والخنازير وعالم حوالي الثلاثين قراءة للقرأن وليس عشرة وعالم المخطوطات القرأنية العجيبة والتشكيل والرسم والتنقيط وعالم التناقضات والإختلاف الكبير وعالم الطلاسم والإلغاز والحزورات وهكذا

    مما يؤدي ببساطة إلى أن إله القرأن أو إله الإسلام إله محمد هو إله وهمي ليس حقيقي

    والكوميديا تكمن بالعقوبة الخارقة الفظيعة النارية لمن يشرك بهذا الإله الوهمي
    فاللعبة تكمن أن كل من يؤمن بهذا الإله الوهمي يعتبر نفسه موحدا وكل من يشرك بهذا الوهم له عذاب خطير فظيع
    و هذا الإله الوهمي ليس وسيلة للتقرب للخالق العظيم الحقيقي وإنما إستبدال وهم مكان الحقيقة

    وزيادة على هذا فمن تمعن وتفكر عن حق في القرأن قد يجد عبارات مبطنة شركية بهذا الإله الوهمي مثلا تعدد الأسامي والصفات لإله الإسلام الوهمي وإتخاذه خليلا لربما وهم مثله وأقصد إبراهيم والمشكلة ليست بالإتخاذ ،ولكن المشكلة أن هذا الإله الوهمي جدا متشدد وجدا عنيف وخصوصا في قضية الإيمان والشرك فماذا لوكان هذا الإله حقيقيا وليس وهما وكان هناك خطأ في تشكيل القرأن وكانت قصة إتخاذه لإبراهيم خليلا ذنب لا يغفر له فأنت لا يمكنك أن تدخل في عقل هذا الإله الوهمي فهو شديد الغضب إذا قلت له أنت عندك صاحبة أو ابن فهي قصة عنتر الخطيرة ذات العذاب الخلودي شوي وكوي وتبديل جلود أما لماذا كل هذا لماذا كل هذه الشدة العقوبية الغير عقلانية والغير منطقية فهذا علمه يكون عند ذلك الإله الوهمي
    وأيضا وضحت في مقالة سابقة الشرك المبطن في الحج لهذا الإله الوهمي
    إن ذلك الإله الوهمي الذي هو شديد العقاب لمن يشرك به هو نفسه يوجد شركا به في القرأن ، بمعنى أخر وكأنه تلك القوة الشريرة المنظمة التابعة الغير بشرية التي أشرت لها سابقا لا يكفيها إضلال البعض من الناس ولكنها تسخر منهم أيضا ، ثم تتابعت عملية السخرية من بعض الناس فتمثل ذلك بعبادة القرأن نفسه وعبادة سنة أحاذيب محمد وعبادة محمد و أيضا عبادة البخاري وأمثاله ووو

    يعني شرك على شرك

    أما الأضرارالإنسانية المروعة الناجمة عن الشرك فربما أكتب مقالا خاصا توضيحيا أو أكثر عن ذلك


    من مداخلة كتبتها لزميل

    إله الإسلام الوهمي أمرنا بالعبادة ،أنا وأنت تربينا على أن هذا الأمر من المسلمات المقدسات التي لا جدال فيها ولكن هل هذه هي الحقيقة هل فعلا الخالق العظيم الحقيقي يريدك أن تعبده أنت فكر وإستنتج وحلل لوحدك ، لو أتيت لإله المسيحية الوهمي أيضا لوجدت أوامره أخف قليلا يوجد عنده صلاة ولكن صلاة أخف قليلا من الطج والركع وصيام أخف وهكذا وأيضا التسمية هناك أبناء الرب مستخدمة أكثر من عباد الإله أما ألهة وهمية أخرى مثل بودا وكرشنا الوهميين فلا يوجد عندهم مثل هذه الأفكار عن العبودية ، يوجد عندهم تعفيسات أخرى ،حسب إعتقادهم التطوير والإرتقاء بالروح وليس عبادة وهكذا

    المهم مطلوب شجاعة التغيير نحو الأصح عقلا ومنطقا أن تكون شجاعا جدا قادرا على الثورة على ما تربيت عليه من أفكار خاطئة ، إن الإنسان الذي يتربى مدة من الزمن على أمر ما يصبح مثل الزومبي بخصوص هذا الأمر الذي تربى عليه وذلك في الحالة العامة طبعا يوجد حالات خاصة قليلة ، لا حظ الحوارات المسيحية الإسلامية أو الحوارات البخارية الشيعية مثلا هي حوارات طابعها زومبي كل جهة تعتقد أنها على حق وتسفه وتقلل من شأن الجهة الأخرى ، أحيانا في حالات قليلة يحدث أن ينتصر شخصا ما على أمر خاطيء تربى عليه وينتقل لمرحلة أخرى يعتقد أنها أصح منطقيا وعقلانيا فيعتقد أن هذ المرحلة هي المرحلة الصحيحة التي لا رجوع عنها ويدخل في حالة زومبية جديدة وهذا ما يحدث لبعض القرأنيين البنوريين أو الداروينيين الصدفيين ،ولذلك أكرر شجاعة التغيير نحو الأصح عقلا ومنطقا هي شجاعة مطلوبة

    لا يوجد قرطاس من ذهب أتاني من السماء بخصوص هذه الأفكار ، هذه الأفكار هي إستنتاجات وتحليلات أقوم بها بعد تفكر عن حق وبعقل ومنطق نتيجة إشارات يومية ليست بشرية أتعرض لها ونتيجة دراسات وتدبر للقرأن بشكل مكثف

    هذه المقالة التي وضعت لك را بطها لاحقا ، قد تكون صعبة الفهم قليلا ولكنني أنصحك بقرائتها ،فيها إجابة أكثر تفصيلا بما يتعلق بقضية العبادة وقضية الأوامر

    بعض المسلون يعبدون الشر

    إنقر ، فايررر

    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?f=22&t=21405



    سلام

    الخالق العظيم سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر 2016 - 13:56