تراث الانسانية


    البلدة فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1298
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    البلدة فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس 9 يناير 2014 - 22:09

    البلدة هى المكان الذى يعيش عليه أهلها وأما الدليل فهو أن الله ذكر فى آيات عدة أنه أهلك ودمر قرى أى بلدات كثيرة ومن ذلك قوله بسورة الأنبياء "وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة "وقوله بسورة الشعراء "وما أهلكنا من قرية إلا ولها منذرون "فالظالم هو الناس وليس الأرض ومن عليها من خلق إلا الناس ومن ثم فالبلدة هى المكان الذى يعيش فيه بعض الناس من أجل تبادل المنافع فيما بينهم وفيما بينهم وبين أهل البلدات الأخرى .
    أنواع البلدات :
    تقسم البلدات حسب أسس مختلفة منها أن الله قسمها للبلدات القائمة وهى التى أهلها أحياء والبلدات الحصيد وهى البلاد التى هلك أهلها أى ماتوا وفى هذا قال بسورة هود "ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد ".
    وأساس التقسيم هنا هو الموت والحياة وقسم الله البلدات لنوعين :
    الطيبة وهى المسلمة والخبيثة وهى الكافرة وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذى خبث لا يخرج إلا نكدا "وأساس التقسيم دين أهل البلد ومن خلال دراسة القرآن نجد أن ليس هناك شىء اسمه تقسيم البلدات لقرى ومدن فالقرية فى القرآن هى المدينة فمثلا سمى البلدة التى ذهب لها الرسل الثلاثة (ص)قرية فقال بسورة يس "واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون "وسماها المدينة فقال بسورة يس فى وسط القصة "وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين".
    ومن ثم نعرف أن تقسيم البلدات لمدن وقرى تقسيم اخترعه الإنسان دون سند من الحقيقة وكان السبب هو تمييز البلدات الصغرى من الكبرى والبلدات الصناعية والزراعية وبعد هذا أتت تقسيمات فرعية مثل تقسيم القرى لسياحية وزراعية وسنقسم اجتهاديا البلدات للتالى:
    - بلدات كبرى عدد سكانها أكثر من 50000 نسمة - بلدات وسط من 50000:10000 نسمة – بلدات صغرى وهى ما قلت عن 10000نسمة والغرض من التقسيم هو التنظيم حيث تصبح كل بلدة كبرى مركز للبلدات الوسطى والصغرى حولها ومن ثم يصبح المركز كيان واحد يحتاج لتخطيط محدد والغرض الأخر هو أن تكفى بلاد كل مركز نفسها من الحاجات الأساسيةكان الذى يعيش عليه أهلها وأما الدليل فهو أن الله ذكر فى آيات عدة أنه أهلك ودمر قرى أى بلدات كثيرة ومن ذلك قوله بسورة الأنبياء "وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة "وقوله بسورة الشعراء "وما أهلكنا من قرية إلا ولها منذرون "فالظالم هو الناس وليس الأرض ومن عليها من خلق إلا الناس ومن ثم فالبلدة هى المكان الذى يعيش فيه بعض الناس من أجل تبادل المنافع فيما بينهم وفيما بينهم وبين أهل البلدات الأخرى .
    أنواع البلدات :
    تقسم البلدات حسب أسس مختلفة منها أن الله قسمها للبلدات القائمة وهى التى أهلها أحياء والبلدات الحصيد وهى البلاد التى هلك أهلها أى ماتوا وفى هذا قال بسورة هود "ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد ".
    وأساس التقسيم هنا هو الموت والحياة وقسم الله البلدات لنوعين :
    الطيبة وهى المسلمة والخبيثة وهى الكافرة وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذى خبث لا يخرج إلا نكدا "وأساس التقسيم دين أهل البلد ومن خلال دراسة القرآن نجد أن ليس هناك شىء اسمه تقسيم البلدات لقرى ومدن فالقرية فى القرآن هى المدينة فمثلا سمى البلدة التى ذهب لها الرسل الثلاثة (ص)قرية فقال بسورة يس "واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون "وسماها المدينة فقال بسورة يس فى وسط القصة "وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين".
    ومن ثم نعرف أن تقسيم البلدات لمدن وقرى تقسيم اخترعه الإنسان دون سند من الحقيقة وكان السبب هو تمييز البلدات الصغرى من الكبرى والبلدات الصناعية والزراعية وبعد هذا أتت تقسيمات فرعية مثل تقسيم القرى لسياحية وزراعية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 23:51