تراث الانسانية


    فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الأحد 19 يونيو 2011 - 23:58

    --------------------
    سلامات
    --------------------

    أيها البعض من الناس ، إنهم يضحكون عليكم ، إنهم يستغلونكم ، يستغلون رغبة أو حاجة بعضكم للتغيير ، إنهم يلعبون بعواطفكم ، ينسجون لكم القصص ، يثيرون ويستدرون عواطفكم ، يستغلون أحلامكم ، يعدوكم بالأوهام وووووو

    المحكمة التونسية حكمت ببراءة الشرطية فادية حمدي لأن الشرطية فادية حمدي قالت بمعنى أنها لم تصفع البائع محمد البوعزيزي ولأن عائلة البائع محمد البوعزيزي أسقطوا حقهم الشخصي أوربما تنازلواعن حقهم الشخصي ولأمور أخرى متعلقة ، أي أن المحكمة رأت أن الشرطية فادية حمدي هي نفسها كانت ضحية الأحداث السابقة


    بعض الفيديوهات التوضيحية يجدها من يرغب في أخر نص هذا الموضوع

    - إنهم ينسجون لكم مثل أفلام هوليودية هي من جهة إمبريالية مافيا سياسية ديكتاتورية طاغية مستبدة

    بإختصار تفعل الولايات المتحدة مخططها الشريرمن أجل المحافظة على قوة الدولار، ومنع الصين وغيرها من أن تنافسها مستقبلا على سيادة العالم وقد ربما إحتمال تمتلك الولايات المتحدة نتيجة ذلك أوراق ضغط على الصين وعلى الإتحاد الأوربي فكلاهما بحاجة للنفط فيمكن في هذه الحالة في حال لو ربما قد نجحت بعضا من مخططاتها ، أن تبتزهما أو تضغط عليهما عن طريق النفط
    وتضغط على روسيا عن طريق التهديد بإفتعال المشاكل على الحدود الروسية وعن طريق نظام صواريخ البرو الموجهة نحو روسيا وضغوط إقتصادية
    وأيضا بشكل عام تحاول الولايات المتحدة الإبقاء على قوة الدولار مثلا محاولة منع الصين وغيرها من بيع منتوجاتها الرخيصة لبلدان العالم النامي المستهلك ،أي محاولة منع الصين أن تصبح هي اللاعب الأقوى مستقبلا

    أوربا بتأييدها أو سكوتها تخرب بيتها بأيديها وكذلك الصين وكذلك روسيا

    في حال لو ربما إحتمال تحقق المخطط الإمبريالي الأمريكي المافيا السياسي كل هؤلاء سيكونوا مثل دمية بيد الولايات المتحدة

    الولايات المتحدة تتحول تدريجيا وكأنها مثل إله شرير تستطيع أن تفعل ما تشاء من شروروجرائم وكأنها بدون عقاب وبدون رادع


    ---------------------------------------------------------------------------

    منطقيا يجب التأييد في هذه الحالة ليس فقط للرئيس بشار ولكن لكل من يقف أمام المخطط الإمبريالي المافيا الديكتاتوري المدمر الناهب المذل لبعض الشعوب
    مثلا التأييد للعقيد معمر القذافي أيضا وللصين وروسيا والسعودية وإيران وحتى إسرائيل إذا هم حاولوا أو إستطاعوا أن يبدلوا شيئا من هذا المخطط الإجرامي الشريرالإمبريالي تحديدا في هذه الحالة

    ومنطقيا يجب التأييد لأي عاقل مفكر حرالإرادة يساهم في الفضح والتبديل من هذا المخطط الإجرامي الشرير

    -------------------------------------------------------------------------

    هؤلاء الإمبرياليين مافيا على شعبهم فما بالكم على شعوب أخرى

    كيف يأكل من شعب أمريكا أحيانا طعام كيمياء وبلدهم كنسبة وتناسب إقتصاديا أغنى من سوريا بحوالي العشر مرات وكيف يكون في أمريكا بطالة وفقرتعادل كنسبة وتناسب الموجود في سوريا ، كيف لبلد أغنى إقتصاديا من سوريا كنسبة وتناسب بعشر مرات ربما وقع أو يزعم أنه يعيش في أزمة إقتصادية وملايين من الشعب الأمريكي يتضرروا من ذلك ، كيف الألاف من الجنود الأمريكان يصابوا بأذى من اليورانيوم المنضب الذي أستعمل في الحرب ضد العراق
    كيف كنسبة وتناسب يكون سعر الخبز مرتفع في بعض بلدان العالم بالنسبة لشعوبهم وكذلك سعر الشقق وسعر المواصلات بالنسبة لشعوبهم كمقارنة مع سوريا وهم أغنى إقتصاديا من سوريا
    إقتباس من موضوع لزميل
    ضريبة الدخل الفدرالية ليست أقل من استعباد البلد بأكمله! ضريبة الدخل الفدرالية معارضة تماما للدستور الأمريكي و العدد المطلوب من الولايات للمصادقة على التشريع وبالتالي للسماح بتشريع كذا قانون لم يتم الوصول إليه ، و في أيامنا هذه، يتم اقتطاع ما يقارب 35% من رواتب المواطنين عن طريق ضريبة الدخل هذه، مما يعني أن المواطن الأمريكي يعمل 4 شهور في السنة لدفع هذه الضريبة فقط لا غير، وهل يمكنك التخمين أين يذهب كل هذا المال؟؟؟ يستخدم لدفع الفائدة على العملة التي يقوم بإصدارها بنك الإحتياطي الفدرالي الأمريكي!!! مؤسسة ليس من المفترض وجودها على الإطلاق! لا يذهب ولا حتى سنت واحد من أموال الضريبة لتمويل أي نشاطات أو برامج حكومية على الإطلاق!!!!!ولا حتى سنت واحد!!!!! المال الذي يجنيه المواطن الأمريكي طوال أربع شهور في السنة يذهب "حرفيا" إلى جيوب البنكيين العالميين الذين يملكون البنك الفدرالي الأمريكي "الخاص" ..


    - منطقيا يجب تعميم هذا الموضوع في المنتديات ، في الإنترنت ووسائل الإعلام بشكل عام ، وأيضا تعميم ترجمة هذا الموضوع ، في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه

    أوقفوا إسالة دماء البسطاء

    أوقفوا الضحك على بعض العقول

    أوقفوا مخطط سرقة ودمار بعض دول العالم ومخطط إستغلال وإذلال بعض شعوب العالم

    - من يرغب تابع المداخلات اللاحقة في هذا الموضوع

    بعض الفيديوهات التوضيحية

    الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    http://www.youtube.com/watch?v=PwISuVShBYU

    فادية حمدي تتحدث لأول مرة

    http://www.4shared.com/video/qT12bxDN/____.html

    إسقاط التهم الموجهة للشرطية فادية حمدي

    http://www.youtube.com/watch?v=Y_kgz6RVPXk


    ------------------------------------------------------------

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين 20 يونيو 2011 - 0:01

    ------------------
    ------------------


    أولا رابط للإطلاع ، القسم الثاني منه فيه عن السعودية

    http://www.youtube.com/watch?v=aC1XFJIyH30&feature=related

    - في حال الإمبريالية العالمية الغربية ( المافيا السياسية العالمية ) تمكنوا من عمل رصة إذن للرئيس بشار أو أنهم أنهوا حكم الرئيس بشار

    وفي حال سقوط حكم الرئيس القذافي
    (أهمية ليبيا تكمن في الإحتياطي النفطي المرتفع وأن عدد السكان في ليبيا قليل نسبيا)
    للتذكير حاليا لا يحدث قصف على اليمن ولم يحدث قصف للسودان وهكذا

    ومؤخرا تطورت الأحداث بهذا الشكل حسب تحليلي وإستنتاجي وأمور أخرى

    - إسرائيل قد ربما إحتمال تتحول لبلد مُسيطر عليه من الإميريالية العالمية الغربية وعندها لن تبقى مثل السابق
    وبوادر حرب بين الرئيس أوباما والكونجرس والمخابرات الأمريكية قد بدأت من أجل إسرائيل
    و مصالح الإمبريالية العالمية الغربية منطقيا تتطلب تحجيم إسرائيل من أجل إخضاع معظم شعوب المنطقة للإمبريالية العالمية الغربية بما فيهم إسرائيل

    - روسيا ربما مؤخرا مقابل جورجيا وربما مقابل أمور أخرى أعلنت أنها موافقة على خلع الرئيس القذافي يعني أسكتوها

    وبما أن إيران ليست حليفة للسعودية ، والعراق بلد محتل ، وتركيا مصالحها مع الإمبريالية العالمية الغربية أشد من مصالحها مع العالم الإسلامي وعندها مشكلة الأكراد ، ومصرعندها مشاكلها الجديدة ومصاعبها المادية ومشكلة الأقباط

    وبما أنه في اليمن يوجد فرع للقاعدة ممكن إستخدامه لإثارة الشغب ، وهو أشد من فرع القاعدة الذي عمل بعض الشغب في ليبيا ضد الرئيس القذافي

    وبما أن السعودية محاطة تقريبا من أهم المناطق أو الحدود من قواعد عسكرية أمريكية

    فعندها في هذه الحالة ربما قد إحتمال

    السعودية ستصبح شبه معزولة وتصبح مثلها مثل ليبيا شبه المعزولة اليوم

    و يصبح في هذه الحالة عند الإمبرياليين (المافيا السياسية العالمية)، الوقت الكافي والإمكانية الكافية من أجل الإنقضاض على أهم إحتياطي نفطي في العالم الذي هو في السعودية

    وأظن حتى إيجاد الحجج لم يعد له داعي فقد طغت الإمبريالية العالمية الغربية لدرجة أنهم يفعلوا ما يشاؤوا ببعض الشعوب وحتى بدون حجج
    وبكل الأحوال الإعلام المافيا العالمي موجود من أجل التضليل

    ومثال فإن العراق المحتل الغني نفطيا ، يصنف حاليا من البلدان الأشد فسادا في العالم ونسبة الفقر فيه مرتفعة نسبيا وهكذا بعد مرور 8 سنوات على الإحتلال

    لاحظت أن الكعكة الليبية هذه المرة يريد أن يأكل منها ساركوزي أيضا وهكذا

    صناعة الفقر ممكن على مراحل وبالتدريج وليس خبطة واحدة ، أليس العراق بلد نفطي غني بموارده ، وبالتدريج أفقروا شعبه

    - اليمن على حدود السعودية والبحرين ورقة ضغط على السعودية الإسلامية السنة ويتشارك بهذا الضغط إيران الشيعية والولايات المتحدة وهذا كله من أجل إبتزاز السعودية نفطيا وربما قد إحتمال ، قد يصل الأمر بحجج مختلفة لدخول الولايات المتحدة عسكريا إلى السعودية والسيطرة على النفط سيطرة أشد

    - دليل أخرعلى جهل بعض المعارضة وأن ما يحدث فعلا مؤامرة على سوريا

    فحتى لو ربما إحتمال فرضا تغير الرئيس بشار فإنه إذا حدث ذلك والإقتصاد السوري يكون قد تأثر بشكل شديد فكيف المعارضة سيقوموا بتصليح ما أفسدته المعارضة نفسها

    دفعت السعودية مؤخرا 4 مليار دولار لمصر ومدة أحداث مصر كانت حوالي إسبوعين والوضع في مصر سيء وهناك من يتكلم عن مجاعة ، فكيف إقتصاد سوريا وهي تتعرض للهجمات كل هذا الوقت


    النظام العالمي الجديد الإمبريالي ، لا يرحب بالأديان المنتشرة القوية وفي حال ربما قد إحتمال فرضا حصلت السيطرة المباشرة على السعودية فهذا يعني ربما قد إحتمال إضعاف الدين الإسلامي وإنقسامه لطوائف إسلامية جديدة أصغر متعددة تتقاتل مع بعضها وذلك لإلهاء الناس عن وجود الإحتلال ، فالسعودية هي التي تتحكم ببقاء الدين الإسلامي بهذه القوة

    ثم بعد إمتصاص إحتياطي النفط ، عندها ربما قد يلغوا الأديان المنتشرة وليس فورا

    وفي هذه الحالة حسب مصلحة الإمبريالية العالمية الغربية سيكون وضع الشعب السعودي بشكل عام

    فكيف تعتقدون سيكون و ضع الشعب السعودي بشكل عام في هذه الحالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    علما أنه من الأسباب الحالية لوجود فقر في السعودية هو بعض ضغوطات الإمبريالية العالمية على السعودية ، وإجبارها على إرسال المال لبعض البلدان

    [quote=لر;1678399]

    إن أراد الغرب التدخل في السعوديــة فإن أوسع بوابة للدخول هو حجة محاربة الإرهاب ومنابعه الفكرية والبوابة الأخرى هي بوابة الحريــة وحقوق الإنسان

    للأسف فالحكومة السعوديــة تقدم لهم الذرائع للتدخل على طبق من ذهب[/quote]

    هذه إضافة جيدة للموضوع
    ------------------
    ------------------

    وكأن هذا العالم مجنون
    الخطأ لا يعرف كبير وصغير
    هل يوجد للشر تحويلا
    ----------------
    ----------------

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين 20 يونيو 2011 - 0:03

    هذا الفيديو المترجم للعربي لاحقا يوجد به أجوبة عن عدد من الأسئلة المهمة ، ويوجد به إشارة مهمة لدور القناصة ، وأن مفهوم القناصة ليس مفهوما جديدا

    - مادام قضية قنص المتظاهرين ليست فقط في سوريا فهذا يعني أنه مخطط عالمي إمبريالي يحصل بشكل متشابه عند جميع الدول الضحايا ، وليس من مصلحة الدولة الضحية أن تقنص في المتظاهرين العزل وهي مهددة بعقوبات من مجلس الأمن وتدخل أجنبي وغضب من البعض من شعبها وربما محاكمات

    هذا الفيديو المترجم للعربي لاحقا ليس لأصحاب العقول المسروق منها في هذه الناحية
    وليس لاصحاب العقول تحت الوسط
    وليس للذين مستوى حوارهم الفكري منخفض

    روسيا اليوم - خبير روسي تسعى الولايات المتحدة الى الابقاء على هيمنتها الاقتصادية والسياسية في العالم باستغلال الاضطرابات المحلية

    http://www.youtube.com/watch?v=JYRAukzqjSM

    من أجل الحفاظ على قوة الدولار من المفترض أن تعمل الولايات المتحدة تخريب في المنطقة ومخططات أخرى قادمة للولايات المتحدة
    - هذه فرصة لأوربا لجعل اليورو أقوى من الدولار أكثر في حال ممانعة المخططات الأمريكية وبدلا من ذلك يتهافت ساركوزي وبريطانيا وهكذا لمساعدة الولايات المتحدة في مخططاتها
    وكذلك فرصة للصين ولروسيا في حال ممانعة المخططات الأمريكية ومع ذلك نسبيا سكوت

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين 20 يونيو 2011 - 0:04

    توصل بعض صناع الشر لخباثة إجرامية شريرة لحد العبقرية في عالم الشروالإجرام

    عندما يعملوا على أن يحتلوا بلد ضحية وينهبوا ثرواته ويدمروه ويفسدوا فيه ، يحدث أن جزء من نفس شعب هذا البلد المنكوب المنهوب المدمر قد يهلل فرحا من أجل دخول المحتل بل يراه مثل سوبر مخلص منقذ وجزء ربما أقل من نفس شعب هذا البلد لقاء مبالغ مالية أووعود مستقبلية قد ساعد ويساعد المحتل في مخططه الإجرامي الشرير


    يتلخص الميكانيك الإجرامي الشرير الخبيث

    - فرض عقوبات إقتصادية من هيئة الأمم الإمبريالية الأمريكية وحلفاؤها المتحدة ضد الشعب و ضد حكومة هذا الشعب الضحية
    - بروباجاندا عشرات وربما مئات الفيديوهات المفبركة الكاذبة وفيس بوك وويكليكس
    - إستعطاف أكبر قدر ممكن من الناس بضحايا وهميين أو مبالغات وتغييرات حصلت لضحايا
    - وعود للجزء من الشعب هذا الجزء المخدوع المضحوك عليه وعود بتغييرات مستحيلة مثل الديمضراطية والخريية
    - تشويه سمعة الحاكم وحكومته أكبر قدر ممكن
    -إستعمال قناصة مأجورة ضد الشعب وضد حكومة البلد الضحية
    - كرد فعل تقوم حكومة البلد المعرض للنهب والإحتلال بالرد وعمل أيضا بروباجاندا فبركات فيديو ولكن الإعلام المافيا السياسي الإمبريالي العالمي يركزعلى كشف بروباجاندا فبركات فيديوهات الحكومة المعرضة بلدها للإحتلال والنهب والدمار ويترك معظم بروباجاندا فبركات الإمبريالية بدون كشف فتظهر الحكومة بمظهر سيء

    النتيجة يجعل المحتل جزء من الشعب يتقاتل مع جزء أخرمن الشعب ولا يخسر بذلك الكثير من جنوده ثم إذا دخل المحتل للبلد الضحية يدخل دخول السوبر منقذ مخلص ويهلل له ويصفق له البعض هههههه بل يبدأ المحتل بضرب المنية أنه يتحمل العذاب من أجل الشعب المنهوب المدمر المشرد المسروق بعد أن قام المحتل نفسه بنهب بلده ودمار بلده وأما عن الأموال المصروفة من جانب المحتل فبحسابات إقتصادية شريرة قد ترجع أضعاف مضاعفة من نهب ثروات البلد المحتل
    -------------------------------
    لمن لا يعترف بالمؤامرة
    هل يستطيع أن ينكر مفهوم سرقة الثورة
    هل يستطيع أن ينكر مفهوم الثورة المضادة
    يعني فرضا فرض إذا لم يكن ما يحدث مؤامرة ، فإنه عندها في هذه الحالة يكون قد حدث مفهوم سرقة الثورة أي يحدث تكالب الذئاب والضباع على مايسميه البعض بالثورة فمن ناحية الجيش أوبقايا النظام ومن ناحية الإسلاميين ومن ناحية الإمبريالية المافيا الأمريكية وحلفاؤها ومن ناحية البلطجية ومن ناحية الدول المجاورة وبدرجة أقل القاعدة ، هذا عدا عن مفهوم الثورة المضادة
    - من هذا حصل في تونس ومصر فلماذا بعد كل هذا ، البعض مصمم على المشاركة في التخريب والدمار والعنف والإرهاب والفقر والتشرد وإسالة الدماء ، وقد شاهدوا أو علموا كيف سرقوا الثورة في مصر وتونس وأيضا شاهدوا أو علموا مفهوم الثورة المضادة
    ثم لماذا الذي لا يعترف على مفهوم المؤامرة يرغب ويهوى ويميل أن يصدق كل إعلام المافيا الإمبريالية العالمية السياسية المتعلق بالأحداث فما يفعله مزاجية وعاطفية ومصلحجية وإزدواجية وإنحيازية وليس حيادية
    ألم تنفضح بعض أكاذيب أو مبالغات البروباجاندا العالمية الإعلامية المافيا السياسية أكثر من مرة يعني منطقيا وعقليا فقدت كامل المصداقية

    هل شاهدتم مؤخرا أو سمعتم كما يجب في الإعلام العربي الإمبريالي عن موت أكثر من 200 شخص كان مهاجر نحو أوربا من شمال أفريقيا عندما غرقت السفينة في البحر وكانت تحمل حوالي الألف مهاجر ، هل الإعلام المافيا العربي أعاد الخبر أكثر من مرة كما يفعل أحيانا ، وهل الذين ماتوا هم بشر من شمال أفريقيا أم ليسوا بشر أم ماذا ؟؟؟؟؟

    هل من الصعب الإتفاق على تصوير أفلام كاذبة عن مقتل متظاهرين عن طريق كاميرات خلوية رخيصة
    هل من الصعب الإتفاق مع دكتور بمشرحة أونبش مقبرة وعمل مثل هذه الأفلام ثم إرجاع الأجساد الميتة لمكانها

    الفلم الهوليودي قد يكلف عشرات الملايين من الدولارات فهل من الصعب إستأجار أناس لهذا الغرض الذي قد يدر للمحتل أموال منهوبة تقدر بمليارات الدولارات

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين 20 يونيو 2011 - 0:07




    لا يهمني بالدرجة الأولى ديانة الشخص الحاكم ، قوميته ، ورث الحكم أم لم يورث الحكم ، ولكن يهمني هل هو جيد ناجح متفوق إصلاحي يمتلك الحنكة السياسية وقادرعلى مواجهة التحديات أم لا

    لا أؤيد الديكتاتورية بشكل عام ولكن إذا كان الديكتاتور جيد في أهم النواحي وليس سيء فعندها منطقيا لا يوجد مشكلة في الإعتراف به كحاكم

    إذا كان في حالات معينة الديكتاتورية بشكل عام هي أفضل الموجود أو أفضل الحلول المعروضة فمنطقيا لا يوجد مشكلة ، فلا بأس بأن يُأخذ بهذا الحل

    أنقل لكم القسم الأهم من مقال وجدته في الإنترنت عن الديكتاتور المصلح لسنغافورة : لي كوان يو

    - المعلومات في المقال منها صارت قديمة وسنغافورة اليوم أفضل حوالي ضعف في بعض النواحي من المكتوب عنها في هذا المقال فتخيل !!!!!!!!!

    سنغافورة ليست بلد نفطي أو غني بالثروات المعدنية

    مساحة سنغافورة تعادل مساحة مدينة كبرى ولا مجال لثروات زراعية حيوانية ضخمة

    عدد سكان سنغافورة مرتفع نسبيا للمساحة

    الإقتباس للجزء الأهم من نص الموضوع وقد عملت ترتيب أخر للموضوع

    لي كوان يو: حكاية فرد صنع تاريخ دولة


    مؤسس سنغافورة الحديثة وباني نهضتهاِِ إنه الدكتاتور الرشيد

    إعداد : مارون بدران – جريدة القبس الكويتية

    يوليو 22, 2008

    سنغافورة: صنع في لي كوان يو

    مدخول الفرد السنوي قفز من 435 دولارا إلى 22 ألف دولار
    لا تقرأ جدولا او احصاء الا وتجد اسم سنغافورة في المراتب الأولى. اذا كان الجدول عن النمو، برزت فورا سنغافورة. واذا كان عن الازدهار احتلت تلقائيا الصفوف الأولى. واذا كان تقديرا للمستقبل، حلت سنغافورة في الاوائل. فسنغافورة من اكثر بلدان الارض امنا ومن اكثرها اطمئنانا كما هي نموذج في المحافظة على البيئة ومثال في المحافظة على مستوى المعيشة. انها تتقدم الآخرين في كل شيء. والفارق بينها وبين محيطها المباشر او الأقرب او الأبعد، كالفارق بين ‘بورصة نيويورك’ و’بورصة الخرطوم’. وعندما تبحث عن سر نجاح هذا البلد الآسيوي، تقرأ في كل سطر من سطور تاريخه اسم ‘لي كوان يو’. فلا تعرف ان كان السر في هذا الرجل الخارق ام في الشعب الذي تحول كل فرد فيه الى مسؤول. أم ان السر هو في حجم سنغافورة الذي يمكن الدولة من ضبط كل شيء ومراقبة الأمن بالعيون الالكترونية من دون الحاجة الى شرطي واحد. لكن النتيجة هي الأهم. اذ تمكن لي كوان يو في 31 عاما من تحويل الجزيرة النائية إلى أهم مركز تجاري ومالي في العالم. وبفضل سياساته الحكيمة، أصبحت سنغافورة من كبرى الأسواق المالية التي تضم أكثر من 700 مؤسسة اجنبية و60 مصرفا تجاريا إضافة الى بورصة مزدهرة لتبادل العملات الصعبة بحجم 60 مليار دولار.
    وتقول كونا في تقرير عن سنغافورة أن الأخيرة حققت بفضل هذه السياسات نجاحا ونموا هائلين في اقتصادها ومعالجة مشكلاتها المستعصية، وتضاعف الناتج المحلي الاجمالي 40 مرة وقفز من 2.1 مليار دولار عام 1960 إلى 86.8 مليار دولار عام ،2002 كما قفز حجم الاستثمارات الاجنبية من 5.4 مليارات دولار في ستينات القرن الماضي إلى 109 مليارات دولار عام .2005

    نصيب الفرد
    كما ارتفع نصيب الفرد من هذا الناتج ليصبح من اعلى المعدلات في العالم ويصل الى 22 ألف دولار سنويا مقارنة ب 435 دولارا فقط عام ،1960 ووضع كوان يو نصب عينيه تحويل بلاده من جزيرة متهالكة يسكنها الفقراء وتعاني من تدني مستوى التعليم وارتفاع معدلات البطالة وتنعدم فيها الموارد الطبيعية الى دولة حديثة. فأخرج بلاده من محنتها باتباع سياسات اقتصادية حازمة، وغرس قيم الاحساس بالواجب والجدية بالعمل والتسامح الديني في نفوس مواطنيه ومحاربة التسيب والمخدرات التي كانت متفشية بشكل كبير. فأنشأ ‘مجلس التنمية الاقتصادية’، وأعطى الجهاز الحكومي صلاحيات واسعة لتطبيق ومتابعة وتطوير الاقتصاد السنغافوري وتشجيع الصناعات المحلية.

    سوق المال والصناعة
    وفي عام 2004، اختار الملتقى الاقتصادي العالمي سنغافورة ضمن العشرة الاوائل لأكثر أسواق المال العالمية تقدما بسبب المناخ الاستثماري والنظم السارية والتطور الكبير الذي تشهده. ومن أبرز شركائها التجاريين الولايات المتحدة واليابان وماليزيا والصين والمانيا وتايوان وهونغ كونغ.

    واستوعبت سنغافورة في زمن قياسي كل متطلبات العصر، وأضحت واحدة من أغنى أغنياء بلدان آسيا والعالم، في حين قفز سكانها من 150 الف شخص عام 1819 إلى 3.7 ملايين نسمة حاليا. ويتغذى الاقتصاد السنغافوري على الصناعات المحلية. اما الاراضي الزراعية فتشكل أقل من 10 % فقط من اجمالي مساحة الدولة البالغة 648 كيلومترا مربعا.

    ركائز مايكرو – اقتصادية
    الى ذلك، تعتبر الركائز المايكرو-اقتصادية والاستقرار السياسي ومصداقية إطار العمل القانوني والقضائي بالإضافة إلى الجودة العالية للإشراف على الحقل المالي عوامل أدت إلى إيجاد بيئة مواتية لأنشطة تدبير الثروة في سنغافورة. كما أن هذه الدولة الآسيوية تمتلك تجربة عميقة في الاستثمار. ففي عام 2003، نمت الأرصدة المسيرة بواسطة المؤسسات الموجودة فيها بنسبة 35% لتصل إلى 465.2 مليار دولار سنغافوري.

    وتعتبر سنغافورة حاليا من اكبر مصدري اسطوانات الكمبيوتر في العالم وواحدة من اهم مراكز صيانة السفن. كما تقدم خدمات مالية لمعظم بلدان المنطقة ما يشكل 27 % من دخلها القومي. وتملك مؤسسات اعلامية متقدمة: 9 اذاعات و3 شبكات تلفزيون و8 صحف محلية تخضع لرقابة شديدة وصارمة من السلطات المحلية.

    قد يظن البعض ان الشعوب (باعتبارها مجموعة أشخاص تعيش على أرض محددة) وحدها تصنع تاريخ الدول، وقد يظن البعض الآخر أن اسم البلد يوضع على خريطة العالم الاقتصادية منذ اللحظة الاولى لولادته. غير ان لهذا الواقع استثناءات، ان لم نقل صورة مقابلة. فلطالما ولدت دول دون أن تؤثر على الاقتصاد العالمي ‘بشعرة’، ولطالما صنع فرد واحد تاريخ شعب ودولة معا. هذه الصورة المقابلة (أو الوجه الآخر في المرآة، ان صح التعبير) يجسدها لي كوان يو. هذا ‘الثمانيني’، الذي ارتبطت باسمه عبارة ‘مؤسس سنغافورة الحديثة وقائد التنمية الاقتصادية في بلاده’، . فمن هو ‘لي كوان يو’ الذي يأتي من أبعد أصقاع الارض ليروي قصة نجاح ويرتوي مستمعوه من تجربته؟

    ولد لي كوان يو في 16 سبتمبر عام 1923، وأصبح أول رئيس وزراء للجمهورية السنغافورية في عام 1959 بعد انتخابات برلمانية فاز فيها حزب العمل الشعبي الذي أسسه عام ،1954 وبقي في منصبه، الذي تولاه في سن ال35 سنة، حتى عام ،1990 بدأ حياته شيوعيا متزمتا وأنهاها نموذجا تاريخيا في التنمية. لم يتنازل عن فاصلة واحدة من تراث بلاده الاجتماعي. فأثار ازمة سياسية كبرى مع الولايات المتحدة لأن مراهقا اميركيا لطخ نظافة المدينة بالدهان. لكن هذا التمسك بالمبادئ والميراث والعادات لم يتعارض لحظة واحدة مع استخدام الحداثة من اجل الكفاية والضمان الاجتماعي والتقدم والنمو. وكانت النتيجة سنغافورة المعاصرة التي ارتبط اسمها باسم لي كوان يو ‘الديكتاتور الرشيد’.

    الباني وطنا للناس
    كان من المذهل اقامة مثل سنغافورة الحالية في فقر آسيا قبل اربعة عقود. غير ان لي كوان يو الذي جاء من اوكسفورد الى المستعمرة البريطانية السابقة، كان يحلم بأن يبني وطنا للناس وليس له. لذلك بنى المصانع لا الاذاعات. وامر الناس بالعمل لا بالاصغاء الى الاذاعة. ومنع التجمع الا للصلاة. واغلق السجون ليفتح المدارس. واقام في آسيا نموذجا مناقضا لكتاب ماو تسي تونغ وثوراته الثقافية. ولم يسمح للمذابح لدى الجارة الاندونيسية بالتسرب الى بلاده. وطبق حكم القانون، لكنه لم يحول بلاده الى سجن تطعم فيه الفئران كوجبات دسمة، كما لدى جارته بورما.

    ويعتبر لي كوان يو خليطا سحريا من اداب الماضي وآفاق المستقبل. وكان قبل اي شيء حريصا على الكرامة البشرية، فحارب الفقر بالدرجة التي عارض فيها نفوذ اميركا. وجعل لكل مواطن بيتا بدل ان يكون لكل الف مواطن كوخ. اذ كانت تلك الجزيرة، التي أسسها السير ستامفورد رافلز عام 1819، مجرد قرية للصيادين تخلو من أي موارد طبيعية وفيها قاعدتان عسكريتان، ويسكنها خليط من المهاجرين غالبيتهم أتوا من الصين والباقي من ماليزيا والهند مع أقليات آسيوية أخرى. وبعد أن رحل المستعمرون من منطقة جنوب شرق آسيا خلفوا وراءهم فوضى عارمة، فكان على سنغافورة أن تواجه وحدها مخاطر التمدد الشيوعي في جميع أرجاء العالم، خصوصا أنها دولة فقيرة قريبة من الدب الروسي. ولم تجد سنغافورة حلا لهذه المعضلة سوى الانضمام إلى اتحاد الملايو عام 1963 الذي يشكل ما يعرف الآن بماليزيا. الا ان هذا الاندماج لم يصمد أكثر من عامين بسبب إصرار سكان الملايو المسلمين على احتواء سنغافورة من دون مراعاة وجود الغالبية الصينية البوذية فيها. وبعد أقل من عام على الانضمام، حدثت صدامات عرقية بين الصينيين والملاويين كانت كفيلة بخروج سنغافورة نهائيا من اتحاد الملايو في 9 أغسطس 1965 وهو نفسه تاريخ استقلال سنغافورة.

    الوحدة والتحدي
    ويقول لي كوان يو في كتاب سيرته الذاتية عن تلك المرحلة: ‘بعد الانفصال مباشرة توليت منصب رئيس الحكومة، وكل شيء حولي ينذر بالانهيار، فنسبة البطالة تقارب 15% والدولة الجديدة تكاد تخلو من كل شيء: القوة العسكرية مؤلفة من كتيبتين ماليزيتين، البنية التحتية متخلفة للغاية، قوات الشرطة لا وجود لها من الناحية العملية، المدارس والجامعات لا تفي بالحاجة، الغليان العنصري والديني يهدد بالانفجار في أي لحظة، التهديد الخارجي لم يتوقف، وكانت ماليزيا تنتظر فشلنا على أحر من الجمر لتستخدم القوة في إعادة سنغافورة إلى حظيرة الملايو’.

    وكانت عملية بناء الجيش وقوات الشرطة من أشد الأولويات التي فرضت نفسها على حكومة لي كوان يو. وعزز وجود بعض القوات البريطانية الرمزية في سنغافورة روح التفاؤل بالقدرة على الصمود في تلك الرحلة الحرجة. ولكن ما لبثت بريطانيا أن أعلنت عن نيتها سحب جميع قواتها من المنطقة بعد تراجع دورها في العالم تدريجيا. فخسرت سنغافورة الكثير بسبب هذا القرار لأن وجود القوات البريطانية كان يوفر 30 ألف فرصة عمل أي ما يعادل 20% من الناتج القومي الإجمالي، كما وجدت نفسها مضطرة إلى التعجيل في تنفيذ برامج التسليح المكلفة.

    الأخطاء دروس
    بعد الرحيل النهائي للقوات البريطانية من سنغافورة، يشرح لي كوان يو الإجراءات التي اتخذت لمواجهة المرحلة الجديدة: ‘لم يكن أمامنا إلا أن نبدأ بالسياحة، ما أدى إلى نجاح جزئي لكنه غير كاف للقضاء على البطالة. فكان من الطبيعي ألا تقتصر خططنا على جانب واحد من الاقتصاد، لذا شجعنا على بناء المصانع الصغيرة، خصوصا مصانع تجميع المنتجات الأجنبية على أمل أن نبدأ بتصنيع بعض قطعها محليا، وعرفنا الكثير من الفشل سواء لنقص الخبرة أو لعدم الحصول على الاستشارات الصحيحة. وكلفنا ذلك الفشل غاليا لكننا استفدنا من الدروس المكتسبة وعملنا لئلا نقع في الخطأ مرتين’. ويضيف كوان يو نقطة مهمة: ‘اخترنا دائما الفرد أو العنصر الأفضل لأي مهمة أو واجب، مهما كانت انتماءاته أو أصله أو دينه، كنا نهتم بالنتيجة فقط وكنا نعلم تماما أن فشلنا يعني حروبا أهلية واندثار حلم’. وبعد انسحاب آخر جندي بريطاني، تمكنت حكومة لي كوان يو من استعادة جميع القواعد والأراضي والمباني التي كانت تعود الى البريطانيين واستغلالها بصورة مربحة، كما تمكنت من تقليص البطالة إلى حدودها الدنيا مع نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي. ومن بين أهم إنجازات تلك الفترة بناء مدينة جورونغ الصناعية على مساحة 9 ألاف فدان لجذب الاستثمارات الأجنبية. وفي فترة قصيرة، وثبت سنغافورة وثبتها الكبرى باستغلال موقعها الجغرافي المتوسط بين اليابان وأوروبا واندماجها الكامل في الاقتصاد الدولي وبعدها عن نقاط التوتر في قارة آسيا، فأصبحت تستقبل 70 % من تجارة الحاويات في العالم كما تحولت الى واحدة من أهم المراكز المالية.

    دور دولي
    مع أن حلبة ‘لي كوان يو’ المحلية كانت ضيقة المساحة، إلا أن ما تمتع به من نشاط وحيوية ضمن له ميدانا رحبا وموقعا مؤثرا على ساحة الشؤون الدولية. واستطاع الإبحار بمهارة وسط موجات المد المتقلب التي اكتسحت العلاقات بين أميركا والصين وتايوان، ليلعب دور المستشار الموثوق حينا، وأداة الاختبار لصوابية الأفكار والآراء حينا آخر، والرسول المبلغ في كثير من الأحيان.

    وقبل تحقيقه نقلا سلميا لمقاليد الحكم إلى جيل القادة الشباب عام 1990، حول لي كوان يو حكومته عام 1989 الى أول حكومة الكترونية في العالم. وبقي نائبا لرئيس مجلس الوزراء من عام 1990 حتى 2004 حين أصبح وزيرا موجها واستشاريا لحكومة ابنه لي هسيان لونغ (54 عاما). كما يلعب اليوم دور المستشار غير الرسمي للحكومة الصينية. ولا يزال لي كوان يو يقود بلاده ويدعو الى العلم، ‘لكن التحدي الأكبر هو حماية القيم التي نقدر. فالعلاقة البشرية الاساسية، بين الآباء والابناء، بين الاصدقاء والرفاق، بين المواطن والحكومة، هي حقيقة غير قابلة للتغيير’، حسب تعبيره.

    يتبع

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين 20 يونيو 2011 - 0:08

    كمالة المداخلة



    واضع تفاصيل حياة السنغافوريين
    لا يوجد شيء في سنغافورة لم يلحظه بصر لي كوان يو الثاقب أو ترقبه عيناه المتيقظتان: بدءا من اختيار النباتات لتحويل سنغافورة إلى واحة خضراء، مرورا بتجديد فندق رافلز الرومانسي، وانتهاء بحث الشباب، بشكل سافر وصريح وجريء، على الزواج من فتيات في مستواهم الثقافي نفسه. وتحمل سنغافورة النظيفة بصمة لي كوان يو الواضحة، ولا يعتذر عن تأثيره النافذ في بلاده: ‘إذا كانت سنغافورة دولة مربية، فأنا فخور برعايتها وتنشئتها’. واختار لي كوان يو اللون الابيض للباس حزب العمل الشعبي الحاكم. وسأله مرة أحد الصحافيين عن سبب اختيار هذا اللون، فأجابه ‘هذه الملابس ترمز الى الشفافية والنظافة’.

    أوسمة بالجملة
    حصد لي كوان يو عددا كبيرا من الاوسمة تقديرا لعطاءاته في مجال الاقتصاد العالمي. ومن الاوسمة التي حصل عليها وسام شروق الشمس عام 1967 ووسام مرافقي الشرف عام 1970 ووسام حرية المدينة في لندن عام 1982 ووسام الصف الاول لتاج جوهور عام 1984 ووسام القائد العظيم عام ،1988 وفي عام 2002، قبل رسميا ضمن أعضاء المعهد الإمبراطوري في لندن اعترافا لما قدمه من دعم للتجارة والصناعة العالمية ومبادرات تطوير العلوم والدراسات الهندسية مع المملكة المتحدة. كما حصل على أوسمة أخرى تشمل أعلى درجة عضوية شرفية في معهد إيدنبورغ الملكي للطب عام 1988 ووسام رجل السلام في عام 1990

    من أقواله

    - عن الديموقراطية: ‘لا اعتقد أن طريق الديموقراطية تؤدي إلى التنمية، بل أرى أن البلد يحتاج إلى النظام أكثر من حاجته إلى الديموقراطية’.
    - عن تأثير العلم في اقتصاد الدول: ‘التعليم هو أحد الدعائم الرئيسية لاقتصاد أي دولة، وكلما ازداد عدد المتعلمين قل حجم البطالة، وعلى الرغم من ارتفاع نسب البطالة في بعض البلدان التي تمتلك نسبة كبيرة من المتعلمين، فإن ذلك لا ينفي هذه القاعدة، حيث ان الوظائف التي نفتقر اليها، هي وظائف صغيرة وغالبا ما تحل التكنولوجيا الحديثة محلها’.
    - عن الليبرالية الاقتصادية: ‘ليس من الضرورة أن يرافق الاصلاح السياسي تحويل الاقتصاد الى المفهوم الليبرالي. لا أؤمن بأن الليبرالي المليء بالآراء المختلفة والافكار المالية سينجح على الاطلاق’.
    - عن الصناعة: ‘في نهاية النهار، لدينا أزرار كثيرة في آلاتنا الالكترونية. لكن السؤال هو: هل هذه الأزرار أفضل من تقنيات منافسينا’.
    - عن حد النسل: ‘علينا تشجيع من يتقاضى راتبا أقل من 200 دولار شهريا ولا يستطيع تعليم اولاده على ألا ينجب أكثر من طفلين، لأننا سنندم على الوقت الذي أضعناه اذا لم نخط خطوة أولى نحو حد النسل في مجتمعنا المثقف’.
    - عن الشرق الاوسط: ‘النجاح الذي يشهده الشرق الأوسط هو ثمرة للسياسات الاقتصادية السليمة، مما أدى إلى توازن اقتصادي يمكن رؤيته بوضوح في مدينة دبي التي تحتل مركز الريادة في المنطقة’.

    بين التوريث السياسي والتحديث الاقتصادي
    جمع المسرح الداخلي في سنغافورة بين الديموقراطية الانتخابية والدكتاتورية الشرعية، بين الحزب الحاكم باسم الأغلبية الصينية وبين المعارضة الشكلية باسم الأقليات القومية والدينية. وكرس النموذج السنغافوري النظام الأبوي أو الوراثة السياسية. فالنظام الأبوي في الدولة التي تحمل اسم مدينة الأسد singa بدأ بالدور التأسيسي الذي لعبه لي كوان يو وبالإدارة الصارمة لعملية التطوير والتحديث والتجديد التي أشرف عليها. وزمن حكم خليفته ومرشحه جوه شوك تونغ بعد 3 عقود، كان يترجم نفوذه في اتجاهين: الأول بالإشراف الأبوي على سياسة البلاد في خطوطها الرئيسية والعامة دون الخوض في التفاصيل، والثاني بالعمل على إعداد ابنه لي لونغ للمرحلة الثانية عبر الممارسة والتجربة في مواقع حكومية مهمة كمحافظ البنك المركزي ووزارة المالية حتى حان الوقت ونضجت الظروف لاستلام السلطة، قانونيا وشرعيا وحزبيا، معلنا عزمه على السير في طريق التطوير جامعا في نموذج آسيوي لافت بين التوريث السياسي والتحديث الاقتصادي.

    قالوا عنه:

    الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب: ‘لي كوان يو من الشخصيات اللامعة التي لم يسبق أن تعرفت على مثلها. فالمهتمون بسيرة هذا الآسيوي الناجح، عليهم أن يقرأوا قصة سنغافورة’.

    رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر: ‘قرأت وحللت كل خطاباته، لقد استطاع أن يخترق أساليب البروباغندا الاعلامية دون أن يخطئ مرة قط’.

    الرئيس الفرنسي جاك شيراك: ‘غريب أمر سنغافورة التي تحولت خلال 30 عاما الى بلد راق. من يرد معرفة سر نجاح هذا البلد الآسيوي فعليه النظر الى لي كوان يو الذي حول المدينة الى دولة، وجمع حوله العقول اللامعة، ووصلت سنغافورة الى التقدم عبر طريق مختصر مثل الاهتمام بالنظام التعليمي ومحاربة البطالة والادخار’.

    الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ: ‘كلما قابلت لي كوان يو، تأثرت تأثرا بالغا بذكائه الكبير ورؤيته الثاقبة وعمق فهمه للتاريخ والمجتمع. وبغض النظر عن موقعك في السياسة، ستجد أفكاره الحاذقة حول اسيا والعالم تشكل مصدرا للوحي الاقتصادي’.

    أعراق مختلفة
    وتتألف البلاد من مجموعة جزر صغيرة متناثرة. أما جزيرة سنغافورة فتنفصل عن ماليزيا بمضيق ‘جوهر’ عند الشمال. ويعتبر سكانها خليطا من أصول مختلفة (75% من أصول صينية و14% ماليزية و9% من الباكستانيين والهنود ثم أندونيسيون). وتنتشر بين سكانها اللغة الصينية واللغة الماليزية العامية. وتعتبر الإنكليزية لغة أساسية. كما يعتنق 15 % من سكان سنغافورة الاسلام أما البقية فيعتنقون البوذية والكنفوشية والطوطمية والمسيحية.

    كتاب ‘قصة سنغافورة’ من جزأين
    كتب لي كوان يو مذكراته وقصة سنغافورة في جزأين: عنوان الجزء الأول ‘قصة سنغافورة’، ويروي تاريخ نشوء البلاد حتى انفصالها عن ماليزيا في عام ،1965 أما الجزء الثاني ‘من العالم الثالث إلى الأول’ يحكي عن تجربة لي كوان يو في الحكم وأسلوب عمله لتحويل سنغافورة من بلد فقير الى دولة متقدمة

    ==========

    الزعيم الآسيوي الشهير “لي كوان يو” يستعرض التجربة السنغافورية في ندوة البنك الوطني العالمية في الكويت





    ويعد ” لي كوان يو” أول رئيس وزراء لسنغافورة، وهو الذي قاد مسيرتها نحو الاستقلال وترأس حكومتها لأكثر من ثلاثة عقود من عام 1959 إلى 1992. ويعرف “لي ” على نطاق واسع بصانع معجزة سنغافورة التنموية وارتقائها من بلد نام في العالم الثالث، على حد تعبيره، إلى مصاف الأمم المتحضرة في العالم الأول. وفي ظل قيادته، تحولت سنغافورة إلى أنشط ميناء بحري في العالم، وثالث أكبر موقع لتكرير النفط ومركزاً عالمياً رئيسياً للصناعات التحويلية والخدمات، ليرتفع بذلك المتوسط السنوي لدخل الفرد الحقيقي فيها من أقل من 000,1 دولار أمريكي لدى حصولها على الاستقلال إلى قرابة 000,30 دولار اليوم.

    وتمثل رحلة الصعود ” المذهلة ” لسنغافورة واحدة من معجزات القرن الماضي. فعند استقلال سنغافورة في مطلع الخمسينيات كانت عائدات القاعدة العسكرية البريطانية تمثل ثلاثة أرباع دخلها القومي مما عزز التشاؤم حول قدرة الدولة الصغيرة على النمو بمفردها والدخول الى مصاف الدول المعترف بها .

    ولعل السؤال الذي يطرح نفسه دوما والذي سوف يجيب عليه “لي كوان يو” في ندوة البنك الوطني بالكويت” هو كيف استطاعت سنغافورة تحقيق كل هذه الإنجازات ؟ وكيف ضمنت هذه الدولة الاستمرارية في عالم متقلب وفي واحدة من أسخن مناطق العالم سياسيا واكثرها تقلبا من الناحية الاقتصادية.

    · بناء الإنسان والاهتمام بالتعليم في المقدمة..
    إن الاسس التى اعتمدت عليها سنغافورة في تحقيق معجزتها اعتمدت اصلا على بناء الانسان وقبله الاعتماد على القيم الحضارية والتاريخ والتقاليد ومن ثم الانطلاق الى الاخذ بمقومات بناء دولة حديثة لا تعرف حدودا للتطور.

    إن ثمة مجموعة اسس يمكن الاعتماد عليها في توضيح هذه المعجزة اولها تبني نظام حازم لتحديد النسل حيث لم تتجاوز نسبة زيادة السكان 1.9% في 1970 و1.2% في 1980، مما جنب البلاد كارثة الانفجار السكاني التي تمثل عائقا مخيفا للتنمية.

    لكن ما إن اصبح الاقتصاد السنغافوري في حاجة إلى مزيد من الأيدي العاملة المؤهلة حتى غيرت الدولة سياستها السكانية في الاتجاه المعاكس باعتماد برنامج جديد يهدف لتحفيز المواطنين لزيادة النسل، خصصت له ميزانية تقد بـ 300 مليون دولار. وهذا التغير في السياسة السكانية ناتج عن أن كل مولود جديد في مرحلة التخلف يعني عبئا على الاقتصاد، بينما في مرحلة النمو و التقدم ومع توفر الخدمات التعليمية و الصحية اللازمة للأطفال فان ذلك يجعل منهم ثروة بشرية تدفع بدورها عجلة الاقتصاد إلى الأمام.

    أما الاساس الاهم فارتكز الى سياسة تعميم التعليم وتحديثة باعتماد أفضل المناهج في العالم حيث تتصدر سنغافورة الأولمبياد الدولي في امتحانات المواد العلمية، بينما لم تستطع دولة عربية واحدة أن تكون من ضمن الـ 30 دولة الأولى في آخر النتائج المنشورة للتقييم الدولي للتقدم التعليمي في مادة الرياضيات على سبيل المثال .

    واعتمدت المعجزة السنغافورية على اساس اخر لا يقل اهمية عن الاول والثاني حيث اعتمدت على بيروقراطية صغيرة الحجم ذات كفاءة عالية (قوامها حوالي 50 ألف موظف لا اكثر) وعلى درجة كبيرة من المهنية والتعليم والثقافة.

    كما تم الاعتماد على اسس وظيفية تمثل نموذجا يمكن ان يدرس، من بينها ان التعيين في مختلف الوظائف يتم عبر مناظرات عامة مفتوحة للجميع بينما يحصل موظفو القطاع العام على رواتب تنافسية مثل القطاع الخاص إن لم يكن أعلى (200 ألف دولار راتباً سنوياً للوزير كمثال) الى جانب الشفافية وانخفاض نسبة الفساد الاداري والمالي الى حد ان سنغافورة تتصدر حاليا مؤشر الشفافية الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية.

    ============
    وكان لي كوان يو المعروف عالميا بصانع معجزة سنغافورة الاقتصادية قد بدأ كلامه عن: (حياة البلدان التي تشبه حياة الإنسان، فـيها الحلو والمر، والماضي والحاضر والتخطيط للمستقبل).
    ويتابع: (لا يدوم شيء فـي التاريخ أكثر مما هو مكتوب له انظروا إلى الاستعمار، كيف انتهى فـي جنوب شرق آسيا وفـي الشرق الأوسط، من كان يظن فـي بداية القرن الماضي ان هذا الاستعمار، كان سينتهي؟) وأكد لي كوان يو ان لكل دولة طابعها الخاص وحياتها الخاصة بعيدا عن تأثير الدول البقية، معتبرا ان الصين طورت اقتصادها معتمدة على النموذج الروسي. غير انها حدثت هذا النموذج الذي يختلف من دولة إلى أخرى.

    ونجحت بكين فـي تحديث البنية التحتية لاقتصادها عبر اعتتماد هذا النموذج الشيوعي المتطور وستكون خلال 10 إلى 15 سنة القوة الاقتصادية الأولى فـي العالم، لكن ليس على حساب الولايات المتحدة أو اوروبا.

    واعطى لي كوان يو مثالا على تقدم الاقتصاد الاميركي ايضا من الناحية التكنولوجية والتقنية، معتبرا ان المشكلة الاساسية للصين تتمثل فـي الانفجار السكاني، خصوصا ان مواردها اقل من عدد سكانها.
    وانتقد باني نهضة سنغافورة الحديثة الشروط الاميركية (او النموذج الاميركي للاقتصاد العالمي) بفتح الاسواق وتغذية التجارة الحرة.

    ونصح الدول الصغيرة. كالكويت وسنغافورة، بالاعتماد على النفس، قائلا: (الجيران غير المناسبين يعلمونك الاعتماد على نفسك).
    وعن النظام السياسي الذي يجب ان تعتمده الدول لبناء اقتصاد قوي، اعتبر لي كوان يو ان هذا النظام ليس مهما (ان كان ديموقراطيا او دكتاتوريا)، بل الاهم هو تشجيع الشعب والافراد على العمل لمصلحة البلاد، والبلاد فقط، وتغذية المواطنية فـي حياة الافراد تبقى اساسية لبناء شعوب متحضرة.
    وشدد على ضرورة (اكل كل ما فـي الصحن، لا نصفه ورمي النصف الآخر)، بمعنى ان الدول عليها استغلال الموارد البشرية والطبيعية بشكل كامل لتحقيق النمو المتوازن والصحي.

    التعليم أولاً
    من ناحية اخرى، رسم لي كوان يو خريطة نمو البلدان، ناهلا من خبرته فـي تأسيس دولة سنغافورة العصرية، قائلا: (الدول تبدأ بالتعليم، وهذا ما بدأت فـيه عندما استلمت الحكم فـي دولة فقيرة جدا، اهتممت بالاقتصاد اكثر من السياسة، وبالتعليم اكثر من نظام
    الحكم، فبنيت المدارس، والجامعات، وارسلت الشباب الى الخارج للتعلم، ومن ثم الاستفادة من دراساتهم لتطوير الداخل السنغافوري).

    وتابع: (لقد جعلت سنغافورة خضراء، ونظيفة، على الرغم من ضيق المساحة التي لا تتعدى ال 600 كلم مربع، فشجعت على نشر محلات الزهور بدل المساحات الخضراء الشاسعة مثل فـي شنغهاي).
    وعن الهند، قال لي كوان يو انها تبعت كالصين النموذج الروسي الذي لا يعتبر كافـيا وهو يقول بضرورة عمل الناس وتقاضي رواتبها.فهذا النموذج غير كاف فـي عصرنا لذا نجد الهند اقل نموا وتطورا من الصين.
    واضاف، (لا اعتقد انها ستكون نموذجا اقتصاديا يحتذى به بقدر انها ستحقق من 60 الى %75 من التحديات وهذا شيء جيد، خصوصا فـي ظل نظام بيروقراطي سيئ جدا).

    (واعتبرلي كوان يو ان الولايات المتحدة لن تفقد بالسهولة المتوقعة سيطرتها على العالم، كما ان الاوروبيين سيسعون الى تسريع وتيرة تطورهم، خصوصا تحت الضغط الذي يشهدونه من آسيا، وهذا ما بدأنا بالفعل مشاهدته فـي ألمانيا).
    ورفض لي كوان يو مقولة انه عندما اخذ بالنموذج الاميركي بدل الروسي نجح فـي بناء دولة قوية، وقال: (صحيح اخذنا الكثير من الاميركيين، لكننا نعرف ان ظروفهم غير ظروفنا، واقتصادهم غير اقتصادنا، وجيرانهم غير جيرانننا، نحن سعينا الى تخصيص القطاعات والاعتماد على مهارات الافراد ونجحنا فـي تطوير بلدنا الصغير). وأكدالزعيم السنغافوري ان الولايات المتحدة لا تريد اقتصادا فـي العالم يوازيها لذا تعمل على فتح الأسواق. وختم لي كوان يو حديثه بالقول: (اصنعوا الانسان قبل اي شيء، امنوا المرافق والخدمات ثم اجعلوه يستخدمها بطريقة حضارية ونظيفة، واعيروا التفاصيل الحياتية اليومية كل الاهتمام).

    ------------------------------------------------------

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين 20 يونيو 2011 - 0:10

    [quote=م;1677640]
    لكنها ليست كل الحكاية [/quote]

    بدأت أبحث في تفاصيل القصة وتفاجأت أن الصفعة أصبح مشكوكا بأنها بداية شرارة الثورة
    وعند البعض لا تزال كحقيقة مطلقة أن الصفعة هي بداية شرارة الثورة

    - تبين أن البائع محمد البوعزيزي ليس كحقيقة مطلقة سوبر طيوب حيث أن هناك من أفاد أنه لم يكن كحقيقة مطلقة سوبر طيوب وكان له بعض التصرفات اللأخلاقية

    - الشرطية فادية حمدي قالت أنه سب الجلالة ، والمسلم يعلم أن دينه يحرم الإنتحار،
    أنا لست مسلم حاليا ولكني أحاول أن أعرف هل كان البائع محمد البوعزيزي صاحب مبدأ ، هل إلتزم بمبدأه ؟
    إما أنه كان لا ديني وقصة أن البائع محمد البوعزيزي سب الجلالة محتملة الحدوث في هذه الحالة ، وإما أنه كان مسلم لم يلتزم بمبدأه وعقيدته

    - أمر مهم أن عدد لا بأس به من أهالي المدينة أرادوا حرية الشرطية فادية حمدي ، رغم أهمية الحدث ، وكانوا في مبنى المحكمة ينادوا بحرية الشرطية فادية حمدي

    - عائلة البائع محمد البوعزيزي إنتقلت للعيش في حي أفضل وقبلت بالمبلغ التعويضي من الرئيس التونسي السابق وهناك من يتهمهم بمحاولة تخصيص الثورة لهم

    دعني أكمل البحث ولربما أصل لحقائق لم تصل للبعض كما يجب

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: فضح مخطط كارثي - الإفراج عن فادية حمدي صافعة محمد البوعزيزي

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الإثنين 20 يونيو 2011 - 0:11

    --------------------------------------------------------
    حسب كلام الخبير المحلل السياسي بمعنى أنه :

    (في عام 2009 تابعت الولايات المتحدة في مخططاتها في عمل حرب في المنطقة بين العرب السنة وإسرائيل ضد العرب الشيعة وإيران ولم يوافق مبارك فحلقوا له)

    http://www.youtube.com/watch?v=VVq0ucPJmBw

    وإذا تذكرنا مؤخرا كلام أوباما بعودة إسرائيل لحدود 67 فهذا يؤكد صدق الكلام ، فهذه ضغوط على إسرائيل كي توافق على مشروع الحرب أومشروع لدمار المنطقة

    يوجد خطر مشترك في المنطقة على العرب وعلى إسرائيل فلا تستغربوا أن يتحدوا بعض العرب مع إسرائيل ولو بشكل سري لمواجهة هذا الخطر

    ----------------------------------------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 23:51