تراث الانسانية


    معظم المسلمون يعيشون بكارثة وهم لا يعلمون

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    معظم المسلمون يعيشون بكارثة وهم لا يعلمون

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الأربعاء 8 فبراير 2012 - 22:03

    ----------
    سلامات
    ----------

    حسب إستنتاجي وتحليلاتي وأمورأخرى توصلت إلى هذا الموضوع

    حسب المذكور في القرأن من الذي يحق له أن يبين للناس الأيات القرأنية ؟

    حسب المذكور في القرأن ، الجواب هو عبارة عن مفاجأة للبعض

    مذكورا أن النبي محمد فقط هو الذي يبين للناس الأيات القرأنية في ذلك الوقت

    وكذلك مذكورا في القرأن بمعنى أن المختارين بشكل عام هم الذين يفسرون الكتاب

    هذا المعنى جاء في القرأن

    كل من سيحاول لاحقا أن يتساخف ويفسر على كيفه الأيات المذكورة لاحقا
    فهو مثل البعض من أهل الكتاب زمن النبي محمد ، أولئك الذين حرفوا الكلام عن مواضعه
    فيضيفون لمعنى الأيات كلمات من عندهم أو ينقصون كلمات كي يرضوا أهوائهم وما وجدوا عليه أبائهم

    ومن كان منكم يرغب بأن يبقى مخدوعا فالرجاء عدم الإزعاج

    هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ
    سورة آل عمران - سورة 3 - آية 7

    المعنى الأصح لكلمة التأويل يجب أن يستنتج من القرأن نفسه أولا ثم من المعاجم وغيره إذا إحتاج الأمر
    والمعنى الأقرب في للقرأن لكلمة التأويل يعود لأول الشيء من كلمة أول
    فعندما يكون تفسيرالأيات المتشابهات مختلف ومتعدد عند البعض فلا بد في هذه الحالة أن يكون هناك تفسير واحد له الأولوية

    هذا التفسير الواحد الذي له الأولوية لايعلمه إلا من كتب القرأن وكذلك المختارون من أحل ذلك

    وقد إستدليت على ذلك من تلك الأيتين


    وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ سورة الأعراف - سورة 7 - آية 52

    هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُون ( سورة الأعراف - سورة 7 - آية 53)


    أما معنى التدبر

    وقد جاء معنى التدبر في القرأن قريب من معنى الدبر أي الخلف أي ليس من معنى الأولوية مثل التأويل

    فمعنى كلمة التدبرلا يعني التفسير ولكن المعنى الأصح لكلمة تدبر هو تدبرالأمر

    مثلا معنى تدبرأمر كتاب قد تم بيانه وتفسيره

    مثال لتقريب الفكرة الإستاذ يشرح الدرس أي يبين للطالب ، والطالب يدرس هذا الدرس أي يتدبره

    وهنا حصلت الخدعة بالفهم الخاطيء لهذه الأية

    أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا
    سورة النساء - سورة 4 - آية 82

    لم ينتبه البعض لمعنى إختلافا كبيرا

    فحتى تعلم أنه في كتاب معين يوجد إختلاف أولا يوجد إختلاف يجب أن يكون هذا الكتاب قد تم بيانه أولا ثم بعدها تعمل المقارنة من أجل التاكد هل يوجد إختلاف به أم لا يوجد

    ولذلك تجد في القرأن مثل هذه الأيات


    إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) سورة يونس - سورة 10 - آية 3

    يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ) سورة السجدة - سورة 32 - آية 5


    اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ) سورة الرعد - سورة 13 - آية 2

    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
    سورة الأنعام - سورة 6 - آية 97

    لاحظ في بعض الحالات يكون المعنى أنه يدبرأمرلاعلاقة له بتفسير أيات
    وأما تفصيل الأيات فلا يعني تفسيرها
    تفصيل الأيات في هذه الحالة على سبيل المثال في الأية السابقة حيث جعل الرب للناس النجوم كي يهتدوا بها

    وتأكيدا لكل هذا الكلام

    إبحثوا في كل القرأن وستجدون أن النبي محمد فقط هو كان المذكورذلك الوقت من أجل أن يبين القرأن

    وأما معنى أن تسألوا أهل الذكر فهذا لأنهم كان من المفترض أنهم يعلمون البيان من النبي محمد وليس لأنهم هم الذين يفسرون القرأن

    من معاني البيان في القرأن معنى له علاقة بكلمة بين

    التأويل ثم البيان ثم التدبر


    فالنبي يقوم بالتأويل ثم يبين لبعض الناس ثم بعض الناس تتدبر

    لاحظ

    أول

    بين

    خلف

    ------
    الخلاصة

    فقط المختارين هم المسموح لهم ببيان القرأن


    المشكلة أن السنة النبوية ليست عبارة عن تفسيرات مباشرة للقرأن منقولة عن النبي محمد بشكل مباشر وإنما أحاديث منسوبة للنبي تلك الأحاديث منها مستوحاة من القرأن ومنها عن أمور أحيانا لاعلاقة لها بتفسير الأيات

    فمن الذي فسر للمسلمين القرأن ؟

    هؤلاء الذين فسروا في الحقيقة منهم لم يفسروا ولكن خبصوا وعفسوا


    معظم المسلمين يعيشون مخدوعين ببعض التفسيرات للقرأن التي قام بها أناس لا يحق لهم حسب دينهم أن يفسروا

    أرجح أن فاعل الشر الذي يسمى عند المسلمين بالشيطان أوإبليس هو وعملائه من البشروغيرهم وكذلك البعض من المفسرين للقرأن الغير قاصدين الضرر، هم وراء ذلك التخبيص والتعفيس والشرالذي نتج عن بعض تلك التفسيرات

    من الشرور الناتجة مثلا
    حالات الإنتحارالتي تحدث عندما يقوم شخص بتفجير مدنيين معظمهم غير مسلحين وبعضهم ليسوا معتدين

    و كذلك نجد عشرات المذاهب والطوائف المتناحرة

    ما أدراكم قد يكون التفسير للزكاة في القرأن والمجمع عليه تفسيرا خاطئا

    ولذلك نجد الفقرفي العالم الإسلامي

    وهكذا

    ----

    بما أنني أؤمن بأن القرأن ليس فقط صناعة بشرية وإنما عمل مشترك من البشر والقوة الغامضة خيرها وشرها التي أرجح أنها تابعة لصانع هذا العالم ، لذلك سمحت لنفسي بأن أوضح لمن يرغب بأن لا يكون مخدوعا أوضح حجم الكارثة التي يعيش بها معظم المسلمون



    ----------------------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 20:16