تراث الانسانية


    إحتمالية وجود خالق للكون تزداد

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    إحتمالية وجود خالق للكون تزداد

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الثلاثاء 15 يونيو 2010 - 18:58

    سلامات

    إحتمالية وجود خالق للكون تزداد

    الخالق ليس من الضروري أن يكون الإله الإبراهيمي

    الباحث في العلم أحيانا يحدث أمامه أمورا معينة مسلم بوجودها و قد تحتاج هذه الأمور لبحوث وتفاسير فيحاول تفسيرها ووضع قوانين لها

    ولو بحثنا مثلا لماذا النجوم والكواكب والأقمار قريبة من الشكل الكروي بشكل عام لكان الجواب العلمي الراجح وجود قوة جاذبة في كتلة النواة سببت التكور

    وتحسب هذه القوة بعلاقات رياضية تدخل بها الكتلة والمسافة والثابت وهكذا

    ولكن كل هذا لأن وجود هذه القوة أصبح بالنسبة للباحث العلمي مسلم بها حيث أن هذه القوة تعمل على تجاذب الكتل لبعضها

    والسؤال لماذا

    لماذا تعمل تلك القوة على تجاذب الكتل لبعضها ؟؟؟

    قد يقول قائل بسبب وزن الكتل أقول لا

    لاعلاقة بالوزن بتفسير كيفية عمل هذه القوة

    الوزن يتناسب مع هذه القوة ولكن لا علاقة له بكيفية عمل هذه القوة ولا يفسر سبب عملها

    وهنا الإحتمالية الكبرى

    إحتمال كبير : كل القوانين الفيزيائية و العلمية غيرها مخلوقة وليست هكذا صدفة


    لأنه حسب المثال فتلك القوة نفسها لو أراد الخالق لجعلها تعمل بدلا من التجاذب تصبح تعمل على التنافر مثلا

    حتى نحصل على الحياة في الكرة الأرضية

    يلزمنا القوة الجاذبة للكتل والقوة النابذة نتيجة الدوران ويلزمنا تفاعلات في الشمس ويلزمنا تفاعلات لحصول عناصر جدول مندلييف ويلزمنا ويلزمنا ويلزمنا ويلزمنا ويلزمنا ويلزمنا ويلزمنا ويلزمنا ويلزمنا ووو هكذا

    ماذا يعني هذا من الناحية العقلانية المنطقية ؟؟؟

    هذا يعني أنه يوجد إحتمالية كبرى : خلق أو وضع قوانين فيزيائية ورياضية وكيماوية وغيرها مع تطور الكون أي أن هذه القوانين مخلوقة


    الكون لم يخلق لنا خصيصا هذا على الأرجح حسب رأيي ، ولكن ربما خلق الكون من أجل وجود حياة بشكل عام في طياته

    حسب رأيي الذي هو نتيجة عوامل أخرى وتحليلاتي وإستنتاجاتي فإن الخالق لن يجلس ويصنع كل نيزك أو يصنع كواكب أو أقمار كل على حدى خصيصا ولكن الخالق وضع القوانين التي يسير عليها تطور الكون والكون أخذ يتشكل تدريجيا وعندما يحتاج الأمر لتدخل يتدخل أي أنه لا يتدخل بكل شاردة وواردة كما يعتقد البعض وربما يوجد إحتمال أن يكون ممثلين عنه

    مثلا إذا ولد كائن وحيد الخلية فليس من الضروري أن الخالق تدخل مباشرة في ذلك


    وإذا أراد الخالق مثلا خلق حياة على كوكب مثل كوكب الأرض ،لا يقوم خصيصا بصنع كوكب الأرض
    ولكن حسب رأيي الذي هو نتيجة عوامل أخرى وتحليلاتي وإستنتاجاتي يأخذ الخالق كوكب قد أصبح صالحا بعض الشيء أكثر من غيره ويقدم له قوانين معينة ودفعات معينة كي تتفاعل الحياة أوربما يوكل من يقوم عنه بهذه المهمة

    وإذا أحتاج الأمر إنزال نسخة إنسانية عاقلة فإن الخالق يتدخل بطريقة ما من أجل ذلك وهكذا

    أي أنه قد يتدخل عند الضرورة

    ربما هذا يفسر سؤال أين الله؟؟؟

    رأيي نتيجة عوامل أخرى وإستنتاجاتي وتحليلاتي الخاصة
    فإن الخالق مثلا ربما لن يتدخل خصيصا بكل ولد يولد في أفريقيا يعاني من الفقر والجوع إلا إذا أراد ذلك ولكن الإنسان هو الذي يجب أن يحاول حل هذه المشكلة ، مشكلة الجوع والفقر وإذا عجز الإنسان في ذلك ربما قد يساعد ه الخالق أو الممثل عنه في الحل


    خلاصة الكلام إحتمال أن القوانين الفيزيائية والرياضية والكيميائية وغيرها أنها مخلوقة هو إحتمال جدا كبير ومنطقي ويفسر كثيرا من الأمور الظلامية وبالتالي فإن إحتمالية وجود خالق للكون تزداد من الناحية العقلانية المنطقية

    وإذا أخذنا بالإعتبار نظريات منطقية عقلانية ولكنها ليست مثبتة بعد مثل نظرية الأوتار وتعدد الأكوان فإن هذا يؤدي لإحتماليات مختلفة لتطور الكون وربما إذا اراد الخالق أن يضع بعض القوانين المختلفة عن القوانين التي تطور بها الكون الذي نعيش به فهذا إحتماليا ممكن أي أن الأكوان ممكن أن تتطور بشكل أخر وببعض القوانين الأخرى وربما يكشف لنا المستقبل عن ذلك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 0:17