تراث الانسانية


    خرافة مصر أم الدنيا وخير أجناد الأرض وغيرها

    شاطر

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1300
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    خرافة مصر أم الدنيا وخير أجناد الأرض وغيرها

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في السبت 25 يناير 2014 - 22:25

    خرافة مصر أم الدنيا:
    إعلام الكذب ومشايخ السلطة فى مصر ربوا أجيال ممن يعيشون فيما يسمى مصر الحالية على أكذوبة مصر أم الدنيا وهى أكذوبة لأنها تخالف القرآن الذى يدعى المشايخ والإعلام الكاذب أنهم يصدقونه مع أنه يعلنها صريحة مدوية مكة أم الدنيا أى أم القرى فمنها خرج الناس لبناء القرى حولها ومن ثم فهى موطن الإنسان الأول وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام"﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ وقال بسورة الشورى " وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أمّ القرى ومن حولها"
    2- خرافة جبل موسى(ص) فى مصر:
    هل يوجد فى القرآن جبل اسمه جبل موسى (ص)؟
    سؤال يطرحه كذب المؤرخين والجغرافيين وتصديق الناس لهم
    القرآن يكذب كل هؤلاء فلا يوجد جبل اسمه جبل موسى(ص) لا فى مصر ولا فى غيرها لأن جبل الميقات الذى يسمونه كذب جبل موسى تم نسفه أى دكه بنص الآية فى سورة الأعراف :
    "وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا"
    إذا الجبل انهار تماما ولم يبق له وجود كجبل ومن ثم فالجبل الذى يطلق عليه فى خرائطنا جبل موسى ليس جبل وقف عليه (ص) لأنه تم دكه تماما بالتجلى
    3- أكذوبة خير أجناد الأرض:
    أكذوبة أخرى جعلنا الإعلام المصرى الحالى ومشايخ السلطان نعيشها وهى أن الرسول(ص) وصف جند مصر بخير أجناد الأرض وقد بحثت فى كل كتب المتون الحديثية فى المكتبة الشاملة الخاصة بأهل السنة فلم أجد للعبارة وجود والحديث الموجود فى كتب الحديث هو
    2395- إذا فُتِحَتْ مصرُ فاستوصُوا بالقِبْطِ خيرا فإنَّ لهم ذِمَّةً ورحما (البغوى ، والطبرانى ، والحاكم عن كعب بن مالك)
    أخرجه الطبرانى (19/61 ، رقم 111) ، قال الهيثمى (10/63) : رواه الطبرانى بإسنادين ، ورجال أحدهما رجال الصحيح . وأخرجه الحاكم (2/603 ، رقم 4032) وقال : صحيح على شرط الشيخين .
    وللحديث أطراف أخرى منها : "إذا ملكتم القبط" ، "استوصوا بالقبط خيرا" ، "إنكم ستفتحون أرضا" .جامع الأحاديث
    2320) إن الله سيفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيرًا فإن لكم منهم صهرًا وذمة (ابن عساكر عن عمر)
    أخرجه ابن عساكر (46/163) .
    9996 - أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم فإن لهم ذمة وإن لهم رحما قال معمر فقلت للزهري يعني أم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه و سلم قال بل أم إسماعيل "مصنف عبد الرازق
    ومن ثم فأكذوبة خير أجناد الأرض هى خبل جعلنا الإعلام الكاذب ومشايخ السلطان نعيشه ونذكر فتوى فى القول المشهور وهى :
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالحديث المسئول عنه ذكره العجلوني في كشف الخفاء غير معزوٍ ولا محكوم عليه، ولم نره في غيره من المراجع التي بين أيدينا، ونصه: عن عمرو بن العاص قال: حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا فتح الله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض" قال أبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: " إنهم في رباط إلى يوم القيامة" .
    ومما ورد في فضل مصر ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي ذر مرفوعاً: "إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً" قال الزهري: الرحم باعتبار هاجر، والذمة باعتبار إبراهيم عليه الصلاة والسلام، والذمة هنا بمعنى: الحرمة والحق.
    والله أعلم.
    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
    http://www.islam***.net/ver2/Fatwa/S...twaId&x=47&y=6
    إذا القول ليس بحديث وليس له سند وكتاب كشف الخفاء يهتم بالأحاديث المنكرة والموضوعة المشهورة واسمه بالكامل :
    كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث علي السنه الناس
    4- خرافة أن مصر ليست أم كافرة ولا يجوز أن توصف بالكفر بعد اسلامها:
    للشعراوى كلمة ما زال التلفاز المصرى يذيعها كل حين وحين يقول فيها :
    من قال أن مصر أمة كافرة ؟
    وهى مقولة لم يردها عليه أحد رغم أنه بدفاعه عنها يكذب القرآن حيث قوم فرعون أهل مصر المحروسة الكفار الظلمة الجبابرة الذين كذبوا رسل الله موسى(ص)وهارون (ص) والسؤال لمن يصدقون الشعراوى :
    لماذا أدخل الله فرعون وقومه النار كما قال بسورة غافر"وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ"؟
    لماذا وصفهم الله بالطغاة المفسدين فى الأرض فقال بسورة الفجر "الم تر كيف فعل ربك بعاد إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ. الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ. وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ. وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ. الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ "؟
    لماذا وصفهم بالكفار بآياته فى قوله بسورة الأنفال " كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب "
    ومن كذب يوسف(ص) ؟ إنهم أهل مصر الذين أنقذهم الله على يده كما قال مؤمن آل فرعون "وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ"؟
    إذا أهل مصر كانوا كفرة فيما سبق وليس مستبعدا أن يكونوا كفرة فى أى عصر من العصور وكذلك أهل كل بلد فى العالم
    5- خرافة مدح الله لمصر فى القرآن:
    هل مدح الله مصر فى القرآن كما يزعم مشايخ السلطة وكتبة الكتب والإعلام الكاذب ؟
    هاهى الآيات الخمس التى ورد ذكر فيها اسم مصر صريحا فى القرآن :
    وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتا : يونس87ً " هنا يطلب الله من موسى(ص) وهارون(ص)أن يتخذوا مساكن لهم فى مصر بعيدا عن قوم فرعون فليس هنا مدح ولا ذم وإنما أمر بالسكن
    و " وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ.. يوسف21 " هنا وصف للرجل الذى اشترى يوسف(ص) بأنه من سكان البلدة المسماة مصر فلا مدح ولا ذم لمصر
    و" وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ : يوسف99 " هنا أمر من يوسف(ص) لأهله بدخول مصر مطمئنين فلا مدح ولا ذم وهو قول خاص بأهله وهم مسلمون وليسوا مصريين وليس خاص بكل من يسكن مصر
    و" وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ.. 51 الزخرف " هنا مقولة جبار مصر فرعون حيث يدعى ملكية مصر فلا مدح ولا ذم
    وفي قوله تعالي في قصة موسي قال : " اهْبِطُوا مِصْرًا.. البقرة 61 " هنا مقولة موسى (ص) لقومه بنى إسرائيل وليس المصريين بالذهاب لمصر إذا كانت أرض التيه حيث الطعام الواحد لا يعجبهم وقال العديد من المفسرين أن مصرا هنا لا تعنى البلدة المسماة مصر
    إذا كل الآيات التى تتحدث عن مصر صراحة ليس بها ذم ولا مدح

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 10:28