تراث الانسانية


    العـلوم المقموعة والفيزياء الممنوعة على الشعوب بحجة السحر

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    العـلوم المقموعة والفيزياء الممنوعة على الشعوب بحجة السحر

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الأحد 13 مايو 2012 - 4:57

    إقتباس

    [QUOTE=س ح;2491]

    الحرب الباراسيكولوجية

    جميع المخطوطات و المراجع الأثرية التي مثّلت العالم القديم بحضاراته المختلفة و شعوبه و قبائله التي عاشت على هذه الأرض تناول قسم كبير منها شعائر و وساءل و طقوس سحرية مختلفة كان يستعين بها الإنسان في سبيل تحقيق أهدافه و غاياته الغير محدودة ، شريرة أو خيّرة . كل شيء جاء من العهود القديمة كان يشير إلى أن السحر كان يلعب دوراً بارزاً في العالم القديم .

    روايات كثيرة تحدثت عن الملوك و السلاطين ، من كل أنحاء العالم القديم ، كانوا يستعينون بالسحرة و الكهنة و حتى جيوش من الموهوبين بقدرات سحرية هائلة في سبيل الوصول إلى مآربهم المختلفة !. حضارات بأكملها كانت تعتمد على السحر في استراتيجياتها المدنية و الحربية على السواء ! و لكل حضارة طقوسها و معتقداتها و كهنتها و أهدافها المختلفة !. لكن كل هذه التفاصيل لم تؤخذ باهتمام يذكر من قبل المؤرخين و علماء الأنثروبولوجيا الذين اعتبروا هذه التقاليد السحرية أنها عبارة عن طقوس عشوائية تعتمد على خرافات كانوا يسيطرون بواسطتها على الرعية ، و يوهمونهم بأن لها تأثير كبير في تحقيق مآربهم و غاياتهم المختلفة . و يفسّر المؤرخين هذه الظاهرة الشائعة بين القدماء على أنها إحدى مظاهر التخلّف الذي طالما عانت منه شعوب تلك العصور . أليس هذا ما نعتقده أيضاً ؟.

    لكن العلماء و الباحثين الذين وصفوا تلك الحضارات القديمة بهذه الطريقة ، و جعلونا نعتقد بذلك ، ربما تناسوا أو تجاهلوا أنها هي الحضارات ذاتها التي بنت الأهرامات في مصر و تيوتيهوكان في المكسيك و معبد بعلبك و تيواناكو في بوليفيا و غيرها من معجزات عمرانية عجزت الحضارة الحالية بكل إمكانياتها المتقدمة من إنجازها !. ربما هناك أسباب خفية ، لا زلنا نجهلها ، دفعت الباحثين في الحضارات الإنسانية القديمة إلى عدم البحث في هذه المسائل بشكل موضوعي مجرّد !.
    روايات كثيرة تحدّثنا كيف كان الملوك يستخدمون قدرة " الاستبصار " ( الرؤية من مسافات بعيدة دون استخدام أي من الحواس التقليدية ) في سبيل الكشف عن أسرار العدو و مكان تواجد جيوشه ، و نوايا و مخططات قياداته و غيرها من معلومات غيبية أخرى لا يمكن الحصول عليها بالوسائل التقليدية . كانت وسيلة الاستبصار شائعة بين جميع الحضارات القديمة . و كان الملوك يستعينون بالسحرة و الكهنة و غيرهم من أشخاص متخصصين في هذا المجال ، فيقيمون الطقوس المختلفة ، و صلوات تختلف كل حسب معتقداته و شعائره الخاصة ، فيرسلون اللعنات المدمّرة نحو العدو ! داعين إلى تخريب مخططاته و تعديل نواياه أو تغيرها تماماً و غيرها من دعوات و تسخيرات . و كانت هذه الدعوات تسبب الأمراض و العلل الجسدية المختلفة و أحياناً الموت !. محاصيل زراعية كانت تتعرّض للدمار أو الإتلاف دون سبب منطقي ! دواجن و أبقار و خيول و غيرها كانت تمرض و تموت !.

    كان السحرة في الهند القديمة و بلاد فارس و أفريقيا و مصر الفرعونية بالإضافة إلى حضارات أمريكا الجنوبية ، يستخدمون الدمى في إرسال اللعنات إلى العدو !.

    كانوا يستخدمون دمية خشبية أو من القماش الملفوف أو غيرها من مواد ، و يجعلون هذه الدمية تمثّل الشخص المستهدف ( تشابهه بالشكل أو كتابة اسمه عليها ) ، فيضعونها أمامهم و يبدؤون بالتحشير و إتلاء الأقسام و الصلوات المختلفة ، كل حسب شعائره ، ثم يقومون بعدها بالتمثيل بالدمية . يغرسون فيها الإبر و السكاكين ! أو يحرقونها بالنار ! أو يأمرونها بأن تصاب بمرض معيّن ! أو أن تتصرّف وفق سلوك معيّن ! و كل ما يحصل بالدمية سوف يصيب الشخص المستهدف !. إذا حرقوا الدمية بالنار مثلاًَ كان الشخص المستهدف الذي يبعد آلاف الكيلومترات عن الدمية يصرخ من الألم الشديد كأنه يحترق فعلاً !. و إذا غرسوا في الدمية الإبر ، يشعر المستهدف بألم شديد في أنحاء جسمه و كأنه طعن بسكين !. هذه العلوم السحرية المرعبة كانت سائدة في ذلك الزمن السحيق . هذا ما ترويه لنا المراجع و المخطوطات القادمة إلينا من تلك الفترات !.

    و لهذا السبب كانت تلك الفترة تزخر بأنواع مختلفة من الحجب و التعويذات المختلفة التي يستخدمها الناس وكانت على اشكال هندسية وحروف غير مفهومة يحملونها معهم أينما ذهبوا لحمايتهم من شر السحر و الأعداء المجهولين !. هذه العادة لازالت مستمرّة حتى يومنا هذا !. إن الرعب الذي عاشه أسلافنا في تلك الفترات لازال كامناً في لا وعينا ، في عقولنا الباطنية ، إن الخوف من هذه الأمور لازال يجري في عروقنا إلى الآن !. لقد كشفت لنا المراجع التاريخية عن الكثير من ما يؤكّد هذا الواقع المخيف الذي ساد على مرّ العصور و بين جميع شعوب الأرض و حضاراتها !.
    لكننا الآن أصبحنا شعوب متحضّرة ، لا نقبل بهذه الخرافات . إن الروايات التي جاءتنا من تلك الفترات هي عبارة عن حكايات خيالية هدفها هو التسلية و التشويق !.أليس كذلك ؟.. هل هذه هي الحقيقة ؟... أم أنه هناك ما نجهله ؟.

    عاد هذا الرعب الإنساني الكامن إلى الظهور مجدداً إلى السطح في الستينات من القرن الماضي ! و حدثت بلبلة كبيرة بين شعوب الدول الغربية ! أما الحكومات ، فقد أصيبت بصدمة كبيرة ! و كان السبب هو التسريبات التي جاءت من خلف الستار الحديدي !. تقارير سرية و دراسات تابعة لعلماء سوفييت لامعين تبحث في علوم مشابهة لمفهوم الباراسيكولوحيا في الدول الغربية !. ( أشهر تلك الكتب كانت للعالم الروسي ليونيد فاسيلييف ، نشر في الغرب عام 1962م ، و شمل نتائج أبحاث تعود إلى العشرينات من ذلك القرن ! و كشف عن تقدم السوفييت في تكنولوجيا التأثير عن بعد ! انتقال الأفكار و المعلومات بواسطة التخاطر ! و الاستبصار ! ) . و في منتصف الستينات ، نشر الصحفيان " ستيلا أوستراندر " و " لين شرودر " كتاب بعنوان : " اكتشافات وسيطية خلف الستار الحديدي " ، ورد فيه إثباتات تشير إلى اهتمام السوفييت بالأبحاث الوسيطية ! و أن الولايات المتحدة تتأخر عن السوفييت بهذا المجال بخمسين عام ! و قال الكاتبان بأنهم جمعوا 300 رطل من الأوراق المسربة من روسيا بشكل سري تشير إلى أن الإتحاد السوفييتي اتخذ هذا التوجّه الغير مألوف منذ زمن بعيد !. ( و استمرّت التسريبات لعقود من الزمن ، حتى انهيار الإتحاد السوفييتي في بداية التسعينات ، و قد نالت إحدى هذه التسريبات شهرة واسعة في أواخر السبعينات ، كانت قضية المراسل الصحفي من لوس أنجلس تايمز يدعى روبرت توث ، الذي اوقف في موسكو عام 1977م ، و كانت بحيازته أوراق مسلمة إليه من قبل عالم روسي يدعى فاريلي بيتوخوف ، و اتهم المراسل بحيازة أوراق تخص الأمن القومي الروسي ، تحتوي على معلومات حول العلوم الوسيطية الروسية ! ) .

    لم تتنبّه الولايات المتحدة ، و الدول الغربية الأخرى ، إلى إمكانية اتخاذ الاتحاد السوفييتي التي يتصف قادتها بالعقلية الشيوعية المتشددة ، توجهات علمية خارجة عن هذا المذهب المادي !. و لم تكن حكومة الولايات المتحدة تنظر إلى هذا المجال ( الوسيطي ) باهتمام كبير ، و كانت تسخر من الأبحاث الباراسيكولوجية التي وجدها جوزف راين في منتصف الأربعينات من ذلك القرن و غيرها من دراسات متفرقة هنا و هناك لم تكن بذلك المستوى الذي يخطف اهتمام المسئولين !.
    رغم توصلها إلى مراحل متقدمة جداً في مجال الفيزياء الكمية ( كما ذكرنا سابقاً ) ، لكن هذه التكنولوجيا الجديدة تختلف تماماً عن تلك التي في حوزتهم منذ عقود !. راحت أجهزة الاستخبارات الأمريكية توجه اهتمامها نحو هذا المجال تحديداً ، و بعد فترة من جمع المعلومات و تقييمها ، حصلت الصدمة ، و أطلقت صفارة الإنذار !.

    و قد ورد في التقرير الذي وضع أمام أعضاء الكونغرس ( نشر للعلن في العام 1972م ) ما يثير الرعب في النفوس !. بعض ما ورد في التقرير كان ما يلي :
    حصلت حكومة الاتحاد السوفييتي على تكنولوجيا وسيطية تعتمد على تسخير أشخاص موهوبون يملكون قدرات عقلية هائلة (يسمونهم وسطاء) .

    هؤلاء الوسطاء لديهم القدرة على معرفة محتويات الملفات الحكومية السرية جداً ! و معرفة مكان انتشار القوات العسكرية الأمريكية بجميع قطاعاتها و معداتها الثقيلة و الحساسة و الاستراتيجية ..! و يستطيعون أيضاً : التحكّم بأفكار أصحاب المناصب الحساسة في الولايات المتحدة ( مدنية أو عسكرية ) !! يمكنهم التسبب بمرض أو حتى قتل أي من المسئولين الأمريكيين !! يمكنهم تعطيل أو عطب أي آلة عسكرية أو مدنية في أي موقع من العالم ! حتى الطائرات النفاثة !!.

    هذا التوجّه السوفييتي بدأ منذ العشرينات من القرن الماضي ! ( منذ أن ألقى العالم الجورجي " برنارد برناردوفتش كازينسكي " محاضرة أمام أعضاء المجلس الأعلى للقيادة السوفيتية كانت بعنوان : الكهرباء الفكرية الإنسانية ) !.

    أوراق كثيرة تخصّ الموافقة على البحث في هذا المجال السرّي موقعة بخط " لينين " !.
    أوراق من عهد ستالين تشير إلى وجود جهاز استخباراتي خاص ، مهمته هي البحث عن الأشخاص الموهوبين بالقدرات العقلية من جميع أطراف الاتحاد السوفييتي ! و كان الوسطاء بجميع أشكالهم و مذاهبهم و قدراتهم المختلفة ( شامانيين من سيبيريا ، متصوّفين من منغوليا ، كهنة من التبت ، محضري أرواح من أوروبا و روسيا ، منومين مغناطيسيين ، عرافين ، ... ) ، يجلبون إلى مراكز البحث المخصصة لهذا المجال !.

    أشهر مراكز الأبحاث :

    العشرات من الأقسام التابعة للجامعات و الكليات العلمية في جميع أنحاء الاتحاد السوفييتي . بالإضافة إلى مختبرات سرية في مناطق مجهولة . نذكر بعض المراكز المهتمة بهذا المجال بشكل مباشر :

    Baumann Institute of Advanced Technology, Moscow; Laboratory of Dr. Wagner.
    Institute of Energetics, Moscow; Laboratory of Dr. Sokolov.
    Moscow State University; Laboratory of Prof. Kholodov.
    State Instrument of Engineering College, Department of Physics, Moscow.
    Moscow Institute of Aviation.
    I. V. Pavlov Institute, Moscow.
    Institute of Reflexology, Moscow.
    Moscow University, Department of Theoretical Physics.
    Department of Geology, Moscow State University.
    Interdepartmental Commission for Coordination of Study on the Biophysical Effect, Moscow (dowsing research).
    Adjunct Laboratory of Medical and Biological Problems, Moscow.
    University of Leningrad, Laboratory on the Physiology of Labor; Department of Physiology, Laboratory of Biological Cybernetics.
    A. A. Uktomskii Physiological Institute, Leningrad.
    Leningrad Polytechnic Institute, Department of Cybernetics.
    University of Leningrad, Bekhterev Brain Institute.
    Research Institute of Psychology, Ukrainian SSR Academy of Sciences.
    Institute of Problems of Information Transmission of the USSR Academy of Science, Moscow.
    Pulkovo Observatory, Leningrad.
    Filatov Institute, Laboratory of the Physiology of Vision, Odessa
    Scientific-Industrial Unit "Quantum," Krasnodar
    State University of Georgia, Tbiblisi (Tiflis)
    Kazakhstan State University, Alma Ata, Kazakhstan
    Institute of Cybernetics of the Ukrainian SSR, Kiev
    Institute of Clinical Physiology, KievScientific Research Institute of Biophysics, Department of Cybernetics, Puschino.
    Institute of Psychiatry and Neurology, Kharkov
    Institute of Automation and Electricity, Special Department No. 8, Siberian Academy of Science (1965-1969), Novosibirsk
    Institute of Clinical and Experimental Medicine, Novosibirsk

    مواضيع الأبحاث و توجهاتها

    التخاطر و انتقال الأفكار و تأثيرها المباشر على العقول !
    وسائل تنشيط الدماغ الإنساني و تعزيز قدراته !
    آلات و أجهزة تعمل على تنشيط القدرات العقلية المختلفة !
    ـ أجهزة مبتكرة تخصّ هذا المجال :
    أجهزة إلكترونية ( سايكوترونية ) تعمل على استنهاض القدرات العقلية إلى درجة نشيطة جداً !
    عبوات خاصة يمكنها حفظ و تخزين حقل الطاقة الإنساني ( بطريات طاقة حيوية ) يمكنها إمداد الشخص بطاقة حيوية هائلة !.
    ـ الميزانية المخصصة لهذه الأبحاث : 20 مليون دولار في الستينات ! 60 مليون في أواخر الستينات !. ( و عرف فيما بعد عن ارتفاع هذه الميزانية إلى 300 مليون في منتصف السبعينات ! ) .

    بعد سماع هذا التقرير ، راح المسئولون أمريكيون يولولون !..
    يا حبيبي .. يا عين يا ليل .. هذا الذي ينقصنا !!.. لم يستفيق الغرب من صدمة تكنولوجيا السفر في الفضاء التي فاجأتهم بها روسيا في أوائل الخمسينات . و الآن ماذا ؟.. قدرات وسيطية ... سحرية .. ؟؟!. كاد بعض المسئولين أن يصابوا بخلل عقلي حقيقي !.

    في العام 1969م ، كانت الإثباتات المتزايدة باطراد عن انخراط الروس في تكنولوجيا تبحث في تنشيط القدرات العقلية قد أدت إلى وقوع الأمريكيين في حيرة كبيرة من أمرهم ! ذلك بسبب جهلهم التام عن كيفية التجاوب مع هذا الموقف الخطير !.

    فالمجتمع العلمي الأمريكي لم يكن مؤهّل للانخراط بهذه التكنولوجيات الغريبة و الخارجة عن المنهج العلمي التقليدي !. بالإضافة إلى خوف المسئولين من السخرية التي سيواجهونها إذا أبدوا اهتمامهم بهذا المجال ألذي لازال الغرب يعتبره ، رسمياً على الأقل ، خرافات و خزعبلات !.

    بعد تخبط كبير ، و اجتماعات و مناقشات كثيرة ، تجاوبت وكالة الاستخبارات المركزية للنداءات المتعددة القادمة من مستويات رفيعة في الحكومة ، و بدأت في العام 1972م بتمويل مشروع استكشاف يبحث في هذا المجال . فتم ذلك في مركز ستانفورد للأبحاث ، برئاسة الفيزيائي "هـ .أ. بيتهوف " .

    كل هذه الأحداث بقيت محاطة بسرية تامة و بعيدة عن الرأي العام . و عملت وكالة الاستخبارات على إنكار أي علاقة لها بمشاريع من هذا النوع . لكن التقارير التي ظهرت للعلن لأوّل مرة في العام 1981م كشفت عكس ما كانت تدعيه . و الذي أكّد تورطها في هذه المجالات هو التقرير الذي نشره رئيس المشروع " بيتهوف " في العام 1996م ، و كان بعنوان : " برنامج وكالة الاستخبارات المركزية للإستبصار و الرؤية عن بعد في مركز ستانفورد " !.
    يقوم البينتاغون ، منذ عشرين عام تقريباً ، بتخصيص ميزانية سنوية قدرها 70 مليون دولار في سبيل البحث في مجال " العلوم الوسيطية " ! مع اهتمام خاص بمجال الرؤية عن بعد !. قد يبدو هذا مستغرباً ، يدعو للذهول ، بالنسبة لمن لم يألف هذا المجال من قبل . لكن وجب علينا أن نسلّم بأن هذه الأمور ، بالإضافة إلى الكثير غيرها ، هي حقيقة واقعية لم يعد هناك مجال للجدل حول مدى صدقيتها !. هذه التكنولوجيات الغريبة عن المفهوم الإنساني التقليدي أصبحت متداولة في جميع الدول المتقدمة بما فيها الصين و اليابان !.
    وفقاً لكتاب " الوسطاء الصينيين الخارقين " للمؤلف "بول دونغ " و " توماس رافيل " ، نكتشف بأن كل من الصين و اليابان قد توصلتا إلى مراحل متقدمة في التكنولوجيا الوسيطية ! و هناك في الصين وحدها أكثر من مئة مركز أبحاث يتناول هذا المجال !.
    و جميع هذه المراكز تتخذ أسماء أكاديمية تقليليد ! نذكر منها :
    ـ مؤسسة بيجينغ للطاقة الفيزيائية العالية .
    ـ مؤسسة الهندسة الطبية و الطيران الجوي و الفضائي ، بيجينغ .
    ـ مخبر الدفاع الوطني .
    و غيرها من مراكز موزعة في جميع أنحاء البلاد .
    و الذي يساعد الصين في هذا المجال هو اعتمادهم على رجال التشيكونغ الذين ينتمون إلى مذهب روحي تقليدي قديم ، و عددهم كبير جداً !.
    أشهر الوسطاء الصينيين هو " زانغ بوشينغ " الذي يتمتع بقدرات هائلة جداً مما جعل إحدى الحكومات الغربية ترسل له عرضاً بقيمة 20 مليون دولار مقابل فترة زمنية معيّنة لإجراء بعض الأبحاث الوسيطية ، لكنه رفض هذا العرض و فضّل البقاء في بلاده !.

    أما اليابان ، فهي منغمسة بهذا المجال بشكل كبير ، و أشهر الأبحاث التي تناولته هي تلك التي كانت برعاية شركة سوني للإلكترونيات ! و قد استفادت من انهيار الاتحاد السوفييتي حيث قامت بشراء الكثير من المعدات المتطورة التي تخص هذا المجال .



    ذكرت إحدى مقالات مجلة إلكترونية هندية تسمى " نيو إند برس " الصادرة في تاريخ شباط 2003م ، عن عالمان هنديان بارزان هما الفيزيائي النووي " م . سرينيفاسان " و العالم الباراسيكولوجي و مدير سابق لمركز أبحاث قدرات الإنسان الكامنة الواقع في الولايات المتحدة ، البروفيسور " ك. راماكريشنا راو " . قام هذان العالمان بتقديم اقتراح رسمي للحكومة الهندية يطالبانها بتبنّي تكنولوجيا الاستبصار ( الرؤية عن بعد ) في عمليات التجسس !. و قد تحدثا بإسهاب عن تفاصيل سرية حصلوا عليها من جهاز الاستخبارات المركزية ، تثبت حقيقة وجودها على الأرض الواقع ! و أن الولايات المتحدة و الاتحاد السوفييتي السابق كانتا تستخدمانها خلال الحرب الباردة بشكل مكثّف !. و تكلما عن تاريخ الهند المرتبط ارتباطا وثيقاً مع هذه التقنية القديمة ، و استشهدوا بمراجع تاريخية تذكر كيف كان الملوك و المهاراجات الهنود يتجسسون على الأعداء مستخدمين وسيلة الإستبصار !.

    التكنولوجيا الوسيطية هي حقيقة لا يمكن نكرانها !.. لها نتائج عملية يمكن الاستفادة منها بشكل كبير .. خضعت لاختبارات كثيرة دامت حوالي القرن !... و هي مستخدمة من قبل أجهزة استخبارات مختلفة منذ عقود !... و قد اعترفت بهذا الواقع المخيف عدة حكومات !.. اعترافات رسمية حاسمة لا يمكن دحضها .. لقد ظهر مفهوم جديد على ساحة المعرفة الإنسانية .. يقول بأنه يمكن للإنسان أن يتجاوز ، بعقله ، حاجزي المكان و الزمان ! لرؤية أشخاص بعيدين جداً ! بلاد و مواقع بعيدة جداً ! أحداث و أشياء أخرى بعيدة جداً ! فيجمع عنها المعلومات و يعود بها إلى حاضره المكاني و الزماني !.

    فأرجو من أصحاب العقول المقفلة و المتشككين الذين يقاومون هذه الحقيقة بكل ما عندهم من قوّة و شراسة ، لأسباب متعددة ، أن يتنبهوا لهذا الموقف السلبي الغير مبرّر ، و الذي له عواقب خطيرة سوف تدفع ثمنه الشعوب غالياً ! خاصة إذا بقوا في جهل تام عن هذه العلوم المرعبة التي فرضت على الإنسانية من جديد !.
    آن الأوان لأن نقبل بهذا الواقع الجديد ... هذه الحقيقة المسلّم بها .. و نتعامل معها بالطرق المناسبة قبل فوات الأوان !.. هل هذا مطلب كبير بالنسبة لشعب أصبح يشكّل الهدف الأساسي بالنسبة لقوى الشر العالمية ، المتربصة به من كل جهة و صوب ؟!.
    يجب علينا الخروج من هذا الفخ المعرفي الخطير ! إننا نتخبّط في متاهات علمية و معرفية و منهجية ، قامت جهات عالمية خفية بتصميمها لنا بعناية ! يعطونا ما يريدونه من معلومات علمية ، و يحتفظون بأخرى لأنفسهم !. يرسمون لنا الخط العلمي و الأكاديمي و المعرفي الذي وجب علينا السير وفقه ، و ليس علينا سوى المسير ! فندخل في نفق هذا المنهج العلمي المرسوم ، و نتسلّق مراحله العلمية درجة درجة ، و نتخرج من الكليات و الجامعات ، فنصبح أخيراً أشخاص متعلّمين ! مثقفين ! نعرف كل شيء !. نظن أن أسرار الكون هي في حوزتنا !. عرفنا كل شيء في الوجود !... إلا شيء واحد لازلنا نجهله ، هو أننا أغبياء مساكين !... أما رجال الظلام ، الذين يعملون في الخفاء ، فينظرون إلينا بسخرية .. و يضحكون !... لقد نجحوا فعلاً في طمس الحقائق الأصيلة إلى درجة جعلوا الشعوب يعلمون بها لكنهم لا يصدقون !.





    [/QUOTE]

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: العـلوم المقموعة والفيزياء الممنوعة على الشعوب بحجة السحر

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الأحد 13 مايو 2012 - 4:59

    إقتباس

    [QUOTE=س ح;2491]


    كهنة التبت
    ارتفاع الحجارة في الهواء بواسطة ترددات الصوت



    هل سبق أن سمعت عن تقنية " رفع الأحجار في الهواء " ؟! هذه التقنية التي استخدمها الكهنة في التبت و تحدثت عنها الكثير من الوثائق التاريخية من جميع أنحاء العالم ، والتي استبعد العلم حقيقة وجودها و اعتبرها خرافات و أكاذيب أسطورية ؟! لكن الذي لا نعرفه هو أنها كانت منذ بدايات القرن الماضي هدفاً طالما عملت الجمعيات العلمية الغربية على التوصّل إليه !

    و قد استطاع طبيب سويدي يدعى "د.جارل" أن يصوَر هذه العملية الغريبة في فلم بواسطة كمرته السينمائية الشخصية خلال رحلته إلى التبت في العام 1939م !
    شاهد هذا الطبيب بأم عينيه عملية رفع الحجارة التي تزن أكثر من 3طن في الهواء ! وسارت في الهواء بخط مستقيم لمسافة 500 متر نحو حافة جبلية ارتفاعها 250 متر ! والوسيلة التي استعانوا بها هي عملية قرع الطبول بنغمة محددة والنفخ في آلات تشبه الناي ( آلة موسيقية نفخية ) وطولها يزيد على المترين و كانت تصدر صوت محدد قوي. و كان هؤلاء ينقلون من خمسة إلى ستة حجارة في الساعة الواحدة ، مستخدمين هذه التقنية !.


    لكن ماذا حصل للفيلم الذي صوّره الطبيب ؟ .. صادرته السلطات البريطانية الاستعمارية في الهند أثناء رحلة عودته من التبت !


    و كان ذلك بأمر من الجمعية العلمية البريطانية ! و قد صنّف هذا الفيلم بملفّ سرّي للغاية ! و بقي الحال كذلك إلى أن أطلق للعلن في العام 1990م ، حيث ظهر لأوّل مرّة على شاشة التلفزيون أمام الجماهير في إحدى الأفلام الوثائقية !.

    و الأمر المدهش هو أن هذه التقنية قد خضعت لأبحاث و دراسات مكثّفة من قبل جهات أخرى سرية . بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، اكتشف الحلفاء في العام 1945م عن وثائق متناثرة في مختبرات ألمانيّة سريّة تحت الأرض في تشيكوسلوفاكيا تذكر أن هذه التقنية كانت تخضع لأبحاث مكثّفة من قبل العلماء الألمان النازيين ! و كان الهدف هو تزويد الصواريخ و الطائرات بهذه التقنية " الصوتية " بدلا من استخدام المحروقات العادية ! لكنهم لم يتوصّلوا إلى نتيجة مرضية في حينها !.
    ألا يكشف هذا عن ازدواجية واضحة في عالم المعرفة ؟! ففي الوقت الذي تخفى فيه الكثير من العلوم و التقنيات عن الشعوب من قبل بعض الجهات المجهولة . نجد جهات علمية رسمية تواجه صعوبة في تفسير الكثير من الظواهر التي قد يكون جوابها له علاقة مباشرة بتلك العلوم السرّية !. فحتى هذه اللحظة ، لا يزال يدور جدل كبير بين المختصين و الباحثين و علماء الأنثروبولوجيا و الارشيولوجا و المهندسين و غيرهم حول عملية بناء صروح و أبنية عظيمة عجزت أحدث الآلات و التقنيات المتطورة عن تشييد مماثلات لها حتى اليوم ! . فالعلمانيين المتشددين منهم استبعدوا وجود حضارات متطوّرة في الماضي البعيد ، و أصرّوا على تفسير طريقة تشيد هذه الصروح بواسطة النظام الاستعبادي القاسي الذي وفّر أيدي عاملة كبيرة العدد ، و استخدموا أدوات معمارية بدائية كانت مألوفة في تلك الفترات !

    لا مانع من التسليم بأن بعض الصروح قد شيدت بفضل الأنظمة الاستعبادية السائدة في حينها ، لكن اكتشف المهندسين المعماريين العصريين ، بعد تجارب عملية ، أنهم عاجزون عن تشييد أبنية مشابهة لتلك الصروح العملاقة ، مع أنها كانت أصغر حجماً ! و بالرغم من اللجوء إلى أحدث الوسائل المعمارية و أكثر التقنيات تطوراً !( ذكرت سابقاً عن تجربة اليابان في بناء هرم صغير)

    إن أوزان بعض الحجارة و أحجامها الضخمة جعلت الباحثين يتساءلون إذا كان القدماء قد استعانوا فعلاً بتكنولوجيا معيّنة ساعدتهم على رفع هذه الأحجار ذات الأوزان المذهلة !.

    الحصون الموجودة في مواقع " أولانتايتانبو " و " ساكسايهومان " في جبال الأنديز في البيرو ، تحتوي على جدران ضخمة جداً بنيت من حجارة متعددة الأضلاع ، متداخلة ببعضها البعض بدقة و إحكام كبيرين ! بعض الحجارة تزن 120 طن و أكثر !. و الحجارة التي استخدمت لبناء حصن " أولانتايتانبو" مثلاً ، جلبت من مقلع حجري موجود على قمة جبل آخر يبعد 11 كم من موقع الحصن !. و يفصل بين القمتين وادي عميق حوافه عمودية يبلغ عمقه 305 م !!.
    أما موقع " تيهاناكو " قرب بحيرة " تيتيكاكا " في بوليفيا ، فيحتوي على حجارة تزن 100 طن ! و قد نقلت من مقالع حجرية تبعد 50 كم عن الموقع ! و حسب ما ترويه أساطير هنود الأيمارا ، بني هذا الموقع منذ بداية الوجود ! بناه الإله " فيراكوشا " و أتباعه الذين جعلوا الحجارة تطير في الهواء بواسطة صوت المزمار الذي كانوا ينفخونه !. و حسب ما ذكر في إحدى أساطير المايا ، تم بناء موقع " أكسمال " في شبه جزيرة يوكوتان على يد أقزام قاموا بنقل الحجارة في الهواء و وضعوها في مكانها المناسب عن طريق الصفارات !.

    ذكر المؤرخ العربي " المسعودي " في إحدى كتاباته في القرن العاشر ، إحدى الطرق التي تم من خلالها بناء الهرم . قال أنهم كانوا يضعون أوراق البردي ، المكتوب عليها بعض الكلمات و الطلاسم ، تحت الحجارة ثم يضربونها بعصي خاصة مما ينتج أصواتاً محددة تجعل الحجارة ترتفع في الهواء و تسير إلى مسافة تعادل 86 م ثم تهبط على الأرض !.

    إن ما أنجزه البناؤن المصريون أذهل الباحثين و جعل أكثرهم تشدداً علمانياً يتساءلون إذا كان فعلاً هناك وسائل غير مألوفة علمياً لرفع تلك الحجارة العملاقة !. أما غرفة الملك في داخل الهرم الأكبر مثلاً ، فلها سقف من كتلة واحدة من الغرانيت الأحمر و تزن 70 طن !. كيف تمكنوا من رفع هذه الكتلة إلى ارتفاع 200 متر لوضعها في مكانها الحاضر ؟!.

    الهياكل الرئيسية الموجودة في الجيزة ( اثنان بجانب أبو الهول و تلك الموجودة بقرب الهرمين الثاني و الثالث ) ، تحتوي على حجارة جيرية عملاقة تزن بين 50 و 200 طن ! موضوعة فوق بعضها البعض !. و هناك حجارة بطول 9 أمتار و عرض 3.9 متر و ارتفاع 3.9 متر ! مع العلم بأنه لا يوجد في عصرنا هذا سوى عدّة رافعات حول العالم تستطيع رفع أوزان تبلغ 200 طن !.
    أكبر حجارة معمارية معروفة للعالم هي تلك الموجودة تحت منصة الهيكل الروماني جوبيتر في بعلبك ، لبنان . هذه المنصّة محاطة بجدار استنادي ، في الجهة الغربية ، الصف الخامس ، على ارتفاع 10 م ، هناك ثلاثة حجارة عملاقة طول كل منها 19.5 متر ! ارتفاعها 4.5 متر ! عرضها 3.5 متر ! وزنها 1000طن !!. الصف الحجري الموجود تحت الحجارة الثلاث فيه سبعة حجارة ضخمة يزن كل منها 450 طن ! و هذه الحجارة مركّبة بدقة كبيرة لدرجة يصعب للسكين أن تدخل بينها !.

    و في المقلع الحجري الذي يبعد نصف كيلومتر عن الهيكل ، يوجد حجر رابع أكبر و أضخم من الثلاثة الأولى ! يزن 1200 طن !! و لازالت عملية القلع غير مكتملة ، و هو لازال ملتصق بالطبقة الصخرية تحت الأرض !.
    لا يوجد أي أثر يشير إلى وجود طريق بين المقلع الحجري و الهيكل ، أو أي أثر يدلّ على كيفية نقل هذه الحجارة العملاقة !ة !.

    جميع الأساطير القديمة التي تمحورت حول عملية بناء هذه الصروح العملاقة حول العالم كانت تشير بطريقة أو أخرى إلى حجارة تطير في الهواء ! و يبدو أن هذه العملية لها علاقة بشكل أو بآخر بآلات صوتية تصدر ذبذبات معيّنة تعمل على رفع الحجارة !.








    التبت
    المعقل الاخير


    يبدو أن التبت هي المعقل الأخير لهذه التقنية التي كانت هدفاً لرجال العلم من مختلف بلاد العالم . روى رجل نمساوي يدعى السيد لينور عن مشاهداته لهذه الظاهرة خلال وجوده في دير نائي واقع شمالي التبت ، في الثلاثينات من القرن الماضي . و قد وصف بعض الآلات النفخية و جرس كبير دائري الشكل . و قال أنه عندما ينفخ الكهنة في هذه الآلات النفخية الموجّهة نحو صخرة كبيرة ، ثم يضرب الجرس خلال عملية النفخ بالآلات ، تتمكّن الترددات الصوتية المنخفضة الصادرة من هذه الآلات من مساعدة رجل واحد فقط على حمل هذه الصخرة بيد واحدة ! و يوجهها في الهواء كما يشاء !.

    الرجل الذي ذهب شوطاً بعيداً في اكتشاف أسرار الصوت هو " جون أرنست وريل كيلي " من فيلادلفيا ، الولايات المتحدة ( 1827م ـ 1898م ) . أمضى هذا الرجل خمسين عاماً في تصميم و إنشاء و تطوير أنواع و أشكال مختلفة من الأدوات و الآلات التي تعتمد على ما كان يسميها ( قوة الترددات التجانسية ) أو ( القوة الأثيرية ) في رفع الأشياء في الهواء و تدوير العجلات الكبيرة و تحريك المحركات المختلفة و حتى تحطيم الصخور و تفتيتها !. قام بإنجاز تجارب مقنعة كثيرة في مختبره أمام العلماء و غيرهم من المراقبين المهتمين . و قد حاول إدخال أدواته الغريبة إلى عالم المال ليجد لها أسواق تقوم بشرائها لكنه واجه عراقيل كثيرة !

    قام كيلي ببناء أجهزة متعددة يمكنها التحكم بالجاذبية !. كان أحدها هو ما أسماه"جهاز الترددات المتجانسة" .هو عبارة عن كرة نحاسية قطرها 30سم موضوعة على قاعدة يحيط بها مجموعة من القضبان المعدنية مختلفة القياسات لكن لا يتعدى طولها عدة سنتيمترات . و عندما يقوم بتمرير إصبعه عليها ( كما العزف على أوتار ) ، تبدأ بالتذبذب و تصدر أصوات ناعمة ( طنين ) ، تؤدي إلى ارتفاع الكرة في الهواء ! و تبقى محلقة في الهواء إلى أن تتوقّف القضبان عن الطنين ، فتنزل الكرة ببطء إلى قاعدتها !.

    و روى العلماء الذين كانوا يحضرون اختباراته العجيبة ، كيف استطاع رفع كرة من الحديد الصلب في الهواء ! و جعلها تذهب يميناً و شمالاً و التحكم بمسارها كيفما يشاء ! مستخدماً آلة نفخية قام بابتكارها بنفسه !. و هناك من شاهده و هو يرفع كتلة حديدية وزنها 3 طن في الهواء ! مستخدماً جهاز كبير يصدر ترددات صوتية محددة !. و جعل هذه الكتلة تصبح ثقيلة جداً مما أدى إلى غرقها في الأرض كما لو أنها غارقة في الوحل !.

    استطاع كيلي أن يسخّر الترددات الصوتية في سبيل جعل الأشياء ترتفع و تسير في الهواء مستخدماً آلات صوتية مختلفة !. و كان على وشك تأسيس مذهب جديد في علم الفيزياء سماه " فيزياء الترددات التجانسية " . ليس هناك مجال كافي لذكر إنجازات هذا الرجل العظيم الذي نسيه التاريخ كما نسي الكثيرون غيره !. مات جون كيلي فجأة في العام 1898م نتيجة إصابته بالتهاب الرئة !. لكن ماذا حصل لأعماله بعد موته ؟.

    قام رجل أعمال من بوسطن بشراء جميع أجهزته و أدواته و لم يعد أحد يسمع عنها !. أما أوراقه التي احتوت على مئات التصاميم و المخططات ، فقد نقلت إلى الكونت فون روسن في اسكتلندا ، ثم نقلت إلى ستوكهولم في العام 1912م ، و اختفت من سجلات التاريخ العلمي تماماً !. لكن ماذا حصل بعد لفلفة جميع منجزات هذا الرجل و إخفاءها تماماً عن الوجود ؟

    كل من يفقه في علم المؤامرات يعلم الجواب تلقائياً .. قاموا بحملة شعواء ضد هذا الرجل ! و اتهموه بأنه كان منافق ! و كل تلك التجارب التي قام بها أمام جماهير من العلماء كانت عبارة عن خدع لا أكثر و لا أقل !... لم يمضي عدة سنوات حتى محي جون كيلي من ذاكرة الناس تماماً !.

    هناك حقيقة ثابتة يعرفها المتآمرون جيداً و يعتمدون عليها في نجاحهم بمؤامرات طمس الحقائق و إخفائها ... هذه الحقيقة تقول :

    " إن ذاكرة الشعوب ضعيفة جداً جداً جداً ...!.




    قلعة المرجان
    CORAL CASTLE


    " لقد اكتشفت أسرار الأهرامات ، و توصّلت إلى الطريقة التي لجأ إليها القدماء في مصر و البيرو و يوكوتان و آسيا ، في رفع و تركيب الحجارة العملاقة بواسطة أدوات معمارية بدائية " !.

    هذا ما قاله " ليد سكالنين " ، الذي عاش في مكان يدعى قلعة المرجان ، قرب مايامي ، فلوريدا !. هذا المكان الذي بناه سكالنين بنفسه مستخدماً حجارة مرجانية ضخمة يزن بعضها 30 طن ! و خلال 28 عاما ، الفترة التي استغرقها لبناء هذه القلعة ، قام بقلع و تشذيب و نقل 1100 طن من الحجارة ! لوحده ! دون مساعدة أحد ! دون الاستعانة بأي وسيلة من وسائل البناء التقليدية ! و لا أي جهاز أو آلة أو تقنية معمارية معروفة !.

    كان هذا الرجل كتوم جداً ، و كان يعمل في الليل !. مات في العام 1952م دون إفشاء أسرار تقنياته المعمارية لأحد ! بالرغم من الزيارات المتكررة التي قام بها رجال حكوميين و مهندسين من مؤسسات مختلفة و عروضهم المغرية جداً جداً !.

    و قد وصف بعض الأولاد و المراهقين الذين اقتربوا من موقع عمله أثناء الليل للتجسس عليه ، كيف كانت الحجارة تسير في الهواء كما البالونات !.

    رغم كل هذه الحقائق الواردة عبر التاريخ ، و التي مثّلت دلائل قوية تشير إلى شيئاً ما يسمى بتقنية رفع الأشياء بواسطة الصوت أو الترددات أو غيرها من قوى ، لا زلنا نتخبط في محاولة معرفة الطريقة التي تم فيها بناء الصروح العملاقة حول العالم !.

    إن ذاكرة الشعوب هي فعلاً ضعيفة جداً جدا جداً !.



    سر معبد حورس في أدفـو

    مثال اخر على تقنية تخلط بين الشكل الهندسي
    والوعي الانساني والطاقة الكونية







    شيد هذا المعبد لعبادة حورس ابن أوزوريس الذي انتقم لوفاة والده .

    وعند النظر إلى هذه الصورة التالية فهي لست لدارة الكترونية في كمبيوتر ما كما يبدو ظاهريا





    لاحظ بيريز صورة المعبد من الاعلى التي اخذت بدا أنها تشبه الى حد بعيد والى حد التطابق مع بنية وحدة المعالجة المركزية للكمبيوتر CPU . لولا المام بيريز بالالكترونيات لما انتبه الى هذه التفاصيل المثيرة للمخطط.

    ثم يبحث في الصورة كاملة ، أصبح من الواضح وضوح الشمس أن معبد حورس كله يرتبط مكونات وحدة المعالجة المركزية CPU و المحيطة بها الأجهزة التي وجدت في أجهزة الكمبيوتر الحديثة.

    معبد حورس من الاعلى صورة


    الرابط
    http://trytop.com/img/one/edfu.gif




    الرابط
    http://trytop.com/img/one/edfu.gif



    وحدة المعالجة المركزية للكمبيوترCPU


    الرابط
    http://trytop.com/img/one/edfu-cpu.gif







    كل باب من أبواب معبد حورس يرتبط جزء من وحدة المعالجة المركزية و الأجهزة المحيطة بها وحدة المعالجة المركزية اللازمة لعملها.


    وحدة المعالجة المركزية / الحرم الداخلي

    أهم جزء من معبد حورس ، وانتهاء الشرقية ، بنية مشابهة إلى داخل وحدة المعالجة المركزية . أصغر أجزاء تتألف من الدوائر المحيطة قاعة عرض ، و دهليز في المنطقة و دعا ناووس ، والتي في التقاليد المصرية القديمة تحتوي على أهم جزء من هذا المعبد وجه الخصوص ، تمثال لـ إله حورس .

    وقال إن الدوائر المحيطة الطرف الشرقي من المعبد يكون منطقيا أماكن لتخزين أشياء أو معلومات ، ربما لاستخدامها لاحقا في طقوس . داخل وحدة المعالجة المركزية ، شرائح المعروفة باسم سجلات أداء المهمة من تخزين المعلومات التي سيتم تجهيزها في وقت لاحق .

    الغرفة الداخلية القادم هو الدهليز ، والتي يتم تعريفها في قاموس وبستر بأنها " دورة التي تتيح الوصول (كما هو إلى شيء جديد). " في مسألة مشابهة ، و الحساب و المنطق القسم من وحدة المعالجة المركزية تقدم الفروع الخارجية من الوصول إلى المعالجات الدقيقة المجال الرئيسي يسمى وحدة التحكم.




    على ناووس ، ومن الواضح أن محور المعبد و رمزيا الضوابط و يعمل جنبا إلى جنب مع كل من الطقوس والتقاليد المحيطة به. بطريقة مماثلة ، ووحدة التحكم من الضوابط وحدة المعالجة المركزية ، وتعمل جنبا إلى جنب مع كل من أقسام أخرى من المعالجات الدقيقة .

    انخفاض حق حرم المعبد الداخلية ( وحدة المعالجة المركزية المنطقة ) هما الفروع الصغيرة التي تشبه مصغرة رقائق الدوائر المتكاملة التي تستخدم في أجهزة الكمبيوتر و الساعات النظام للحصول على وحدة المعالجة المركزية .

    عند مدخل هذا الباب الداخلي لل معبد حورس هو مجال ما يسمى ب " عرض " القاعة ، والذي يتضمن البنود التي جلبت من قاعة " " Hypostyle الثانية . من ذاكرة التخزين المؤقت إلى تقديم وحدة المعالجة المركزية يحتوي على البيانات التي يتم من الخارج ، وخاصة من العنصر التالي من جهاز كمبيوتر ، و السير رقاقة .




    السير رقاقة / قاعة HYPOSTLE الثانية


    كلمة " Hypostyle "في قاموس وبستر يعرف باسم " سقف ترتكز على صفوف من الأعمدة واضاف "اذا كنت قد لاحظت ، أي رقائق الدوائر المتكاملة ، بما في ذلك السير رقاقة يبدو وكأنه سقف يرتكز على صفوف من الأعمدة . وقال إن "سقف " تكون الهيئة من الشريحة و الأعمدة سيكون مسامير معدنية بارزة من الشريحة .


    لاستخدامه و السير رقاقة يؤدي وظيفة " يمهد فوق " وحدة المعالجة المركزية عن طريق التأكد من جميع المرفقات في المكان ، ونقل السيطرة على السير ويحمل البرنامج في ذاكرة الوصول العشوائي (رام) .

    بطريقة مماثلة ، فإن " Hypostyle الثانية " قاعة هو مكان تجمع لجعل هيكل مستعد "ل عبادة الإله " الطقوس التي يتعين القيام بها ، ونقل مؤقتا السيطرة على هذا المعبد ل عبادة عندما قاعة " الإله "طقوس على وشك أن تبدأ ويستخدم ل تحقيق في تقليد طقوس الاحتفال (برنامج ) ل تلك الموجودة في القادم الخارجي " قاعة " hypostyle الذين ليسوا من ذوي المهارات بما يكفي لتكون في الحرم الداخلي.

    ذاكرة الوصول العشوائي / قاعة HYPOSTLE

    ذاكرة الوصول العشوائي هي ذاكرة المدى القصير تستخدم لاجراء مؤقتا البرامج لاستخدامها من قبل جهاز الكمبيوتر. في حالة المعبد " الكمبيوتر "هو الحضارة المصرية و برنامج " "هو احتفال اقيم في قاعة hypostyle الخارجي بالنسبة لأولئك غير مؤهلة أو المطلوب في الحرم الداخلي أو أعضاء مؤقتة.

    فناء / و ثاني المعالج المقبس

    الفناء المفتوح ل هذا المعبد و أعمدة عدة المحيطة به داخل الجدار من ثلاث جهات . مأخذ التي تستخدم ل عقد رقاقة شارك في المعالج ( أو وحدة العائمة نقطة ) على اللوحة الأم للكمبيوتر ستكون المقارنة المنطقية لهذا المجال إذا أركان " " يتم تفسيرها على أنها "الثقوب " والمنطقة هي منطقة مفتوحة خارج تجويف من مأخذ " " .

    الخلاصة

    تخطيط معبد حورس تمثل مجموعة من وحدة المعالجة المركزية ، و السير رقاقة ، رقاقة ذاكرة الوصول العشوائي و مأخذ المشارك المعالج وجدت في أجهزة الكمبيوتر الحديثة اليوم . ومن الواضح أن أجهزة الكمبيوتر لم تكن موجودة في مصر القديمة لأنها كانت تفتقر إلى التكنولوجيا و المعرفة .









    ولذلك ، وهذا يخبرنا تصميم معبد حورس ، وكذلك الصورة الرمزية هليكوبتر أبيدوس ، و الذكريات المتبقية من حضارة سابقة التكنولوجيا الفائقة والتي اختفت من على وجه الأرض لآلاف السنين قبل التاريخ المدون بدأ الحديث .

    والاغرب والاعجب من ذلك

    ان تصميم وحدة المعالجة المركزية CPU للكمبيوتر لو تحضر خبيرا في الكمبيوتر والالكترونيات ويشرح عملها لا يعرف وعندما يفككها ويركبها فهي تعمل بكل سلاسة على ذلك الشكل والتصميم .

    وتحليلي هي تقنية حصلنا عليها من احد الصحون الطائرة او لتعاون فضائي وصلت تلك التقنية ومررت لنا وماهي الا دليل على امور فيزيائية غير التي نعرفها ونعلمها تعمل بطرق اخرى في الطبيعة وينتظر اكتشافنا لها مع العلم انها موجودة سابقا في الحضارات المتطورة السابقة قبل الآلاف السنين.













    [/QUOTE]

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: العـلوم المقموعة والفيزياء الممنوعة على الشعوب بحجة السحر

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الثلاثاء 22 مايو 2012 - 13:58



    تعليقي على المداخلة لاحقا

    إذا كان ليس من الضروري إستخدام مفاعل يكفي ل8000كم فيمكن عمل مفاعل أصغر يكفي لمسافة 400 كم مثلا وبهذا يكون حجم الخطر أقل



    [QUOTE=ف ح III;30890]تحية ...,
    باحث : مافهمته من المقالة يبدو هذا ممكن فعلاً خاصة أن الفكرة تكمن عن الأستغناء عن اليورانيوم و استعمال الثوريوم كبديل نووي يبدو أقل تكلفة و أكثر نظافة للبيئة.
    على العموم البعض بدء باستعمال هذه التقنية فعلاً و أبرز مثال عليها معامل Kakrapar-1 reactor و هذا كله يصب في سبيل البحث عن مصادر جديدة للطاقة
    شكراً موضوع مشيق فعلاً أعتقد أنه سيكون له صدى واسع على سير الحياة في السنوات القادمة خاصة أن الثوريوم متوافر بكثرة على عكس اليورانيوم.
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%85
    سيارة تعمل لمدة 100 عام دون وقود
    http://www.ibda3world.com/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9/
    http://www.autoblog.com/2009/01/13/not-in-detroit-cadillac-world-thorium-fuel-concept/
    السيارة الذرية
    Nuclear-Powered Car
    http://www.thecartech.com/KnowYourCar/AltFuel/nuclear_car_files/nuclear_car.aspx



    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: العـلوم المقموعة والفيزياء الممنوعة على الشعوب بحجة السحر

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الأربعاء 23 مايو 2012 - 22:22

    [QUOTE=ف ح;263469]توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الحرارية :
    http://www.youtube.com/watch?v=hiu6scK6mdw
    الطاقة الحرارية الأرضية (Geothermal power) هي مصدر طاقة بديل نظيف ومتجدد ذات منشأ طبيعي , وترتفع درجة الحرارة بزيادة تعمقنا في جوف الأرض بمعدل نحو 7-2 درجة مئوية لكل 100 متر في العمق، أي أنها تصل إلى معدل 27 درجة مئوية على عمق 1 كيلومتر أو 55 على عمق 2 كيلومتر وهكذا. ويستفاد من هذه الطاقة الحرارية بتوليد الكهرباء، ويتطلب ذلك حفر أنابيب إلى أعماق قد تصل إلى نحو 5 كيلومترات
    وفي بعض الأحيان تستخدم المياه الساخنة للتدفئة عندما تكون الحرارة قريبة من سطح الأرض، ونجدها على عمق 150 متر أو أحيانا في مناطق معينة على صورة ينابيع حارة تصل إلى سطح الأرض.

    تاريخ استخدام الإنسان للطاقة الحرارية الأرضية :
    تعتبر الطاقة الحرارية الأرضية من مصادر الطاقة المتجددة التي استخدمت منذ فترة طويلة من خلال استغلال مياه الينابيع الحارة. حيث يرجع تاريخ استعمالها إلى أكثر من 10.000 سنة عندما استخدم الهنود الحمر الينابيع الساخنة لطهي طعامهم .
    مختصر wiki


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 23:51