تراث الانسانية


    الشرك والأديان فيهما شرفظيع

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    الشرك والأديان فيهما شرفظيع

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الجمعة 7 مايو 2010 - 15:42

    الخالق العظيم سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك

    سلام

    الكاتب : مؤمن مصلح مجاهد (شغل عقلك)

    القاريء الباحث عن الحق


    الشرك والأديان فيهما شرفظيع


    ما هي الفائدة من الأديان؟؟؟



    بالنسبة لي وبعد دراسة وتعمق وتفكر في هذا السؤال وجدت الفائدة الوحيدة من بعض الأديان هي فكرة الدعوة لحقيقة خالق عظيم واحد لا شريك له خالق الكون بما فيه

    من تتبع التاريخ تاريخ الأديان لوجد شرا عظيما فظيعا تعرض له بعض الناس نتيجة الأديان وكانت الحجج الواهية أن هذه الأديان تدعوا للخير ونسي البعض أن شريعة حمورابي لا علاقة لها مباشرة بالأديان وهي من أقدم الشرائع وكذلك القوانين اليونانية والرومانية القديمة التي لا تزال تدرس في كليات الحقوق ونسي البعض أن الإنسان كان قادرا على التشريع وعمل الخير لنفسه وهو في بدايات تطوره ونسي البعض أن بعض البشر هم من ألغوا الرق والعبودية رسميا ونسي البعض تطور الديمقراطية نحوالأفضل ونسي البعض الثورات الإنسانية التي قام بها بعض الناس للتقدم نحو الأفضل ونسي البعض منظمات حقوق الإنسان التي منها لا علاقة لها بالأديان

    إن الشعار الذي ظاهره الأديان خير هو في حقيقة الأمر يوجد أيضا في باطنه شرعظيم وفساد

    إن بعض الأديان بشكل عام وخصوصا التشريعية تدعوا إلى الإتكالية وأخذ التشريعات الجاهزة وتأجير العقل وتأجير حرية الإرادة وتدعوا إلى التقديس والعصمة والرعب من العذاب الأبدي أو العقاب وبذلك قد تتأخر القوانين الإنسانية في التطور والتقدم بسبب هذه الإتكالية

    إن بعض الأديان سببت ولا تزال تسبب المجازر والويلات والحروب وكحد أدنى حوارات عقيمة طويلة تسمى حوارات الأديان

    ليس مهما اسم الشر شيطان أو ديفل أو غيره ، ويقول البعض عرفنا الشر عن طريق الأديان أقول هذا غير صحيح فبإمكاني أن أعرف الشر من إبادة الهنود الحمر أو جرائم هتلر الحربية وهكذا ولست بحاجة لكتب دينية هي فيها الشر كي أعرف أن الشر موجود

    إن بعض التشريعات الجيدة في الأديان هي لعبة شريرة فهي تعطي طابعا كاذبا للأديان بأنها خير وفي نفس الوقت يكون الفساد والشر موجودا جنبا لجنب في نفس التشريعات ويؤخذ البعض من الناس بهذا الفساد أيضا وبدون جدال كتشريعات مقدسة لا جدال فيها فعدا عن الإتكالية في التشريع وعدا عن الجمود ففي نفس التشريع قد تجد فسادا وشراعظيما وقد كتبت مقالا مثالا للتوضيح وهو عن قطع يد السارق

    ماهي الفائدة من الأديان غير الذي ذكرته في بداية المقال من يريد أن يضيف فليتفضل

    إن الشرك بالخالق العظيم الواحد سبب و يسبب ظهور عشرات الأديان ومئات الطوائف والمذاهب المتناحرة التي يعتقد كل واحد منها أنه هو الصح وغيره الخاطيء إن هذا الشرك قد يؤدي لجرائم إنسانية فظيعة ودماء

    فكرت في هذا الأمر إن أذى الشرك للإنسان هو بشكل عام قد يكون أكثر من أذى السرقة أو القتل أو الإغتصاب مثلا ولكن يوجد قوانين لتحريم السرقة أو القتل أو الإغتصاب ولا يوجد قوانين لتحريم الشرك
    والسبب كما يرى البعض هو حرية الفكر او العقيدة وبناء عليه فإنني أرى الحل الوسط هو برنامج توعية عالمي ضخم ضد الشرك وضد تعدد الأديان والمذاهب وذلك هو الحل الوسط فكما تجد مثلاعلى علبة الدخان عبارة تحذيرية بما معناه الدخان مضر للصحة يمكن كتابة على أي منتدى ديني أو منظمة دينية أو جهة دينية عبارات تحذيرية معناها مثلا الأديان أوالشرك خطر فظيع شرير ودماء للإنسانية

    قد يقول قائل وماذا عن الإلحاد ، كتبت أكثر من عشرة مقالات أثبتت فيها وجود الشر كقوة منظمة تابعة غير مرئية غير بشرية وإذا سلم بعض الناس بالإلحاد فربما قد يتحولوا للقمة سائغة لهذه القوة الشريرة وربما قد لا يعصمهم منها الخالق العظيم الواحد وربما قد يزداد الشر شرا
    إن إنكار وجود الشر كقوة منظمة وعدم الإحتياط منه يعني فتح الباب للشر أن يفعل ما يشاء ، وكأنه دون أي رقابة سماوية أو تصدي إنساني فكل ماسيحدث من شرور قد يتركه الإنسان بدون تفسير عميق وبدون محاولة للتصدي العملي لهذه القوة المنظمة مما قد يؤدي إلى إستفحال الشر أكثر

    لا يوجد ما يمنع بالإيمان (ولا أقصد العبادة ) بالخالق العظيم الواحد لا شريك له ولا يوجد سببا للجحود ونكران الفضل ولا يوجد سببا مقنعا لإتباع أهواء الشر و التسليم له
    ماهو الداعي للإلحاد وعدم الإيمان إذا كانت معظم تلك الأديان القديمة تتكلم عن ألهة وهمية غير حقيقية وأساطير وهمية وعقابات وهمية
    لا يمكن للإنسان مهما بلغ من علم أن يتخطى علمه جميع الحدود فيوجد أمور لا يمكنه حلها بدون تدخل الخالق العظيم الواحد ولهذا عدم الإيمان بالخالق العظيم الواحد من الناحية العقلية المنطقية الإنسانية هو أمر خاطيء جاحد للفضائل لا إنساني دموي فيه تسليم للشر
    إن عدم الإيمان بخالق واحد هو كذب ، كذب على النفس فعلى سبيل المثال وعن تجربة تأكد لي أن نظرية التطور لداروين لا يمكن تفسيرها منطقيا عقلانيا علميا وستبقى مجالا للنقد وبدون نهاية كنظرية معرضة للإنتقاد إذا لم يؤخذ بالإعتبار أنه يوجد خالق عظيم واحد منظما عمليا تطبيقيا لهذه النظرية
    فلماذا الكذب على النفس وماذا يستفيد الكاذب على نفسه من أن يكذب على نفسه
    وما أدرانا ربما أن ما حدث أو يحدث من شرور الأن على الأرض سبب من أسبابها إتباع بعض الناس الشرك أو الإلحاد أي أن بعض الناس سلموا أنفسهم تسليما للشر وبعدها يتسائل بعض الناس لماذا هذا يا إله الإسلام الوهمي أو لماذا هذا يا إله المسيحية الوهمي وهكذا
    إن الإيمان بالخالق العظيم الواحد حسب رأيي هو ضرورة إنسانية حتمية لا علاقة لها بالجنة والنار فمادام الشر موجودا فالإحتياط الإنساني منه هو عدم التسليم لألاعيبه
    أكتب مجرد فرضية من عندي وليس عندي دليل عليها قد يكون الصراع بين الخير والشر هو أشبه بصراع طاقة أو نور وظلام والإنسان من المفروض أن يتحكم بهذه الطاقة فإن إختار الإلحاد أو الشرك فعندها سوف تجد زيادة أذى بعض الناس لبعض الناس أوزيادة الأذى الطبيعي للإنسان أي أنه يحدث نمو لطاقة الشر أو الظلام وإن أختار الإنسان الخير لنفسه أو الإيمان بالخالق الواحد عندها ستنموا طاقة الخير أو النور
    ربما كلما زادت طاقة النور أو الخير كلما ضعف إحتمال الأذى فمثلا قد تقل نسبة البشر الجائعين أو المعاقين أو المسجونين ووو

    برأيي أن المخلص الحقيقي ليس الشفيع محمد وليس المخلص عيسى أو كريشنا وليس المنتظر وهكذا وإنما الخلاص يكون من الإنسان نفسه عندما يختار النور لنفسه
    أي أن الخالق العظيم الواحد النور هو في نفس الوقت المُخلص الحقيقي وهو النور الحقيقي والإنسان ليس بحاجة لوسطاء وشفعاء وهميين وليس بحاجة لأديان وهمية شريرة وليس بحاجة لطقوس عبادية تعذيبية لافائدة منها و الإنسان ليس بحاجة لعبودية ألهة وهمية ولا لسلطة دينية بشرية عليه

    بإمكانك أن تكون حرا مؤمنا بنور الخالق العظيم الواحد أوبإمكانك أن تعبد إلها وهميا وتقيم طقوسا تعذيبية لا فائدة منها ودعاءات معظمها غير مستجابة وخوف من عذاب وهمي من إله وهمي وجرائم إنسانية بشعة ودماء باسم الدين فأختار

    سلام

    الخالق العظيم سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 16:30