تراث الانسانية


    عدد من الأدلة تثبت وجود خالق للكون الحلقة1

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    عدد من الأدلة تثبت وجود خالق للكون الحلقة1

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين 17 مايو 2010 - 22:36

    الخالق سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك


    السلام عليكم


    الكاتب : مؤمن مصلح مجاهد (شغل عقلك)


    القاريء الباحث عن الحق



    لست ملحدا و لا أؤمن بالألهة الوهمية مثل إله الإسلام أو إله المسيحية أو ألهة الهندوس وهكذا


    الجزء الأول من الموضوع


    في هذا الموضوع جمعت عدد من الأدلة التي من الصعب نقضها وهذه الأدلة تؤكد وجود قوة واحدة عظيمة منظمة إدارية ليست بشرية غير مرئية تتحكم بالكرة الأرضية بما فيها

    من يرغب من الزملاء الحوار بهذه الادلة فليتفضل

    لاحظ عزيزي القاريء أقدم ليس دليل واحد أو دليلين أي أنه من الممكن تبعا للأهواء رفض دليل واحد أو دليلين وهكذا أما عندما يكون مطروحا عدد من الأدلة وترفض كلها بسبب الأهواء فهذا عناد كبير وتكبر كبير على الحق وفي النهاية مشكلته يضحك على نفسه


    لست ضد النظرية التطورية لداروين وقد أختلف في بعض تفاصيلها ولكني أؤكد أنه بدون الإيمان بقوة واحدة عظيمة منظمة إدارية لهذه النظرية فإن هذه النظرية يكون مثلها مثل كتاب ألف ليلة وليلة أو مثلها مثل صحيح البخاري أو القرأن او الإنجيل


    سأكتب هذه الأدلة بإختصار وبدون شرح مسهب

    إن نظرية التطور قد تفسر ظواهر الأمور بالتطور نحو الأصلح ولكن هذا التفسير يضع صحة النظرية بشكل حائر عاجز أمام عدد من التساؤلات

    من التساؤلات

    دورة الحياة بالنسبة للإنسان
    فلو أفترضنا أن الولادة طفلا أمرا ممكن أن تفسره النظرية ولكن الهرم والشيخوخة أمرا لا يمكن للنظرية أن تفسره لأن هذا يتعارض مع مبدأ التطور نحو الأصلح فالكلام يدور حول أكثر من مليون سنة وقد وجدنا حسب تفسير النظرية أن الإنسان تمكن من التطور العقلي نحو الأصلح ولكن ماالذي منع الإنسان من أن يطور جهازا يكافح موت الخلايا وكما تعلمون ففي أكثر من مليون سنة لا يوجد درجة تطور نسبية في هذا الأمر ومن يتحجج بأن هذا مستحيلا فأنا أكتب لكم أن هذه حجج واهية والدليل الأن يقوم العلماء ببحوث في هذا الأمر و هناك نتائج إيجابية مكتسبة وليست تطورية زمنية ولو كان الأمر مستحيلا لما حصل أي تقدم في هذه البحوث

    كذلك الأمر بالنسبة للموت يجب أن نعرف ماهو الموت إذا كان الشخص ملحدا فهو لا يعتقد بوجود أشبه بطاقة تخرج من جسد الإنسان عندما يموت ويفسر الموت بشكل مادي ومادام الموت أمرا ماديا فهذا يعني أنه من الممكن التطور نحو الأصلح وخلق جهاز تطوريا ضد عملية الموت على سبيل المثال تلافي تطوريا زمنيا أسباب توقف القلب عن العمل وعلى الأقل تحسين النتائج ولكننا نجد أنه لم تحدث ولا درجة تطور نسبية في هذا الأمر

    فحسب نظرية التطور فإن دقة بالغة حدثت في تطور جهاز العين مثلا وفي نفس الوقت لا يستطيع ذلك الإنسان الجبار تطوير عضلة قلبه بدقة بنفس الميكا نيكية و يهلك بزمن قصير !!!
    وللعلم فقط فإن بعض أنواع السلحفاة تعيش وسطيا أكثر من الإنسان فمن هو السوبرمان الإنسان أم السلحفاة
    وعلى ذكر السلحفاة فإنه يوجد سلحفاة حجمها قريب من حجم الإنسان الوسطي ويوجد سلحفاة أصغر حجما بكثير من حجم الإنسان الوسطي فكيف حدث أن للسلحفاة أحجام متغيرة بينما الإنسان الحالي حجمه الوسطي ثابت ألا تستهلك السلحفاة الأوكسيجين مثلها مثل الإنسان ،وأيضا يوجد أنواع من السلحفاة تعيش بالبحر بينما الإنسان لم يطور نفسه بالعيش بحرا علما أن البحر يمثل حجما أكبر بكثير من اليابسة في الكرة الأرضية

    لماذا تنقرض أجناسا بشرية كاملة بدون تعليل علمي منطقي علما أن نفس هذه الأجناس قد عاشت في ظروف جدا صعبة ولم تنقرض وفجأة تنقرض لأسباب تافهة أو غير واضحة
    القول أن إنسان نياندرتال إنقرض بسبب نقص الموارد بسبب ظهور الهومو سابنس في مناطقه التي عاش بها قول غير منطقي لأن ذلك الإنسان نياندرتال لم يكن إلى هذا الحد غبيا وكان بإمكانه أن يدخل في صراع حياة أو موت أو صراع بقاء مع الهوموسابنس فقد كان يصطاد وله أدواته فمن الغير المعقول أن لا توجد أثار قوية جدا مؤيدة لهذا الصراع صراع البقاء كما أن الهوموسابنس هو أيضا وقتها كان بدائيا وقوته البدنية أضعف من نياندرتال فلم يكن ذلك العدو الذي لا يهزم أما التكتيك الجماعي للهوموسابنس فهو لا يفيد في صراع حربي مواجهة ولكن يفيد لوكان الصراح إجتماعي إقتصادي وهذا مستحيل في حالة الإنسان الصياد الذي يصيد
    نفس الكلام بالنسبة للأمراض فمن غير المعقول أن يموت أحيانا مئات الألاف من الناس من الأمراض وبعدها لا نجد تطور قوي نحو الأصلح يعني من غير المعقول أن يبقى جهاز المناعة بعيدا عن أهم الطفرات مئات الألاف من السنين و ننتظر حتى يأتي العلم الحديث ويخترع لنا الأدوية أي تطور نحو الأصلح هذا
    الدليل على أن الإنسان بإمكانه أن يطورجهاز مناعته أن الأوربيين عندما دخلوا القارة الأمريكية سببوا أمراضا قضت على البعض من الشعوب الأصلية في القارة الأمريكية بمعنى أخر فإن الأوربيين كانوا يملكون جهاز مناعة مختلف وأقوى عن جهاز مناعة سكان القارة الأمريكية الأصلية
    بعض البكتريات نفسها تطور مناعتها ضد المضادات الحيوية
    إقتباس
    (انتشار آليات المقاومة للمضادات الحيوية يحدث من خلال الانتقال الرأسي للطفرات الموروثة من الأجيال السابقة وإعادة التركيب الوراثي للحمض النووي عن طريق تبادل الوراثية الأفقي)
    بعض البكتريات تستطيع أن تصنع إنزيمات مقاومة للبنسلين مثلا والإنسان لا يستطيع!!!


    أمر أخر قد تفسر نظرية التطور بشكل جدلي سبب ظهور عضو تناسلي ذكري وسبب ظهر عضو تناسلي إنثوي أصلهما من جسد واحد ولكن النظرية عاجزة أن تشرح كيف حدث هذا بالتفصيل وتقديم الأدلة على ذلك أي أنه يجب أن نتخيل عقليا ظهور العضو التناسلي الذكري الذي لم يحدث خلال 24ساعة وإنما خلال مئات الألاف من السنين ولو أفترضنا جدلا وبدون دليل أن القرد تابع التكاثر اللاجنسي من جسد واحد وفي نفس الوقت نما عند بعضه وبالتساوي نصف العدد من القرود العضو الإنثوي ونصفه العدد من القرود العضو الذكري

    أمر غريب أن يكون العدد هو النصف وبكل هذه الدقة وهذا يشبه قصص ألف ليلة وليلة ومع ذلك أفترض أن هذا حدث


    نريد عندها أدلة تنقيبية جسدية للقردة أو الأصل تثبت ظهور العضو التناسلي الذكري على مراحل وكذلك العضو التناسلي الأنثوي على مراحل وأن يكون هذا قد حدث بالتساوي وأيضا أن يكون هذا قد حدث جنبا إلى جنب بوجود جسد قرد قادر على التكاثر اللاجنسي بطريقة الإنقسام
    متى ظهر هذين النوعين الذكر والأنثى من النوع الواحد وكيف حدث هذا وبتفصيل علمي مع الأدلة التنقيبية

    أي نريد أدلة تفصيلية وليس سمك بالبحر لتطور الأعضاء التناسلية لتلك القرود البطيء وليس 24ساعة وإنما مئات الألاف من السنين إلى ذكر وأنثى

    أمرا أخرا مهما عن تطور البشر

    إقتباس
    (يلي الإنسان المنتصب النوع المُسمى الإنسان العاقل (هومو سابينز)، ولا يعرف العلماء على وجه اليقين كيف حلّ الإنسان العاقل (هومو سابينز) مكان الإنسان المنتصب، إذ إن التحول قد تم في عصور مختلفة وفي أماكن مختلفة من العالم.
    ويُصنِّف العلماء البشر المعاصرين باسم الإنسان العاقل المعاصر (هومو سابينز س بينز) كنوع من جنس الإنسان العاقل (هومو سابينز)

    نهاية الإقتباس

    . حتى الأن لم يقدم علماء التطور أدلة على تطور إنسيابي واضح لظهور الإنسان المعاصر أي أنه وكأنه ظهر فجأة منذ حوالي 40000سنة تقريبا


    الطريق الذي تسيره النطاف للوصول إلى بيضة الأنثى جدا طريق معقد فإذا كان الأنسان قادر على أن يطور ومنذ مئات الألاف من السنين طريقا بالغ التعقيد لوصول نطافه إلى بيضة الأنثى فهو قادر عندها على أن يكون سوبرمان عن طريق هذه الطفرات والعشوائية الجبارة

    وبعيدا عن نظرية التطور لداروين

    ملاحظات أخرى

    ملاحظات أخرى غير نظرية التطور

    يوجد موضوع أخر وهو موضوع الرؤيا في الأحلام فمنا من سمع أو علم أن هناك من يشاهد حلما مرة أو أكثر ثم يتحقق حلمه ماديا مستقبلا وبقي العلم عاجزا عن تفسير هذه الظاهرة ونحن في القرن 21 فمتى سيفسر العلم ولماذا لا يكون الإعتراف المنطقي بوجود القوة الإدارية الواحدة المنظمة


    موضوع أخر وهو السجن الأرضي الزمني أكد العلم على وجود البعد الزمني الرابع الذي هو بعيدا عن متناول سكان الأرض وهذا يعني أن سكان الأرض يقعون في سجن زمني فهل هذا ممكن بدون قوة منظمة عظيمة أدارية واحدة كيف حصل أن سكان الأرض بدون قوة إدارية منظمة واحدة سجنوا عمليا ضمن هذا السجن بمعنى أخر لماذا لا تمشي علينا قوانين الكون


    عن الشكل القريب لكروية الكواكب والنجوم والأقمار واضح أن هذا الشكل القريب جدا للكروي للنجوم والكواكب والأقمار هو شكلا متعمدا فالمجرات ليس شكلها واحد وما يقوله البعض عن نظريات الإحتكاك الكونية فهي متعارضة وغير مثبتة والأكثر من ذلك لو نظرنا إلى أمثلة أرضية قريبة مثلا الإحتكاك الذي يحدث للبحصات فليس من الضروري أن يكون شكل البحصة كرويا بل قد يكون لها أشكالا متعددة وحتى لو أخذنا حبة رمل ستجد عند التكبير أن شكلها ليس بالضروري كروي وقد يكون شكلا أقرب للمكعب وهكذا



    نهاية الجزء الأول من الموضوع

    الخالق سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: عدد من الأدلة تثبت وجود خالق للكون الحلقة1

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الجمعة 11 يونيو 2010 - 0:03

    عزيزي القاريء الباحث عن الحق هاي وسلام

    أفكار تطورية عجيبة أصابتني بسبب التطور
    الخلية الواحدة الغير عقلانية عَلِمَِت من لاشيء أخر أو لم تعلم !!! أنه يجب أن تكثر من الأنواع لأجل إستمرارية الحياة والبقاء ثم أخذ ت عمليا اللاشيء من الناحية العقلانية تفكر بحلول بسيطة لإكثار النوع ومن ثم توصل هذا اللاشيء من الناحية العقلانية ببطيء لحلول سوبر معقدة ومنهاأجهزة معقدة تتكيف مع البيئة

    إذا كان التطور بحاجة لملايين السنين للوصول لأجهزة معقدة فإتحاد واحد من السائل المنوي والبويضة داخل المرأة الحامل يصل له بتسع أشهرفقط
    إذا كان الدماغ مثلا يعطي إشارات مسرعة للنمو هذا يعني تدخل العامل العقلاني في الموضوع
    الفيروسات تحمي نفسها بزمن وجيز وليست بحاجة لزمن طويل
    يريدون باسم العبارات العلمية البحثية البراقة إطعامي مخ حمار، سأحاول أن لا أكل سأحاول سأحاول


    الأهواء ببساطة  كانت عند الداروينيين عدم الرغبة بالإعتراف بالإله الإبراهيمي الشرير سواء اليهودي أو المسيحي أو المسلم وجاءت النظرية في بداياتها  مبرر قوي لذلك وخصوصا بعد فضائح  الأديان الإبراهيمية من الناحية العلمية  و أيضا الأهواء الرغبة بالعيش بحرية على الأرض  بدون قيود وسلاسل دينية
    والأن وبعد مرور وقت على ذلك  فالأمر أصبح ليس سهلا وفي يوم وليلة التراجع عن هذا ليس سهلا
    ولكن مادام الإله الإبراهيمي مسيطرا بقوة على الأرض  فإن العيش  بحرية و بدون قيود  هو مجرد  وهم  وخصوصا في الدول الإسلامية  ولا تنسى أن بعض اليهود المسيطرين على الكثير  من الأمور المهمة في العالم هم من أتباعه أيضا فلازال الكاره لهذا الإله الإبراهيمي  يعاني من مضايقاته وشروره  ، والذي أطرحه هو فرصة لتخفيف سطوة هذا الإله الإبراهيمي  على الأرض  لأنه لا يوجد أسوأ منه أي مهما كانت الحلول الأخرى فلن تكون  أسوأ منه



    ( ولكن الطفرات تحصل بشكل غير مقصود ولا إرادي، ولهذا يعبّر عن "التطور بالانتخاب الطبيعي" بأنه "صانع ساعات أعمى".)
    معنى كلامك الطفرة عشوائية
    لا بعترف بعض الداروينيين بالطفرات العشوائية وها أنت جئت بكلام وهو العشوائية ونسيت كلامك و التطور نحوالأصلح والتكيف مع البيئة من أجل إستمرا الحياة
    الطفرة العشوائية الضارة قد لا تقضي على النوع وإنما تجعله متخلف عن نوع أخر وهذا لا نلاحظه واضحا وجليا في الطبيعة والحالات الخاصة لا تعبر عن ذلك الوضوح يعني مثلا الأن يجب أن نملك أنواع إنسانية وليس أعراق نوع إنسان ذكي و نوع أخر إنسان ذكائه جدا ضعيف وهكذا أو نوع إنسان أفريقي جميل ونوع إنسان أفريقي يشبه ما قبل النياندرتال ،ولا يتوقف الأمر عندذلك بل انه يجب ان يكون أنواع متعددة للإنسان وليس نوعين أو ثلاث أنواع للإنسان وأيضا في كل زمن يوجد هذا التنوع وليس في زمن يظهر نوع ويختفي أخر ولكن في
    كل زمن يوجد تعايش أكثر من نوع وليس نوعين ولكن أكثر من نوع لأن الكلام عن عشوائية وعن ملايين السنين وأكرر الطفرة الضارة ليس من الضروري أن تقضي على النوع
    ألم تلاحظ أن الإختلاف في صلب العقيدة وليس فروعها


    الإستنتاج ببساطة عندي مثلا ألف مشكلة ولها حل واحد فرضي فهل أخذ بهذا الحل الوحيد الفرضي الذي لا يوجد غيره و ذلك تبين  لي بعد ألاف الدراسات  والتجارب التي لم تفي بالغرض ومع مرور أكثر من مائة سنة   وليس فورا  أم أتابع التخبط بهذه الألف مشكلة  ألف سنة أخرى  وأزيد  المشاكل أيضا  وأتحول لمهزلة بالنسبة للبعض غيري
    أنا أخترت : لا للمهزلة  ونعم للحل الوحيد الذي يجيب عن كل تلك التساؤلات ويقضي على المهزلة  

    ماذا لو كان التطور كذبة عن طريق الماتريكس
    أنا أقترحت فكرة من باب المزاح والشغلة كبرت براسي وسأحول الموضوع لجد

    ظهرت أيات شيطانية من القرأن والسنة المحمدية على جسد طفل داغستاني وقال البعض أن الأمر خدعة ولكن هذا الطفل تم تسفيره لموسكو وفحصه بموسكو فاللعبة قد تمشي على داغستانيين مسلمين بل مصلحتهم تأييدها ولكن لا يمكن أن تمشي اللعبة على مسيحيين أو ملحدين في موسكو وحتى الأن وبعد مضي أكثر من ستة أشهر لم أقرأ تكذيب رسمي للحدث من جهة رسمية أو من محطة تلفزيونية روسية لها وزنها و يوجد في الإنترنت فيديو سفر الطفل لموسكو، خدعة ليست خدعة لا جزم ،
    أيضا ظهر الإنسان الأخير فجأة وبدون تطور إنسيابي يوجد له أجداد قريبة منه نعم يوجد ولكن التطور الإنسيابي لم يثبت فلماذا لا يكون ظهور المورثات الجينية الجديدة بدون تطور إنسيابي من الماتريكس
    ربما لوفكرت بالموضوع أكثر لوجدت لك أدلة أكثر

    يوجد إحتمال للماتريكس نعم يوجد إحتمال

    الطفل أصبح مشكلة وشاهده عشرات الملايين في التلفزيونات والحوارات في الإنترنت عنه مكثفة بين معارض وموافق وبعدة لغات وبلده تحول مكان للحج القضية ليست مزحة إكتب في بحث الجوجل : طفل داغستان أيات

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: عدد من الأدلة تثبت وجود خالق للكون الحلقة1

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الجمعة 11 يونيو 2010 - 9:03

    [size=150]

    عزيزي القاريء الباحث عن الحق هاي وسلام

    أفكار تطورية عجيبة أصابتني بسبب التطور
    الخلية الواحدة الغير عقلانية عَلِمَِت من لاشيء أخر أو لم تعلم !!! أنه يجب أن تكثر من الأنواع لأجل إستمرارية الحياة والبقاء ثم أخذ ت عمليا اللاشيء من الناحية العقلانية تفكر بحلول بسيطة لإكثار النوع ومن ثم توصل هذا اللاشيء من الناحية العقلانية ببطيء لحلول سوبر معقدة ومنهاأجهزة معقدة تتكيف مع البيئة

    إذا كان التطور بحاجة لملايين السنين للوصول لأجهزة معقدة فإتحاد واحد من السائل المنوي والبويضة داخل المرأة الحامل يصل له بتسع أشهرفقط
    إذا كان الدماغ مثلا يعطي إشارات مسرعة للنمو هذا يعني تدخل العامل العقلاني في الموضوع
    الفيروسات تحمي نفسها بزمن وجيز وليست بحاجة لزمن طويل
    يريدون باسم العبارات العلمية البحثية البراقة إطعامي مخ حمار، سأحاول أن لا أكل سأحاول سأحاول


    الأهواء ببساطة  كانت عند الداروينيين عدم الرغبة بالإعتراف بالإله الإبراهيمي الشرير سواء اليهودي أو المسيحي أو المسلم وجاءت النظرية في بداياتها  مبرر قوي لذلك وخصوصا بعد فضائح  الأديان الإبراهيمية من الناحية العلمية  و أيضا الأهواء الرغبة بالعيش بحرية على الأرض  بدون قيود وسلاسل دينية
    والأن وبعد مرور وقت على ذلك  فالأمر أصبح ليس سهلا وفي يوم وليلة التراجع عن هذا ليس سهلا
    ولكن مادام الإله الإبراهيمي مسيطرا بقوة على الأرض  فإن العيش  بحرية و بدون قيود  هو مجرد  وهم  وخصوصا في الدول الإسلامية  ولا تنسى أن بعض اليهود المسيطرين على الكثير  من الأمور المهمة في العالم هم من أتباعه أيضا فلازال الكاره لهذا الإله الإبراهيمي  يعاني من مضايقاته وشروره  ، والذي أطرحه هو فرصة لتخفيف سطوة هذا الإله الإبراهيمي  على الأرض  لأنه لا يوجد أسوأ منه أي مهما كانت الحلول الأخرى فلن تكون  أسوأ منه



    ( ولكن الطفرات تحصل بشكل غير مقصود ولا إرادي، ولهذا يعبّر عن "التطور بالانتخاب الطبيعي" بأنه "صانع ساعات أعمى".)
    معنى كلامك الطفرة عشوائية
    لا بعترف بعض الداروينيين بالطفرات العشوائية وها أنت جئت بكلام وهو العشوائية ونسيت كلامك و التطور نحوالأصلح والتكيف مع البيئة من أجل إستمرا الحياة
    الطفرة العشوائية الضارة قد لا تقضي على النوع وإنما تجعله متخلف عن نوع أخر وهذا لا نلاحظه واضحا وجليا في الطبيعة والحالات الخاصة لا تعبر عن ذلك الوضوح يعني مثلا الأن يجب أن نملك أنواع إنسانية وليس أعراق نوع إنسان ذكي و نوع أخر إنسان ذكائه جدا ضعيف وهكذا أو نوع إنسان أفريقي جميل ونوع إنسان أفريقي يشبه ما قبل النياندرتال ،ولا يتوقف الأمر عندذلك بل انه يجب ان يكون أنواع متعددة للإنسان وليس نوعين أو ثلاث أنواع للإنسان وأيضا في كل زمن يوجد هذا التنوع وليس في زمن يظهر نوع ويختفي أخر ولكن في
    كل زمن يوجد تعايش أكثر من نوع وليس نوعين ولكن أكثر من نوع لأن الكلام عن عشوائية وعن ملايين السنين وأكرر الطفرة الضارة ليس من الضروري أن تقضي على النوع
    ألم تلاحظ أن الإختلاف في صلب العقيدة وليس فروعها


    الإستنتاج ببساطة عندي مثلا ألف مشكلة ولها حل واحد فرضي فهل أخذ بهذا الحل الوحيد الفرضي الذي لا يوجد غيره و ذلك تبين  لي بعد ألاف الدراسات  والتجارب التي لم تفي بالغرض ومع مرور أكثر من مائة سنة   وليس فورا  أم أتابع التخبط بهذه الألف مشكلة  ألف سنة أخرى  وأزيد  المشاكل أيضا  وأتحول لمهزلة بالنسبة للبعض غيري
    أنا أخترت : لا للمهزلة  ونعم للحل الوحيد الذي يجيب عن كل تلك التساؤلات ويقضي على المهزلة  

    ماذا لو كان التطور كذبة عن طريق الماتريكس
    أنا أقترحت فكرة من باب المزاح والشغلة كبرت براسي وسأحول الموضوع لجد

    ظهرت أيات شيطانية من القرأن والسنة المحمدية على جسد طفل داغستاني وقال البعض أن الأمر خدعة ولكن هذا الطفل تم تسفيره لموسكو وفحصه بموسكو فاللعبة قد تمشي على داغستانيين مسلمين بل مصلحتهم تأييدها ولكن لا يمكن أن تمشي اللعبة على مسيحيين أو ملحدين في موسكو وحتى الأن وبعد مضي أكثر من ستة أشهر لم أقرأ تكذيب رسمي للحدث من جهة رسمية أو من محطة تلفزيونية روسية لها وزنها و يوجد في الإنترنت فيديو سفر الطفل لموسكو، خدعة ليست خدعة لا جزم ،
    أيضا ظهر الإنسان الأخير فجأة وبدون تطور إنسيابي يوجد له أجداد قريبة منه نعم يوجد ولكن التطور الإنسيابي لم يثبت فلماذا لا يكون ظهور المورثات الجينية الجديدة بدون تطور إنسيابي من الماتريكس
    ربما لوفكرت بالموضوع أكثر لوجدت لك أدلة أكثر

    يوجد إحتمال للماتريكس نعم يوجد إحتمال

    الطفل أصبح مشكلة وشاهده عشرات الملايين في التلفزيونات والحوارات في الإنترنت عنه مكثفة بين معارض وموافق وبعدة لغات وبلده تحول مكان للحج القضية ليست مزحة إكتب في بحث الجوجل : طفل داغستان أيات[/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 16:31