تراث الانسانية


    بيان أخطاء أحاديث الحج والعمرة تتمة لأدلة الكعبة الحالية ليست الحقيقية

    شاطر

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1299
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    بيان أخطاء أحاديث الحج والعمرة تتمة لأدلة الكعبة الحالية ليست الحقيقية

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس 28 يناير 2010 - 11:17

    بسم الله الرحمن
    الرحيم



    الحمد
    لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :



    إن
    هذا الكتاب الحج والعمرة يتحدث عن ما نسب للنبى (ص)من أقوال وأفعال فى مجال الحج
    والعمرة زورا وكل ما نسب له فى كتب الحديث كذب وبهتان اللهم إلا النادر جدا جدا
    والكتاب يبين التناقض بين روايات الحديث الواحد
    كما يبين التناقض بين الحديث والحديث أو الأحاديث الأخرى كما يبين أيضا مخالفات الأحاديث لأحكام القرآن
    الحالى والغرض من الكتاب هو إثبات أن الكعبة الموجودة حاليا فى ما يسمى السعودية
    ليست هى الكعبة الحقيقية كما أن مكة الحالية ليست هى مكة الحقيقية وأيضا إثبات أن
    معظم مناسك الحج الحالى من صعود ما يسمى عرفه الحالى ورمى الجمرات وغيرها هى أشياء
    لم ينزل الله بها سلطانا والآن إلى تناول الأحاديث .




    الأحاديث



    -عن
    جابر بن عبد الله قال قال رسول الله كل عرفه موقف وارتفعوا عن بطن عرفه وكل
    المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة 1(ابن
    ماجة)منى كلها منحر وكل فجاج مكة طريق ومنحر وكل عرفه موقف وكل المزدلفة موقف
    2(ابن ماجة)00ثم قال النبى قد نحرت ههنا ومنى كلها منحر ووقف بعرفه فقال قد وقفت
    ههنا وعرفه كلها موقف ووقف بالمزدلفة فقال قد وقفت ههنا ومزدلفة كلها موقف
    3،00فانحروا فى رحالكم 4،00"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "قال فقرأ
    فيهما بالتوحيد"قل يا أيها الكافرون "وقال فيه قال على بالكوفة وقال إلا
    هذا الحرف لم يذكر جابر فذهبت كرشا وذكر قصة فاطمة 5،عن على قال فلما أصبح يعنى
    النبى وقف على قزح فقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ونحرت ههنا ومنى كلها
    منحر فانحروا فى رحالكم 6،عن جابر أن النبى قال وقفت ههنا بعرفه وعرفه كلها موقف
    ووقفت ههنا بجمع وجمع كلها موقف ونحرت ههنا ومنى كلها منحر00 7،كل عرفه موقف وكل
    منى منحر وكل المزدلفة موقف وكل فجاج مكة طريق ومنحر 8(أبو داود )عن على قال وقف
    رسول الله بعرفه فقال هذا الموقف وعرفه كلها موقف 9(ابن ماجة)والخلافات هى
    1-التناقض فى المنحر فمرة "منى كلها منحر "فى 2 ومرة عدا العقبة "وكل
    منى منحر إلا ما وراء العقبة "فى 1 ومرة "كل فجاج مكة طريق ومنحر
    "كما فى 8 ،2-الموقف فمرة عرفه فقط"وقف رسول الله بعرفه فقال هذا الموقف
    "كما فى 9 وال التعريف تفيد قصر التعريف على عرفه ومرة عدا بطن عرفه"
    "كل عرفه موقف
    وارتفعوا عن بطن عرف
    ه"
    كما فى 1 ومرة قزح هو الموقف هو وجمع"هذا قزح وهو الموقف وجمع كل
    ها موقف "كما فى 7
    وال تفيد قصر الموقف على قزح ومرة المزدلفة كلها "ومزدلفة كلها موقف
    "كما فى 2و3 ومرة المزدلفة عدا بطن محسر"وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن
    بطن محسر "كما فى 1



    -عن
    عبد الله بن عمر أن رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة
    الحجبى فأغلقها عليه ومكث فيها فسألت بلالا حين خرجوا ماذا صنع رسول الله قال جعل
    عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة ورائه ثم صلى وكان البيت يومئذ على
    ستة أعمدة 1(مالك)دخل رسول الله هو وبلال وعثمان بن طلحة وأسامة فلما خرج سألت
    بلالا كيف صنع رسول الله قال جعل عمودا عن يمينه وعمودين يساره وثلاثة أعمدة ورائه
    ثم صلى وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة 2(الشافعى )دخل رسول الله يوم الفتح الكعبة
    ومعه بلال وعثمان بن شيبة فأغلقوها عليهم من داخل فلما خرجوا سألت بلالا أين صلى
    رسول الله فأخبرنى أنه صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه ثم لمت نفسى
    ألا أكون سألته كم صلى رسول الله 3(ابن ماجة)أن رسول الله00وأسامة بن زيد وعثمان
    بن طلحة الحجبى وبلال 000فمكث فيها 00خرج ماذا 00فقال 00وراءه وكان البيت يومئذ
    على 6أعمدة ثم صلى كالأول 4، لم يذكر السوارى وقال ثم صلى وبينه وبين القبلة 3
    أذرع 5،قال ونسيت أن أسأله كم صلى 6،عن عبد الرحمن بن صفوان قال قلت لعمر بن
    الخطاب كيف صنع رسول الله حين دخل الكعبة قال صلى ركعتين 7،وعند مسلم كالأولى وزاد
    أعمدة ثم صلى 8،قدم رسول الله يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وأرسل إلى عثمان بن
    طلحة فجاء بالمفتح ففتح الباب ثم دخل النبى وبلال على إثره فقلت لبلال هل صلى فيه
    رسول الله قال نعم قلت أين قال بين العمودين تلقاء وجهه قال ونسيت أن أسأله كم صلى
    9،أقبل رسول الله على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة
    فقال ائتنى بالمفتاح فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه فقال والله لتعطينه أو ليخرجن هذا
    السيف من صلبى فأعطته إياه فجاء به إلى النبى فدفعه إليه ففتح الباب 00 10،دخل رسول الله البيت ومعه أسامة وبلال
    وعثمان بن طلحة فأجافوا عليهم الباب طويلا ثم فتح فكنت أول من دخل فلقيت بلالا
    فقلت أين صلى رسول الله فقال بين العمودين المقدمين فنسيت أن أسأله كم صلى رسول
    الله 11،عن عبد الله بن عمر أنه انتهى إلى الكعبة وقد دخلها النبى وبلال وأسامة
    وأجاف عليهم عثمان بن طلحة الباب فمكثوا فيه مليا ثم فتح مليا ثم فتح الباب فخرج
    النبى ورقيت الدرجة فدخلت البيت فقلت أين صلى النبى قالوا هاهنا قال ونسيت أن
    أسألهم كم صلى 12،دخل رسول الله البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة
    فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت فى أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول
    الله قال نعم صلى بين العمودين اليمانيين 13،رأيت رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة
    بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة ولم يدخلها معهم أحد ثم أغلقت عليهم قال عبد الله بن
    عمر فأخبرنى بلال أو عثمان بن طلحة أن رسول الله صلى فى جوف الكعبة بين العمودين
    اليمانيين 14(مسلم)عن ابن عمر أنه قال دخل رسول الله البيت هو وأسامة بن زيد وبلال
    وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل
    صلى فيه رسول الله قال نعم بين العمودين اليمانيين 15(البخارى )والخلافات هى 1-
    التناقض فى عدد الداخلين للكعبة ففى معظم الروايات عدا 3 دخل أربعة النبى (ص)وبلال
    وأسامة وعثمان وفى 3 عددهم 3 النبى وبلال وعثمان 2-التناقض فى
    عدد الأعمدة التى صلى
    بينها فمرة كما فى 1"جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه "فهنا العدد 2
    ومرة "عمودا عن يمينه وعمودين عن يساره "وهنا العدد 3كما فى 2ومرة
    "بين العمودين عن يمينه" كما فى 3 فأعمدة اليمين مرة واحد ومرة اثنين
    وأعمدة اليسار مرة واحد ومرة اثنين 3-
    التناقض فى مكان صلاة النبى(ص)فمرة بين عمود يمين وعمود يسار كما فى 1 ومرة بين
    عمود يمين وعمودين يسار كما فى 2 ومرة بين عمودين عن يمينه كما فى 3 ومرة "ثم
    صلى وبينه وبين القبلة3أذرع " كما فى 5 ،3-زاد فى رواية طلب المفتاح كما فى
    9 ،4- زاد فى رواية 10طلب المفتاح وإناخة
    الناقة ورفض أم عثمان إعطائه المفتاح
    والسيف 5- التناقض فى اسم عثمان فمرة عثمان بن طلحة كما فى 1 ومرة عثمان بن
    شيبة فى 3 وهو تناقض فى اسم الأب ،وصلاة النبى (ص)فى الكعبة تناقض القول أنه لم
    يصل فيها وهو :



    -عن
    ابن عباس 00يقول أخبرنى أسامة بن زيد أن النبى لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها
    ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين "(مسلم)



    -أخبرنى
    عبد الله بن عمر عن عائشة أن رسول الله قال ألم ترى أن قومك حين بنوا الكعبة
    اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله أفلا تردها على قواعد إبراهيم فقال
    لولا حدثان قومك بالكفر فقال عبد الله بن عمر لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول
    الله ما أرى رسول الله ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتم
    على قواعد إبراهيم 1(مالك والشافعى )عن عائشة حدثتنى أن رسول الله قال لها لولا أن
    قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين فلما ملك ابن الزبير هدمها
    وجعل لها بابين 2(الترمذى )كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه فأخذ رسول الله بيدى
    فأدخلنى الحجر وقال صلى فى الحجر إن أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت ولكن
    قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت 3(الترمذى )عن عائشة قالت سألت
    رسول الله عن الحجر فقال هو من البيت قلت ما منعهم أن يدخلوه فيه قال عجزت بهم
    النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد إليه إلا بسلم قال ذلك فعل قومك ليدخلوه
    من شاءوا ويمنعوه من شاءوا ولولا أن قومك حديث
    و عهد بكفر مخافة أن
    تنفر قلوبهم لنظرت هل أغيره فأدخل فيه ما انتقص منه وجعلت بابه والأرض 4(ابن
    ماجة)كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه فأخذ رسول الله بيدى فأدخلنى فى الحجر فقال
    صلى فى الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين
    بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت 5(أبو داود)قال لى رسول الله لولا حداثة عهد قومك
    بالكفر لنقضت الكعبة ولجعلتها على أساس إبراهيم فإن قريشا حين بنت البيت استقصرت
    ولجعلت لها خلفا 6 ،مثل الأول ،لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية (أو قال
    بكفر)لأنفقت كنز الكعبة فى سبيل الله ولجعلت بابها بالأرض ولأدخلت فيها من الحجر
    7،يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض وجعلت لها
    بابين بابا شرقيا وبابا غربيا وزدت فيها 6 أذرع من الحجر فإن قريشا اقتصرتها حيث
    بنت الكعبة 8،لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على
    بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر 5 أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا
    يخرجون منه 9،إن قومك استقصروا من بنيان البيت ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما
    تركوا منه فإن بدا لقومك من بعدى أن يبنوه فهلمى لأريك ما تركوا منه فأراها قريبا
    من 7 أذرع ولجعلت لها بابين موضوعين فى الأرض شرقيا وغربيا وهل تدرين لم كان قومك
    رفعوا بابها قلت لا قال تعززا أن لا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا هو أراد
    أن يدخلها يدعونه يرتقى حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط 10،يا عائشة لولا حدثان
    قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر فإن قومك قصروا فى البناء 11،سألت
    رسول الله عن الجدر أمن البيت هو قال نعم قلت فلم لم يدخلوه فى البيت قال
    إن قومك قصرت بهم
    النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من
    شاؤوا ولولا أن قومك حديث عهدهم فى الجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل
    الجدر فى البيت وأن ألزق بابه بالأرض 12،00فقلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد إليه
    إلا بسلم وقال مخافة أن تنفر قلوبهم 13،00(مسلم)00لم يتمم 00كالأول ،سألت النبى عن
    الجدر 000فما لهم لم يدخلوه 00فعل ذلك قومك ليدخلوا 00 بالجاهلية 00 14،قال لى
    رسول الله لولا 00لنقضت البيت ثم لبنيته 000قريشا استقصرت بناءه وجعلت له خلفا
    يعنى بابا 15،أن النبى قال لها يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت
    بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا
    وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم فذلك الذى حمل ابن الزبير على هدمه 16(البخارى
    )والخلافات هى 1- التناقض فى سبب عدم بناء النبى (ص)للبيت ففى معظم الروايات سبب
    واحد هو حداثة القوم بالكفر"لولا حدثان قومك بالكفر "كما فى 1
    و"لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة " كما فى 6 وفى رواية 9
    سببين الحداثة بالكفر وعدم وجود نفقة عند النبى (ص)تقوى على بناء الكعبة
    "لولا حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه "2-
    التناقض فى عدد الأذرع التى تركوها من الكعبة فمرة 5 أذرع "لكنت أدخلت فيه من
    الحجر 5أذرع "ومرة 6أذرع"وزدت فيها 6أذرع من الحجر "ومرة 7 أذرع
    "فأراها قريبا من 7
    أذرع "3- زاد فى روايات حكاية
    البابين الشرقى والغربى مثل 16 ،4- زاد فى روايات مثل 16و 2 هدم ابن الزبير
    للكعبة 5- زاد فى روايات سبب تعلية قريش
    باب الكعبة مثل 12



    -أن
    عبد الله بن عمر كان يصلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا 1،عن عبد الله بن عمر أن
    رسول الله صلى المغرب 00 2،عن أبى أيوب الأنصارى قال صلى رسول الله المغرب 00جميعا
    فى حجة الوداع 3(مالك)صليت مع رسول الله المغرب والعشاء فى حجة الوداع بالمزدلفة
    4،عن ابن عمر أن النبى صلى المغرب بالمزدلفة فلما أنخنا قال الصلاة بإقامة 5 (ابن
    ماجة)وعند أبو داود مثل 1 ،وزاد بإقامة إقامة جمع بينهما 6،00صلى كل صلاة بإقامة
    7،بإقامة واحدة لكل صلاة ولم يناد فى الأولى ولم يسبح على أثر واحدة منهما 8،عن
    عبد الله بن مالك قال صليت مع ابن عمر المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين فقال له مالك
    بن الحرث ما هذه الصلاة قال صليتهما مع رسول الله
    فى هذا المكان بإقامة واحدة 9،عن
    سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك قالا صلينا مع ابن عمر بالمزدلفة المغرب والعشاء
    بإقامة واحدة 10،عن سعيد بن جبير قال أفضنا مع ابن عمر فلما بلغنا جمعا صلى بنا
    المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثلاثا واثنتين فلما انصرف قال لنا ابن عمر هكذا صلى
    بنا رسول الله فى هذا المكان 11،حدثنى سلمة بن كهيل قال رأيت سعيد بن جبير أقام
    بجمع فصلى المغرب ثلاثا ثم صلى العشاء ركعتين ثم قال شهدت ابن عمر صنع فى هذا المكان
    مثل هذا وقال شهدت رسول الله صنع مثل هذا المكان 12(أبو داود)عن أبى أيوب أنه صلى
    مع رسول الله فى حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة 13،عن ابن عمر أن رسول الله
    صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا 14،جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع ليس
    بينهما سجدة وصلى المغرب 3 ركعات وصلى العشاء ركعتين فكان عبد الله يصلى بجمع كذلك
    حتى لحق بالله تعالى 15 ،عن سعيد بن جبير أنه صلى المغرب بجمع والعشاء بإقامة ثم
    حدث عن ابن عمر أنه صلى مثل ذلك وحدث ابن عمر أن النبى صنع مثل ذلك 16،00صلاهما
    بإقامة واحدة 17 ،جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب 3 والعشاء
    ركعتين بإقامة واحدة 18،قال سعيد بن جبير أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعا فصلى
    بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثم انصرف فقال هكذا صلى بنا رسول الله فى هذا
    المكان 19(مسلم)عن نافع قال كان عبد الله بن عمر يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير
    أنه يمر بالشعب الذى أخذه رسول الله فيدخل فينتقض ويتوضأ ولا يصلى حتى يصلى جمع
    20،أن رسول الله جمع بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح
    بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما 21،أن رسول الله جمع فى حجة الوداع المغرب
    والعشاء بالمزدلفة 22(البخارى)والخلافات هى التناقض بين الصلاة فى المزدلفة فى
    معظم الروايات وبين الصلاة فى جمع فى 15 وزاد فى بعض الروايات صلاة
    ركعتين وثلاث.


    -عن
    عطاء بن أبى رباح أن أعرابيا جاء إلى رسول الله وهو بحنين وعلى الأعرابى قميص به
    أثر صفرة فقال يا رسول الله إنى أهللت بعمرة فكيف تأمرنى أن أصنع فقال رسول الله
    انزع قميصك واغسل عنك وافعل فى عمرتك ما تفعل فى حجك 1(مالك)عن يعلى بن أمية قال
    كنا عند رسول الله بالجعرانة فأتاه رجل وعليه مقطعة يعنى جبة وهو متضمخ بالخلوق
    فقال يا رسول الله إنى أحرمت بالعمرة وهذه على فقال رسول الله ما كانت صانعا فى
    حجك قال كنت انزع هذه المقطعة وأغسل هذا الخلوق فقال رسول الله فما كنت صانعا فى
    حجتك فاصنعه فى عمرتك 2،أن أعرابيا أتى النبى وعليه إما قال قميص وإما قال جبة وبه
    أثر صفرة فقال أحرمت وهذه على فقال انزع إما قال قميصك وإما قال جبتك واغسل هذه
    الصفرة 00مثل 1،3(الشافعى )رأى رسول الله أعرابيا قد أحرم وعليه جبة فأمره أن
    ينزعها 4(الترمذى )أن رجلا أتى النبى وهو بالجعرانة وعليه أثر خلوق أو قال صفرة
    وعليه جبة فقال يا رسول الله كيف تأمرنى أن أصنع فى عمرتى فأنزل الله تبارك وتعالى
    على النبى الوحى فلما سرى عنه قال أين السائل عن العمرة قال اغسل عنك أثر الخلوق
    أو قال أثر الصفرة واخلع الجبة عنك واصنع فى عمرتك ما صنعت فى حجتك 5،اخلع جبتك
    فخلعها من رأسه6،فأمره رسول الله أن ينزعها نزعا ويغتسل مرتين أو ثلاثة 6،أن رجلا
    أتى النبى بالجعرانة وقد أحرم بعمرة وعليه جبة وهو مصفر لحيته ورأسه 7(أبو داود)أن
    يعلى قال لعمر أرنى النبى حين يوحى إليه فبينما النبى بالجعرانة ومعه نفر من
    أصحابه جاءه رجل فقال يا رسول الله كيف ترى فى رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب فسكت
    النبى ساعة فجاءه الوحى فأشار عمر إلى يعلى فجاءه يعلى وعلى رسول الله ثوب قد أظل
    به فأدخل رأسه فإذا رسول الله محمر الوجه وهو يغط ثم سرى عنه فقال أين الذى سأل عن
    العمرة فأتى برجل فقال اغسل الطيب الذى بك 3مرات وانزع عنك الجبة واصنع فى عمرتك
    كما تصنع فى حجتك 8،00مثله 00صفرة فقال كيف تأمرنى 00أصنع فى عمرتى فأنزل الله على
    نبيه فستر بثوب ووددت أنى قد رأيت النبى وقد أنزل عليه الوحى فقال عمر تعال أيسرك
    أن تنظر إلى النبى وقد أنزل الله عليه الوحى قلت نعم فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له
    غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر فلما سرى عنه قال أين السائل عن العمرة اخلع عنك
    الجبة واغسل أثر الخلوق عنك وانق الصفر واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجك 9،كنت مع
    رسول الله فأتاه رجل عليه جبة أثر صفرة أو نحوه وكان عمر يقول لى تحب إذا نزل عليه
    الوحى أن تراه فنزل عليه ثم سرى عنه فقال اصنع فى عمرتك ما تصنع فى حجك وعض رجل يد
    رجل فانتزع ثنيتيه فأبطله النبى 10(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى المكان
    ففى 1 حنين وفى 2 الجعرانة 2- التناقض فى اللباس فمرة قميص كما فى 1 ومرة مقطعة
    يعنى جبة كما فى 2 ومرة شك قميص أو جبة كما فى ثلاثة 3-زاد فى روايات مثل 10 حكاية
    الوحى 4- التناقض فى عدد مرات الغسل ففى 6 مرتين أو ثلاثة وفى 8 ثلاثة وفى روايات
    أخرى غير محددة بقوله اغسل 5- زاد فى 6 خلع القميص من الرأس 6-زاد فى 7 تصفير
    اللحية والرأس



    -عن
    عائشة قالت لما جاء النبى إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها 1(الترمذى )عن
    ابن عمر قال أن النبى دخل مكة نهارا 2(الترمذى وابن ماجة)أن رسول الله كان يدخل
    مكة من الثنية العليا وإذا خرج خرج من الثنية السفلى 3(ابن ماجة)كان إذا قدم مكة
    بات بذى طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبى أنه فعله 4( أبو
    داود)أن رسول الله كان يدخل من الثنية
    العليا ويخرج من الثنية السفلى 5 (أبو داود)أن النبى كان يخرج من طريق الشجرة
    ويدخل من طريق المعرس 6 وزاد مسلم وإذا دخل دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية
    السفلى (أبو داود ومسلم)عن عائشة قالت دخل رسول الله عام الفتح من كداء من أعلى
    مكة ودخل فى العمرة من كدى ،وعند مسلم حتى مكة 7(أبو داود ومسلم )أن النبى كان إذا
    دخل مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها 8(أبو داود)00لما جاء 00دخلها 00 9(مسلم)عن
    ابن عمر قال كان رسول الله يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى 10 ،أن
    00دخل مكة من كداء من الثنية العليا التى بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى 11،أن
    النبى لما جاء مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها 12 ،أن النبى دخل عام الفتح من
    كداء وخرج من كدا من أعلى مكة 13،00كداء من أعلى مكة 00 14 (البخارى)والخلاف زاد
    فى روايات الثنية العليا والسفلى وزاد فى رواية 6 الشجرة والمعرس وزاد فى روايات
    كداء وكدا مثل 13 وزاد فى رواية 11 البطحاء وزاد فى رواية ذكر ذى طوى



    -سمعت
    أنس بن مالك يقول قال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة وعير على
    ترعة من ترع النار1(ابن ماجة)قال رسول الله لأبى طلحة التمس لى غلاما من غلمانكم
    يخدمنى فخرج بى أبو طلحة يردفنى وراءه فكنت أخدم رسول الله كلما نزل وقال فى
    الحديث ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد قال هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة
    قال اللهم إنى أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك لهم فى مدهم
    وصاعهم 2،00إنى أحرم ما بين لابتيها 3،عن أبى حميد قال خرجنا مع رسول الله فى غزوة
    تبوك وساق الحديث وفيه ثم أقبلنا حتى قدمنا وادى القرى فقال رسول الله إنى مسرع
    فمن شاء منكم فليسرع معى ومن شاء فليمكث فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه
    طابة وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه 4،حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله إن أحدا
    جبل يحبنا ونحبه 5 ،نظر رسول الله إلى أحد فقال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه 6(مسلم
    )والخلاف هو زاد فى 1"وعير على ترعة من ترع النار "وزاد فى 2"قال
    رسول الله لأبى طلحة 000بدا له أحد "و"أشرف على المدينة 00صاعهم
    "وزاد فى 3غزوة تبوك وفى 4"وادى 00إنى مسرع 00طابة "



    -عن
    أبى سعيد مولى المهرى أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدرى فقال
    له إنى كثير العيال وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالى إلى بعض الريف
    قال لا تفعل الزم
    المدينة فإنا خرجنا مع نبى الله حتى قدمنا عسفان فأقام بها ليالى فقال الناس والله
    ما نحن هاهنا فى شىء وإن عيالنا لخلوف ما نأمن عليهم فبلغ ذلك النبى فقال ما هذا
    الذى بلغنى من حديثكم والذى أحلف به أو الذى نفسى بيده لقد هممت إن شئتم لآمرن
    بناقتى ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة وقال اللهم إن إبراهيم حرم مكة
    فجعلهما حرما وإنى حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ولا
    يحمل فيها السلاح لقتال ولا يخبط فيها شجرة إلا ليلف اللهم بارك لنا فى مدنا اللهم
    بارك لنا فى صاعنا اللهم بارك لنا فى مدينتنا اللهم مع البركة بركتين والذى نفسى
    بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها ثم قال
    للناس ارتحلوا فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة فو الذى نحلف به أو يحلف به ما وضعنا
    رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان وما يهيجهم قبل
    ذلك شىء (مسلم)و القول يناقض فى محرم مكة وهو فى القول "إن إبراهيم حرم
    مكة"أن الله حرم مكة فى قولهم :



    -"إن
    مكة حرمها الله تعالى "(الترمذى )كما يناقض فى المساحة وهو ما بين مأزميها
    قولهم



    -00قال
    اللهم إنى أحرم ما بين جبليها"(مسلم)وما بين الجبلين غير ما بين الم
    أزمين وهما الحرتان
    فهناك فارق فى المسافة بين نهايتهما



    -أخبرنا
    محمد بن أبى بكر الثقفى أنه أخبره سأل أنس بن مالك وهما غاديان إلى عرفه كيف كنتم
    تصنعون مع رسول الله فى هذا اليوم قال كان يهل المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر
    فلا ينكر عليه 1،عن عبد الله بن عمر قال كل ذلك قد رأيت الناس يفعلونه وأما نحن
    فنكبر 2(مالك)عن أنس غدونا مع رسول الله فى هذا اليوم من منى إلى عرفه فمنا من
    يكبر ومنا من يهل فلم يعب هذا على هذا ولا هذا على هذا 3(ابن ماجة)00عرفات منا
    الملبى ومنا المكبر 4(أبو داود)عن ابن عمر غدونا 000الله من منى إلى عرفات فمنا
    000 5(مسلم)كنا مع رسول الله فى غداة عرفه فمنا المكبر ومنا المهلل فأما نحن فنكبر
    قلت والله لعجبا منكم كيف لم تقولوا له ماذا رأيت رسول الله يصنع 6(مسلم)قلت لأنس
    بن مالك غداة عرفه ما تقول فى التلبية هذا اليوم قال سرت هذا المسير مع النبى
    وأصحابه فمنا المكبر ومنا المهلل ولا يعيب أحدنا على صاحبه7(مسلم)وعند البخارى مثل
    1 والخلافات هى زاد فى 1و7 السؤال وفى 2و5
    وأما نحن فنكبر وزاد فى 5"والله لعجبا 00يصنع "وزاد فى 1و3 و7 عدم العيب
    والإنكار.



    -عن
    أنس بن مالك أن رسول الله أتى منى فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنى ونحر ثم
    قال للحلاق خذ وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ثم جعل يعطيه الناس 1،00للحلاق ها
    وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا فقسم شعره بين من يليه ثم أشار إلى الحلاق إلى
    الجانب الأيسر فحلقه فأعطاه أم سليم 2،00فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين
    بين الناس ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك ثم قال ههنا أبو طلحة فدفعه إلى أبى
    طلحة 3(مسلم)أن رسول الله رمى جمرة العقبة ثم انصرف إلى البدن فنحرها والحجام جالس
    وقال بيده عن رأسه فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه ثم قال احلق الشق الأخر فقال
    أين أبو طلحة فأعطاه إياه 4،لما رمى رسول الله الجمر ونحر نسكه وحلق ناوله الحالق
    شقه الأيمن فحلقه ثم دعا أبا طلحة الأنصارى فأعطاه إياه ثم ناوله الشق الأيسر فقال
    احلق فحلقه فأعطاه أبا طلحة فقال اقسمه بين الناس 5 (مسلم)والخلافات هى زاد فى 3
    توزيع الشعرة والشعرتين وزاد فى 2 الجانب الأيسر أعطاه أم سليم والتناقض بين 2
    "أعطاه أم سليم "وبين 3 "أبو طلحة"وزاد فى 4 رمى جمرة العقبة
    والحجام والتناقض ففى 3و4 أعطى أبو طلحة الشق الأيسر وبين 5 أعطاه الأيمن



    -عن
    كعب بن عجرة أنه كان مع رسول الله محرما فآذاه القمل فى رأسه فأمره رسول الله أن
    يحلق رأسه وقال صم ثلاثة أيام أو أطعم 6 مساكين مدين مدين أو انسك شاه أى ذلك فعلت
    أجزأ عنك 1(مالك)أن رسول الله مر به فى زمن الحديبية فقال قد آذاك هوام رأسك قال نعم فقال النبى احلق ثم اذبح شاة
    نسكا أو صم 3 أيام أو أطعم
    3 آصع من تمر على 6 مساكين 2،أن رسول
    الله قال إن شئت فانسك نسيكة وإن شئت فصم 3 أيام وإن شئت فأطعم 3 آصع 00لستة مساكين 3،أن رسول الله مر به زمن
    الحديبية فذكر القصة فقال أمعك دم قال لا قال فصم
    3 أيام أو تصدق
    بثلاثة آصع من تمر على 6 مساكين بين كل مسكينين صاع 4،00وكان قد أصابه فى رأسه أذى
    فحلق فأمره النبى أن يهدى هديا بقرة 5(أبو داود)عن رسول الله أنه قال لعلك آذاك
    هوامك قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله احلق رأسك وصم
    3 أيام أو أطعم 6 مساكين أو انسك شاة
    6،وقف على رسول الله بالحديبية ورأسى يتهافت قملا فقال يؤذيك هوامك قلت نعم قال
    فاحلق رأسك أو قال احلق قال فى نزلت هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من
    رأسه إلى أخرها فقال النبى صم 3 أيام أو تصدق بفرق بين ستة أو انسك ما تيسر
    7(البخارى )والخلافات زاد فى 1 مدين مدين وفى
    2 ثلاث آصع وفى 3 سؤال النبى
    معك دم 000تمر ونلاحظ تناقضا بين بقرة فى 5 وبين شاة فى 6 وزاد فى 7 نزول الآية فى
    كعب



    -عن
    ابن عباس أن النبى قفل فلما كان بالروحاء لقى ركبا فسلم عليهم وقال من القوم فقالوا
    المسلمون من القوم قال رسول الله فرفعت إليه امرأة صبيا لها من محفة فقالت يا رسول
    الله ألهذا حج فقال نعم ولك أجر 1،عن رسول الله مر بامرأة وهى فى محفتها فقيل لها
    هذا رسول الله فأخذت بعضدى صبى كان معها فقالت ألهذا حج قال نعم ولك أجر 2
    (الشافعى )عن جابر قال رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله فقالت يا رسول الله
    ألهذا حج قال نعم ولك أجر 3(الترمذى )000النبى فى حجه000 4(ابن ماجة)عن ابن عباس
    قال كان رسول الله بالروحاء فلقى 00فقال 00المسلمون فقالوا فمن أنتم قالوا رسول
    الله ففزعت امرأة فأخذت بعضد صبى فأخرجته من محفتها فقالت يا رسول الله هل لهذا حج
    قال 00 5(أبو داود)لقى ركبا بالروحاء فقال من00 قالوا المسلمون فقالوا من أنت قال
    رسول الله فرفعت 00صبيا فقالت 00 أجر 6 ،رفعت امرأة صبيا لها فقالت يا رسول الله
    ألهذا حج قال نعم ولك أجر 7،أن امرأة رفعت صبيا فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال
    نعم ولك أجر 8(مسلم)والخلافات هى زاد فى روايات مثل 1و6 الركب والروحاء ونلاحظ
    تناقض بين "فأخذت بعضدى صبى "فهنا عضدين وفى 5 عضد واحد "فأخذت
    بعضد صبى "



    -عن
    عطاء سمع النبى رجل يقول لبيك عن فلان فقال النبى إن كنت حججت فلب عنه وإلا فاحجج
    1،00فاحجج عن نفسك ثم احجج عنه 2، سمع ابن
    عباس رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال ابن عباس ويحك وما شبرمة فذكر قرابة له فقال له
    أحججت عن نفسك قال لا قال فاحجج عن نفسك ثم احجج عن شبرمة 3،أنه سمع رجلا 00ويلك
    00فقال أحدهما قال أخى وقال الأخر فذكر 00أفحججت عن نفسك 00 4(الشافعى )عن على أن
    رسول الله سمع رجل يلبى عن شبرمة فقال له رسول الله ومن شبرمة فقال
    أخ لى فقال له النبى
    إن كنت حججت فلب عن شبرمة وإن كنت لم تحج فلب عن نفسك 5(زيد)عن ابن عباس أن رسول
    الله سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال رسول الله من شبرمة قال قريب لى قال هل
    حججت قط قال لا قال فهل هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة 6،أن النبى سمع رجلا يقول
    00قال من شبرمة قال أخ لى أو قريب لى قال حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم
    حج عن شبرمة 7(أبو داود)والخلافات زاد فى معظم الروايات ذكر شبرمة ونلاحظ التناقض
    بين "أخى فى 5 وبين "قريب لى "فى 6 وبين "أخ لى أو قريب
    لى" فى 7 وزاد فى6 هل حججت قط قال لا قال فاجعل هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة
    "



    -عن
    أبى موسى قال بعثنى النبى إلى قوم باليمن فجئت وهو بالبطحاء فقال بما أهللت كإهلال
    النبى قال هل معك من هدى قلت لا فأمرنى فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أمرنى
    فأحللت فأتيت امرأة من قومى فمشطتنى أو غسلت رأسى فقدم عمر فقال إنا نأخذ بكتاب
    الله فإنه يأمرنا بالتمام قال الله وأتموا الحج والعمرة وإن نأخذ بسنة النبى فإنه
    لم يحل حتى نحر الهدى 1،قدمت على النبى فأمرنى بالحل 2،قدمت على رسول الله وهو
    بالبطحاء فقال أحججت قلت نعم قال بما أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال النبى قال
    أحسنت انطلق فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من نساء بنى قيس ففلت رأسى
    ثم أهللت بالحج فكنت أفتى به الناس حتى خلافة عمر فذكرته له فقال إن نأخذ بكتاب
    الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن نأخذ بسنة رسول الله فإن رسول الله لم يحل حتى بلغ
    الهدى محله 3،قدمت على النبى بالبطحاء وهو منيخ فقال 00طف بالبيت 00والمروة ثم أحل
    فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قيس ففلت رأسى ثم أهللت 00حتى كان
    فى خلافة 00أخذنا 00وإن أخذنا بقول النبى فإنه لم يحل حتى يبلغ الهدى محله
    4(البخارى )والخلاف هو التناقض بين 1"فمشطت أو غسلت رأسى "فالتمشيط
    والغسل غير التفلية فى 3 "ففلت رأسى "والتناقض بين "بنى عبد القيس
    فى 3 وبين قيس فى 4



    -عن
    عائشة أن سودة بنت زمعة كانت امرأة ثبطة فاستأذنت رسول الله أن تدفع من جمع قبل
    دفعة الناس فأذن لها 1(ابن ماجة)استأذنت سودة رسول الله ليلة المزدلفة تدفع قبله
    وقبل حطمة الناس وكانت امرأة ثبطة فأذن لها فخرجت قبل دفعه وحبسنا حت
    ى أصبحنا فدفعنا بدفعه
    ولأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة فأكون أدفع بإذنه أحب إلى من مفروح
    به 2،كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة00جمع بليل فأذن لها فليتنى كنت استأذنت رسول الله
    كما استأذنته سودة 3،وددت أنى كنت استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة فأصلى
    الصبح بمنى فأرمى الجمرة قبل أن يأتى الناس فقيل لعائشة فكانت سودة استأذنته قالت
    نعم إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستأذنت رسول الله فأذن لها 4(مسلم)استأذنت سودة
    النبى ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فأذن لها 5،نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبى سودة
    أن تدفع قبل حطمة الناس وكانت امرأة بطيئة فأذن لها فدفعت قبل حطمة الناس وأقمنا
    حتى أصبحنا ثم دفعنا بدفعه فلأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنت سودة أحب إلى
    من مفروح به 6(البخارى )والخلافات زاد فى 1و و5 ذكر جمع وزاد فى 2 ليلة المزدلفة
    والحبس مع الأخرين وزاد فى روايات مثل 2 حب استئذان عائشة كسودة وزاد فى 4 صلاة
    الصبح



    -عن
    أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله أين تنزل غدا وذلك فى حجته قال وهل ترك لنا
    عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة (يعنى المحصب)حيث قاسمت قريش على
    الكفر وذلك أن بنى كنانة حالفت قريشا على بنى هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم
    1(ابن ماجة)00غدا فى حجته قال هل 000نازلون بخيف 00حيث 00الكفر يعنى المحصب وذلك
    000ولا يبايعوهم ولا يؤدهم 2،عن أبى هريرة أن رسول الله قال أراد أن ينفر من منى
    نحن نازلون غدا فذكر نحوه ولم يذكر أوله ولا ذكر الخيف الوادى 3،(أبو داود)عن رسول
    الله أنه قال ننزل غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة حيث تقاسموا على الكفر 4،قال
    لنا رسول الله ونحن بمنى نحن نازلون غدا 00 الكفر وذلك أن قريشا وبنى كنانة تحالفت
    حيث تقاسموا على بنى هاشم 00يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله يعنى بذلك المحصب
    5،منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر 6(مسلم)أن أبا
    هريرة قال قال رسول الله حين أراد قدوم مكة منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة
    حيث 00 7،قال النبى من الغد يوم النحر وهو بمنى نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة حيث
    تقاسموا على الكفر يعنى المحصب وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بنى هاشم وبنى عبد
    المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبى 8(البخارى )والخلافات
    زاد فى 2و8 "لا يناكحوهم "وفى 3 "ولا يؤدهم "وزاد فى
    8"حتى يسلموا إليهم النبى وفى 6 رسول الله ونلاحظ تناقضا بين "يوم النحر
    وهو بمنى "فى 8 وبين "إذا فتح الله "فى 6 ففى 8 حج أو عمرة وفى 6
    يوم فتح مكة حيث لا حج ولا عمرة والقول يناقض فى نزوله الخيف خيف بنى كنانة نزوله
    فى الخيف بمنى فى قولهم :



    -عن
    محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قام رسول الله بالخيف من منى (ابن ماجة)



    -عن
    عبد الرحمن بن يزيد قال لما أتى عبد الله بن مسعود جمرة العقبة استبطن الوادى
    واستقبل الكعبة وجعل الجمرة على حاجبه الأيمن ثم رمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة
    ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة 1(ابن ماجة)عن
    ابن مسعود قال لما انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورمى
    الجمرة بسبع حصيات وقال هكذا رمى الذى أنزلت 002 (أبو داود)00أنه كان مع عبد الله
    بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادى فاستعرضها فرماها من بطن الوادى بسبع
    حصيات يكبر 00قلت يا أبا عبد الرحمن أن الناس يرمونها من فوقها فقال هذا أو الذى
    لا إله غيره فقام الذى 00 3،أنه حج مع عبد الله فرمى الجمرة بسبع حصيات وجعل البيت
    عن يساره ومنى عن يمينه وقال هذا مقام الذى 00 4 ،00فلما أتى جمرة العقبة 5،قيل
    لعبد الله إن ناسا يرمون الجمرة من فوق العقبة فرماها عبد الله من بطن الوادى ثم
    قال من هاهنا والذى لا إله غيره رماها الذى أنزلت عليه سورة البقرة 6(مسلم)عن عبد
    الله أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل الب
    يت عن يساره ومنى عن
    يمينه ورمى بسبع وقال هكذا رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة 7،عن عبد الرحمن بن
    يزيد أنه حج مع ابن مسعود فرآه يرمى الجمرة الكبرى بسبع حصيات فجعل البيت عن يساره
    ومنى عن يمينه ثم قال هذا مقام الذى أنزلت عليه سورة البقرة 8،أنه كان مع ابن
    مسعود حين رمى جمرة العقبة فاستبطن الوادى حتى إذا حاذى الشجرة اعترضها فرمى بسبع
    حصيات يكبر مع كل حصاة ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره قام الذى أنزلت عليه
    سورة البقرة 9 (البخارى )والخلافات هى التناقض بين 1"استقبل الكعبة "أى
    جعلها أمامه وبين 2"جعل البيت عن يساره "أى ليس أمامه وإنما عن جانبه
    وزاد فى3 يا أبا عبد الرحمن وزاد فى 8 الجمرة الكبرى وزاد
    فى 9 محاذاة الشجرة


    -عن
    أبى شريح العدوى قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ايذن لى أيها الأمير
    أحدثك قولا قام به رسول الله الغد من يوم الفتح سمعته أذناى ووعاه قلبى وأبصرته
    عيناى حين تكلم به إنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله تعالى ولم
    يحرمها الناس ولا يحل لإمرىء يؤمن بالله واليوم الأخر أن يسفك بها دما أو يعضد بها
    شجرة فإن أحد ترخص لقتال فيها فقولوا له إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك وإنما أذن
    لى فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ منكم الشاهد
    الغائب فقيل لأبى شريح ما قال لك عمرو بن سعيد قال أنا أعلم منك بذلك يا أبا شريح
    إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة 1(الترمذى )عن صفية بنت شعبة
    قالت النبى يخطب عام الفتح قال يا أيها الناس إن الله حرم مكة يوم خلق السموات
    والأرض فهى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يأخذ لقطتها
    إلا منشد فقال العباس إلا الإذخر فإنه للبيوت والقبور فقال رسول الله إلا الإذخر
    2(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال لما فتح الله تعالى على رسول الله مكة قام رسول الله
    فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله
    والمؤمنين وإنما أحلت لى ساعة من النهار ثم هى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد 00
    ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقام عباس فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه
    لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله إلا الإذخر 3 (ابن ماجة)00فقام أبو شاة رجل من أهل
    اليمن فقال يا رسول الله اكتبوا لى فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة 4، 00ولا يختلى خلاها 5،(أبو داود)عن ابن عباس قال
    قال رسول الله يوم الفتح فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا
    وقال يوم الفتح فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق 000حرام بحرم الله إلى
    000وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلى ولم يحل لى إلا ساعة من نهار فهى حرام بحرمة
    الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط إلا من عرفها ولا
    يختلى خلاها فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم فقال إلا
    الإذخر 6،لم يذكر يوم خلق السموات والأرض وقال بدل القتال القتل وقال لا يلتقط
    لقطته إلا من عرفها 7،وعنده مثل 1 ومثل رواية أبو هريرة 00لما 00الله عز وجل 00قام
    فى الناس فحمد الله وأثنى 000مكة الفيل 00نهار وإنها لن تحل لأحد بعدى فلا ينفر
    صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير
    النظرين إما أن يفدى وإما أن يقتل فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله
    فى قبورنا وبيوتنا فقال رسول الله إلا الإذخر فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا
    لى يا رسول الله فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة قال الوليد فقلت للأوزاعى ما قوله
    اكتبوا لى يا رسول الله قال هذه الخطبة التى سمعها من رسول الله 8 ،أنه سمع أبا
    هريرة يقول إن خزاعة قتلوا رجل من بنى الليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر
    بذلك رسول الله فركب راحلته فخطب فقال إن الله عز وجل حبس عن مكة00إلا وإنها لم
    تحل لأحد قبلى ولن تحل 00بعدى وإنما أحلت لى ساعة من النهار إلا وإنها ساعتى هذه
    حرام لا يخبط شوكها ولا يعضد شجرها ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد ومن قتل له قتيل
    فهو بخير النظرين إما أن يعطى (يعنى الجزية )وإما أن يقاد أهل القتيل فجاء رجل من
    أهل اليمن يقال له أبو شاة فقال اكتب لى يا رسول الله فقال اكتبوا لأبى شاة فقال
    رجل من قريش إلا الإذخر فإنا نجعله فى بيوتنا وقبورنا فقال رسول الله إلا الإذخر
    9(مسلم )عن ابن عباس قال قال رسول الله يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله لا
    يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها 10،عن أبى شريح 00ائذن
    00للغد 000فسمعته 00وأبصرته عيناى 00الله ولم 00فلا يحل 00يأذن لكم 00مثل 1 ،11،عن
    ابن عباس أن النبى قال إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد من قبلى ولا تحل لأحد بعدى
    وإنما أحلت لى ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا
    تلتقط لقطتها إلا لمعرف وقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا فقال
    إلا الإذخر 12،قال النبى يوم افتتح مكة لا هجرة 00فانفروا فإن هذا بلد حرمه الله
    00 13 (البخارى )والخلافات هى زاد فى 2 "يوم خلق السموات 00 القيامة
    "وزاد فى روايات مثل 9 حكاية أبو شاة وزاد فى روايات مثل 13 "لا هجرة 00فانفروا
    "وزاد فى روايات مثل 9 "ومن قتل 00 يقتل " وزاد فى رواية 9 ركوب الراحلة والخطبة وخزاعة
    ونلاحظ تناقضا بين كون الإذخر فمرة "فإنه للبيوت والقبور "كما فى 2ومرة
    لصاغتنا وقبورنا كما فى 12 ومرة "فإنه لقينهم ولبيوتهم " كما فى 6 ونلاحظ تناقضا فى روايات إحلال مكة ساعة كما
    فى 6و9 وبين أنها لا
    تحل أبدا حتى يوم القيامة فى 2"إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهى
    حرام إلى يوم القيامة "وهو يناقض فى المحرم وهو فى الروايات الله رواية أن
    إبراهيم هو من حرم مكة فى قولهم "إن ابراهيم قد حرم مكة (البخارى)



    -أن
    عبد الله بن عباس أخبره قال كان الفضل بن عباس رديف رسول الله قال فأتت امرأة من
    خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل رسول الله يصرف وجه الفضل بيده
    إلى الشق الأخر قالت يا رسول الله إن فريضة الله عز وجل على عباده فى الحج أدركت
    أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك فى حجة
    الوداع 1(مالك)إن امرأة من خثعم سألت النبى فقالت إن فريضة الله فى الحج على عبادة
    أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستمسك على راحلته فهل ترى أن أحج عنه فقال
    النبى نعم وزاد فقالت يا رسول الله فهل ينفعه ذلك قال نعم كما لو كان عليه دين
    فقضيته نفعه 2،وفى رواية مثل 1 0فجاءته
    00فجعل 00الفضل إلى الشق 00فقالت 00الله فى الحج 3،عن الفضل أن امرأة من خثعم قالت
    لرسول الله إن أبى قد أدركته فريضة الله فى الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى
    على ظهر بعيره قال فحجى عنه 4،عن على أن رسول الله قال وكل منى منحر ثم جاءته
    امرأة من خثعم فقالت إن أبى شيخ قد أفند وأدركته فريضة الله على عباده فى الحج ولا
    يستطيع أداءها فهل يجزى عنه أن أؤديها عنه قال نعم 5(الشافعى )أخبرنى الفضل بن
    عباس أن رسول الله أردفه من جمع إلى منى فلم يزل يلبى حتى رمى الجمرة 6(الشافعى
    )أردفنى رسول الله من جمع إلى 00جمرة العقبة 7(الترمذى )عن الفضل عن امرأة من خثعم
    قالت يا رسول الله إن أبى أدركته فريضة الله فى الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن
    يستوى على ظهر البعير قال حجى عنه 8 (الترمذى )عن على قال وقف رسول الله بعرفه
    فقال هذه عرفه وهو الموقف وعرفه كلها موقف ثم أفاض حيث غربت الشمس وأردف أسامة بن
    زيد وجعل يشير بيده على هيئته والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول يا
    أيها الناس عليكم السكينة ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح
    ووقف عليه وقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ثم أفاض حتى انتهى إلى وادى
    محسر ففزع ناقته فحثت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها ثم
    أتى المنحر فقال هذا المنحر ومنى كلها منحر واستفته جارية شابة من خثعم فقالت إن
    أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله فى الحج أفيجزىء أن أحج عنه قال حجى عن أبيك
    ولوى عنق الفضل فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك قال رأيت شابا
    وشابة فلم آمن الشيطان
    عليهما فأتاه رجل فقال يا رسول الله إنى أفضت قبل أن أحلق قال احلق ولا حرج أو قصر
    ولا حرج قال وجاء فقال يا رسول الله إنى ذبحت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج ثم أتى
    البيت فطاف به ثم أتى زمزم فقال يا بنى عبد المطلب لولا أن يغلبكم عليه الناس
    لنزعت 9(الترمذى )عن أخيه الفضل أنه كان ردف رسول الله غداة النحر فأتته امرأة من
    خثعم فقالت يا رسول الله إن فريضة الله فى الحج على عباده أدركت أبى شيخا كبيرا لا
    يستطيع أن يركب أفأحج عنه قال نعم فإنه لو كان على أبيك دين قضيته 10 ،عن عبد الله
    بن عباس أن امرأة من خثعم جاءت إلى النبى فقالت يا رسول الله إن أبى شيخ كبير قد
    أقعد وأدركته فريضة الله على عباده فى الحج ولا يستطيع أدائها فهل يجزى عنه أن
    أؤديها عنه قال رسول الله نعم 11(ابن ماجة)كان الفضل بن عباس رديف رسول الله
    فجاءته امرأة 00 فجعل رسول 00 الفضل إلى 00 فقالت 00 الله على 00مثل 1 ،12 ،عن
    الفضل أن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن أبى شيخ كبير عليه فريضة الله فى
    الحج وهو لا يستطيع أن يستوى على ظهر بعيره فقال النبى فحجى عنه 13(مسلم)عن عبد
    الله بن عباس قال كان الفضل رديف رسول الله فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر
    إليها وتنظر إليه وجعل النبى يصرف وجه 00فقالت 00 الله على عباده0 كبيرا لا يثبت
    00مثل 1 ،(مسلم والبخارى )جاءت امرأة من خثعم عام حجة الوداع قالت يا رسول الله إن
    فريضة الله على عباده فى الحج أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوى على
    الراحلة فهل يقضى أن أحج عنه قال نعم 15(البخارى )زاد فى روايات مثل 1 و14 نظر
    الفضل والمرأة وصرف النبى (ص)وجه الفضل عنها وزاد فى 5 وكل منى منحر وزاد فى رواية
    6 إرداف الفضل من جمع لمنى وهو يناقض أنه
    أردف الفضل فى نهاية وادى محسر فى رواية 9"حتى انتهى إلى وادى محسر ففرغ
    ناقته فخبت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل " وزاد فى رواية 9 "وقف رسول الله على عرفه
    000لنزعت



    -عن
    عروة عن عائشة قال قلت لها إنى لأظن رجلا لو لم يطف بين الصفا والمروة ما ضره قالت
    لم قلت لأن الله تعالى يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله إلى أخر الآية فقالت
    ما أتم الله حج امرىء ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة ولو كان كما تقول لكان
    فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما هل تدرى فيما كان ذاك إنما كان ذاك أن الأنصار
    كانوا يهلون فى الجاهلية لصنمين على شط البحر يقال لهما إساف ونائلة ثم يجيئون
    فيطوفون بين الصفا والمروة ثم يحلقون فلما جاء الإسلام كرهوا أن يطوفوا بينهما
    للذى كانوا يصنعون فى الجاهلية فأنزل الله عز وجل "إن الصفا والمروة من شعائر
    الله إلى أخرها قالت فطافوا 1،قلت لعائشة ما أرى على جناحا أن لا أتطوف بين الصفا
    والمروة قلت لم قالت لأن الله عز وجل يقول 00الله الآية فقالت لو كان كما تقول
    لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزل هذا فى أناس من الأنصار كانوا إذا
    أهلوا أهلوا لمناة فى الجاهلية فلا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما
    قدموا مع النبى للحج ذكروا ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية فلعمرى ما أتم الله
    حج من لم يطف بين الصفا والمروة 2،قلت لعائشة زوج النبى ما أرى على أحد لم يطف بين
    الصفا والمروة شيئا وما أبالى إن لا أطوف بينهما قالت بئس ما قلت يا ابن أختى طاف
    رسول الله وطاف المسلمون فكانت سنة وإنما كان من أهل لمناة الطاغية بالمشلل لا
    يطوفون بين الصفا والمروة فلما كان الإسلام سئلنا النبى عن ذلك فأنزل الله عز وجل
    "إن الصفا والمروة 000بهما ولو كانت كما تقول لكانت فلا جناح عليه أن لا يطوف
    بهما 3،00فلما سألوا رسول الله عن ذلك فقالوا يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف
    بالصفا والمروة فأنزل الله عز وجل إن
    الصفا 00بهما قالت عائشة قد سن رسول الله الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف
    بهما 4،أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة فتحرجوا أن يطوفوا
    بين الصفا والمروة وكان ذلك سنة فى آبائهم من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة
    وأنهم سألوا رسول الله عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله عز وجل فى ذلك إن الصفا 00عليم
    5(مسلم)قال عروة سألت عائشة فقلت لها أرأيت قول الله تعالى عن الصفا 00 فقالت بئس
    00أختى إن هذه لو كانت كما أولتها عليه كانت لا جناح عليه أن لا يتطوف بهما ولكنها
    أنزلت فى الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التى كانوا يعبدونها
    عند المشلل فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة فلما أسلموا س
    ألوا رسول الله 00
    شعائر الله الآية قالت عائشة وقد سن رسول الله الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك
    الطواف بينهما 6،ثم أخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن فقال إن هذا لعلم ما كنت سمعته
    ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يذكرون أن الناس إلا من ذكرت عائشة فمن كان يهل
    بمناة كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت ولم
    يذكر الصفا والمروة فى القرآن قالوا يا رسول الله إنا كنا نطوف بالصفا والمروة أن
    الله أنزل الطواف بالبيت فلم يذكر الصفا فهل علينا حرج أن نطوف بالصفا والمروة
    فأنزل الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية قال أبو بكر فأسمع هذه
    الآية نزلت فى الفريقين كليهما فى الذين يتحرجون أن يطوفوا بالجاهلية بالصفا
    والمروة والذين يطوفون ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما فى الإسلام من أجل إن الله تعالى
    أمر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتى ذكر بعدما ذكر الطواف بالبيت 7،أخبرنا عاصم
    قال قلت لأنس بن مالك أكنتم تكرهون السعى بين الصفا والمروة قال نعم لأنها كانت من
    شعائر الجاهلية حتى أنزل الله إن الصفا 00 بهما 8، عن عروة قال قلت لعائشة زوج
    النبى وأنا يومئذ حديث السن أرأيت قول الله تبارك وتعالى إن الصفا والمروة من
    شعائر الله فمن حج البيت أو 00بهما فلا أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما فقالت
    عائشة كلا لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت هذه
    الآية فى الأنصار كانوا يهلون مناة حذو فديد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا
    والمروة فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله عن ذلك فأنزل الله تعالى إن الصفا
    00بهما9( البخارى )والخلافات هى التناقض فى الصنم فمرة إساف ونائلة فى 1 وفى باقى
    الروايات أو معظمها مناة والتناقض فى عباد الصنم ففى معظم الروايات الأنصار وفى
    رواية
    5 الأنصار وغسان وزاد فى بعض الروايات مكان الصنم
    وهو المشلل كما فى 3 وزاد فى رواية 8 أن الصفا والمروة كانا من شعائر
    الجاهلية



    -عن
    عبد الله بن عمر أن تلبية رسول الله لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن
    الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك 1(مالك)وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها لبيك
    لبيك وسعديك والخير فى يديك والرغباء إليك والعمل2 ،عن جابر بن عبد الله أن رسول
    الله أهل بالتوحيد لبيك 00لا شريك لك 3،عن أبى هريرة كان من تلبية رسول الله لبيك
    إله الحق لبيك 4،عن مجاهد أنه قال كان النبى يظهر من التلبية لبيك 00 لاشريك لك
    حتى إذا كان ذات يوم والناس يصرفون عنه كأنه أعجبه ما هو فيه فزاد فيها لبيك إن
    العيش عيش الأخرة وحسبت أن ذلك يوم عرفه 5(الشافعى )قال على إن تلبية النبى لبيك
    00لك مثل 6(زيد)كان تلبية النبى لبيك 00لك ،أن ابن عمر أنه أهل فانطلق يهل يقول
    لبيك 000لك وكان عبد الله بن عمر يقول هذه تلبية رسول الله وكان يزيد من عنده فى
    إثر تلبية رسول الله لبيك000والرغبى إليك مثل 2،" 7،(الترمذى)تلقفت التلبية
    من رسول الله وهو يقول لبيك 0مثل 2 ،8،عن جابر قال كانت تلبية رسول الله0مثل 1
    ،9،عن أبى هريرة أن رسول الله قال فى تلبيته لبيك إله الحق لبيك 10(ابن ماجة)وعند
    أبى داود مثل 1 ،عن جابر قال أهل رسول الله فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر وقال
    والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنيى يسمع فلا يقول لهم شيئا 11(أبو
    داود)عن عائشة قالت إنى لأعلم كيف كان النبى يلبى لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك
    00والنعمة لك 12،عن ابن عمر 00مثل 1 (البخارى )والخلافات هى زاد فى 2 قول ابن عمر
    لبيك00والعمل وزاد فى 4و10 "لبيك إله الحق لبيك "وزاد فى 5 "حتى
    إذا
    كان
    ذات يوم00عيش 00عرفه"وزاد فى 11"والناس يزيدون ذا المعارج00شيئا



    -إن
    عبد الله بن ربيعة أخبره قال رأيت عثمان بن عفان بالعرج وهو محرم فى يوم صائف قد
    غطى وجهه بقطيفة ثم أتى بلحم صيد فقال كلوا فقالوا ألا تأكل فقال لست كهيئتكم إنما
    صيد من أجلى (مالك) تغطية الوجه فى الإحرام يخالف تحريم ذلك فى قولهم :



    -إن
    عبد الله بن عمر كان يقول ما فوق الذقن من الرأس فلا يخمره المحرم (مالك )



    -
    عن عبد الله بن عمر
    أن
    رسول الله قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال اللهم ارحم
    المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين 1( مالك والبخارى )عن على
    قال قال رسول الله اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا اللهم اغفر للمقصرين مرة واحدة
    2(زيد)عن ابن عمر حلق رسول الله وطائفة من أصحابه وقصر بعضهم قال ابن عمر أن رسول
    الله قال رحم الله المحلقين مرة أو مرتين ثم قال والمقصرين 3(الترمذى )عن أبى
    هريرة قال قال رسول الله اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال
    اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا قالوا يا رسول الله والمقصرين قال والمقصرين 4،عن ابن
    عمر أن رسول الله قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال رحم
    الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال رحم الله المحلقين قالوا
    والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين 5،عن ابن عباس قال قيل يا رسول الله لم
    ظاهرت للمحلقين ثلاثا وللمقصرين واحدة قال إنهم لم يشكوا 6(ابن ماجة)عن عبد الله
    بن عمر أن رسول الله قال اللهم ارحم المحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال
    اللهم ارحم المحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال والمقصرين 7(أبو داود)حلق
    رسول الله وحلق طائفة من أصحابه وقصر بعضهم 00مثل 3،8،أن رسول الله قال 00قالوا
    والمقصرين يا رسول الله قال اللهم 00والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين 9،أن
    رسول الله قال رحم الله المحلقين 00كسابقه ثلاثا 10،فلما كانت الرابعة قال
    والمقصرين قال والمقصرين 11،عن أبى هريرة 00الله وللمقصرين قال اللهم اغفر
    للمحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا والمقصرين
    قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال وللمقصرين 12 ،عن يحيى بن الحصين عن جدته أنها
    سمعت النبى فى حجة الوداع دعا للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة 13(مسلم)عن أبى هريرة
    قال قال رسول الله اللهم اغفر للمحلقين قالوا والمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين
    قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا وللمقصرين قالها ثلاثا قال وللمقصرين 14 (البخارى
    )زاد فى 3 و8 حلق النبى(ص)وصحابته وتقصيرهم وزاد فى 14 حجة الوداع ونلاحظ التناقض
    فى عدد المرات بين 3 فى معظم الروايات كما فى
    13و12 وبين مرتين ومرة فى 2 "رحم الله المحلقين مرة أو مرتين "



    -سمعت
    ابن عباس يقول كنت فيمن قدم رسول الله من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى 1(الشافعى
    ومسلم حتى أهله )عن على أن النبى قدم النساء والصبيان وضعفة أهله فى السحر ثم أقام
    هو حتى وقف بعد النحر 2(زيد)عن ابن عباس قال بعثنى رسول الله فى ثقل من جمع بليل
    3(الترمذى وعند البخارى من غير ثقل )قدمنا رسول الله أغيلمة بنى عبد المطلب على
    حمرات لنا من جمع فجعل يلطخ أفخادنا يقول أبينى لا ترموا الجمرة حتى تطلع
    الشمس 4،كنت فيمن قدم على رسول الله فى
    ضعفة أهله 5(ابن ماجة وأبو داود)كان رسول الله يقدم ضعفة أهله بغلس ويأمرهم يعنى
    لا يرمون الجمرة حتى تطلع الشمس6(أبو داود)بعثنى رسول الله فى الثقل أو قال فى
    الضعفة من جمع بليل 7،أنا ممن قدم رسول الله فى ضعفة أهله 8،بعث بى رسول الله بسحر
    من جمع فى ثقل نبى الله قلت أبلغك أن ابن عباس قال بعث بى بليل طويل قال لا إلا
    كذلك بسحر قلت له فقال ابن عباس رمينا الجمرة قبل الفجر وأين صلى الفجر قال لا إلا
    كذلك 9 (مسلم) والخلافات
    التناقض بين "لا يرمون الجمرة حتى تطلع الشمس "فى 6 فهنا بعد
    طلوع الشمس وبين"رمينا الجمرة قبل الفجر "فى 9 وهذا يعنى رميهم ليلا قبل
    طلوع الشمس و
    زاد فى روايات ك2 "ثم أقام ..
    النحر وزاد فى 5 "أغيلمة بنى عبد المطلب
    أبينى وزاد فى 3و4 "لا يرمون الجمرة .. الشمس


    -عن
    عائشة زوج النبى قالت قلت يا رسول الله إن صفية بنت حيى قد حاضت لعلها تحبسنا قال
    ألم تكن طافت معكن بالبيت قلن بلى قال فاخرجن 1،حاضت صفية بعد ما أفاضت فذكرت
    حيضتها لرسول الله فقال أحابستنا هى فقلت يا رسول الله أنها قد حاضت بعد ما أفاضت
    قال فلا إذا 2،أن صفية حاضت يوم النحر فذكرت عائشة حيضها للنبى فقال أحابستنا فقلت
    إنها قد كانت أفاضت ثم حاضت بعد ذلك قال فلتنفر إذا 3،إن رسول الله ذكر صفية ابنة
    حيى فقيل إنها قد حاضت فقال رسول الله لعلها حابستنا قيل إنها قد أفاضت قال فلا
    إذا 4(الشافعى )ذكر لرسول الله أن صفية بنت حيى حاضت فى أيام منى فقال أحابستنا هى
    قالوا إنها قد أفاضت فقال رسول الله فلا إذا 5،(الترمذى) عن عائشة قالت طافت يوم
    النحر قال فلا إذن مروها فلتنفر 7(ابن
    ماجة)أن رسول الله ذكر صفية بنت حيى فقيل إنها قد حاضت فقال رسول الله لعلها
    حابستنا فقالوا يا رسول الله إنها قد أفاضت فقال فلا إذا 8،(أبو داود)حاضت صفية
    بنت حيى بعدما أفاضت فذكرت حيضها لرسول الله فقال رسول الله إنها قد كانت أفاضت
    وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة فقال رسول الله فلتنفر 9،طمثت صفية بنت حيى زوج
    النبى فى حجة الوداع بعدما أفاضت طاهرا
    0
    1 ،إنها ذكرت لرسول الله أن صفية قد
    حاضت
    11 ، كنا نتخوف أن تحيض صفية قبل أن تفيض
    فجاءنا رسول الله فقال أحابستنا صفية قلنا قد أفاضت قال فلا إذن 12،قالت لرسول
    الله يا رسول الله إن صفية بنت حيى قد حاضت فقال رسول الله لعلها تحبسنا ألم تكن
    قد طافت معكن بالبيت قالوا بلى قال فاخرجن13،إن رسول الله أراد من صفية بعض ما
    يريد الرجل من أهله فقال إنها حائض يا رسول الله قال وإنها لحابستنا فقال يا رسول
    الله إنها قد زارت يوم النحر قال فلتنفر معكم 14 ،لما أراد النبى أن ينفر إذا صفية
    على باب خبائها كئيبة حزينة فقال عقرى حلقى إنك لحابستنا ثم قال لها أكنت أفضت يوم
    النحر قالت نعم قال فانفرى 15(مسلم)حججنا مع النبى فأفضنا يوم النحر فحاضت صفية
    فأراد النبى منها ما يريد الرجل من أهله فقلت يا رسول الله إنها حائض قال حابستنا
    هى قال يا رسول الله أفاضت يوم النحر قال اخرجوا 16،عن عائشة قالت خرجنا مع رسول
    الله لا نذكر إلا الحج فلما قدمنا أمرنا أن نحل فلما كانت ليلة النفر حاضت صفية
    بنت حيى فقال النبى حلقى عقرى ما أراها إلا حابستكم ثم قال كنت طفت يوم النحر قالت
    نعم قال فانفرى قلت يا رسول الله إنى لم أكن حللت قال فاعتمرى من التنعيم فخرج
    معها أخوها فلقيناه مدلجا فقال موعدك مكان كذا وكذا 17(البخارى )والخلافات زاد
    فى 16 إرادة النبى (ص) نيكها وزاد فى 15
    وقوفها على باب الخباء حزينة وزاد فى 17 خروج عائشة للتنعيم مع أخوها ونلاحظ
    تناقضا فى يوم حيض صفية ففى 5 فى أيام منى وفى 17 يوم النفر وفى 3 يوم النحر



    -أخبرنا
    نافع أن عبد الله بن عمر خرج فى الفتنة معتمرا أو قال إن صددت عن البيت صنعنا كما
    صنعنا مع رسول الله فخرج وأهل بالعمرة حتى إذا ظهر على ظهر البيداء التفت إلى
    أصحابه قال ما أمرهما إلا واحد أشهدكم أنى قد أوجبت الحج مع العمرة فخرج حتى إذا
    جاء البيت طاف به وطاف بين الصفا والمروة سبعا سبعا لم يزد عليه ورأى ذلك مجزئا
    عنه 1(مالك)أنه خرج إلى مكة زمن الفتنة
    معتمرا فقال إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله يعنى أحللنا
    كما أحللنا مع رسول الله يوم الحديبية 2(الشافعى )00البيت طاف به سبعا وبين الصفا
    والمروة سبعا لم يزد 00مجزىء عنه وأهدى 3 (مسلم )قال عبد الله بن عبد الله بن عمر
    لأبيه أقم فإنى لا آمن أن ستصد عن البيت قال إذا أفعل كما فعل رسول الله وقد قال
    الله لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة قأنا أشهدكم أنى قد أوجبت على نفسى
    العمرة فأهل بالعمرة ثم خرج حتى إذا كان بالبيداء أهل بالحج والعمرة وقال ما شأن
    الحج والعمرة إلا واحد ثم اشترى الهدى من قديد ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا فلم
    يحل حتى حل منهما جميعا 4،أن عبد الله بن عمر خرج إلى مكة معتمرا فى الفتنة قال إن
    صددت عن البيت صنعت كما صنعنا مع رسول الله فأهل بعمرة من أجل أن رسول الله كان
    أهل بعمرة عام الحديبية 5،صنعنا كما صنعنا 00النبى 00الحديبية ثم إن عبد الله بن
    عمر نظر فى أمره فقال ما أمرهما إلا واحد فالتفت إلى أصحابه فقال ما أمرهما إلا
    واحد أشهدكم أنى قد أوجبت الحج مع العمرة ثم طاف لهما طوافا واحد ورأى أن ذلك مجزيا عنه وأهدى 6(البخارى )والخلاف زاد
    فى روايات ذكر الحديبية مثل 5 وزاد فى روايات مثل 1 أنه رأى أن ذلك مجزيا عنه
    وأهدى



    -عن
    عائشة أنها قالت فتلت قلائد هدى رسول الله ثم لم يحرم ولم يترك شيئا من الثياب
    1،كنت أفتل 000الله كلها إنما ثم لا يحرم 2(الترمذى )كان رسول الله يهدى من
    المدينة فأفتل قلائد هديه ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم 3(مسلم وابن ماجة)كنت
    أفتل القلائد لهدى النبى فيقلد هديه ثم يبعث به ثم يقيم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه
    المحرم 4(ابن ماجة)فتلت قلائد بدن رسول الله بيدى ثم أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى
    البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شىء كان حلاله 5،بعث رسول الله بالهدى فأنا
    فتلت قلائدها بيدى من عهن كان عندنا ثم أصبح فينا حلالا يأتى ما يأتى الرجل من
    أهله 6 وعنده مثل 3(أبو داود)كأنى أنظر إلى أفتل قلائد هدى رسول الله 00 7،كنت
    أفتل هدى رسول الله بيدى هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه 8،فتلت قلائد بدن رسول
    الله بيدى ثم أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شىء
    كان له حلا 9،كان رسول الله يبعث بالهدى أفتل قلائدها بيدى ثم لا يمسك عن شىء لا
    يمسك عنه الحلال 10،أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان عندنا فأصبح فينا رسول الله
    حلالا يأتى ما يأتى الحلال من أهله أو يأتى الرجل من أهله 11،لقد رأيتنى أفتل
    القلائد لهدى رسول الله من الغنم فيبعث به ثم يقيم حلالا 12،ربما فتلت القلائد
    لهدى رسول الله فيقلد هديه ثم يبعث به ثم يقيم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم
    13،أهدى رسول الله مرة إلى البيت غنما فقلدها 14،ك
    نا نقلد الشاء فنرسل
    بهذا ورسول الله حلال لم يحرم عليه من شىء 15،أنا فتلت قلائد هدى رسول الله بيدى
    ثم قلدها رسول الله بيده ثم بعث بها مع أبى فلم يحرم على رسول الله شىء أحله الله
    له حتى نحر الهدى 16،كنت أفتل قلائد هدى رسول الله بيدى ثم يبعث بها وما يمسك عن
    شىء مما يمسك عنه المحرم حتى ينحر هديه 17(مسلم)عن عائشة قالت فتلت قلائد بدن
    النبى بيدى ثم قلدها وأشعرها وأهداها فما حرم عليه كان أحل له 18،كان رسول الله
    يهدى من المدينة فأفتل قلائد هديه ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم 19،فتلت
    قلائد هدى النبى ثم أشعرها وقلدها أو قلدتها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة
    فما حرم عليه شىء كان له حل 20،كنت أفتل القلائد للنبى فيقلد الغنم ويقيم فى أهله
    حلالا 21،00قلائد الغنم فيبعث بها ثم يمكث حلالا 22،فتلت قلائدها من عهن كان عندى
    23،عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أن زياد بن أبى سفيان كتب إلى عائشة أن عبد
    الله بن عباس قال من أهدى هديا حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر هديه فقالت
    عائشة ليس كما قال ابن عباس أنا فتلت قلائد هدى رسول الله بيدى ثم قلدها رسول الله
    بيديه ثم بعث بها مع أبى فلم يحرم على رسول الله شىء أحله الله حتى نحر الهدى 24(البخارى
    )والخلافات زاد فى بعض الروايات مثل11ذكر العهن زاد فى بعض الروايات مثل 20 إشعار
    الهدى وزاد فى بعض روايات مثل 24 بعث الهدى مع أبيها



    -عن
    أبى سعيد قال قال رسول الله لا تسافر المرأة سفر ثلاثة أيام فصاعدا إلا مع أبيها
    أو أخيها أو ابنها أو زوجها أو ذى محرم 1،عن أبى هريرة أن النبى قال لا يحل لامرأة
    تؤمن بالله واليوم الأخر أن تسافر مسيرة يوم واحد ليس لها ذو حرمة 2،(ابن
    ماجة)00مسلمة أن تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها 3(مسلم وأبو داود
    )00تؤمن 00يوما وليلة 00كسابقه 4،000بريدا إلا 00 5كسابقه(أبو داود) ،عن أبى سعيد
    000سفرا فوق 3 أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها أو أخوها أو زوجها أو ابنها أو ذو محرم
    منها 6،00تسافر مسيرة 3 ليال إلا ومعها ذو محرم 7 ،عن ابن عمر عن النبى قال لا
    تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم 8(أبو داود ومسلم)عن أبى سعيد 000ويم
    تعه يقول لا تسافر
    المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها أو زوجها 9،سمعت من رسول الله أربعا
    فأعجبننى وآنقننى نهى أن تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم
    10،لا تسافر المرأة فوق 3 ليال إلا مع ذى محرم 11،اكثر من ثلاث إلا مع ذى محرم
    12،عن أبى هريرة لا يحل لإمرأة 00الأخر تسافر مسيرة يوم إلا مع ذى محرم 13،00أخر
    تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذى محرم عليها 14،لا يحل لإمرأة أن تسافر ثلاثا إلا
    ومعها ذى محرم منها 15،سمعت ابن عباس يقول سمعت النبى يخطب يقول لا يخلون رجل
    بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذى محرم فقام رجل فقال يا رسول
    الله إن امرأتى خرجت حاجة وإنى اكتتبت فى غزوة كذا وكذا قال فانطلق فحج مع امرأتك
    16(مسلم)لا تسافر المرأة إلا مع ذى محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم فقال
    رجل يا رسول الله إنى أريد أن أخرج فى جيش كذا وكذا وامرأتى تريد الحج فقال اخرج
    معها 17 ،سمعت أبا سعيد 000أن لا تسافر امرأة مسيرة يومين ليس معها زوجها أو ذو
    محرم 18 (البخارى )والخلافات هى التناقض فى مدة سفر المرأة ففى مرة 3فأكثر كرواية
    1 ومرة يوم واحد كرواية 2 ومرة ليلة كرواية 3 ومرة يوما وليلة مثل 4 ومرة فوق
    ثلاثة أيام مثل 6 ومرة يومين مثل 18 وكله متناقض
    وهو
    هنا حساب زمنى يناقضه حساب مكانى فى قوله بريدا فى رواية 5 وزاد فى رواية حكاية الرجل الذى حجت امرأته كما
    فى 17 ونلاحظ تناقضا فى ذكر المسافرين مع المرأة ففى معظم الروايات ذو محرم وفى
    رواية زوجها وذو محرم كما فى 9و10 ومرة أبيها وأخيها وابنها وزوجها وذو محرم كما
    فى 1 وكله متناقض



    -أخبرنى
    كريب أنه سأل أسامة بن زيد قلت أخبرنى كيف فعلتم أو صنعتم عشية ردفت رسول الله قال
    جئنا الشعب الذى ينيخ الناس فيه للمعرس فأناخ رسول الله ناقته ثم بال وما قال زهير
    أهراق الماء ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوء ليس بالبالغ جدا قلت يا رسول الله الصلاة
    قال الصلاة أمامك فركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس فى منازلهم
    ولم يحلوا حتى أقام العشاء وصلى ثم حل الناس 1،قلت كيف فعلتم حين أصبحتم من قال
    ردفه الفضل وانطلقت أنا فى سباق قريش على رجلى 2،عن على قال ثم أردف أسامة فجعل
    يعنق على ناقته والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول السكينة
    أيها الناس ودفع حين غابت الشمس 3(أبو داود عن أسامة قال كنت ردف النبى فلما رفعت
    الشمس ودفع رسول الله 4،دفع رسول الله من عرفه حتى إذا كان بالشعب نزل فبال فتوضأ
    ولم يسبغ الوضوء قلت له الصلاة قال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ
    فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره فى منزله ثم
    أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا 5(أبو داود)ردفت رسول الله من عرفات فلما
    بلغ رسول الله الشعب الأيسر الذى دون المزدلفة أناخ فبال ثم جاء فصببت عليه الوضوء
    فتوضأ وضوءا خفيفا ثم قلت الصلاة يا رسول الله فقال الصلاة أمامك فركب رسول الله
    حتى أتى المزدلفة فصلى ث
    م ردف الفضل غداة جمع 6،دفع رسول الله من
    عرفه حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة فقال
    الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فبال فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة
    فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره فى منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل
    بينهما شيئا 7،انصرف رسول الله بعد الدفعة من عرفات إلى بعض تلك الشعاب لحاجته
    فصببت عليه من الماء فقلت أتصلى فقال المصلى أمامك 8،أفاض رسول الله
    من عرفات فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال فدعا
    بماء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ فقلت يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك ثم سار
    حتى بلغ جمعا فصلى المغرب والعشاء جميعا 9،أخبرنى 00كيف صنعتم حين ردفت رسول الله
    عشية عرفه فقال جئنا 00فيه للمغرب فأناخ من العشاء الأخرة فصلى ثم حلوا قلت فكيف
    فعلتم حين أصبحتم قال ردفه الفضل بن عباس وانطلقت أنا فى سباق قريش على رجلى مثل
    1،10،أنه كان رديف رسول الله حين أفاض من عرفه فلما جاء الشعب أناخ راحلته ثم ذهب إلى
    الغائط فلما رجع صببت عليه من الإدواة فتوضأ ثم ركب ثم أتى المزدلفة فجمع بها بين
    المغرب والعشاء 11،عن ابن عباس أن رسول الله أفاض من عرفه وأسامة ردفه فما زال
    يسير على هيئته حتى أتى جمعا 12(مسلم)عن أسامة بن زيد أن النبى حيث أفاض من عرفه
    مال إلى الشعب فقضى حاجته فتوضأ فقلت يا رسول الله أتصلى قال الصلاة
    أمامك 13،دفع رسول
    الله من عرفه فنزل الشعب فبال 00الصلاة أمامك فجاء المزدلفة فتوضأ 00ثم أقيمت
    الصلاة فصلى 00ولم يصل بينهما 14(البخارى )والخلافات هى زاد فى بعض الروايات مثل
    14و11 الجمع بين المغرب والعشاء وزاد فى روايات ردف الفضل كما فى 10 وزاد فى
    روايات صب أسامة الوضوء له كما فى 11 وزاد ضرب الناس الإبل يمينا وشمالا كما فى 2
    وزاد ذكر الشمس كما فى 2و3



    -عن
    ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله ماذا يلبس المحرم من الثياب فقال لا يلبس القمص ولا
    العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس خفين
    وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس
    1،نهى رسول الله أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس وقال من لم يجد نعلين
    فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين 2(مالك)سمعت ابن عباس وهو يقول سمعت رسول
    الله يخطب وهو يقول إذا لم يجد المحرم نعلين لبس الخفين وإذا لم يجد إزارا لبس
    السراويل 3،عن ابن عمر أن رجلا أتى النبى فسأله ما يلبس المحرم من الثياب قال لا
    يلبس القميص ولا العمامة ولا البرنس ولا السراويل ولا الخفين إلا لمن لا يجد النعلين
    فإن لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين 4،أن رجلا سأل
    النبى ما يلبس المحرم من الثياب فقال رسول الله لا يلبس المحرم القميص ولا
    السراويلات ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس
    الخفين وليقطعهما أسفل الكعبين 5،نهى 00مثل رواية مالك 2،عن على قال لا يلبس
    المحرم قميصا ولا سراويل ولا خفين ولا عمامة ولا قلنسوة ولا ثوبا مصبوغا بورس أو
    زعفران وإن لم يجد المحرم نعلين ليس خفين مقطوعين أسفل من الكعبين وإن لم يجد
    إزارا لبس سراويل فإن لم يجد رداء ووجد قميصا ارتدى به ولم يتدرعه 6(زيد)عن ابن
    عمر أنه قال قام رجل فقال يا رسول الله ماذا نأمرنا أن نلبس من نعلان
    قال 00 فليلبس الخف ما أسفل
    من الكعبين ولا تلبسوا شيئا من الثياب مسه الزعفران ولا الورس ولا تنتقب المرأة
    الحرام ولا تلبس القفازين 7(الترمذى)عن ابن عباس قال سمعت رسول الله يقول المحرم
    إذا لم يجد الإزار فليلبس السراويل وإذا لم يجد النعلين فليلبس الخفين 8،وعنده
    كرواية مالك 1 ،نهى رسول الله أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا 00مثل 2 ،9،عن ابن عباس
    قال سمعت قال سمعت النبى يخطب على المنبر فقال من لم يجد إزارا فليلبس سراويل ومن
    لم يجد نعلين فليلبس خفين 10،(ابن ماجة)عن ابن عمر أن رسول الله قال ومن لم يجد
    نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين 11 ،سأل رجل رسول الله ما يترك
    المحرم من الثياب فقال لا يلبس القميص ولا البرنس ولا السراويل ولا العمامة ولا
    ثوبا مسه ورس أو زعفران ولا الخفين إلا لمن لا يجد النعلين فمن لم يجد النعلين
    فليلبس الخفين وليقطعهما حتى يكون
    ا من أسفل من الكعبين 12(أبو
    داود)00الزعفران أو ورس مثل 1، 00الإحرام فقال النبى لا تلبسوا القميص ولا
    السراويلات ولا العمائم ولا البرانس إلا أن يكون أحد ليس له نعلان فليلبس الخفين
    وليقطع أسفل من الكعبين ولا تلبسوا شيئا مسه زعفران ولا الورس ولا تنتقب المرأة
    المحرمة ولا تلبس القفازين 13،عن ابن عمر لا تنتقب المحرمة 14،عن عبد الله سئل
    رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب فقال لا يلبس القمص ولا العمائم ولا
    السراويلات ولا البرنس ولا ثوبا مسه زعفران ولا ورس وإن لم يجد نعلين فليلبس
    الخفين وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين 15(البخارى )والخلافات هى زاد فى
    روايات مثل 2 الثوب المصبوغ وزاد فى روايات الثوب الذى مسه الزعفران أو الورس كما
    فى 15 وزاد فى روايات مثل 10 خطبة النبى على المنبر وزاد فى روايات مثل 1 سؤال
    الرجل للنبى (ص)وزاد فى روايات مثل 13 عدم تنقب المحرمة وعدم القفازين ونلاحظ
    تبادلا لأماكن الكلمات مثل القمص والعمائم والسراويلات والبرنس فى الروايات وزاد
    فى رواية القلنسوة

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1299
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    بقية بيان أخطاء أحاديث الحج والعمرة تتمة لأدلة الكعبة الحالية ليست الحقيقية

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس 28 يناير 2010 - 11:19

    -عن
    نافع أن عبد الله بن عبد ال
    له وسالم بن عبد الله كلما عبد الله حين
    نزل الحجاج لقتال ابن الزبير قالا لا يضرك أن لا تحج العام فإنا نخشى أن يكون بين
    الناس قتال يحال بينك وبين البيت قال فإن حيل بينى وبينه فعلت كما فعل رسول الله
    وأنا معه حين حالت كفار قريش بينه وبين البيت أشهدكم أنى قد
    أوجبت عمرة فانطلق حتى
    أتى ذا الحليفة فلبى بالعمرة ثم قال إن خلى سبيلى قضيت عمرتى وإن حيل بينى وبينه
    فعلت كما فعل رسول الله وأنا معه ثم تلا "لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة
    "ثم سار حتى إذا كان بظهر البيداء قال ما أمرهما إلا واحدا إن حيل بينى وبين
    العمرة حيل بينى وبين الحج أشهدكم أنى قد أوجبت حجة مع عمرة فانطلق حتى ابتاع
    بقديد هديا ثم طاف لهما طوافا واحدا بالبيت وبالصفا والمروة ثم لم يحل منهما حتى
    حل منهما بحجة يوم النحر 1،أراد ابن عمر الحج حين نزل الحجاج بابن الزبير000وكان
    يقول من جمع بين الحج والعمرة كفاه طواف واحد ولم يحل حتى يحل منهما جميعا (مسلم)2،أن
    ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير فقيل له إن الناس كائن بينهم
    قتال
    وإنا نخاف أن يصدوك فقال لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة
    أصنع كما صنع رسول
    الله إنى أشهدكم أنى أوجبت عمرة ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء قال ما شأن الحج
    والعمرة إلا واحد اشهدوا أنى قد أوجبت حجا مع عمرتى وأهدى هديا اشتره بقديد ثم
    انطلق يهل بهما جميعا حتى قدم مكة فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ولم يزد على ذلك
    ولم ينحر ولم يحلق ولم يقصر ولم يحلل من شىء حرم منه حتى كان يوم النحر فنحر وحلق
    ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمر
    ة بطوافه الأول وقال ابن عمر كذلك فعل
    رسول الله 3(مسلم والبخارى ) أن ابن عمر
    دخل ابنه عبد الله بن عبد الله وظهره فى الدار فقال إنى لا آمن من أن يكون العام
    بين الناس قتال فيصدوك عن البيت فلو أقمت فقال قد خرج رسول الله فحال كفار قريش
    بينه وبين البيت فإن حيل بينى وبينه أفعل كما فعل رسول الله لقد 000ثم قال أشهدكم
    أنى قد
    أوجبت
    مع عمرتى حجا ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا 4،عن نافع أراد ابن عمر الحج عام حجة
    الحرورية فى عهد ابن الزبير فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال ونخاف أن يصدوك فقال
    لقد 000حسنة إذا أصنع كما صنع أشهدكم أنى أوجبت عمرة حتى كان بظاهر البيداء قال ما
    شأن الحج والعمرة إلا واحد أشهدكم أنى قد جمعت حجة مع عمرة وأهدى هديا مقلدا
    اشتراه حتى قدم فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ولم يزد على ذلك ولم يحلل من شىء حرم
    منه حتى يوم النحر فحلق ونحر ورأى أن قد قضى طوافه الحج والعمرة بطوافه الأول ثم
    قال كذلك صنع النبى 5،أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالى نزل الجيش بابن الزبير
    فقالا 00وإنا نخاف
    أن
    يحال بينك وبين البيت فقال خرجنا مع رسول الله فحال كفار قريش دون البيت فنحر
    النبى هديه وحلق رأسه وأشهدكم أنى قد
    أوجبت العمرة إن شاء الله انطلق فإن خلى
    بينى وبين البيت طفت وإن حيل بينى وبينه فعلت كما فعل النبى وأنا معه فأهل بالعمرة
    من ذى الحليفة ثم سار ساعة ثم قال إنما شأنهما واحد أشهدكم أنى قد أوجبت حجة مع
    عمرتى فلم يحل منهما حتى حل يوم النحر وأهدى وكان يقول لا يحل حتى يطوف طوافا
    واحدا يوم يدخل مكة 6،00
    ،كلما عبد الله بن عمر فقال خرجنا مع
    النبى معتمرين فحال كفار قريش دون البيت فنحر رسول الله بدنه وحلق رأسه 7 (
    البخارى)والخلافات هى زاد فى رواية 5 تقليد الهدى
    وزاد فى 6 ذكر ذو الحليفة وزاد فى 5 عام حجة الحرورية وزاد فى 4 ذكر
    الدار



    -عن
    جابر وهو يحدث عن حجة النبى قال خرجنا مع النبى حتى إذا كنا بالبيداء فنظرت مد
    بصرى من بين راكب وراجل بين يديه وعن يمينه وعن شماله ومن ورائه كلهم يريد
    أن يأتم به يلتمس أن
    يقول كما يقول رسول الله لا ينوى إلا الحج ولا يعرف العمر فلما طفنا فكنا عند المروة قال أيها الناس من
    لم يكن معه هدى فليحلل وليجعلها عمرة ولو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما أهديت فحل
    من لم يكن معه هدى 1،عن أسماء بنت أبى بكر قالت خرجنا مع رسول الله فقال النبى من
    كان معه هدى فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدى فليحلل ولم يكن معى هدى فحللت
    وكان مع الزبير هدى فلم يحلل 2،عن عائشة قالت خرجنا مع النبى لخمس بقين من ذى
    القعدة لا نرى إلا الحج فلما كنا بسرف أو قريبا منها أمر النبى من لم يكن معه هدى
    أن يجعلها عمرة فلما كنا بمنى أتيت بلحم بقر قلت ما هذا قالوا ذبح رسول الله عن
    نسائه 3،سمعوا طاوسا يقول خرج رسول الله من المدينة لا يسمى حجا ولا عمرة ينتظر
    القضاء وهو بين الصفا والمروة فأمر أصحابه من كان منهم أهل ولم يكن معه هدى أن
    يجعلها عمرة وقال لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لما سقت الهدى ولكن لبدت رأسى
    وسقت هديى فليس لى محل دون محل هديى فقام إليه سراقة بن مالك فقال يا رسول الله
    اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم أعمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد فقال بل
    للأبد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة ودخل على من اليمن فقال له النبى بم
    أهللت فقال أحدهما عن طاوس كإهلال النبى وقال الأخر لبيك حجة النبى 4(الشافعى )عن
    جابر أهللنا مع رسول الله بالحج خالصا لا نخلطه بعمرة فقدمنا مكة لأربع ليال خلون
    من ذى الحجة فلما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة أمرنا رسول الله أن
    نجعلهما عمرة وأن نحل إلى النساء فقلنا ما بيننا ليس بيننا وبين عرفه إلا خمس
    فنخرج إليها ومذاكيرنا تقطر منيا فقال رسول الله إنى لأبركم وأصدقكم ولولا الهدى
    لأحللت فقال سراقة بن مالك أمتعتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد فقال لا بل لأبد الأبد
    5،عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله لخمس بقين من ذى الحجة لا نرى إلا الحج حتى
    إذا قدمنا ودنونا أمر رسول الله من لم يكن معه هدى أن يحل فحل الناس كلهم إلا من
    كان معه هدى فلما كان يوم النحر دخل علينا بلحم بقر فقيل ذبح رسول الله عن أزواجه
    6،عن البراء بن عازب قال خرج علينا رسول الله وأصحابه فأحرمنا بالحج فلما قدمنا
    مكة قال اجعلوا حجتكم عمرة فقال الناس يا رسول الله قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها
    عمرة قال انظروا أمركم به فافعلوا فردوا عليه القول فغضب فانطلق ثم دخل على عائشة
    غضبان فرآت الغضب فى وجهه فقالت من أغضبك أغضبه الله قال ومالى لا أغضب وأنا آمر
    فلا أتبع 7،عن أسماء بنت أبى بكر قالت خرجنا مع رسول الله محرمين فقال النبى من
    كان معه هدى فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدى فليحلل قالت ولم يكن معى هدى
    فأحللت وكان مع الزبير هدى فلم يحل فلبست ثيابى وجئت إلى الزبير فقال قومى عنى
    فقلت أتخشى أن أثب عليك 8(ابن ماجة)وعند أبى داود مثل الأولى عند ابن ماجة ،عن
    جابر قال قدم رسول الله وأصحابة لأربع ليال خلون من ذى الحجة فلما طافوا بالبيت
    وبالصفا والمروة قال رسول الله اجعلوها عمرة إلا من كان يوم التروية أهلوا بالحج
    فلما كان يوم النحر قدموا فطافوا بالبيت ولم يطوفوا بين الصفا والمروة 9،أن رسول
    الله أهل هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم يومئذ هدى إلا النبى وطلحة وكان على
    قدم من اليمن ومع
    ه
    الهدى فقال أهللت بما أهل به رسول الله وأن النبى أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة
    يطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدى فقالوا أننطلق إلى منى وذكورنا تقطر
    فبلغ ذلك رسول الله فقال لو أنى استقبلت من أمرى ما استدبرت ما
    أهديت ولولا أن معى
    الهدى لأحللت 10،وعند مسلم كرواية ابن ماجة الأخيرة عن أسماء 00الزبير هدى فلم
    يحلل قالت فلبست ثيابى ثم خرجت فجلست إلى الزبير 00 11،قدمنا مع رسول الله مهلين
    بالحج 00كسابقه غير أنه قال استرخى عنى استرخى عنى فقلت أتخشى أن أثب عليك
    12(مسلم)حدثنى جابر بن عبد الله أن النبى أهل وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدى
    غير النبى وطلحة وكان على قدم من اليمن ومعه الهدى فقال أهللت ب
    ما أهل به رسول الله
    وإن النبى أذن لأصحابه أن يجعلوها عمرة يطوفوا بالبيت ثم يقصروا ويحلوا إلا من معه
    الهدى فقالوا ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر فبلغ النبى فقال لو استقبلت 000ما
    أهديت ولو أن معى الهدى لأحللت وأن عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف
    بالبيت قال فلما طهرت وطافت قالت يا رسول الله أتنطلقون بعمرة وحجة وأنطلق بالحج
    فأمر عبد الرحمن بن أبى بكر
    أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد
    الحج فى ذى الحجة وإن سراقة بن مالك بن جعشم لقى النبى وهو بالعقبة وهو يرميها
    فقال ألكم هذه خاصة يا رسول الله قال بل للأبد 13(البخارى )والخلافات هى 1-
    التناقض فى مكان قول النبى "من لم يكن معه هدى فليحلل00ما استدبرت "ففى
    1 "فكنا عند المروة "وفى 2 يناقضه "فلما كنا بسرف "وفى 3 مكان
    مناقض "وهو بين الصفا والمروة "2-التناقض فيمن معه الهدى ففى معظم
    الروايات "النبى (ص) وطلحة فقط "مثل 15 وفى روايات قليلة مناقضا مثل
    8و11 كان مع الزبير هدى وهو تناقض 3-زاد فى روايات مثل 15 ذكر سراقة وحديثه مع
    النبى (ص)4-زاد فى رواية 15 ذكر حيض عائشة وعمرتها 5- زاد فى روايات مثل 4 إهلال
    على 6-زاد فى رواية 7 ذكر غضب النبى 7-زاد
    فى رواية مثل 15 ذكر الذكور وقطران المنى
    8- ذكر فى رواية مثل 6 ذكر لحم البقر



    -عن
    عبد الله بن عمر أن رسول الله قال يهل أهل المدينة من ذى الحليفة ويهل أهل الشام
    من الجحفة ويهل أهل نجد من قرن ويزعمون أنه قال ويهل أهل اليمن من يلملم 1،أمر
    رسول الله أهل المدينة أن يهلوا من ذى الحليفة وأهل الشام من الجحفة وأهل نجد من
    قرن قال عبد الله أما هؤلاء فسمعتهن من رسول الله وأخبرت أن رسول الله قال و
    أما أهل اليمن من
    يلملم 2(مالك)عند الشافعى مثل 2 ،قام رجل من أهل المدينة بالمدينة فى المسجد فقال
    يا رسول الله من أين تأمرنا أن نهل قال يهل أهل 00مثل 1،3 ،عن جابر بن عبد الله
    00ثم انتهى أراه يريد النيى يقول يهل أهل المدينة 00من قرن ويهل أهل اليمن من
    يلملم 4،أخبرنى عطاء أن رسول الله وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل المغرب
    الجحفة ولأهل المشرق ذات عرق ولأهل نجد قرنا ومن سلك نجدا من أهل اليمن وغيرهم قرن
    المنازل ولأهل اليمن يلملم 5،عن ابن جريج قال فراجعت عطاء فقلت أن النبى زعموا لم
    يوقت ذات عرق ولم يكن أهل المشرق حينئذ قال كذلك سمعنا أنه وقت ذات عرق أو العقيق لأهل
    الشرق ولم يكن عراق يومئذ ولكن لأهل المشرق ولم يعزه إلى أحد دون النبى ولكنه يأتى
    الآن النبى وقته 6،عن طاوس لم يوقت رسول الله ذات عرق ولم يكن حينئذ أهل مشرق فوقت
    الناس ذات عرق 7،عن أبى الشعثاء أنه قال لم يوقت رسول الله لأهل المشرق شيئا فاتخذ
    الناس بحيال قرن ذات عرق
    8 ،عن طاوس وقت رسول الله لأهل المدينة
    ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرنا ولأهل اليمن ألملم ثم قال رسول الله
    هذه المواقيت لأهلها ولكل آت أتى عليها من غير أهلها فمن أراد الحج والعمرة ومن
    كان أهله من دون ذلك الميقات فليهل من حيث ينشىء حتى يأتى ذلك على أهل مكة 9وعن
    ابن عباس مثله وأيضا، وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة
    ولأهل اليمن يلملم ولأهل نجد قرنا ومن كان دون ذلك فمن حيث يبدأ 10(الشافعى )قال
    على ميقات من حج من المدينة أو اعتمر ذو الحليفة فمن شاء استمتع بثيابه وأهله حتى
    يبلغ ذا الحليفة وميقات من حج أو اعتمر من أهل العراق العقيق فمن شاء استمتع
    بثيابه وأهله حتى يبلغ العقيق وميقات من حج أو اعتمر من أهل الشام الجحفة فمن شاء
    استمتع بثيابه وأهله حتى يبلغ الجحفة وميقات من حج أو اعتمر من أهل اليمن يلملم
    فمن شاء استمتع بثيابه وأهله حتى يبلغ يلملم وميقات من حج أو اعتمر من أهل نجد قرن
    المنازل فمن شاء استمتع بثيابه وأهله حتى يبلغ قرن المنازل وميقات من كان دون
    المواقيت من أهل داره 11(زيد )،عن ابن عمر أن رجلا قال من أين نهل يا رسول الله
    فقال يهل أهل المدينة من ذى الحليفة وأهل الشام من الجحفة وأهل نجد من قرن وأهل
    اليمن من يلملم 12،عن ابن عباس أن النبى
    وقت لأهل المشرق العقيق 13(الترمذى )وعند ابن ماجة مثل 1 ،عن جابر خطبنا رسول الله
    فقال مهل أهل المدينة من ذى الحليفة ومهل أهل الشام من الجحفة ومهل أهل اليمن من
    يلملم ومهل أهل نجد قرن ومهل أهل المشرق من ذات عرق ثم أقبل بوجهه للأفق ثم قال
    اللهم أقبل يتلونهم 14،عن ابن عمر قال وقت رسول الله لأهل المدينة 00قرن وبلغنى
    أنه وقت لأهل اليمن يلملم 15 ،عن ابن عباس وطاوس 00ولأهل اليمن ألملم فهن لهم ولمن
    أتى عليهن من غير أهلهن فمن كان يريد الحج والعمرة ومن كان دون ذلك 16،عن عائشة أن
    رسول الله وقت لأهل العراق ذات عرق 17،عن ابن عباس وقت رسول الله لأهل المشرق
    العقيق 18(أبو داود )حدثنى زيد بن جبير أنه أتى عبد الله بن عمر فى منزله وله
    فسطاط وسرادق فسألته من أين يجوز أن أعتمر قال فرضها رسول الله لأهل نجد قرنا
    ولأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة 19،عن ابن عباس أن النبى وقت لأهل
    المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ول
    أهل اليمن يلملم هن
    لهن ولمن أتى عليهن من غيرهم فمن أراد الحج والعمرة ومن كان
    دون
    ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة 20،عن ابن عمر مثل 1،عن ابن عباس قال وقت
    رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد المنازل ولأهل
    اليمن يلملم فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان
    دونهم فمهله من أهله وكذاك أهل مكة يهلون منها 21،عن ابن عمر سمعت رسول الله يقول
    مهل أهل المدينة ذو الحليفة ومهل أهل الشام مهيعة وهى الجحفة وأهل نجد قرن قال ابن
    عمر زعموا أن النبى قال ولم أسمعه ومهل أهل اليمن يلملم 22،عن ابن عباس أن النبى
    وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشأم الجحفة ولأهل اليمن يلملم ولأهل نجد قرنا
    لهم ولمن أتى عليهن من غير أهلهن فمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمن
    أهله حتى أن أهل مكة يهلون منها 23،أن النبى وقت لأهل ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل
    مكة من مكة 24 ،عن ابن عمر قال لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا ي
    ا أمير المؤمنين إن
    رسول الله حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرنا شق علينا قال
    فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق 25،عن ابن عباس النبى وقت لأهل المدينة
    ذا الحليفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولكل آت عليهن من
    غيرهم لمن أراد الحج والعمرة فمن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة 26
    (البخارى )والخلافات فى معظم الروايات قال النبى (ص) القول وفى 3 و12 سأله رجل
    ونلاحظ تناقضا بين ذكر الشام فى معظم الروايات والمغرب فى بعض الروايات مثل 5 وتناقضا بين أن النبى وقت ذات عرق لأهل المشرق
    فى 5 وبين أنه لم يوقتها فى 7 وبين أن عمر هو من وقتها فى 25"إن قرنا شق
    علينا قال فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق وزاد فى رواية 11الاستمتاع بالثياب والأهل حتى الميقات وزاد
    فى كثير من الروايات حكاية "ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن كان يريد الحج
    والعمرة فمن كان دونهن فمن أهله حتى أن أهل مكة يهلون منها "ونلاحظ تناقضا
    بين ذات عرق لأهل العراق فى 17 وبين العقيق فى 11



    -عن
    عائشة زوج النبى أنها قالت قدمت مكة وأنا حائض لم أطف بالبيت ولا بين الصفا
    والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله فقال افعلى ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت
    حتى تطهرى 1(مالك والبخارى)عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله لا نرى إلا الحج فلما
    كنا بسرف أو قريبا من سرف حضت فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال مالك أنفست قلت
    نعم قال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضى المناسك كلها غير أن لا تطوفى
    بالبيت وقالت وضحى رسول الله عن نسائه بالبقر 2(ابن ماجة)عن عائشة قالت خرجت مع
    رسول الله فى أشهر الحج وليالى الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف فخرج إلى أصحابه فقال
    من لم يكن منكم معه هدى فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه الهدى فلا قالت
    فالآخذ بها والتارك لها من أصحابه قالت فأما رسول الله ورجال من أصحابه فكانوا أهل
    قوة وكان معهم الهدى فلم يقدروا على العمرة فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال ما
    يبكيك يا هنتاه قلت سمعت قولك لأصحابك فمنعت العمرة قال وما شأنك قلت لا أصلى قال
    فلا يضيرك إنما أنت امرأة من بنات آدم كتب الله عليك ما كتب عليهن فكونى فى حجتك
    فعسى الله أن يرزقكها فخرجنا فى حجته حتى قدمنا منى فظهرت ثم خرجت من منى فأفضت
    بالبيت قالت ثم خرجت معه فى النفر الأخر حتى نزل المحصب ونزلنا معه فدعا عبد
    الرحمن بن أبى بكر فقال اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم أفرغا ثم ائتيا هاهنا فإنى أنظركما حتى
    تأتيانى قالت فخرجنا حتى إذا فرغت من الطواف ثم جئته بسحر فقال هل فرغتم فقلت نعم
    فآن بالرحيل فى أصحابه فارتحل الناس فمر متوجها إلى المدينة 3،خرجنا مع النبى ولا
    نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا تطوفنا بالبيت فأمر النبى من لم يكن ساق الهدى أن يحل
    فحل من لم يكن ساق الهدى ونساؤه لم يسقن فأحللن فحضت فلم أطف بالبيت فلما كانت
    ليلة الحصبة قالت يا رسول الله يرجع الناس بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة قالت وما طفت
    ليالى قدمنا مكة قلت لا قال فاذهبى مع أخيك إلى التنعيم فأهلى بعمرة ثم موعدك كذا
    وكذا قالت صفية ما أرانى إلا حابستهم قال عقرى حلقى أو ما طفت يوم النحر قلت بلى
    قال لا بأس قالت عائشة فلقينى النبى وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عنها أو أنا
    مصعدة وهو منهبط منها 4،عن عائشة أن صفية بنت حيى زوج النبى حاضت فذكرت ذلك لرسول
    الله فقال أحابستنا هى قالوا إنها قد أفاضت قال فلا إذا
    5،خرجنا مع النبى ولا
    نرى إلا الحج فقدم النبى فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة ولم يحل وكان معه الهدى
    فطاف من كان معه من نسائه وأصحابه وحل منهم من لم يكن معه الهدى فحاضت هى فنسكنا
    مناسكنا من حجنا فلما كانت ليلة الحصبة ليلة النفر قالت يا رسول الله كل أصحابك
    يرجع بحج وعمرة غيرى قال ما كنت تطوفى بالبيت ليالى قدمنا قلت لا قال فاخرجى مع
    أخيك إلى التنعيم فأهلى بعمرة وموعدك مكان كذا وكذا فخرجت مع عبد الرحمن إلى
    التنعيم فأهلت بعمرة وحاضت صفية بنت حيى فقال النبى عقرى حلقى إنك لحابستنا
    أما كنت طفت يوم النحر
    قالت بلى قال فلا بأس انفرى فلقيته مصعدا على أهل مكة وأنا منهبطة أو أنا مصعدة
    وهو منهبط 6،عن عائشة قالت حاضت صفية ليلة النفر فقالت ما أرانى إلا حابستكم قال
    النبى عقرى حلقى أطافت يوم النحر قيل نعم قال فانفرى 7،قالت عائشة يا رسول الله
    يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك فقيل لها انتظرى فإذا طهرت فاخرجى إلى التنعيم فأهلى
    ثم ائتيا بمكان كذا ولكنها على قدر نفقتك أو نصيبك 8،خرجنا مهلين بالحج فى أشهر
    الحج وحرم الحج فنزلنا سرف فقال النبى لأصحابه من لم يكن معه هدى فأحب أن يجعلها
    عمرة فليفعل ومن كان معه هدى فلا وكان مع النبى ورجال من أصحابه ذوى قوة الهدى فل
    م تكن لهم عمرة فدخل
    على النبى وأنا أبكى فقال ما يبكيك قلت سمعتك تقول لأصحابك ما قلت فمنعت العمرة
    قال وما شأنك قلت لا أصلى قال فلا يضرك أنت من بنات آدم كتب عليك ما كتب عليهن
    فكونى فى حجتك عسى الله أن يرزقكها فكنت حتى نفرنا من منى فنزلنا المحصب فدعا عبد
    الرحمن فقال اخرج بأختك الحرم فلتهل بعمرة ثم افرغا من طوافكما انتظركما هاهنا
    فأتينا فى جوف الليل فقال فرغتما قلت نعم فنادى بالرحيل فى أصحابه فارتحل الناس
    ومن طاف بالبيت قبل صلاة الصبح ثم خرج موجها إلى المدينة 9،خرجنا مع رسول الله
    موافين لهلال ذى الحجة فقال رسول الله من أحب أن يهل بعمرة فليهل ومن أحب أن يهل
    بحج فليهل بحجة فليهل ولولا أنى أهديت لأهللت بعمرة فمنهم من أهل بعمرة ومنهم من
    أهل بحجة وكنت ممن أهل بعمرة فحضت قبل أن
    أدخل مكة فأدركنى يوم عرفه
    وأنا حائض فشكوت إلى رسول الله فقال دعى
    عمرتك وانقضى رأسك وامتشطى وأهلى بالحج ففعلت فلما كانت ليلة الحصبة أرسل معى عبد
    الرحمن إلى التنعيم فأردفها فأهلت بعمرة مكان عمرتها فقضى الله حجها وعمرتها ولم
    يكن فى شك من ذلك هدى ولا صدقة ولا صوم 10،عن عائشة خرجنا مع رسول الله موافين
    لهلال ذى الحجة فقال لنا من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل ومن أحب أن يهل بعمرة
    فليهل بعمرة فلولا أنى أهديت لأهللت ف
    قالت فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج
    وكنت ممن أهل بعمرة فأظلنى يوم عرفه وأنا حائض فشكوت إلى النبى فقال ارفضى عمرتك
    وانقضى رأسك وامتشطى وأهلى بالحج فلما كان ليلة الحصبة أرسل معى عبد الرحمن إلى
    التنعيم فأهللت بعمرة مكان عمرتى 11(البخارى )
    والخلافات هى زاد فى 2"فلما كنا بسرف أو قريبا منها حضت
    "و"وضحى رسول الله عن نسائه بالبقر "وزاد فى 3"أشهر الحج
    وليالى الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف "و"فأما رسول الله ورجال من أصحابه
    فكانوا أهل قوة وكان معهم الهدى فلم يقدروا على العمرة " و"حتى قدمنا
    منى 00أبى بكر " وزاد فى 4"فلما كانت ليلة الحصبة "و"موعدك
    كذا وكذا قالت صفية ما أرانى ألا حابستهم 00لا بأس "و"وهو مصعد إلى مكة
    وأنا منهبطة 00منها "وزاد فى 6 "ليلة الحصبة ليلة النفر "وزاد
    فى8"ائتيا بمكان كذا وكذا ولكنها على قدر نفقتك أو نصيبك "وزاد فى
    9"فأتينا فى جوف الليل فقال فرغتما 000موجها إلى المدينة"وزاد فى
    10"من أحب أن يهل00فليهل "وزاد فى 11 فأظلنى يوم عرفه وأنا حائض و
    "وانقضى رأسك وامتش
    طى وأيضا فى 10


    -عن
    عائشة أنها قالت خرجنا مع رسول الله عام حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال رسول
    الله من كان معه الهدى فليهل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا فقدمت
    مكة وأنا حائض لم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله فقال
    انقضى رأسك وامتشطى وأهلى بالحج ودعى العمرة ففعلت فلما قضينا الحج أرسلنى رسول
    الله مع عبد الرحمن ابن أبى بكر إلى التنعيم فاعتمرت فقال رسول الله هذه مكان
    عمرتك وطاف الذين حلوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم طافوا طوافا
    أخر بعد أن رجعوا من
    منى وأما الذين كانوا جمعوا بين الحج والعمرة فإنما كانوا طافوا طوافا واحدا 1(مالك)خرجنا
    مع رسول الله فى حجة لا نرى إلا الحج حتى إذا كنا بسرف أو قريبا منها حضت فدخل على
    رسول الله وأنا أبكى فقال مالك أنفست قلت نعم فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات
    آدم فاقضى ما يقضى الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت وضحى رسول الله عن نسائه بالبقر
    2(الشافعى )أخبرنى عبد الرحمن بن أبى بكر أن النبى أمره أن يردف عائشة فيعمرها من
    التنعيم 3(الشافعى )أمرنى رسول الله أن أعمر عائشة فأعمرتها من التنعيم 4( الشافعى
    )عن عائشة قالت حضت فأمرنى أن أقضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
    5(الترمذى)خرجنا مع رسول الله فى حجة الوداع نوافى هلال ذى الحجة فقال رسول الله
    من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهلل فلولا أنى أهديت لأهللت بعمرة فكان بين القوم من
    أهل بعمرة ومنهم من أهل بحج فكنت أنا ممن أهل بعمرة فخرجنا حتى قدمنا مكة فأدركنى
    يوم عرفه وأنا حائض لم أحل من عمرتى فشكوت ذلك إلى النبى فقال دعى عمرتك وانقضى
    رأسك وامتشطى وأهلى بالحج ففعلت فلما كانت ليلة الحصبة وقد قضى الله حجنا أرسل معى
    عبد الرحمن بن أبى بكر فأردفنى وخرج إلى التنعيم فأحللت بعمرة فقضى الله حجتنا
    وعمرتنا ولم يكن فى هدى ولا صدقة ولا صوم 6(ابن ماجة)00بالحج مع العمرة 00ولم
    أطف00فاعتمرت فقال هذه مكان 00أهلوا بالبيت 000مثل 1 ،7،خرجنا مع رسول الله موافين
    هلال ذى الحجة فلما كان بذى الحليفة قال من شاء أن يهل بحج فليهل ومن شاء أن يهل
    بعمرة فليهلل بعمرة قال موسى فى حديث وهيب فإنى لولا أنى أهديت لأهللت بعمرة وقال
    فى حديث حماد بن سلمة وأما أنا فأهل بالحج فإن معى الهدى ثم اتفقوا فكنت فيمن أهل
    بعمرة فلما كان فى بعض الطريق حضت فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال ما يبكيك قلت
    وددت أنى لم أكن خرجت العام قال ارفضى عمرتك وانقضى رأسك وامتشطى قال موسى وأهلى
    بالحج وقال سليمان واصنعى ما يصنع المسلمون فى حجهم فلما كان ليلة الصدر أمر يعنى
    رسول الله عبد الرحمن فذهب بها إلى التنعيم زاد موسى فأهلت بعمرة مكان عمرتها
    وطافت بالبيت فقضى الله عمرتها وحجها 8،خرجنا مع رسول الله فى حجة 00مثل 1 ،لبينا
    بالحج حتى إذا كنا بسرف حضت فدخل على رسول الله وأنا أبكى فقال ما يبكيك يا عائشة
    فقلت حضت ليتنى لم أكن حججت فقال سبحان الله إنما ذلك شىء كتبه الله على بنات آدم
    فقال انسكى المناسك كلها غير أن لا تطوفى بالبيت فلما دخلنا مكة قال رسول الله من
    شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة إلا من كان معه الهدى وذبح رسول الله عن نساءه
    البقر يوم النحر فلما كانت ليلة البطحاء وطهرت عائشة قالت يارسول الله أترجع
    صواحبى بحج وعمرة وأرجع أنا بالحج فأمر رسول الله عبد الرحمن بن أبى بكر فذهب بها
    إلى التنعيم فلبت بالعمرة 9،عن جابر قال أقبلنا مهلين مع رسول الله بالحج مفردا
    وأقبلت عائشة مهلة بعمرة حتى إذا كنا بسرف عركت حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة
    وبالصفا والمروة فأمرنا رسول أن يحل منا من لم يكن معه هدى فقلنا حل ماذا فقال
    الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفه إلا
    أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية دخل رسول الله على عائشة فوجدها تبكى فقال ما
    شأنك قالت شأنى أنى قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون
    إلى الحج الآن فقال هذا أمر كتبه على بنات آدم فاغتسلى ثم أهل بالحج ففعلت ووقفت
    المواقف حتى إذا طهرت طافت بالبيت وبالصفا والمروة ثم قال قد حللت من حجك وعمرتك
    جميعا قالت يا رسول الله إنى أجد فى نفسى أنى لم أطف بالبيت حتى حججت قال فاذهب
    بها يا عبد الرحمن ف
    أعمرها
    من التنعيم وذلك ليلة الحصبة 10
    ،أنه سمع جابرا قال دخل النبى على عائشة
    ببعض هذه القصة قال عند قوله وأهلى بالحج ثم حجى واصنعى ما يصنع الحاج غير أن لا
    تطوفى بالبيت ولا تصلى 11(أبو داود)عن عائشة قالت خرجنا00فى حجة 00قال النبى
    00بالحج إلى العمرة 000إلى النبى فقال 00أرسلنى النبى 00اعتمرت فقال هذه فطاف
    الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا 00مثل
    1 ،12 ،000ثم قال من
    كان معه هدى فليهل 000منهما فقدمت 00حائض فلما قضينا حجنا أرسلنى مع عبد الرحمن
    000فقال (ص)هذه فطاف الذين أهلوا بالعمرة ثم حلوا ثم طافوا طوافا أخر 000مثل 1،13
    (مسلم)والخلافات زاد فى بعض الروايات مثل 2التضحية بالبقر وزاد فى رواية 11 ذكر الغسل
    وذكر فى10 "الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا الثياب
    وليس بيننا وبين عرفه إلا 4 ليال ثم أهللنا يوم التروية "



    -عن
    عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وقف للناس عام حجة الوداع يسألونه فجاء
    رجل فقال يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج وقال أخر يا
    رسول الله لم أشعر فحلقت قبل
    أن أذبح قال اذبح ولا حرج فما سئل رسول
    الله عن شىء يومئذ قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج 1(مالك)عن ابن عباس أن النبى
    كان يسأل يوم منى فيقول لا حرج فسأله رجل فقال إنى حلقت قبل أن
    أذبح قال اذبح ولا حرج
    قال إنى أمسيت ولم أرم قال ارم ولا حرج 2،عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال وقف
    رسول الله فى حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاء رجل فقال يا رسول الله لم أشعر
    فحلقت قبل أن أنحر فقال اذبح ولا حرج ثم جاء رجل أخر فقال يا رسول الله لم أشعر
    فنحرت قبل أن أرمى فقال ارم ولا حرج فما سئل رسول الله عن شىء قدم ولا أخر إلا قال
    افعل ولا حرج 3،وقف رسول الله على راحلته فطفق ناس يسألونه فيقول القائل منهم يا
    رسول الله إنى لم أكن أشعر أن الرمى قبل النحر فنحرت قبل الرمى فقال رسول الله ارم
    ولا حرج وطفق أخر يقول إنى لم أشعر أن النحر قبل الحلق فحلقت قبل أن
    أنحر فيقول انحر ولا
    حرج فما سمعته يسأل يومئذ عن أى مما ينسى المرء ويجهل من تقديم بعض الأمور قبل بعض
    وأشبهها إلا قال رسول الله افعلوا ذلك ولا حرج 4،أن النبى بينا هو يخطب يوم النحر
    فقام إليه رجل فقال ما كنت أحسب يا رسول الله أن كذا وكذا قبل كذا وكذا ثم جاء أخر
    فقال يا رسول الله كنت أحسب أن كذا وكذا قبل كذا وكذا لهؤلاء الثلاث قال افعل ولا
    حرج 5،أتى النبى رجل فقال حلقت قبل ان أذبح قال فاذبح ولا حرج قال ذبحت قبل أن
    أرمى قال ارم ولا حرج 6،رأيت رسول الله على ناقته بمنى فجاءه رجل 00 7،سمعت رسول
    الله وأتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة فقال يا رسول الله إنى حلقت قبل أن
    أرمى قال ارم ولا حرج فما رأيته سئل يومئذ عن شىء إلا قال افعلوا ولا حرج 8
    (مسلم)،عن ابن عباس أن النبى قيل له فى الذبح والحلق والرمى والتقديم والتأخير
    فقال لا حرج 9 (مسلم والبخارى )عن ابن عباس قال سئل النبى عمن حلق قبل أن يذبح ونحوه فقال لا حرج لا حرج 10،قال
    رجل للنبى زرت قبل أن أرمى قال لا حرج قال حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج قال ذبحت
    قبل أن أرمى قال لا حرج 11،سئل النبى فقال رميت بعد ما أمسيت فقال لا حرج قال حلقت
    قبل أن أنحر قال لا حرج 12 ،كان النبى يسأل يوم النحر بمنى فيقول لا حرج فسأله رجل
    فقال حلقت وقال رميت بعدما
    أمسيت فقال لا حرج مثل 2،13(البخارى)والخلافات 1- التناقض بين
    المكان ففى الغالبية مثل 13 منى وفى 8 عند الجمرة "وهو واقف عند الجمرة
    "2- التناقض فى عدد السائلين فمرة واحد مثل 2 ومرات اثنين مثل 1
    ، 3- التناقض فى عدد
    الأسئلة فمرة 2 مثل 1 ومرة 5 كما فى 9 ومرة 3 كما فى 5



    -عن
    كعب بن عجرة أن النبى مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم وهو يوقد تحت
    قدور القمل يتهافت على وجهه فقال أتؤذيك هوامك هذه فقال نعم فقال احلق واطعم فرقا
    بين ستة مساكين والفرق 3 آصع أو صم 3 أيام أو انسك نسيكة قال ابن أبى نجيح أو اذبح
    شاة 1(الترمذى )أمرنى النبىحين آذانى القمل أن أحلق رأسى وأصوم ثلاثة أيام أو أطعم
    6 مساكين وقد علم أن ليس عندى ما
    ل 2 (ابن ماجة )قعدت إلى كعب بن عجرة فى
    المسجد فس
    ألته
    عن هذه الآية "ففدية من صيام أو صدقة أو نسك "قال كعب فى أنزلت كان بى
    أذى من رأسى فحملت إلى رسول الله والقمل يتناثر على وجهى فقال ما كنت أرى الجهد
    بلغ بك ما أرى أتجد شاة قلت لا قال فنزلت هذه الآية "ففدية من صيام أو صدقة
    أو نسك "قال فالصوم 3 أيام والصدقة 6 مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام
    والنسك شاة 3(ابن ماجة)أصابنى هوام فى رأسى وأنا مع رسول الله عام الحديبية حتى
    تخوفت على بصرى فأنزل الله سبحانه وتعالى فى "فمن كان منكم مريضا أو به أذى
    من رأسه "الآية فدعانى رسول الله فقال له احلق رأسك وصم ثلاثة أيام أو أطعم 6
    مساكين فرقا من زبيب أو انسك شاة فحلقت رأسى ثم نسكت 4،أى ذلك فعلت أجزأ عنك 5(أبو
    داود)جلست إلى كعب بن عجرة فس
    ألته عن الفدية فقال نزلت فى خاصة وهى
    لكم عامة حملت إلى رسول الله والقمل00 أرى الوجع00ما أرى أو ما كنت أرى الجهد بلغ
    بك ما أرى تحدث فقلت لا فقال فصم 3 أيام او أطعم 6 مساكين لكل مسكين نصف صاع 6،أن
    رسول الله رآه وأنه يسقط على وجهه فقال أيؤذيك هوامك قال نعم فأمره أن يحلق وهو
    بالحديبية ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله
    الفدية فأمره رسول الله أن يطعم فرقا بين 6 أو يهدى شاة أو يصوم 3 أيام 7 (مسلم)
    والخلافات زاد فى 1 الفرق 3 آصع والحديبية وزاد فى 2 "وقد علم أن ليس عندى ما
    أنسك "وفى 3 السؤال عن الآية ونلاحظ تناقضا بين مرور النبى (ص)
    على كعب فى 1 وبين حمل الناس كعب لمكان
    رسول الله فى 3 وزاد فى 4 نزول الآية
    ونصف الصاع وفى 5 التخوف على البصر ونزول "مريضا .. "فرقا من زبيب وزاد
    فى 6 سؤال النبى
    تجد شاة وزاد فى 7 نزول الفدية


    -عن
    عبد الله بن عمر أن رسول الله قال خمس من الدواب ليس على المحرم فى قتلهن جناح
    الغراب والفأرة والعقرب والحدأة والكلب العقور 1،000الدواب من قتلهن وهو محرم فلا
    جناح عليه العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب والحدأة 2(مالك)عن على يقتل
    المحرم من الحيات الأسود والأفعى والعقرب والكلب العقور ويرمى الغراب ويقتص من
    قاتله 3(زيد)خمس فواسق يقتلن فى الحرم الفأرة والعقرب والغراب والحديا والكلب
    العقور عن عائشة 4،عن أبى سعيد عن النبى قال يقتل المحرم السبع العادى والكلب
    العقور والفأرة والعقرب والحدأة والغراب 5(الترمذى)عن عائشة خمس فواسق يقتلن فى
    الحل والحرم الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والحدأة 6،عن ابن عمر خمس
    من الدواب لا جناح على من قتلهن أو فى قتلهن وهو حرام العقرب والغراب والحدياة
    والفأرة والكلب العقور 7،عن أبى سعيد عن النبى أنه قال يقتل المحرم الحية والعقرب
    والسبع العادى والكلب العقور والفأرة الفويسقة فقيل لم قيل لها الفويسقة قال لأن
    رسول الله استيقظ لها وقد أخذت الفتيلة لتحرق بها البيت 8(ابن ماجة)عن ابن عمر سئل
    النبى عما يقتل المحرم من الدواب فقال خمس لا جناح فى قتلهن على من قتلهن فى الحل
    والحرم العقرب والفأرة والحدأة والغراب والكلب العقور 9 ،عن أبى هريرة أن رسول
    الله قال خمس قتلهن حلال فى الحرم الحية والعقرب والحدأة والفأرة والكلب العقور
    10،عن أبى سعيد الخدرى أن النبى سئل عما يقتل المحرم قال الحية والعقرب والفويسقة
    ويرمى الغراب ولا يقتله والكلب والحدأة والسبع العادى 11(أبو داود)عن عبد الله بن
    عمر أن رسول الله قال خمس من الدواب ليس على المحرم فى قتلهن جناح 12،قالت حفصة
    قال رسول الله خمس من الدواب لا حرج على من قتلهن الغراب والحدأة والفأرة والعقرب
    والكلب العقور 13 ،عن عائشة أن رسول الله قال خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن فى
    الحرم الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور 14(البخارى)والخلافات هى 1-
    التناقض فى تحديد المقتولين بخمس فى معظم الروايات وبين كونهم 6 فى رواية خمسة
    ،2-التناقض فى نوعية المقتولين فهم محددين بخمسة فى معظم الروايات ولكن عددهم ستة
    مع زيادة فى الأنواع لثمانية وهم الغراب والفأرة والعقرب والحدأة والكلب العقور
    والحية السوداء والأفعى 3- التناقض بين
    قتل الغراب كما فى 1 وبين رميه فقط دون قتله كما
    فى 11و3 ،4- زاد فى رواية 6 الغراب الأبقع
    5- زاد فى رواية 8 ذكر الفويسقة 6
    زاد
    فى 9 ذكر الحل والحرم .



    -عن
    عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله قال حلقت قبل أن أذبح ولا حرج وسأله أخر
    فقال نحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج 1(الترمذى)عن ابن عباس قال ما سئل رسول
    الله عمن قدم شيئا قبل شىء إلا يلقى بيديه كلتيهما لا حرج 2،كان رسول الله يسأل
    يوم منى فيقول لا حرج لا حرج فأتاه رجل فقال حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج قال رميت بعدما أمسيت قال لا حرج 3،عن عبد الله
    بن عمرو أن النبى سئل عمن ذبح قبل أن يحلق أو حلق قبل أن يذبح قال لا حرج 4،عن
    جابر قعد رسول الله بمنى يوم النحر للناس فجاءه رجل فقال يا رسول الله إنى حلقت
    قبل أن أذبح قال لا حرج ثم جاءه أخر فقال يا رسول الله إنى نحرت قبل أن أرمى قال
    لا حرج فما سئل يومئذ عن شىء قدم قبل شىء إلا قال لا حرج 5(ابن ماجة)عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه
    قال وقف رسول الله فى حجة الوداع بمنى يسألونه فجاءه رجل فقال يا رسول الله إنى لم
    أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال رسول الله اذبح ولا حرج وجاء رجل أخر فقال يا رسول
    الله إنى لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال رسول الله اذبح ولا حرج وجاء رجل أخر
    فقال يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج قال فما سئل يومئذ
    عن شىء قدم أو أخر إلا قال اصنع ولا حرج
    6،عن أسامة بن شريك قال خرجت مع النبى حاجا فكان الناس يأتون فمن قال يا رسول الله
    سعيت قبل أن أطوف أو قدمت شيئا أو أخرت شيئا فكان يقول لا حرج لا حرج إلا على رجل
    اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم فذلك الذى حرج وهلك 7(أبو داود)عن عبد الله بن عمر أن
    رسول الله وقف فى حجة الوداع فجعلوا يسألونه فقال رجل لم أشعر فحلقت قبل أن
    أذبح قال اذبح ولا حرج
    فجاء أخر فقال لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج فما سئل يومئذ عن شىء
    قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج 8،أنه شهد النبى يخطب يوم النحر فقام إليه رجل
    فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا ثم قام أخر فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا حلقت قبل
    أن أنحر نحرت قبل أن أرمى وأشباه ذلك فقال النبى افعل ولا حرج لهن كلهن فما سئل يومئذ
    عن شىء إلا قال افعل ولا حرج 9،وقف رسول الله على ناقته 00 10(البخارى)والخلافات هى 1-التناقض فى عدد
    السائلين ففى معظم الروايات 2 وفى رواية 3 واحد 2- زاد فى 5 "قعد رسول الله
    بمنى يوم النحر"3- التناقض بين القعود والوقوف فى 5 وبين "وقف رسول الله
    على ناقته "فى 10 ،4- زاد فى 6 "وقف رسول الله فى حجة الوداع بمنى
    " 5- زاد فى 7 "سعيت قبل أن
    أطوف أو قدمت شيئا أو أخرت " 6- زاد فى 9 "أنه شهد النبى يخطب يوم النحر
    "



    -عن
    محرش الكعبى أن النبى خرج من الجعرانة ليلا فاعتمر وأصبح بها كبائت 1(الشافعى
    )00رسول الله 000ليلا معتمرا فدخل مكة ليلا فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح
    بالجعرانة كبائت فلما زالت الشمس من الغد خرج فى بطن سرف حتى جاء مع الطريق طريق
    جمع ببطن سرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس 2(الترمذى )والخلاف زاد فى 2
    "فقضى عمرته 000الناس "



    -عن
    جابر أن النبى سئل عن العمرة أواجبة هى قال لا وأن يعتمروا هو أفضل (الترمذى )وهو
    هنا يجعل العمرة غير واجبة وهو بهذا يناقض قولهم :



    -عن ابن عباس عن النبى أنه قال هذه عمرة 00وقد دخلت
    العمرة فى الحج إلى يوم القيامة (أبو داود)



    -عن
    أبى الطفيل قال قلت لابن عباس يزعم قومك أن رسول الله قد رمل بالبيت وأن ذلك سنة
    قال صدقوا وكذبوا قلت وما صدقوا وما كذبوا قال قد رمل رسول الله وكذبوا ليس بسنة
    إن قريشا قالت زمن الحديبية دعوا محمد وأصحابه حتى يموتوا موت النغف فلما صالحوه
    على أن يجيئوا من العام المقبل فيقيموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول الله والمشركون
    من قبل قيقعان فقال رسول الله
    لأصحابه ارملوا بالبيت ثلاثا وليس بسنة
    قلت يزعم قومك أن رسول الله طاف بين الصفا والمروة على بعيره وأن ذلك سنة فقال
    صدقوا وكذبوا قلت وما صدقوا وما كذبوا قال صدقوا قد طاف رسول الله بين الصفا
    والمروة على بعيره وكذبوا ليسوا بسنة كان الناس لا يدفعون عن رسول الله ولا يصرفون
    عنه فطاف على بعير ليسمعوا كلامه ويروا مكانه ولا تناله أيديهم 1(أبو داود)قدم
    رسول الله مكة وقد وهنتهم حمى يثرب فقال المشركون إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم
    الحمى ولقوا منها شرا فأطلع الله سبحانه نبيه على ما قالوه فأمرهم أن يرملوا
    الأشواط الثلاثة وأن يمشوا بين الركنين فلما رأوهم رملوا قال هؤلاء الذين ذكرتم أن
    الحمى قد وهنتهم هؤلاء أجلد منا ولم يأمرهم أن يرملوا
    00 الأشواط إلا إبقاء
    عليهم 2(أبو داود)00عباس أرأيت هذا الرمل بالبيت 3 أطواف ومشى 4 أطواف أسنة هو فإن
    قومك يزعمون أنه سنة قال 00ما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله قدم مكة فقال
    المشركون عن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا البيت من الهزل وكانوا يحسدونه
    فأمرهم رسول الله أن يرملوا 3 ويمشوا 4 قلت له أخبرنى عن الطواف بين الصفا والمروة
    راكبا أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة قال صدقوا وكذبوا قلت وما قولك صدقوا
    وكذبوا قال إن رسول الله كثر عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد حتى خرج العواتق
    من البيوت وكان رسول الله لا يضرب الناس بين يديه فلما كثر عليه ركب والمشى والسعى
    أفضل 3،وكان أهل مكة قوم حسد 4،قلت لابن عباس أن قومك يزعمون أن رسول الله رمل
    بالبيت وبين الصفا والمروة وهى سنة قال صدقوا وكذبوا 5،قلت لابن عباس أرانى قد
    رأيت رسول الله قال فصفه لى قلت رأيت عند المروة على ناقة وقد كثر الناس عليه فقال
    ابن عباس ذاك رسول الله إنهم لا يدعون عنه ولا يكرهون 6(مسلم)والخلافات زاد فى معظم
    الروايات ذكر الصفا والمروة وزاد فى 1 شروط المصالحة وفى 2 حمى يثرب وفى 3 خروج
    الناس والعواتق وقولهم هذا محمد ونلاحظ تناقضا
    بين بعير فى 1 وناقة فى 6 ونلاحظ تناقضا فى قول الكفار فى 1 "دعوا
    محمد وأصحابه حتى يموتوا موت النغف "وقولهم فى 2 إنه يقدم عليكم قوم وهنتهم
    الحمى ولقوا منها شرا "فالموت غير الحمى



    -عن
    على قال ما كتبنا عن رسول الله إلا القرآن وما فى هذه الصحيفة قال قال رسول الله
    المدينة حرم ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله
    والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها
    أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل
    ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
    لا يقبل منه عدل ولا صرف 1،00لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا
    لمن أشاد بها ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال ولا يصلح أن يقطع منها شجرة
    إلا أن يعلف رجل بعيره 2(أبو داود)حدثنا عاصم قال قلت لأنس بن مالك أحرم رسول الله
    المدينة قال نعم ما بين كذا إلى كذا قال ثم قال لى هذه شديدة من أحدث فيها حدثا
    فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا
    عدلا فقال ابن أنس أو آوى محدثا 3،سألت أنسا أحرم رسول الله المدينة قال نعم هى
    حرام لا يختلى خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين 4،خطبنا
    على بن أبى طالب فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة
    (وصحيفة معلقة فى قراب سيفه )فقد كذب فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها
    قال النبى (ص)المدينة حرم ما بين عير000منه صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين واحدة
    يسعى بها أدناهم ومن ادعى إلى غير أبيه أو
    انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه
    يوم القيامة يوم القيامة صرفا ولا عدلا 5،00فمن أخفر 00 6،عن أبى هريرة المدينة
    حرم فمن أحدث فيها حدثا 00ولا
    صرف مثل 1 ،7،00وذمة المسلمين يسعى بها
    أدناهم 000 ولم يقل يوم القيامة ولا ولم يقبل ومن والى 8 (مسلم)عن على قال ما عندنا شىء إلا كتاب الله
    وهذه الصحيفة عن النبى المدينة 000عائر إلى كذا من أحدث 000صرف ولا عدل وقال ذمة
    المسلمين فمن أخفر مسلما فعليه 00صرف ولا عدل ومن تولى قوما 00صرف ولا عدل مثل 1
    ،9(البخارى )والخلافات زاد فى 2 لا يختلى خلاها 000 وزاد فى 4 سؤال أنس وفى 5
    (وصحيفة 00الجراحات )والقول فى تحريم المدينة بين عائر إلى ثور يخالف تحريم ما بين
    لابتيها فعائر وثور جبال واللابة هى الحرة وهى أرض سوداء وليست جبلا وهو قولهم :



    -عن أبى هريرة أن النبى حرم ما بين
    لابتى المدينة (البخارى )



    -عن
    عابس بن ربيعة قال رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول إنى أقبلك وأعلم أنك حجر
    ولولا أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك 1(الترمذى)عن عبد الله بن سرجس قال رأيت
    الأصيلع عمر بن الخطاب 000وإنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع 00ما قبلتك 2(ابن
    ماجة)عن عمر أنه جاء إلى الحجر فقبله فقال إنى أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولو
    أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك 3(أبو داود)عن ابن عمر قال قبل عمر بن الخطاب
    الحجر ثم قال أما والله لقد علمت أنك حجر ولولا 00 4،إن عمر قبل الحجر وقال إنى
    لأقبلك وإنى لأعلم أنك حجر ولكنى رأيت رسول الله يقبلك 5،عن سويد بن غفلة قال رأيت
    عمر قبل الحجر والتزمه وقال رأيت رسول الله بك حفيا6،00لكنى رأيت أبا القاسم بك
    حفيا 7،وعنده كرواية ابن سرجس وعابس وليس فيها ابن الخطاب (مسلم)عن عمر أنه جاء
    إلى الحجر الأسود فقبله فقال إنى أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت النبى
    يقبلك ما قبلتك 8،أن عمر بن الخطاب قال للركن أما والله إنى لأعلم أنك حجر لا يضر
    ولا تنفع ولولا أنى رأيت النبى استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا والرمل
    إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكك الله ثم قال شىء صنعه النبى فلا نحب أن
    نتركه 9،عن أسلم قال رأيت عمر 000قبل فقال لولا 00قبلك ما قبلتك 10،سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر فقال رأيت
    رسول الله يستلمه ويقبله قلت أرأيت إن زحمت أرأيت إن غلبت قال اجعل أرأيت باليمن
    رأيت رسول الله يستلمه ويقبله 11(البخارى)والخلافات زاد فى 2و3 "حجر لا تضر
    ولا تنفع "وزاد فى 6و7 "رأيت رسول الله بك حفيا "وزاد فى
    9"إنى رأيت النبى استلمك 00فلا نحب أن نتركه "وزاد فى 11"قلت أرأيت
    إن زحمت 00يقبله "



    -عن
    ابن عباس قال طاف النبى على راحلته فإذا انتهى إلى الركن أشار إليه 1(الترمذى )إن
    النبى طاف فى حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن 2(ابن ماجة)عن صفية بنت شيبة
    قالت لما اطمأن رسول الله عام الفتح طاف على بعيره يستلم الركن بمحجن بيده ثم دخل
    ثم دخل الكعبة فوجد فيها حمامة عيدان فكسرها ثم قام على باب الكعبة فرمى بها وأنا
    أنظره 3،عامر بن واثلة قال رأيت النبى يطوف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه
    ويقبل المحجن 4(ابن ماجة)عن ابن عباس أن رسول الله طاف فى حجة الوداع على بعير
    يستلم الركن بمحجن 5،عن صفية بنت شيبة لما 00بعير يستلم الركن00 يده وأنا أنظر
    إليه 6،حدثنا أبو الطفيل رأيت النبى يطوف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه ثم
    يقبله ثم خرج إلى الصفا والمروة فطاف سبعا على راحلته 7،عن ابن عباس أن رسول الله
    قدم مكة وهو يشتكى فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلم الركن بمحجن فلما فرغ
    من طوافه أناخ فصلى ركعتين 8(أبو داود)وعند مسلم مثل2 ،عن جابر قال طاف رسول الله
    بالبيت فى حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف
    وليسألوه فإن الناس غشوه 9،00راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناس 000كسابقه
    10،عن عائشة طاف النبى فى حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن كراهية أن
    يضرب الناس عنه 11،وعنده كرواية أبى الطفيل حتى المحجن وفيها رسول الله (مسلم)عن
    ابن عباس قال طاف النبى فى حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجنه 12،طاف النبى
    بالبيت على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه 13،0إليه مشى كان عنده وكبر 14،أن
    رسول الله طاف بالبيت وهو على 00 إليه بشىء فى يده 15(البخارى)والخلافات هى زاد فى
    2 حجة الوداع و3 دخول الكعبة ورؤية حمامة العيدان فيها وفى 7 الخروج للصفا والمروة
    والطواف على راحلته وزاد فى 8 قدوم النبى مكة وهو يشتكى و
    إناخة الناقة وصلاة ركعتين وزاد
    فى 10"لأن يراه الناس00غشوه "وزاد فى 11 الصفا ورؤية الناس وفى 12
    استلام الركن كراهية والقول يناقض فى وجود حمامة العيدان فى الكعبة وجود صورة
    إسماعيل (ص)وإبراهيم(ص)فى الكعبة يس
    تقسمان بالأزلام فى قولهم :


    -عن ابن عباس أن النبى لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت
    وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت قال فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل وفى أيديهما الأزلام
    فقال رسول الله قاتلهم الله والله لقد علموا ما استقسما بها قط00(أبو داود)



    -عن على قال لما نزلت
    "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا "قالوا يا رسول الله
    الحج فى كل عام فسكت ثم قالوا أفى كل عام فقال لا ولو قلت لوجبت فنزلت "يا
    أيها الذين أمنوا لا
    تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم "1،عن أنس بن مالك قال قالوا يا رسول الله
    الحج فى كل عام قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تقوموا بها ولو لم تقوموا بها
    عذبتم 2،عن ابن عباس أن الأقرع بن حابس سأل النبى فقال يا رسول الله الحج فى كل
    سنة أو مرة واحدة قال بل مرة واحدة فمن استطاع فتطوع 3(ابن ماجة)وعند أبى داود مثل
    3إلا قوله فمن زاد فهو تطوع4،عن أبى هريرة خطبنا رسول الله فقال يا أيها الناس قد
    فرض الله عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثا
    فقال رسول الله لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ثم قال ذرونى ما تركتكم فإنما هلك
    من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشىء فأتوا منه ما
    استطعتم وإذا نهيتكم عن شىء فدعوه 5(مسلم)والخلاف زاد فى 1"فنزلت يا أيها
    000،لما نزلت "ولله00،وزاد فى 2"ولو وجبت 00عذبتم"وفى 3 زاد
    "فمن استطاع فتطوع "وفى 4 "فمن زاد فهو تطوع وفى 5"خطبنا رسول
    الله والسكوت ،و"ولما استط
    عتم 00فدعوه"


    -عن
    على فى قول الله عز وجل "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا
    "قال السبيل الزاد والراحلة ولما نزلت هذه الآية قام رجل إلى النبى فقال يا
    رسول الله الحج واجب علينا فى كل سنة أو مرة واحدة فقال النبى بل مرة واحدة ولو
    قلت فى كل سنة لوجب قال يا رسول الله فالعمرة واجبة مثل الحج قال لا ولكن إن
    اعتمرت خيرا لك 1(زيد)عن على قال لما نزلت "ولله 00سبيلا"قالوا يا رسول
    الله أفى كل عام فسكت فقالوا يا رسول الله
    أفى كل عام قال لا ولو
    قلت نعم لوجبت فأنزل الله "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد
    لكم تسوءكم "2،من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن
    يموت يهوديا أو نصرانيا يقول الله فى كتابه "ولله على00سبيلا 3،عن ابن عمر
    جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله ما يوجب الحج قال الزاد والراحلة 4(الترمذى
    )والخلاف زاد فى 1"ولله على 00ولو قلت فالعمرة 00خيرا لك وفى 2"فأنزل
    الله "يا أيها 00تسوءكم "وزاد فى 3 اليهودى والنصرانى



    -عن
    ابن عمر أن رسول الله كان إذا طاف بالبيت فى الحج والعمرة أول ما يقدم سعى 3 أطواف
    بالبيت ومشى 4 ثم يصلى سجدتين ثم يطوف بين الصفا والمروة 1(الشافعى وأبو داود)عن
    جابر قال لما قدم النبى مكة ودخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا
    ومشى أربعا ثم أتى المقام فقال "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "فصلى
    ركعتين والمقام بينه وبين البيت ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه ثم خرج إلى
    الصفا أظنه قال إن الصفا والمروة من شعائر الله 2،أن النبى حين قدم مكة فطاف
    بالبيت سبعا وأتى المقام فقرأ "واتخذوا 000مصلى
    " فصلى خلف المقام ثم
    أتى الحجر فاستلمه ثم قال نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا وقرأ "إن الصفا
    00الله 3(الترمذى)عن ابن عمر قال رأيت رسول الله حين يقدم مكة إذا استلم الركن
    السود أول ما يطوف يخب ثلاثة أطواف من السبع 4،سعى النبى 3 أشواط ومشى 4 فى الحج
    والعمرة 5،كان رسول الله إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشى 4 وكان يسعى بطن
    المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة فقلت لنافع أكان عبد الله يمشى إذا بلغ الركن
    اليمانى قال لا إلا أن يزاحم على الركن فإن كان لا يدعه حتى يستلمه
    6(البخارى)والخلافات زاد فى 2استلام الحجر واتخذوا من المقام وإتيان الحجر
    واستلامه وقول الله إن الصفا00 وزاد فى 3"فقرأ وخلف المقام واستلام الحجر
    والإبتداء بالصفا وزاد فى 4 الركن الأسود وفى 6 السعى ببطن المسيل والركن اليمانى



    -عن
    طاوس قال جلست إلى ابن عمر فسمعته يقول لا ينفرن أحد حتى يكون أخر عهده بالبيت
    فقلت ما له أما سمع ما سمع أصحابه ثم جلست إليه من العام المقبل فسمعته يقول زعموا
    أنه رخص للمرأة الحائض 1(الشافعى)عن على قال من حج فليكن أخر عهده بالبيت إلا
    النساء الحيض فإن رسول الله رخص لهن فى ذلك2(زيد)عن الحارث بن عبد الله بن أوس قال
    أتيت عمر بن الخطاب فسألته عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر تحيض قال ليكن أخر
    عهدها بالبيت فقال الحرث كذلك أفتانى رسول الله فقال عمر أربت عن يديك سألتنى عن
    شىء سألت عنه رسول الله لكيما أخالف 3 (أبو داود)عن ابن عباس قال كان الناس
    ينصرفون فى كل وجه فقال رسول الله لا ينفرن أحد حتى يكون أخر عهده بالبيت 4،أمر
    الناس أن يكون أخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض 5،عن طاوس كنت مع
    ابن عباس إذ قال زيد بن ثابت تفتى أن تصدر الحائض قبل أن يكون أخر عهدها بالبيت
    فقال له ابن عباس أما لا قل فلانة الأنصارية هل أمرها بذلك رسول الله فرجع زيد بن
    ثابت إلى ابن عباس يضحك وهو يقول ما أراك إلا قد صدقت 6(مسلم)والخلاف زاد فى 3
    حكاية عمر وفى 4 انصراف الناس كل وجه وفى 6 حكاية زيد وابن عباس



    -أنه
    سمع أبا هريرة يحدث عبد الله بن عمر أنه مر به قوم محرمون بالربذة فاستفتوه فى لحم
    صيد وجدوه أحلة يأكلون فأفتاهم بأكله ثم قدم على عمر بن الخطاب فسأله عن ذلك فقال
    عمر بم أفتيتهم قال أفتيتهم بأكله قال عمر لو أفتيتهم بغيره لأوجعتك (مالك)



    -أخبرنا
    هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الظباء فى الإحرام
    (مالك)



    -عن
    طلحة بن عبيد الله أن النبى أعطاه حمار وحشى وأمره أن يفرقه فى الرفاق وهم محرمون
    (ابن ماجة)



    -عن
    جابر عن النبى قال صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصد لكم (الترمذى
    )وفى رواية 00حلال ما لم تصيدوه 00(أبو داود)



    -عن
    أبى قتادة قال خرجت مع رسول الله زمن الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم فرأيت حمار
    فحملت عليه واصطدته فذكرت شأنه لرسول الله وذكرت أنى لم أكن أحرمت وأنى إنما
    اصطدته لك فأمر النبى أصحابه أن يأكلوه ولم يأكل منه حين أخبرته أنى اصطدته له
    (ابن ماجة)



    -عن
    أبى قتادة أنه كان مع النبى حتى إذا كان ببعض طرق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو
    غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا فس
    ألهم رمحه فأبوا عليه
    فأخذ فشد على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب النبى وأبى بعضهم فأدركوا النبى
    فسألوه عن ذلك فقال إنما هى طعمة أطعمكوها الله 1،وفى رواية زاد أن رسول الله قال
    هل معكم من لحمه شىء (الترمذى)والأقوال الستة السابقة تبيح لحم الصيد عامة أو بشرط
    عدم اصطياده لمن أكله وهو ما يناقض الأقوال التالية :



    -عن
    اسحق بن عبد الله بن الحرث وكان الحرث خليفة عثمان على الطائف فصنع لعثمان طعاما
    فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش فبعث إلى على بن أبى طالب فجاءه الرسول وهو
    يخبط الأباعر له فجاءه وهو ينفض الخبط عن يده فقالوا له كل فقال اطعموه قوما حلالا
    فإنا حرم فقال على أشهد الله ومن كان ههنا من أشجع أتعلمون أن رسول الله
    أهدى إليه رجل حمار
    وحش وهو محرم فأبى أن يأكله قالوا نعم (أبو داود)



    -عن
    ابن عباس
    أنه
    قال يا زيد بن أرقم هل علمت أن رسول الله أهدى إليه عضد صيد فلم يقبله وقال إنا
    حرم قال نعم (أبو داود)



    -عن
    الصعب بن جثامة الليثى أنه أهدى لرسول الله حمارا وحشيا وهو بالأبواء
    أو بودان فرده رسول الله فلما رأى ما فى وجهى قال إنا لم نرده عليك إلا إنا
    حرم 1(مالك)إن رسول الله مر بالأبواء أو بودان فأهدى له حمارا وحشيا فرده عليه
    فلما رأى رسول الله فى وجهه الكراهية قال إنا ليس بنا رد عليك إنا حرم
    2(الترمذى)مر بى رسول الله وأنا بالأبواء أو بودان فأهديت له حمار وحش فرده على
    فلما رأى فى وجهى الكراهية قال إنه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم 3(ابن ماجة)000فرده
    عليه فلما 00وجهه قال 00 كالأولى والخلاف زاد فى 2و3 الكراهية



    -عن
    أبى قتادة أنه كان مع رسول الله حتى إذا كان ببعض الطريق تخلف مع أصحاب له محرمين
    وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه فسأله أصحابه أن يناولوه سوطه
    فأبوا فسألهم أن يناولوه رمحه فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه بعض
    أصحاب النبى وأبى بعضهم فلما أدركوا رسول الله سألوه عن ذلك فقال إنما هى طعمة
    أطعمكوها الله 00 1(مالك )000ببعض طريق مكة000فسألهم رمحه فأبوا 00 2(أبو داود)عن
    عبد الله بن أبى قتادة قال انطلق أبى عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم يحرم وحدث
    النبى أن عدوا يغزوه فانطلق النبى فبينما أنا مع أصحابه تضحك بعضهم إلى بعض فنظرت
    فإذا أنا حمار وحشى فحملت عليه فطعنته فأثبته واستعنت بهم فأبوا أن يعينونى فأكلنا
    من لحمه وخشينا أن نقتطع فطلبت النبى أرفع فرس شأوا وأسير شأوا فلقيت رجلا من بنى
    غفار فى جوف الليل قالت أين تركت النبى قال تركت النبى قال تركته بتعهن وهو قابل
    السقيا فقلت يا رسول الله إن أهلك يقرؤن عليك السلام ورحمة الله إنهم قد خشوا أن
    يقتطعوا دونك فانتظرهم قلت يارسول الله أصبت حمار وحشى وعندى منه فاضلة فقال للقوم
    كلوا وهم محرمون 3،عن عبد الله بن أبى قتادة أن أباه حدثه قال انطلقنا معه النبى
    عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم فأنبئنا بعدوة غيقة فتوجهنا نحوهم فبصر أصحابى
    بحمار وحش فجعل بعضهم يضحك إلى بعض فنظرت فرأيته فحملت عليه الفرس فطعنته فأثبته
    فاستعنتهم فأبوا أن يعينونى فأكلنا منه ثم لحقت برسول الله وخشينا أن نقتطع أرفع
    فرسى شأوا وأسير عليه شأوا 00فقلت أين تركت رسول الله فقال تركته 00قائل السقيا
    فلحقت برسول الله حتى أتيته فقلت يا رسول الله إنا أصدنا حمار وحشى وإن عندنا
    فاضلة فقال رسول الله لأصحابه كلوه وهم محرمون 4،سمع أبا قتادة قال كنا مع النبى
    بالقاحة من المدينة على ثلاث ومنا المحرم ومنا غير المحرم فرأيت
    أصحابى يتراءون شيئا
    فإذا حمار وحشى يعنى وقع سوطه فقال لا يغنيك عليه بشىء إنا محرمون فتناولته ف
    أخذته ثم أتيت الحمار
    من وراء أكمة فعقرته فأتيت به أصحابى فقال بعضهم كلوا وقال بعضهم لا تأكلوا فأتيت
    النبى وهو أمامنا فسألته فقال كلوه حلال قال لنا عمرو اذهبوا إلى صالح فسلوه عن
    هذه ونير وقدم علينا هاهنا 5 ،أخبرنى عبد الله بن أبى قتادة أن أباه أخبره أن رسول
    الله خرج حاجا فخرجوا معه فصرف طائفة منهم فيهم أبو قتادة فقال خذوا ساحل البحر
    حتى نلتقى فأخذوا ساحل البحر فلما انصرفوا أحرموا كلهم إلا أبا قتادة لم يحرم
    فبينما هم يسيرون إذ رأوا حمر وحش فحمل أبو قتادة على الحمر فعقر منها آتانا إنا
    كنا أحرمنا وقد كان أبو قتادة لم يحرم فرأينا حمر وحش فحمل عليها أبو قتادة فعقر
    منها آتانا فنزلنا فأكلنا من لحمها ثم قلنا أنأكل لحم صيد ونحن محرمون فحملنا ما
    بقى من لحمها قال منكم أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها قالوا لا قالوا فكلوا
    ما بقى من لحمها 6(البخارى )والخلافات هى التناقض بين رؤية حمار وحشى واحد فى كل
    الروايات عدا 5و6 حيث فيهم رؤية حمير
    كثيرة والتناقض بين وجود غير محرمين مع أبو قتادة "ومنا غير المحرمين
    "كما فى 5 وبين أن أبا قتادة وحده هو غير المحرم "أحرموا
    كما فى 6 ونلاحظ
    زيادات فى بعض الروايات مثل رفض مناولة الصحابة السوط والرمح كما فى 1 وحكاية
    الفرس بالرفع والسير كما فى 3و4وفى رواية زاد الضحك كما فى 4 وزاد فى روايات قائل
    السقيا ونلاحظ تناقضا بين مكان وجودهم بين عدوة غيقة كما فى 4 ووجودهم بالقاحة فى
    5



    -عن
    عروة قال سئل ابن عمر فى أى شهر اعتمر رسول الله فقال فى رجب فقالت عائشة ما اعتمر
    رسول الله إلا وهو معه تعنى ابن عمر وما اعتمر فى شهر رجب قط 1 ،عن ابن عمر أن
    النبى اعتمر أربعا إحداهن فى رجب 2(الترمذى) أخبرنى عروة بن الزبير قال كنت وابن
    عمر مستندين إلى حجرة عائشة وإنا لنسمع ضربها بالسواك تستن فقلت يا أبا عبد الرحمن
    اعتمر النبى فى رجب قال نعم فقلت لعائشة أى أمتاه ألا تسمعين ما يقول أبو عبد
    الرحمن وما يقول قلت يقول اعتمر النبى فى رجب فقالت يغفر الله لأبى عبد الرحمن
    لعمرى ما اعتمر فى رجب وما اعتمر من عمرة إلا وهو معه وابن عمر يسمع فما قال لا
    ولا نعم سكت 3،عن مجاهد قال دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر
    جالس إلى حجرة عائشة والناس يصلون الضحى فى المسجد فسألناه عن صلاتهم فقال بدعة
    فقال له عروة يا أبا عبد الرحمن كم اعتمر رسول الله فقال 4 عمر إحداهن فى رجب
    فكرهنا أن نكذبه ونرد عليه وسمعنا استنان عائشة فى الحجرة فقال ألا تسمعين يا أم
    المؤمنين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن قالت000اعتمر النبى 4 عمر إحداهن فى رجب
    فقالت يرحم الله 00ما اعتمر رسول الله إلا وهو معه وما اعتمر فى رجب قط 4
    ،دخلت أنا 00حجرة عائشة وإذا ناس فى المسجد يصلون صلاة الضحى فسألناه
    000بدعة ثم قال له كم اعتمر 00 4 إحداهن 00فكرهنا أن نرد عليه وسمعنا 00عائشة أم
    المؤمنين فى الحجرة 00عروة يا أماه يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول 00 5،عن
    عروة بن الزبير قال سألت عائشة قالت ما اعتمر رسول الله فى رجب 6(البخارى)
    والخلافات زاد فى 2 الاستناد للحجرة وعدم رد ابن عمر وفى 4و5 صلاة الضحى



    -أخبرنا
    قتادة قال قلت لأنس بن مالك كم حج رسول الله قال حجة واحدة واعتمر 4 عمر عمرة فى
    ذى القعدة وعمرة الحديبية وعمرة مع حجته وعمرة الجعرانة إذ قسم غنيمة حنين 1،عن
    ابن عباس أن رسول الله اعتمر 4 عمر عمرة الحديبية وعمرة الثانية من قابل وعمرة
    القضاء فى ذى القعدة عمرة الثالثة من الجعرانة والرابعة التى مع حجته 2(الترمذى
    وعند أبى داود مثل 2 )00وعمرة القضاء من قابل والثالثة من الجعرانة والرابعة التى
    مع حجته 3(ابن ماجة)عن أنس أن رسول الله اعتمر 4 عمر كلهم فى ذى القعدة إلا التى
    مع حجته عمرة زمن الحديبية أو من الحديبية وعمرة القضاء فى ذى القعدة وعمرة من
    الجعرانة حيث قسم غنائم حنين فى ذى القعدة وعمرة مع حجته 4،00والثانية حين تواطئوا
    على عمرة من قابل والثالثة من الجعرانة والرابعة التى قرن مع حجته 5،اعتمر 4 عمر
    كلهن فى 000مثل 4 ،سألت أنسا 00 4 عمر مثل واحد 00وكالأخير (أبو داود) عن قتادة
    سألت أنسا كم اعتمر النبى قال 4 عمرة الحديبية فى ذى القعدة حيث صده المشركون
    وعمرة من العام المقبل فى ذى القعدة حيث صالحهم وعمرة الجعرانة إذ قسم غنيمة أراه حنين قلت كم حج قال واحدة 6،سألت
    أنسا فقال اعتمر النبى حيث رده ومن القابل عمرة الحديبية وعمرة فى ذى القعدة وعمرة
    مع حجته 7،اعتمر 4 عمر فى ذى القعدة إلا التى اعتمر مع حجته عمرته من الحديبية ومن
    العام المقبل ومن الجعرانة حيث قسم غنائم حنين وعمرة مع حجته 8(مسلم)والخلاف هو
    زاد فى1و 6 ذكر الحجة الواحدة والسؤال عنها وتم تبادل أماكن العمر فى بعض الروايات
    فعمرة الحجة فى 1 الثالثة فى الترتيب وفى 7 الأخيرة أى الرابعة والجعرانة فى
    الرابعة فى 1 والثالثة فى 2 والكل يناقض فى عدد الحجج والعمر الأقوال التالية
    ونبدأ بالمناقضة للحجة الواحدة فمرة اثنان ومرة ثلاثة وهى :



    -عن
    أبى اسحق قال سألت زيد بن أرقم كم غزوت مع رسول الله قال 17 وحدثنى زيد بن أرقم أن
    رسول الله غزا 19 وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة حجة الوداع وبمكة أخرى (مسلم )



    -عن
    جابر بن عبد الله أن النبى حج 3 حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر
    00(الترمذى ) وأما الأقوال المناقضة لعدد العمر الأربع فمرة 2 ومرة 3 وهى



    -عن
    عائشة أن رسول الله اعتمر عمرتين عمرة فى ذى الحجة وعمرة فى شوال (أبو داود)ونلاحظ
    هنا تناقضا مع حديث الأربع فقد اعتمر فى ذى القعدة وذى الحجة وهنا اعتمر فى شوال



    -سئل
    ابن عمر كم اعتمر رسول الله فقال مرتين (أبو داود )



    -أخبرنا
    هشام بن عروة عن أبيه أن النبى لم يعتمر إلا 3 عمر إحداهن فى شوال والإثنين فى ذى
    القعدة "ونلاحظ تناقضا فى شهر العمرة فهو هنا شوال وفى روايات الأربع عمر ذى
    القعدة وذى الحجة ومنها :



    -عن
    عائشة قالت لم يعتمر رسول الله إلا فى ذى القعدة 1،عن ابن عباس قال لم 00الله إلا
    فى 00 2 (ابن ماجة)



    -عن
    ابن عباس قال جاء رجل إلى النبى فقال أحج عن أبى قال نعم حج عن أبيك فإن لم تزده
    خيرا لم تزده شرا 1(ابن ماجة)عن أبى الغوث بن حصين رجل من الفرع أنه استفتى النبى
    عن حجة كانت على أبيه مات ولم يحج قال النبى حج عن أبيك وقال النبى وكذلك الصيام
    فى النذر يقضى عنه 2(ابن ماجة)والخلاف زاد فى 1"فإن لم تزده خيرا لم تزده
    شرا"وزاد فى 2 كون الرجل من الفرع وموت الأب والصيام



    -عن
    أبى رزين العقيلى أنه أتى النبى فقال يا رسول الله إن أبى شيخ كبير لا يستطيع الحج
    ولا العمرة ولا الظعن قال حج عن أبيك واعتمر (الترمذى وابن ماجة وأبو داود)



    -أخبرنى
    حصين بن عوف قال قلت يا رسول الله إن أبى أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج إلا معترضا
    فصمت ساعة ثم قال حج عن أبيك (ابن ماجة)



    -عن
    ابن عباس أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبى فقال إن أمى نذرت أن تحج فلن تحج حتى
    ماتت أفأحج عنها قال نعم حجى عنها (البخارى)



    -عن
    عبد الله بن عباس أن رجلا أتى النبى فقال إن أمى امرأة كبيرة لا تستطيع أن نحملها
    على بعير وإن ربطناها خفنا أن تموت أفأحج عنها قال نعم (مالك)



    -سمعت
    طاوسا يقول أتت النبى امرأة فقال إن أمى ماتت وعليها حج فقال حجى عن أمك،جاءت
    امرأة 00ولم تحج أفأحج عنها قال نعم حجى عنها (الترمذى )والكل يناقض فى إباحة الحج
    والصيام عن الغير حرمة العمل عن الغير فى الأقوال التالية :



    -


    -عن
    مطرف قال لى عمران بن حصين إنى لأحدثك بالحديث اليوم ينفعك الله به بعد اليوم
    واعلم أن رسول الله قد أعمر طائفة من أهله فى العشر فلم تنزل آية تنسخ ذلك ولم ينه
    عنه حتى مضى لوجهه ارتأى كل امرىء بعدما شاء أن يرتئى 1،ارتأى رجل برأيه ما شاء يعنى
    عمر 2،أحدثك حديثا عسى الله
    أن ينفعك به إن رسول الله جمع بين حجة
    وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات ولم ينزل فيه قرآن يحرمه وقد كان يسلم على حتى اكتويت
    فتركت ثم تركت الكى فعاد 3،بعث إلى عمران بن حصين فى مرضه الذى توفى فيه فقال إنى
    كنت محدثك بأحاديث لعل الله ينفعك بها بعدى فإن عشت فاكتم عنى وإن مت فحدث بها إن
    شئت إنه قد سلم على و
    أعلم
    أن نبى الله قد جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيها كتاب الله ولم ينه عنها نبى الله
    قال رجل برأيه ما شاء 4،اعلم أن رسول الله جمع00ولم ينهنا عنهما رسول الله قال
    فيها رجل 00كسابقه 5،تمتعنا مع رسول الله ولم ينزل فيه القرآن قال 00كسابقه6،تمتع
    نبى الله وتمتعنا معه 7،نزلت آية المتعة فى كتاب الله يعنى متعة الحج وأمرنا بها
    رسول الله ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج ولم ينه عنها رسول الله حتى مات قال
    رجل برأيه بعدما شاء 8،00وفعلناها مع رسول الله ولم يقل فأمرنا بها 9(مسلم)
    والخلاف زاد فى 3 ذكر الكى وفى 4 مرض موت عمران وفى 8 نزول آية المتعة



    -عن
    على قال لما كان يوم النفر أصيب رجل من أصحاب رسول الله فغسله وكفنه وصلى عليه ثم
    أقبل علينا بوجهه الكريم فقال هذا المطهر يلقى الله عز وجل بلا ذنب له يتبعه
    1(زيد)عن ابن عباس قال كنا مع النبى فى سفر فرأى رجلا سقط عن بعيره فوقص فمات وهو
    محرم فقال رسول الله اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث
    يوم القيامة يهل أو يلبى 2(الترمذى)أن رجلا أوقصته راحلته وهو محرم فقال النبى
    اغسلوه 00ولا تخمروا وجهه ولا رأسه فإنه 00القيامة ملبيا 3،00أعقصته 000وقال لا
    تقربوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا 4(ابن ماجة)وقصت برجل محرم ناقته فقتلته
    فأتى به رسول الله فقال اغسلوه وكفنوه ولا تغطوا رأسه ولا تقربوه طيبا فإنه يبعث
    يهل 5،بينما رجل واقف مع النبى بعرفه إذ وقع عنه راحلته فوقصته أو قال فأقعصته
    فقال النبى اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبين أو قال ثوبيه ولا تحنطوه ولا تخمروا
    رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبى 6،بينا راجل واقف مع النبى بعرفه إذ وقع عن
    راحلته فوقصته او قال فأوقصته فقال النبى اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبين ولا
    تمسوه طيبا ولا تخمروا رأسه ولا تحنطوه فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا 7،أن
    رجلا كان مع النبى فوقصته ناقته وهو محرم فمات فقال رسول الله اغسلوه 00ثوبيه ولا
    تمسوه بطيب ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا مثل الثانى
    8(البخارى)والخلافات هى زاد فى روايات الغسل بالماء والسدر والتكفين فى ثوبين
    مثل6،وزاد فى روايات عدم قرب الطيب مثل 8 وفى روايات زاد الوقوف بعرفه وهى 5و6 وفى
    1 زاد يوم النفر وزاد فى معظم الروايات التخمير



    -عن
    بلال أن النبى صلى فى جوف الكعبة قال ابن عباس لم يصل ولكنه كبر 1(الترمذى)عن ابن
    عباس أن النبى لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت قال
    فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل وفى أيديهما الأزلام فقال رسول الله قاتلهم الله
    والله لقد علموا ما استقسما بها قط ثم دخل البيت فكبر فى نواحيه وفى زواياه ثم خرج
    ولم يصل فيه 2(أبو داود)عن ابن عباس00يقول أخبرنى أسامة بن زيد أن النبى لما دخل
    البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين
    وقال هذه القبلة قلت له وما نواحيها أفى زواياها قال بلى فى كل قبلة من البيت 3،عن
    ابن عباس أن النبى دخل الكعبة وفيها 6 سوار فقام عند كل سارية 4،قلت لعبد الله بن
    أبى أوفى أدخل النبى البيت فى عمرته قال لا 7(مسلم) عن ابن عباس أن رسول الله لما
    قدم أبى 00فأخرجوا 00فدخل البيت فى نواحيه ولم يصل فيه 8(البخارى )والخلافات هى
    زاد فى 2صور إبراهيم(ص)وإسماعيل(ص)وفى 3 الركعتين فى القبل وفى 4 الست سوارى وهو
    يناقض فى عدم الصلاة داخل الكعبة المزعومة قولهم بصلاته فيها :



    -دخل
    رسول الله يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة فأغلقوها عليهم من داخل فلما
    خرجوا سألت بلالا أين صلى رسول الله فأخبرنى أنه صلى على وجهه حين دخل بين
    العمودين (ابن ماجة )

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1299
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    بقية بيان أخطاء أحاديث الحج والعمرة تتمة لأدلة الكعبة الحالية ليست الحقيقية

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس 28 يناير 2010 - 11:21

    -عن
    أنس أن النبى بات بها

    يعنى بذى الحليفة حتى أصبح ثم ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد وسبح وكبر ثم
    أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى إذا كان يوم
    التروية أهلوا بالحج ونحر رسول الله بدنات بيده قياما 1(أبو داود)عن ابن عمر قال
    رأيت رسول الله يركب راحلته بذى الحليفة ثم يهل
    حتى تستوى به قائمة 2،عن جابر إن إهلال رسول الله من ذى الحليفة حين استوت
    به راحلته عن أنس وابن عباس 3(البخارى )عن ابن عمر ما أهل رسول الله إلا من عند
    المسجد يعنى مسجد ذى الحليفة 4 (البخارى )،أنه سمع ابن عمر يقول بيداؤكم هذه التى
    تكذبون على رسول الله فيها ما أهل رسول الله إلا من عند المسجد مسجد ذى الحليفة
    5(مالك وزاد عند أبى داود يعنى مسجد )البيداء التى 000الله والله ما أهل 00المسجد
    من عند الشجرة 6(الترمذى )إن رسول الله كان إذا أدخل رجله فى الغرز واستوت به
    راحلته أهل من عند مسجد ذى الحليفة 7(ابن ماجة
    )والخلاف زاد فى فى 1 البيات والحمد والتسبيح والتكبير وهذا القول يبين إهلاله من
    المسجد أو أمامه وهو ما يناقض إهلاله من البيداء فى قولهم :



    -عن
    جابر بن عبد الله قال لما أراد النبى الحج أذن فى الناس فاجتمعوا فلما أتى البيداء
    أحرم (الترمذى)



    -عن
    عروة أن رسول الله أمر بضباعة بنت الزبير فقال
    أما تريدين الحج فقالت
    إنى شاكية فقال لها حجى واشترطى أن محلى حيث حبستنى 1(الشافعى)أن النبى 00(الشافعى )عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير
    أتت النبى فقالت يا رسول الله أتت النبى فقالت يا رسول الله إن أريد الحج أفأشترط
    قال نعم قالت كيف أقول قال قولى لبيك اللهم لبيك محلى من الأرض حيث تحبسنى
    2(الترمذى وأبو داود وعنده ومحلى من الأرض حيث حبستنى 3،عن جدته (قال لا أدرى
    أسماء بنت أبى بكر أو سعدى بنت عوف )أن رسول الله دخل على ضباعة بنت عبد المطلب
    فقال ما يمنعك يا عمتاه من الحج فقالت أنا امرأة سقيمة وأنا أخاف الحبس قال فأحرمى
    واشترطى أن محلك حيث حبست 4،عن ضباعة قالت
    دخل على رسول الله وأنا شاكية فقال أما تريدين الحج العام قلت إنى لعليلة يا رسول
    الله قال حجى وقولى محلى حيث حبستنى 5،عن ابن عباس قال جاءت ضباعة بنت الزبير بن
    عبد المطلب رسول الله فقالت إنى امرأة ثقيلة وإنى أريد الحج فكيف أهل قال أهلى
    واشترطى أن محلى حيث حبستنى 6( ابن ماجة )والخلاف هو التناقص ففى 2 "أتت
    النبى "فهى التى جاءته وفى 4 النبى(ص)هو الذى أتاها "أن رسول الله دخل
    على ضباعة "وزاد فى رواية 4 يا عمتاه ونلاحظ تناقضا فى اسم الأب فى 1 الزبير
    وفى عبد المطلب وهو تناقض



    -أخبرنا
    عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبى بكر بالبيداء
    فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله فقال رسول الله مرها فلتغتسل ثم لتهل 1(مالك)جئنا
    جابر بن عبد الله وهو يحدث عن حجة النبى فلما كنا بذى الحليفة ولدت أسماء بنت عميس
    فأمرها بالغسل والإحرام 2(الشافعى )عن عائشة قالت نفست أسماء بنت عميس بالشجرة
    فأمر رسول الله أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل 3(ابن ماجة )عن أبى بكر أنه خرج
    حاجا مع رسول الله ومعه أسماء بنت عميس فولدت بالشجرة محمد بن أبى بكر النبى فأخبره
    فأمره رسول الله أن يأمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا
    تطوف بالبيت 4(ابن ماجة)عن جابر قال نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبى بكر فأرسلت
    إلى النبى فأمرها أن تغتسل وتستثفر بثوب وتهل 5(ابن ماجة)عن عائشة قالت 000فأمر
    رسول الله أبا بكر أن تغتسل فتهل 6( أبو داود)والخلافات هى زاد فى 2 ذكر ذى
    الحليفة وزاد فى 4 صنع ما يصنع الناس عدا الطواف وزاد فى 5 الاستثفار بثوب ونلاحظ
    تناقضا بين 1 حيث البيداء وبين الشجرة فى
    3 وبين ذى الحليفة فى 2



    -عن
    محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل أنه سمع سعد بن أبى وقاص والضحاك بن قيس وهما
    يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك بن قيس لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر
    الله تعالى فقال سعد بئس ما قلت يا ابن أخى فقال الضحاك فإن عمر بن الخطاب قد نهى
    عن ذلك فقال سعد قد صنعها رسول الله وصنعناها معه 1 (الترمذى )عن محمد000نوفل حدثه
    أنه سمع000قيس عام حج معاوية بن أبى سفيان وهما يذكران00فقال سعد بن أبى وقاص بئس
    ما قلت 00 2(مالك ) والخلاف هنا ذكر معاوية فى 2 دون 1



    -عن
    غنيم بن قيس قال سألت سعد بن أبى وقاص عن المتعة فقال فعلناها وهذا يومئذ كافر
    بالعرش يعنى بيوت مكة (مسلم )



    -أن
    سالم بن عبد الله حدثه أنه سمع رجلا من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر عن
    التمتع بالعمرة إلى الحج فقال عبد الله هى حلال فقال الشامى إن أباك نهى عنها فقال
    عبد الله00فقال لقد صنعها رسول الله
    (الترمذى)وهذا القول وسابقيه يناقضان
    فى إباحة المتعة ونهى عمر كأول ناهى عنها أقوالهم فى إحلالها وأن أول من
    نهى مرة معاوية ومرة النبى (ص):



    -عن
    ابن عباس تمتع رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وأول من نهى عنه معاوية (الترمذى
    ) - عن سعيد بن المسيب أن رجلا من أصحاب
    النبى أتى عمر بن الخطاب فشهد عنده أنه سمع رسول الله فى مرضه الذى قبض فيه ينهى
    عن العمرة قبل الحج (أبو داود)



    -عن
    جابر بن عبد الله الحرامى أن رسول الله رمل من الحجر إلى الحجر 1(مالك)عن ابن عمر
    أنه كان يرمل من
    الحجر إلى الحجر ثم يقول هكذا فعل رسول الله 2(الشافعى )عن جابر أن النبى رمل
    000ثلاثا ومشى أربعا 3(الترمذى وابن ماجة ومسلم)عن ابن عمر أن رسول الله كان إذا
    طاف بالبيت الطواف الأول رمل 3 ومشى 4 من الحجر إلى الحجر 4(ابن ماجة)000 خب 3
    ومشى 4 وكان يسعى ببطن المسيل إذا طاف بين ثم يصلى سجدتين ثم يطوف بين الصفا
    والمروة وكان ابن عمر يفعل ذلك 5،أن رسول الله كان إذا طاف فى الحج والعمرة أول ما
    يقدم فإنه يسعى 3 أطواف بالبيت ثم يمشى 4 ثم يصلى سجدتين ثم يطوف بين الصفا
    والمروة 6،رأيت رسول الله حين يقدم يخب 3 أطواف من السبع 7،أن ابن عمر رمل من
    الحجر إلى الحجر وذكر أن رسول الله فعله 8،عن جابر أن رسول الله رمل 3 أطواف من
    الحجر إلى الحجر 9،والخلافات هى زاد فى 3 وما بعدها ذكر ثلاث وأربع أطواف وزاد فى
    5 بطن المسيل وزاد فى 6 صلاة سجدتين وزاد فى 7 استلا
    م الركن الأسود وزاد
    فى 5و6 الصفا والمروة



    -عن
    أبى هريرة يبلغ به النبى صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
    الحرام1،00قال قال رسول الله 00هذا خير00صلاة فى غيره من المساجد إلا 00 2، أنهما
    سمعا أبا هريرة يقول صلاة فى مسجد رسول الله أفضل من ألف صلاة فيما سواه من
    المساجد إلا المسجد الحرام فإن رسول الله أخر الأنبياء وإن مسجده أخر المساجد
    3،سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله فإنى أخر الأنبياء وإن مسجدى أخر المساجد
    4،صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة أو كألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا أن
    يكون المسجد الحرام 5،ابن عباس 00فإنى سمعت رسول الله يقول صلاة فيه أفضل من ألف
    صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة 6(مسلم)والخلاف هو زاد فى 3و4 فإن رسول
    الله أخر الأنبياء 00المساجد "



    -أن
    ابن عمر علمهم أن رسول الله كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم
    قال سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا
    نسألك فى سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا
    واطوعنا بعده اللهم أنت الصاحب والخليفة فى الأهل اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء
    السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب فى المال والأهل وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آيبون
    تائبون عابدون لربنا حامدون 1،عن عبد الله بن سرجس قال كان رسول الله إذا سافر
    يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المظلوم
    وسوء المنظر فى الأهل والمال 2 ،00يبدأ بالأهل إذا رجع 00اللهم إنى أعوذ بك من
    وعثاء السفر 3(مسلم)والخلاف زاد فى 1 التكبير ثلاثا وقول سبحان 0000 الخليفة فى
    الأهل وزاد آيبون 00



    -عن
    عبد الله بن عمر أن رسول الله كان إذا قفل من حج أو عمرة أو غزو يكبر على كل شرف
    من الأرض 3 تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
    وهو على كل شىء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر
    عبده وهزم الأحزاب وحده 1(مالك والبخارى)عن ابن عمر قال كان النبى 00عمرة فعلا
    فدفدا من الأرض أو شرفا كبر ثلاثا ثم قال لا إله 000 2(الترمذى) كان رسول الله إذا
    قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة إذا أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا
    ثم قال لا إله 00 3(مسلم)والخلاف زاد فى 2 "فعل فدفدا من الأرض" وسائحون
    وزاد فى 3 إذا قفل من الجيوش أو السرايا ،إذا أوفى على ثنية أو فدفد



    -عن
    عائشة قالت إنما نزل رسول الله بالأبطح لأنه كان أسمح لخروجه 1(الترمذى )000نزله
    00 2(مسلم)00الله المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة فمن شاء نزله ومن شاء لم
    ينزله 3،قال أبو رافع لم يأمرنى رسول الله أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزله يعنى فى
    الأبطح 4(أبو داود)عن عائشة نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول الله لأنه كان
    أسمح لخروجه 5،قال أبو رافع لم يأمرنى رسول الله أن أنزل الأبطح حين خرج من منى
    ولكنى جئت فضربت فيه قبته فجاء فنزل 6،00وكان على ثقل النبى 7(مسلم)عن عائشة إنما
    كان منزل ينزله النبى ليكون أسمح لخروجه يعنى الأبطح 8(البخارى )زاد فى 3 ليس بسنة
    وزاد فى 4"ولكن ضربت قبته "وزاد فى 4 نزول 00 بسنة "وزاد فى 6
    "خرج من منى 00فنزل "وزاد فى 7"وكان على ثقل النبى "
    ونلاحظ التناقض بين كون رسول الله (ص)هو النازل من نفسه
    فى الأبطح فى حديث عائشة مثل 5 "إنما نزله رسول الله لأنه كان أسمح لخروجه
    "وبين كون أبو رافع هو من أنزله الرسول (ص)فى الأبطح "ولكنى جئت فضربت
    فيه قبته فجاء فنزل "
    وهو يناقض قولهم :



    -إن ابن عباس كان يرى التحصيب سنة (مسلم)



    -سمعت
    أبا جمرة الضبعىقال تمعت فنهانى ناس عن ذلك فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرنى
    بها ثم انطلقت إلى البيت فنمت فأتآنى آت فى منامى فقال عمرة متقبلة وحج مبرور
    فأتيت ابن عباس فأخبرته بالذى رأيت فقال الله أكبر الله أكبر سنة أبى القاسم
    1(مسلم)00ناس فسألت ابن عباس فأمرنى فرأيت فى المنام كان رجلا يقول لى حج مبرور
    وعمرة متقبلة فأخبرت ابن عباس فقال سنة النبى فقال لى أقم عندى فأجعل لك سهما من
    مالى 2،سألت ابن عباس عن المتعة فأمرنى بها وسألته عن الهدى فقال فيها جزور أو شاة
    أو شرك فى دم وكأن ناسا كرهوها فنمت فرأيت فى المنام كأن إنسانا ينادى حج مبرور
    ومتعة متقبلة فأتيت ابن عباس فحدثته فقال الله أكبر سنة أبى القاسم 3(البخارى
    )والخلاف هو زاد فى 2"فقال لى أقم 00مالى "وزاد فى 3"وسألته عن
    الهدى 00كرهوها"



    -عن
    وبرة قال كنت جالسا عند ابن عمر فجاءه رجل فقال أيصلح أن أطوف بالبيت قبل أن أتى
    الموقف فقال نعم فقال فإن ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتى الموقف فقال ابن
    عمر فقد حج رسول الله فطاف بالبيت قبل أن يأتى الموقف فيقول رسول الله أحق أن تأخذ
    أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا 1،سأل رجل ابن عمر أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج
    فقال وما يمنعك قال إنى رأيت ابن فلان يكرهه و
    أنت أحب إلينا منه قد
    فتنته الدنيا فقال وأينا أو أيكم لم تفتنه الدنيا ثم قال رأينا رسول الله أحرم
    بالحج وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة فسنة الله وسنة رسوله أحق أن تتبع من
    سنة فلان إن كنت صادقا 2(مسلم )والخلاف هو زاد فى 1 الجلوس مع ابن عمر وزاد فى 2
    الكراهية وفتنة الدنيا والسعى بين الصفا والمروة



    -عن
    عائشة قالت كانت قريش ومن كان على دينها يقفون بالمزدلفة يقولون نحن قطين الله
    وكان من سواهم يقفون بعرفه فأنزل الله عز وجل ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس
    1(الترمذى )000ومن دان دينها وهم الحمس يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان
    سائر العرب يقفون بعرفة قالت فلما جاء الإسلام أمر الله تعالى نبيه أن يأتى عرفات
    فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى "ثم أفيضوا من حيث أفاض
    الناس"2(أبو داود)قال عروة كان الناس يطوفون فى الجاهلية عراة إلا الحمس
    والحمس قريش وما ولدت وكانت الحمس يحتسبون على الناس يعطى الرجل الرجل الثياب يطوف
    فيها وتعطى المرأة المرأة الثياب تطوف فيها فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا
    وكان يفيض جماعة الناس من عرفات ويفيض الحمس من جمع وأخبرنى عن عائشة أن هذه الآية
    نزلت فى الحمس ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس قال كانوا يفيضون من جمع فدفعوا إلى
    عرفات 3(البخارى)والخلاف زاد فى 2 الأمر بالوقوف بعرفة وفى 3 ذكر العراة والثياب
    ونلاحظ تناقضا بين مكان وجود الحمس ففى 1و2 المزدلفة وفى 3 جمع وهذه غير تلك



    -
    عن طاوس قال كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفه قبل أن تغيب الشمس ومن المزدلفة بعد
    أن تطلع الشمس وتقول أشرق ثبير كيما نغير فأخر الله هذه وقدم هذه 1(الشافعى )سمعت
    عمرو بن ميمون يقول كنا وقوفا بجمع فقال عمر بن الخطاب عن المشركين كانوا لا
    يفيضون حتى تطلع الشمس فكانوا يقولون أشرق ثبير وإن رسول الله خالفهم فأفاض قبل
    طلوع الشمس 2(الترمذى )قال عمر بن الخطاب كان أهل الجاهلية لا يفيضون حتى يروا
    الشمس على ثبير فخالفهم النبى فدفع قبل طلوع الشمس 3(أبو داود)سمعت عمرو بن ميمون
    يقول شهدت عمر صلى بجمع الصبح ثم وقف فقال إن المشركين 00الشمس ويقولون أشرق ثبير
    وإن النبى خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس 4(البخارى )والخلاف هو التناقض بين
    "فأخر الله هذه وقدم
    هذه
    "فى 1 وبين "وأن رسول الله خالفهم فى باقى الروايات



    -عن
    عائشة قالت قلنا يا رسول الله ألا نبنى لك بناء يظلك بمنى قال لا منى مناخ من سبق1
    (الترمذى وابن ماجة)قلت 00لك بيتا قال 000 2(ابن ماجة)00بمنى بيتا أو بناء يظلك من
    الشمس فقال لا إنما هو مناخ من سبق إليه 3(أبو داود)والخلاف زاد فى 1و3 يظلك وزاد
    فى 3 من الشمس



    -عن
    ابن عباس قال كانوا يرون أن العمرة فى أشهر الحج من أفجر الفجور فى الأرض ويجعلون
    المحرم صفرا ويقولون إذا برأ الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر
    فقدم النبى و
    أصحابه
    صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة فتعاظم ذلك عندهم فقالوا يا رسول
    الله أى الحل قال الحل كله 1،أهل رسول الله بالحج فقدم لأربع مضين من ذى الحجة
    فصلى الصبح ولما صلى الصبح قال من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة 2،خرجنا مع
    رسول الله نهل بالحج 00فصلى الصبح بالبطحاء 00 3،قدم النبى وأصحابه لأربع خلون من
    العشر وهم يلبون بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة 4،صلى رسول الله الصبح بذى طوى وقدم
    لأربع مضين من ذى الحجة أمر أصحابه أن يحلوا إحرامهم بعمرة إلا من كان معه الهدى
    5(مسلم)00قدم النبى 00حل كله 6(البخارى )والخلاف زاد فى 1 رأى الكفار فى العمرة فى
    أشهر الحج وفى 2و3 صلاة الصبح وفى 3 البطحاء وناقضتها 5 بذى طوى وزاد فى 5 إلا من
    كان معه الهدى وهو استثناء يناقض الأمر العام للكل بالعمرة



    -حدثنى
    عمر بن الخطاب سمعت رسول الله يقول وهو بالعقيق أتانى آت من ربى فقال صل فى هذا
    الوادى المبارك وقل عمرة فى حجة 1(ابن ماجة)أتانى الليلة آت من عند ربى عز وجل قال
    وهو بالعقيق صل فى هذا 00 2(أبو داود)عن سالم عن أبيه أن رسول الله أتى فى معرسه
    بذى الحليفة فقيل له إنك ببطحاء مباركة 3،أن النبى أتى وهو فى معرسه من ذى الحليفة
    فى بطن الوادى فقيل إنك ببطحاء مباركة 4 (مسلم )عن عمر سمعت النبى بوادى العقيق
    يقول أتانى الليلة آت من ربى فقال 00كالأول 5،عن ابن عمر أن النبى أنه رؤى وهو فى
    معرس بذى الحليفة ببطن الوادى قيل إنك ببطحاء مباركة وقد أناخ بنا سالم يتوخى
    بالمناخ الذى كان عبد الله ينيخ يتحرى معرس رسول الله وهو أسفل من المسجد الذى
    ببطن الوادى بينهم وبين الطريق وسط من ذلك 6(البخارى )والخلاف هو التناقض فى
    المكان بين ذى الحليفة فى 3و4و6 وبين العقيق فى باقى الروايات وزاد فى 6 الإناخة وتحرى معرس النبى (ص)



    -عن
    زينب بنت أبى سلمة عن أم سلمة زوج النبى أنها قالت شكيت فذكرت ذلك لرسول الله فقال
    طوفى من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله يصلى إلى جانب البيت ويقرأ بالطور
    وكتاب مسطور 1(مالك)أنها مرضت فأمرها رسول الله أن تطوف من وراء الناس وهى راكبة
    قالت فرأيت رسول الله يصلى إلى البيت وهو يقرأ "والطور وكتاب مسطور 2(ابن
    ماجة)شكوت إلى رسول الله أنى أشتكى فقال طوفى من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول
    الله حينئذ يصلى إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور 3(أبو داود ومسلم
    والبخارى)أن رسول الله قال وهو بمكة وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت و
    أرادت الخروج فقال لها
    رسول الله إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفى على بعيرك والناس يصلون ففعلت ذلك فلم تصل
    حتى خرجت 4(البخارى)والخلاف زاد فى 1و2و3 شكوى أم سلمة لمرضها وزاد فى 4 خروجها
    وصلاة الصبح والبعير



    -عن
    شقيق بعث رجل معى بدراهم هدية إلى البيت فدخلت البيت وشيبة جالس على كرسى فناولته
    إياها فقال له ألك هذه قلت لا ولو كانت لى لم آتك بها قال أما لئن قلت ذلك لقد جلس
    عمر بن الخطاب مجلسك الذى جلست فيه فقال لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء
    المسلمين قلت ما أنت فاعل قال لأفعلن قال ولم ذاك قلت لأن النبى قد رأى مكانه وأبو
    بكر وهما أحوج منك إلى المال فلم يحركاه فقام كما هو فخرج 1(ابن ماجة)عن شيبة بن
    عثمان قال قعد عمر بن الخطاب فى مقعدك الذى أنت فيه فقال لا أخرج 00الكعبة قلت ما
    أنت بفاعل قال بلى لأفعلن قلت ما أنت بفاعل قال لم قلت لأن رسول الله قد 00فلم
    يخرجاه فقام فخرج 2(أبو داود)عن أبى وائل جلست مع شيبة على الكرسى فى الكعبة فقال
    لقد جلس هذا المجلس عمر فقال لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته
    قلت إن صاحبيك لم يفعلا قال هما المرآن اقتدى بهما 3(البخارى )والخلاف زاد فى 1
    بعث الرجل الدراهم الهدية للكعبة وزاد فى 3 جلوسه على الكرسى مع شيبة وذكر الصفراء
    والبيضاء



    -عن
    عبد الرحمن بن أبى بكر أن النبى أمر عبد الرحمن بن أبى بكر أن يعمر عائشة من
    التنعيم 1(الترمذى )00أمره أن يردف عائشة فيعمرها 00 2(ابن ماجة) أن رسول الله قال
    لعبد الرحمن يا عبد الرحمن أردف أختك 00فأعمرها من التنعيم فإذا هبطت بها من
    الأكمة فلتحرم فإنها عمرة متقبلة 3(أبو داود)عن عائشة أن النبى بعث معها أخاها عبد
    الرحمن فأعمرها من التنعيم وحملها على قتب وقال عمر شدوا الرحال فى الحج فإنه أحد
    الجهادين 4 ،عن عائشة أنها قالت يا رسول الله اعتمرتم ولم اعتمر فقال يا عبد
    الرحمن اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم فأحقبها على ناقة فاعتمرت 5،أن النبى أمره
    أن يردف عائشة ويعمرها من التنعيم 6(التنعيم )والخلاف زاد فى 3 عمرة متقبلة وقال
    عمر شدوا وحملها على قتب وزاد فى 4 الإحقاب على الناقة وقول عائشة للنبى
    (ص)والتناقض بين قوله التنعيم فى 1و2و4و5 وبين قوله الأكمة فى 3



    -عن
    عبد الله بن أبى أوفى أن رسول الله اعتمر فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه
    من يستره من الناس فقيل لعبد الله
    أدخل رسول الله الكعبة قال لا 1،00ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا ثم
    حلق رأسه 2 (أبو داود)اعتمر رسول الله واعتمرنا معه فلما دخل مكة طاف وطفنا معه
    وأتى الصفا والمروة وأتيناهما معه وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد فقال لى
    صاحب لى أكان دخل الكعبة قال لا فحدثنا ما قال لخديجة قال بشروا خديجة ببيت فى الجنة
    من قصب لا صخب فيه ولا نصب 3،اعتمر رسول الله فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين
    ومعه من يستره من الناس فقال له رجل أدخل رسول الله الكعبة قال لا 4(البخارى)
    والخلاف زاد فى 1و4 الصلاة خل
    ف المقام وزاد ف 2و3 السعى بين الصفا
    والمروة وزاد فى 2 حلق الرأس وزاد فى 3 تبشير خديجة وزاد فى
    3 سبب ستر النبى (ص)وهو
    يناقض قولهم أن النبى دخل الكعبة فصلى فيها



    -عن
    أبى سعيد قال خرجنا مع رسول الله فصرخ بالحج صراخا فلما قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها
    عمرة إلا من ساق الهدى فلما كان يوم التروية ورحنا إلى منى أهللنا بالحج 1،عن جابر
    وأبى سعيد قالا قدمنا مع النبى ونحن نصرخ بالحج صراخا 2(مسلم)عن جابر أنه حج مع
    النبى يوم ساق البدن معه وقد أهلوا بالحج مفردا فقال لهم أحلوا من إحرامكم بطواف
    البيت وبين الصفا والمروة وقصروا ثم أقيموا حلالا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا
    بالحج واجعلوا التى قدمتم بها متعة فقالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج فقال
    افعلوا ما أمرتكم فلولا أنى سقت الهدى مثل الذى أمرتكم ولكن لا يحل منى حرام حتى
    يبلغ الهدى محله ففعلوا 3 ،عن جابر قدمنا مع رسول الله ونحن نقول لبيك اللهم لبيك
    بالحج فأمرنا رسول الله فجعلناها عمرة 4(البخارى )والخلاف زاد فى 1و3 يوم التروية
    وزاد فى 3 قول النبى
    (ص)ومناقشة
    الصحابة له والتقصير والطواف ويناقض
    الإهلال بالحج فقط أن هناك من أهل بحج ومن أهل بحج وعمرة ومن أهل بعمرة فقط فى
    قولهم :



    -عن
    عائشة قالت خرجنا مع رسول الله للحج على ثلاثة أنواع فمنا من أهل بحج وعمرة ومنا
    من أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة
    (ابن ماجة )



    -عن
    سفيان بن أبى زهير قال قال رسول الله يفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم
    يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح اليمن فيخرج من المدينة قوم
    بأهليهم يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيخرج من المدينة
    قوم بأهليهم



    -عن
    عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب النبى قال خطب النبى الناس بمنى ونزلهم
    منازلهم فقال لينزل المهاجرون ههنا وأشار إلى ميمنة القبلة والأنصار ههنا وأشار
    إلى ميسرة القبلة ثم لينزل الناس حولهم (أبو داود)وهو يناقض فى المكان قولهم :



    -عن
    عبد الرحمن بن معاذ التيمى قال خطبنا رسول الله ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا
    نسمع ما يقول ونحن فى منازلنا فطفق لعلهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع إصبعيه
    السبابتين ثم قال بحصى الخذف ثم أمر المهاجرين فنزلوا فى مقدم المسجد وأمر الأنصار
    فنزلوا من وراء المسجد ثم نزل الناس بعد ذلك(أبو داود)فالميمنة غير مقدمة المسجد
    والميسرة غير وراء المسجد فى الجهات فطبقا للجهات الأربع يكون شمال وجنوب أمام
    وخلف وشرق وغرب يمين ويسار ومن ثم لا يمكن الجمع بين الجهات فى القولين .



    -عن
    عائشة قالت خرجنا مع رسول الله للحج على أنواع ثلاثة فمنا من أهل بحج وعمرة ومنا من
    أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة 0000(ابن ماجة)القول يناقض قولهم :



    -قدم
    النبى وأصحابه لأربع خلون من العشر وهم يلبون بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة
    (مسلم)فهنا الكل خرج للحج فقط بينما فوقه خرجوا ثلاثة أنواع للحج والعمرة معا والحج فقط والعمرة فقط



    -عن
    جابر بن عبد الله وابن عمر وابن عباس
    أن رسول الله لم يطف هو وأصحابه لعمرتهم
    وحجتهم حين قدموا إلا طوافا واحدا1،عن جابر أن النبى طاف للحج والعمرة طوافا واحدا
    2،عن ابن عمر أنه قدم قارنا فطاف بالبيت سبعا وسعى بين الصفا والمروة ثم قال هكذا
    فعل رسول الله 3(ابن ماجة)سمعت جابر بن عبد الله يقول لم يطف ال
    نبى ولا أصحابه بين
    الصفا والمروة إلا طوافا واحدا طوافه الأول 4(أبو داود ومسلم )والخلاف زاد فى 3و4
    السعى بين الصفا والمروة



    -عن
    أسامة بن زيد بن حارثة أنه قال يا رسول الله أتنزل فى دارك بمكة فقال وهل ترك لنا
    عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا على شيئا
    لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين 1،قلت يا رسول الله أين تنزل غدا وذلك
    فى حجته حين دنونا من مكة فقال وهل ترك لنا عقيل منزلا 2،يا رسول الله أين تنزل
    غدا إن شاء الله وذلك زمن الفتح قال وهل ترك لنا عقيل من منزل 4(مسلم) 00أين تنزل
    000ولا على لأنهما 00كافرين فكان عمر بن الخطاب يقول لا يرث المؤمن الكافر
    5(البخارى )والخلاف هو زاد فى 1و4 وراثة عقيل لأبى طالب وزاد فى 4 قول عمر ونلاحظ
    تناقضا زمنيا ففى 2 الزمن "فى حجته
    "وفى 4 "وذلك زمن الفتح "فموعد الحجة غير موعد الفتح



    -عن
    ابن عباس قال كنا مع رسول الله بين مكة والمدينة فمررنا بواد فقال أى واد هذا قال
    وادى الأزرق قال كأنى أنظر إلى موسى فذكر من طول شعره شيئا واضعا إصبعيه فى أذنيه
    له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادى ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال أى
    ثنية هذه قالوا ثنية هرشى أو لفت قال ك
    أنى أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه
    جبة صوف وخطام ناقته خلته مارا بهذا الوادى ملبيا 1(ابن ماجة)عن مجاهد قال كنا عند
    ابن عباس فذكروا الدجال
    أنه قال مكتوب بين عينيه كافر فقال ابن
    عباس لم أسمعه ولكنه قال أما موسى كأنى أنظر إليه إذا انحدر فى الوادى يلبى
    2(البخارى)والخلاف هو زاد فى 1 مرور النبى(ص)بين مكة والمدينة والأزرق وطول شعر
    موسى(ص)وثنية هرشى ويونس(ص)وناقته وزاد فى 2 ذكر الدجال والمكتوب بين عينيه



    -خلاد
    بن السائب الأنصارى 00أن أباه
    أخبره أن رسول الله قال أتانى جبريل عليه
    السلام فأمرنى أن آمر أصحابى أو من معى أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال أو بالتلبية
    1(مالك والشافعى )أتانى جبرائيل 00أصحابى أن يرفعوا00 2(الترمذى)أتانى
    جبريل00أصحابى أن يرفعوا 00بالإهلال 3(ابن
    ماجة)عن زيد بن خالد الجهنى قال قال رسول الله جاءنى جبريل فقال يا محمد مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من
    شعائر الحج 4(ابن ماجة)00ومن معى 00 5(أبو داود)والخلاف زاد فى 1و2 التلبية ونقص
    من 3 الإهلال وزاد شعائر الحج



    -قال
    ابن عباس قد أحصر رسول الله فحلق رأسه وجامع
    نساءه
    ونحر هديه حتى اعتمر عاما قابلا 1،عن المسور أن رسول الله نحر قبل أن يحلق وأمر
    أصحابه بذلك 2(البخارى)والخلاف زاد فى 1"جامع نساءه"و "حتى اعتمر
    عاما قابلا "



    -عن
    محمد بن كعب أن رجلا من أصحاب رسول الله كان يمسح الأركان كلها ويقول لا ينبغى
    لبيت الله تعالى أن يكون شىء منه مهجورا وكان ابن عباس يقول لقد كان لكم فى رسول
    الله أسوة حسنة (الشافعى )فهنا الرجل الذى يمسح كل الأركان ابن عباس وهو يناقض أنه
    ابن الزبير فى قولهم :



    -أن ابن عباس كان يمسح
    على الركن اليمانى والحجر وكان ابن الزبير يمسح الأركان كلها ويقول لا ينبغى لبيت
    الله تعالى أن يكون شىء منه مهجورا (الشافعى )وهما يناقضان أن معاوية هو القائل فى
    قولهم :



    -عن
    أبى الطفيل قال كنا مع ابن عباس ومعاوية لا يمر بركن إلا استلمه فقال له ابن عباس
    أن النبى لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليمانى فقال معاوية ليس شىء من
    البيت مهجورا (الترمذى )



    -عن
    عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال طفت مع عبد الله بن عمرو فلما فرغنا من السبع
    ركعنا فى دبر الكعبة فقلت ألا نتعوذ بالله من النار قال أعوذ بالله من النار قال
    ثم مضى فاستلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فألصق صدره ويديه وخده إليه
    ثم قال هكذا رأيت رسول الله يفعل 1(ابن ماجة)طفت
    مع عبد الله فلما جئنا دبر الكعبة قلت ألا تتعوذ وقال نعوذ بالله 000حتى استلم
    الحجر وأقام بين 00فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا ثم قال
    000يفعله 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1"وخده"وفى 2 "وذراعيه وبسطهما
    بسطا "



    -عن
    ابن عمر أنه كان إذا دخل الكعبة مشى قبل الوجه حين يدخل ويجعل الباب قبل الظهر
    يمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذى قبل وجهه قريبا من 3 أذرع يتوخى المكان الذى
    أخبره بلال أن رسول الله صلى فيه وليس على أحد بأس أن يصلى فى أى نواحى البيت شاء
    (البخارى)وصلاة النبى (ص)فى داخل الكعبة المزعومة تناقض أنه لم يصلى فيها فى قولهم
    :



    -عن
    ابن عباس 000يقول أخبرنى أسامة بن زيد أن النبى لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها
    ولم يصل فيه (مسلم )



    -عن
    عائشة قالت خرج النبى من عندى وهو قرير العين طيب النفس فرجع إلى وهو حزين فقلت له
    فقال إنى دخلت الكعبة وددت أنى لم أكن فعلت فقلت إنى أخاف أن أكون أتعبت من بعدى
    1(الترمذى وابن ماجة)أن النبى خرج من عندها وهو مسرور ثم رجع إلى وهو كئيب فقال
    00الكعبة ولو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما دخلتها إنى 00أكون قد شققت على أمتى
    2(أبو داود)والخلاف زاد فى 2 "ولو استقبلت 00ما دخلتها "ونلاحظ اختلاف
    التعبيرات فى القولين ومعناهما واحد مثل حزين وكئيب ودخول النبى الكعبة فى هذا
    الحديث والحديثين قبله يناقض عدم دخوله إياها فى قولهم :



    -عن
    عبد الله بن أبى أوفى قال اعتمر رسول الله فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين
    ومعه من يستره من الناس فقال له رجل أدخل رسول الله الكعبة قال لا (البخارى وأبو
    داود)



    -عن
    أبى واقد الليثى قال سمعت رسول الله يقول لأزواجه فى حجة الوداع هذه ثم ظهور الحصر
    (أبو داود)وهذا يعنى أن زوجاته لم يحججن بعد وفاته وهو ما يناقض حجهن فى قولهم :



    -حدثنا
    إبراهيم عن أبيه عن جده أذن عمر لأزواج النبى فى أخر حجة حجها فبعث معهن عثمان بن
    عفان وعبد الرحمن (البخارى )



    -عن
    ابن عمر قال ما تركت استلام هذين الركنين فى شدة ولا رخاء منذ رأيت النبى يستلمهما
    1(البخارى)عن سالم عن أبيه قال لم أر النبى يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين
    2(البخارى)والخلاف زاد فى 1 "شدة ولا رخاء"وكلام 1 عن فعل ابن عمر
    وكلام2 عن فعل النبى (ص)والقول يناقض فى تسمية الركنين قولهم :



    -أن
    ابن عباس كان يمسح الركن اليمانى والحجر (الشافعى )



    -عن
    أبى الطفيل 00فقال له ابن عباس أن النبى لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن
    اليمانى(الترمذى)فهنا ركن واحد هو اليمانى وفى القول قبلهما الركنين اليمانيين
    والقول قبلهما يناقض فى
    وجوب الإستلام قولهم بعدم وجوب الإستلام فى قولهم



    -عن عطاء عن ابن عباس إذا وجدت على الركن زحاما فانصرف ولا تقف (الشافعى)



    -عن منبوذ بن أبى سليمان عن أمه أنها كانت عند عائشة زوج
    النبى أم المؤمنين فدخلت عليها مولاة لها فقالت لها يا أم المؤمنين طفت بالبيت
    سبعا واستلمت الركن مرتين أو ثلاثا فقالت لها عائشة لا آجرك الله لا آجرك الله
    تدافعين الرجال ألا كبرت ومررت (الشافعى)



    -عن ابن عباس أنه قال الحجر من البيت وقال الله عز وجل
    وليطوفوا بالبيت العتيق وقد طاف رسول الله من وراء الحجر (الشافعى)فهنا طاف ولم
    يستلم وفوقه لا استلام للمرأة وفوقه لا استلام لمن يجد زحاما



    -عن
    ابن عباس أن رسول الله وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت ثلاثا ومشوا
    أربعا 1،000بالبيت ثلاثا وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم قد قذفوها على عواتقهم اليسرى
    2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1 "ومشوا أربعا "وفى 2"وجعلوا أرديتهم
    00اليسرى"



    -عن
    أبيه نبيط أنه رأى النبى واقفا بعرفه على بعير أحمر يخطب 1،حدثنى خالد بن العداء
    بن هوذة قال رأيت رسول الله يخطب الناس يوم عرفه على بعير قائم بين الرك
    ابين 2(أبو
    داود)والخلاف زاد فى 1"أحمر "وفى 2"قائم بين الركابين "وهو
    يناقض قولهم بركوبه البغلة عند ابن ماجة



    -عن
    جابر بن عبد الله الأنصارى أنه سمعه يقول طاف رسول الله فى حجة الوداع على راحلته
    بالبيت وبين الصفا والمروة ليراه الناس وليشرف لهم أن الناس غشوه 1،عن ابن عباس أن
    رسول الله طاف بالبيت على راحلته واستلم الركن ب
    محجنه 2،أخبرنى عطاء
    أن رسول الله طاف بالبيت وبالصفا والمروة راكبا فقلت ولم قال لا أدرى قال ثم نزل
    فصلى ركعتين 3،عن ابن عباس أن النبى طاف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه4
    (الشافعى )والخلاف هو زاد فى 1"ليشرف لهم أن الناس غشوه "و"وبين
    الصفا والمروة"وزاد فى 3 صلاة ركعتين



    -عن
    سالم بن عبد الله عن أبيه قال لم يكن رسول الله يستلم من أركان البيت إلا الركن
    الأسود والذى يليه نحو دور الجمحيين 1(ابن ماجة)لم أر رسول الله يمسح من البيت إلا
    الركنين اليمانيين 2(أبو داود)كان رسول الله لا يدع أن يستلم الركن اليمانى والحجر
    فى كل طوافه وكان عبد الله يفعله 3(أبو داود)عن عبد الله بن عمر كالأول والثانى
    ،أن رسول الله كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليمانى 4،ما تركت استلام الركنين
    اليمانى والحجر مذ رأيت رسول الله يستلمهما فى شدة ولا رخاء 5،عن ابن عباس لم أر
    رسول الله يستلم غير الركنين اليمانيين 6(مسلم)والخلاف زاد فى 6"فى شدة ولا
    رخاء "وتناقضت أسماء الركنين بين الركن الأسود وركن الجمحيين فى 1 وبين
    الركنين اليمانيين كما فى 6 وبين الركن اليمانى والحجر كما فى 3 وقد سبق مناقشة هذا
    فى أحد الأقوال



    -إن
    ابن عمر كان يقول المرأة الحائض التى تهل بحج أو بعمرة تهل بحجتها أو بعمرتها إذا
    أرادت ولكن لا تطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى تطهر وتشهد المناسك كلها مع
    الناس غير أنها لا تطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ولا بقرب المسجد ولا تحل حتى
    تطوف بين الصفا والمروة (مالك )هنا حرم على الحائض السعى بين الصفا والمروة بينما
    حلل فى قولهم :



    -عن
    على قال فى الحائض أنها تعرف وتنسك مع الناس المناسك كلها وتأتى المشعر الحرام
    وترمى الجمار وتسعى بين الصفا والمروة ولا تطوف بالبيت حتى تطهر (زيد )فهنا تسعى بين
    الصفا والمروة



    -عن
    طاوس أن رسول الله أمر أصحابه أن يهجروا بالإفاضة وأفاض فى نسائه ليلا على راحلته
    يستلم الركن بمحجنه ويقبل طرف المحجن (الشافعى )وإفاضته ليلا تناقض إفاضته قبل
    طلوع الشمس فى قولهم :



    -عن
    ابن عباس أن النبى أفاض قبل طلوع الشمس (الترمذى )



    -قعدنا
    إلى عبد الله بن عمر فسمعته يقول سأل رجل رسول الله فقال ما الحاج قال الشعث التفل
    فقام أخر فقال يا رسول الله أى الحج أفضل قال العج والثج فقام أخر فقال يا رسول
    الله ما السبيل قال زاد وراحلة 1(الشافعى )عن أبى بكر الصديق أن رسول الله سئل أى
    الحج أفضل قال العج والثج 2(الترمذى ) عن ابن عمر قال قام رجل إلى النبى فقال يا
    رسول الله ما يوجب الحج قال الزاد والراحلة قال يا رسول الله فما الحاج قال الشعث
    التفل وقام أخر فقال يا رسول الله وما الحج قال العج والثج 3،عن ابن عباس أن رسول
    الله قال الزاد والراحلة يعنى قوله "من استطاع إليه سبيلا "4،عن أبى بكر
    الصديق أن رسول الله سئل أى الأعمال أفضل قال العج والثج5(ابن ماجة)والخلاف هو
    اختلاف بدايات ونهايات الروايات فابتدت 1 بالشعث و2 بالعج و3 بالزاد والتناقض فى
    عدد السائلين ففى 1 ثلاثة "سأل رجل "و"فقام أخر "و"فقام
    أخر "وفى 2 واحد وفى 3 "قام رجل "و"قام أخر "فهما اثنان
    وكله متناقض عدديا



    -عن
    عطاء بن أبى رباح أن عمر بن الخطاب قال ليعلى بن منية وهو يصب على عمر ماء وعمر
    يغتسل اصبب على رأسى قال له يعلى أتريد أن تجعلها فى إن أمرتنى صببت قال اصبب فلم
    يزده الماء إلا شعثا 1(مالك)عن يعلى بن أمية أنه قال بينما عمر بن الخطاب يغتسل
    إلى بعير وأنا أستر عليه بثوب إذ قال عمر بن الخطاب يا يعلى اصبب على رأسى فقلت يا
    أمير المؤمنين أعلم فقال عمر بن الخطاب ما يزيد الماء الشعر إلا شعثا فسمى الله
    تعالى ثم أفاض على رأسه 2(الشافعى )والخلاف زاد فى 2 الغسل للبعير والستر بالثوب
    والتسمية والإفاضة والتناقض بين صب يعلى فى 1 على رأس عمر وفى 2 "ثم أفاض على
    رأسه "يعنى عمر هو الصاب



    -عن
    عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال افصلوا بين حجكم وعمرتكم فإنه أتم لحج أحدكم
    وأتم لعمرته أن يعتمر فى غير أشهر الحج (مالك )فهنا يفصل بين الحج والعمرة وهو
    بهذا يناقض وجوب الجمع بينهما فى قولهم :



    -عن
    ابن عباس عن النبى أنه قال هذه عمرة استمتعنا بها فمن لم يكن عنده هدى فليحلل الحل
    كله وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة 1(أبو داود)فانظر لقولهم "وقد
    دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة"تجد وجوب الجمع ،عن سراقة بن جعشم قال
    قام رسول الله خطيبا فى هذا الوادى فقال ألا إن العمرة قد دخلت فى الحج إلى يوم
    القيامة 2(ابن ماجة)عن سبرة قال خرجنا مع رسول الله حتى إذا كان بعسفان قال له
    سراقة بن مالك المدلجى يا رسول الله اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم فقال إن
    الله تعالى قد أدخل عليكم فى حجكم هذا عمرة فإذا قدمتم فمن تطوف بالبيت وبين الصفا
    والمروة فقد حل إلا من كان معه هدى 3 (أبو داود) والخلاف هو فى 2 الخروج حتى عسفان
    وقول سراقة والرد عليها من أول فإذا قدمتم 00هدى وفى 2 الخطبة فى الوادى



    -عن
    أبى ذر قال كانت المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة 1(ابن ماجة ومسلم)كانت لنا رخصة
    يعنى المتعة فى الحج 2 ،لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة يعنى متعة النساء ومتعة
    الحج 3،عن إبراهيم التيمى أنه مر بأبى ذر بالربذة فذكر له ذلك فقال إنما كانت لنا
    خاصة دونكم 4(مسلم) والخلاف زاد فى 3 متعة النساء وزاد فى 4 المرور بالربذة



    -سمعت
    أبا حسان الأعرج قال قال رجل من بنى الهجيم لابن عباس ما هذا الفتيا التى قد تفغت
    أو تشغبت بالناس أن من طاف بالبيت فقد حل فقال سنة نبيكم وإن رغمتم1،قيل لابن عباس
    إن هذا الأمر قد تفشغ بالناس من طاف000حل الطواف عمرة قال سنة وإن رغمتم
    2(مسلم)والخلاف هو زاد فى 1 رجل من بنى الهجيم وزاد فى 2 الطوف عمرة



    -عن
    بلال بن الحارث قال قلت يا رسول الله أرأيت فسخ الحج فى العمرة لنا خاصة أم للناس
    فقال رسول الله بل لنا خاصة 1(ابن ماجة)000 الله فسخ 000خاصة أو لمن بعدنا قال بل
    لكم خاصة 2،أن أبا ذر كان يقول فيمن حج ثم فسخها بعمرة لم يكن ذلك إلا للركب الذين
    كانوا مع رسول الله 3(أبو داود)والخلاف هو التناقض بين "أم للناس عامة
    "فى 1 وبين "لمن بعدنا "فى 2 فالناس تشمل من فى عصرهم وبعده بينما
    بعدنا تشمل من بعدهم فقط



    -عن
    أبى هريرة قال خرجنا مع رسول الله فى حج أو عمرة فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا
    نضربه بأسياطنا وعصينا فقال النبى كله فإنه من صيد البحر 1(الترمذى)أصبنا صرحا من
    جراد فكان رجل منا يضرب بسوطه وهو محرم فقيل له إن هذا لا يصلح فذكر ذلك للنبى
    فقال إنما هو صيد البحر 2 ،عن كعب قال الجراد من صيد البحر 3،عن أبى هريرة عن
    النبى قال الجراد من صيد البحر 4 (أبو داود)والخلاف زاد فى 1 الخروج مع النبى
    والعصى وفى 2 زاد فقيل إن هذا لا يصلح "



    -سمعت القاسم يقول كنت جالسا عند ابن عباس فسأله
    رجل عن جرادة قتلها وهو محرم فقال ابن عباس فيها قبضة من طعام وليأخذن بقبضة
    جرادات ولكن لو يقول تحتاط فتخرج أكثر مما عليك بعدما أعلمتك أنه أكثر مما عليك
    1(الشافعى )عن القاسم عن ابن عباس أن رجلا سأله عن محرم أصاب جرادة فقال يصدق
    بقبضة من طعام وليأخذن بقبضة جرادات ولكن على ذلك رأى 2(الشافعى )والخلاف زاد فى 1
    الجلوس والإحتياط



    -عن
    عطاء أن عثمان بن عبيد الله بن حميد قتل ابن له حمامه فجاء ابن عباس فقال له ذلك
    فقال ابن عباس تذبح شاة فتصدق بها 1،عن عطاء أن غلاما من قريش قتل حمامه من حمام
    مكة فأمر ابن عباس أن يفدى عنه بشاة 2(الشافعى )والخلاف زاد فى 1 التصدق بها وزاد
    فى 2 "من قريش "و"حمام مكة"



    -عن
    ابن جريج أن رسول الله كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال اللهم زد هذا البيت تشريفا
    وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما
    وبرا 1 ،عن ابن عباس عن النبى أنه قال ترفع الأيدى فى الصلاة وإذا رئى البيت2 (الشافعى
    )ورفع الأيدى هنا يناقضه تحريم رفعهما فى قوليهم:



    -سئل
    جابر بن عبد الله عن الرجل يرى البيت يرفع يديه فقال ما كنت أرى أحد يفعل هذا إلا
    اليهود وقد حججنا مع رسول الله فلم يكن يفعله (أبو داود)



    -
    عن المهاجر المكى قال سئل جابر بن عبد الله أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت فقال
    حججنا مع رسول الله أفكنا نفعله (الترمذى )



    -حدثنا
    الهرماس بن زياد الباهلى قال رأيت النبى يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى
    بمنى 1،سمعت أبا أمامة يقول سمعت خطبة رسول الله بمنى يوم النحر 2(أبو
    داود)والخلاف زاد فى 1 ذكر الناقة العضباء والقول يناقض فى الزمن قولهم :



    -عن
    رجلين من بنى بكر قال رأينا رسول الله يخطب بين أوسط أيام التشريق ونحن عند راحلته
    وهى خطبة رسول الله التى خطب بمنى (أبو داود)فالزمن هنا أوسط أيام التشريق وفوقه
    يوم النحر أى الأضحى والقول السابق لهذا يناقض فى المكان قولهم :



    -عن
    ابن عمر أن رسول الله وقف يوم النحر بين الجمرات فى الحجة التى حج
    فقال أى يوم هذا قالوا يوم النحر قال هذا يوم
    الحج الأكبر(أبو داود)فهنا المكان عند الجمرات وفى القول عند الهرماس وأبا أمامة
    منى وهو تناقض وقول الهرماس يناقض فى الركوبة قولهم :



    -
    حدثنى رافع بن عمرو المزنى قال رأيت رسول الله يخطب بمنى حين ارتفع الضحا على بغلة
    شهباء وعلى يعبر عنه والناس بين قاعد وقائم (أبو داود)فهنا ركب بغلة وفى حديث
    الهرماس وأبا أمامة ركب الناقة العضباء



    -عن
    أبى هريرة قال قال رسول الله من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح
    فى الماء 1(ابن ماجة ومسلم)من أراد أهل هذه البلدة بسوء (يعنى المدينة)00 2،من
    أراد أهلها بسوء (يريد
    المدينة)00 3،سمعت سعد بن أبى وقاص يقول
    قال رسول الله من أراد أهلها بسوء وفى رواية بهم 4،سمعت أبا هريرة وسعدا يقولان
    قال رسول الله اللهم بارك لأهل المدينة فى مدهم وساق الحديث وفيه من أراد أهلها
    بسوء أذابه الله كما يذوبه الملح فى الماء 5(مسلم)سمعت سعدا قال سمعت النبى يقول
    لا يكيد أهل المدينة أحدا إلا إنماع كما ينماع الملح فى الماء 6(البخارى )والخلاف
    هو زاد فى 4 اللهم بارك00مدهم "ونلاحظ التعبير بالإذابة فى كل الروايات عدا 5
    الإنمياع



    -عن
    على قال أمرنى رسول الله أن أقوم على بدنه وأن أقسم جلالها وجلودها وأن لا أعطى
    الجازر منها شيئا وقال نحن نعطيه 1(ابن ماجة)00بدنه وأقسم جلودها وجلالها وأمرنى
    أن لا أعطى الجزار منها شيئا وقال نحن نعطيه من عندنا 2(أبو داود)000بدنه وأن
    أتصدق بلحمها وجلودها وأ
    جلتها وأن 00 قال نحن نعطيه00 3،أن نبى
    الله أمره أن يقوم على بدنه وأمره أن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها فى
    المساكين ولا يعطى فى جزارتها منها شيئا 4(مسلم)عن على أمرنى رسول الله أن أتصدق
    بجلال البدن التى نحرت وبجلودها 5،بعثنى النبى فقمت على البدن فأمرنى فقسمت لحومها
    ثم أمرنى فقسمت جلالها وجلودها 6،أمرنى النبى أن أقوم على البدن ولا أعطى عليها
    شيئا فى جزارتها 7،أن النبى أمره أن يقوم على بدنه وأن يقسم بدنه 00وجلالها ولا
    يعطى فى جزارتها شيئا مثل الرابع 8،أهدى النبى مائة بدنة فأمرنى بلحومها فقسمتها
    ثم أمرنى بجلالها
    فقسمتها
    ثم بجلودها فقسمتها 9(البخارى)والخلاف زاد فى 3و4 التصدق باللحم وزاد فى 5
    "فى المساكين "وزاد فى روايات مثل 1و2 عدم إعطاء الجزار شىء وزاد فى
    روايات مثل 1 قسمة الجلال واللحوم والجلود وزاد فى الأخيرة "أهدى النبى مائة
    بدنة"



    -أخبرنا
    جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا كان يقول ما استيسر من الهدى شاة 1،نافع أن عبد الله
    بن عمر كان يقول 00الهدى بعير أو بقرة 2(مالك)والخلاف زاد فى 2 بقرة



    -عن
    عبد الرحمن بن يزيد قال صلى عثمان بمنى أربعا فقال عبد الله صليت مع النبى ركعتين
    ومع أبى بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها ثم تفرقت
    بكم الطرق فلوددت أن لى من 4 ركعات ركعتين متقبلتين 1،عن الزهرى أن عثمان إنما صلى
    بمنى 4 لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج 2،عن إبراهيم قال إن عثمان صلى 4 لأنه
    اتخذها وطنا 3،عن الزهرى لما اتخذ عثمان الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى
    أربعا ثم أخذ به الأئمة بعده 4،إن عثمان بن عفان أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب
    لأنهم كثروا عامئذ فصلى بالناس 4 ليعلمهم أن الصلاة أربعا 5(أبو داود)والخلاف هو
    التناقض فى سبب صلاة الأربع ففى 3
    "لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج
    "وفى 4"لأنه اتخذها وطنا "وفى 5 "لما اتخذ عثمان الأموال
    بالطائف وأراد أن يقيم بها "وفى 6"من أجل الأعراب لأنهم كثروا عامئذ
    فصلى بالناس أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربعا "وزاد فى 1 الصلاة مع النبى وأبو
    بكر وعمر



    -أن
    عبد الله بن عمر كان يصلى الظهر والعصر والمغرب والصبح بمنى ثم يغدو إذا طلعت
    الشمس إلى عرفه 1(مالك)عن ابن عباس صلى بنا رسول الله بمنى 00والعشاء ثم غدا إلى
    عرفات 2،أن النبى صلى بمنى الظهر والفجر ثم غدا إلى عرفات 3(الترمذى )أن النبى صلى
    بمنى يوم التروية الظهر 000ثم غدا إلى عرفه 4،عن ابن عمر أنه كان يصلى الصلوات
    الخمس بمنى ثم يخبرهم أن رسول الله كان يفعل ذلك 5(ابن ماجة)أن رسول الله أفاض يوم
    النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى قال نافع فكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلى
    الظهر بمنى ويذكر أن النبى فعله 6(مسلم)صلى رسول الله بمنى ركعتين وأبو بكر وعمر وعثمان
    وصدرا من خلافته 7(البخارى )صليت مع النبى ركعتين ومع أبى بكر ركعتين ومع عمر ركعتين
    ثم تفرقت بكم الطرق فيا ليت
    حطى من أربع ركعتان متقبلتان 8،عن أنس
    حدثه أن النبى صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى
    البيت فطاف به 9،أنه 00العشاء ورقد 00 10
    (البخارى )والخلاف هو التناقض فى الصلوات فمرة "الظهر والعصر والمغرب والصبح
    "فى 1 ومرة "الظهر والعصر والمغرب والعشاء "فى 2 ومرة "الظهر
    والفجر "فى 3 ومرة "يصلى الصلوات الخمس "فى 4 ومرة "فصلى الظهر
    بمنى "وكله متناقض وزاد فى 7و8 الصلاة فى عصر أبو بكر وعمر وزاد 9و10 المحصب
    والركوب للبيت والطواف



    -عن
    ناجية الخزاعى قال قلت يا رسول الله كيف أصنع بما عطب من الهدى قال انحرها ثم اغمس
    نعلها فى دمها ثم خل بين الناس وبينها فيأكلوها 1(الترمذى)00وكان صاحب بدن النبى
    قال قلت يا رسول 000من البدن قال انحره واغمس نعله فى دمه ثم اضرب صفحته وخل بينه وبين
    الناس فليأكلوه 2(ابن ماجة)
    أن رسول الله بعث معه بهدى فقال إن عطب
    منها شىء فانحره ثم اصبغ نعله فى دمه ثم خل بينه وبين الناس 3،عن ابن عباس بعث
    رسول فلانا الأسلمى وبعث معه ب18 بدنة فقال أرأيت أن أزحف على منها شىء قال تنحرها
    ثم تصبغ نعلها فى دمها ثم اضربها على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أصحابك
    4(أبو داود)ابن عباس 000فقال على الخبير سقطت بعث رسول الله ب16 بدنة مع رجل وأمره
    فيها فمضى حتى رجع فقال يا رسول الله كيف أصنع بما أبدع على منها قال انحرها ثم
    اصبغ نعليها فى دمها ثم اجعله على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك
    5،أن رسول الله بعث ب18 بدنة مع رجل 00مثله
    6،أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إن
    عطب منها شىء فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم اضرب به صفحتها ولا
    تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك 7(مسلم)والخلافات هى التناقض فى عدد البدن ففى
    6و4 عددهم 18 وف
    ى 5
    عددهم 16وزاد فى روايات مثل 2 و4و5 ضرب الصفحة ولم يذكر فى 1و3 ونلاحظ التناقض فى اسم من بعث معه البدن
    فمرة "ناجية الخزاعى "كما فى 1و2و3 ومرة "فلانا الأسلمى "فى 4
    ومرة "ذؤيبا أبا قبيصة "فى 7 ونلاحظ التناقض بين إباحة أكل الناس منها
    فى 1و2و3 "ثم خل بين الناس وبينها فيأكلوها "وبين تحريم الأكل منها فى
    باقى الروايات "ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أصحابك "و"لا أحد من
    أهل رفقتك
    "



    -عن
    أنس قال صلى رسول الله الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذى الحليفة ركعتين ثم بات
    بذى الحليفة حتى أصبح فلما ركب راحلته واستوت به أهل 1،أن النبى صلى الظهر ثم ركب
    راحلته فلما علا على جبل البيداء أهل 2 ،قال سعد بن أبى وقاص كان نبى الله إذا أخذ
    طريق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء 3،عن أنس أن النبى بات بها
    يعنى بذى الحليفة- حتى أصبح ثم ركب حتى إذا
    استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة و
    أهل الناس بهما فلما
    قدمنا أمر الناس فحلوا حتى إذا كان يوم التروية
    أهلوا بالحج ونحر رسول
    الله بدنات بيده قياما 4،(أبو داود)عن أنس قال صلى النبى بالمدينة أربعا وبذى
    الحليفة 000بات حتى أصبح بذى الحليفة فلما ركب راحلته واستوت به أهل 5،أن النبى
    صلى ركعتين وأحسبه بات بها حتى أصبح 6 ،صلى النبى 00ركعتين وسمعتهم يصرخون بهما
    جميعا 7،صلى رسول الله ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا والعصر00أصبح ثم ركب حتى
    استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما
    قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر النبى بدنات بيده
    قياما وذبح رسول الله بالمدينة كبشين أملحين 8 ،عن أنس صلى 00ركعتين فبات بها فلما
    أصبح ركب راحلته فجعل يهلل ويسبح ف
    لما علا على البيداء لبى بهما جميعا فلما
    دخل مكة أمرهم أن يحلوا ونحر النبى بيده 7 بدن قياما وضحى بالمدينة كبشين أملحين
    أقرنين 9،صلى النبى 00ركعتين 00 10،00ثم بات حتى أصبح فصلى الصبح ثم ركب راحلته
    حتى إذا استوت به البيداء أهل بعمرة وحجة 11(البخارى )والخلاف هو زاد فى بعض
    الروايات جبل البيداء وزاد فى بعض الروايات نحر البدنات والكبشين فى 9 وكل هذا
    يناقض قولهم :



    -عن
    ابن عمر قال هذه بيداؤكم التى تكذبون فيها على رسول الله ما أهل رسول الله إلا من
    عند مسجد ذى الحليفة



    -عن
    ابن عمر أن عمر كان يصلى فى مسجد ذى الحليفة فإذا انبعثت به راحلته أحرم
    1(مالك)كان ابن عمر إذا صلى بالغداة بذى الحليفة أمر براحلته فرحلت ثم ركب فإذا
    استوت به استقبل القبلة قائما ثم يلبى حتى يبلغ المحرم ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوى
    بات به حتى يصبح فإذا صلى الغداة اغتسل وزعم أن رسول الله فعل ذلك 2 ،كان ابن عمر
    إذا أراد الخروج إلى مكة أدهن بدهن ليس له رائحة طيبة ثم يأتى مسجد الحليفة فيصلى
    ثم يركب وإذا استوت به راحلته قائمة أحرم ثم قال هكذا رأيت النبى يفعل 3،كان ابن
    عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ثم يبيت بذى طوى ثم يصلى به الصبح ويغتسل
    ويحدث أن نبى الله كان يفعل ذلك 4،قال عبيد بن جريج لابن عمر رأيتك إذا كنت بمكة
    أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى يوم التروية فقال لم أر النبى يهل حتى
    تنبعث به راحلته 5 ،سئل عطاء عن المجاور يلبى بالحج قال وكان ابن عمر يلبى يوم
    التروية إذا صلى الظهر واستوى على راحلته 6(البخارى )والخلافات هى زاد فى 2و4
    البيات بذى طوى والغسل والصلاة وفى 3 الإدهان وفى 4 الإمساك عن التلبية عند دخول
    أدنى الحرم وزاد فى 5 إهلال الناس حتى يوم التروية



    -أن
    ابن عمر قال تمتع رسول الله فى حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدى
    من ذى الحليفة وبدأ رسول الله فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فتمتع الناس مع النبى
    بالعمرة إلى الحج فكان بين الناس من أهدى فساق الهدى ومنهم من لم يهد فلما قدم
    النبى مكة قال للناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل لشىء حرم منه حتى يقضى حجه ومن لم
    يكن منكم أهدى فليطف بالبيت
    وبالصفا والمروة وليقصر وليحللل ثم ليهل
    بالحج فمن لم يجد هديا فليصم 3 أيام فى الحج و7 إذا رجع إلى أهله فطاف حين قدم مكة
    واستلم الركن أول شىء ثم خب 3 أطواف ومشى 4 فركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام
    ركعتين ثم سلم ثم انصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة 7 أطواف ثم لم يحلل من شىء
    حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر و
    أفاض فطاف بالبيت ثم
    حل من كل شىء حرم منه وفعل مثل ما فعل رسول الله من أهدى وساق الهدى من الناس
    1(البخارى )أن عبد الله بن عمر قال تمتع رسول الله فى حجة الوداع بالعمرة إلى الحج
    فأهدى وساق معه الهدى من ذى الحليفة وبد
    أ رسول الله فأهل بالعمرة 00رسول الله
    000أهدى فساق 00النبى مكة قال للناس من كان منكم 00وليحلل إلى أهله وطاف رسول الله
    حين قدم مكة فاستلم الركن 003 من السب
    ع ومشى 4 أطواف ثم ركع حين قضى طوافه
    بالبيت عند ال
    مقام
    00فانصرف 00منه حتى قضى حجه ونحر 00 (أبو داود)2،00فساق معه الهدى 00من كان منكم
    أهدى 00 3،عن عائشة عن رسول الله فى
    تمتعه بالحج إلى العمرة وتمتع الناس معه بمثل الذى أخبرنى به سالم بن عبد الله عن
    عبد الله عن رسول الله 4(مسلم)والخلاف زاد فى 1 "فمن لم يجد هديا فليصم3 أيام
    فى الحج و7 إذا رجع إلى أهله



    -عن
    جابر أن رسول الله قرن الحج والعمرة فطاف لهما طوافا واحدا1(الترمذى)عن ابن عباس
    قال أخبرنى أبو طلحة أن رسول الله قرن الحج والعمرة 2(ابن ماجة)وهو يناقض حديث
    إفراد الحج



    -عن
    ابن عمر قال قال رسول الله من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد وسعى واحد منهما
    حتى يحل منهما جميعا 1(الترمذى)000والعمرة كفى لهما طواف واحد ولم يحل حتى يقضى
    حجه ويحل منهما جميعا 2(ابن ماجة)والخلاف زاد فى 1 "وسعى واحد"وزاد فى 2
    "ولم يحل حتى يقضى حجه"



    -عن
    جبير بن مطعم أن النبى قال يا بنى عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى
    أية ساعة شاء من ليل أو نهار 1(الترمذى)لا تمنعوا أحدا يطوف 00ويصلى أنى ساعة شاء
    2(أبو داود)والخلاف زاد فى 1 يا بنى عبد مناف



    -عن
    ابن عباس وعائشة أن النبى أخر طواف الزيارة إلى الليل 1(الترمذى وابن ماجة)00طواف
    يوم النحر إلى الليل 2(أبو داود)والخلاف زاد فى 2 يوم النحر وفى 1 الزيارة



    -عن
    أم سلمة أن رسول الله قال من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له 1،00المقدس كانت له
    كفارة لما قبلها من الذنوب 2(ابن ماجة)من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى
    المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة 3(أبو
    داود)والخلاف زاد فى 3 الحج وما تقدم ووجبت له الجنة والقول يناقض وجوب الإهلال من
    بلد الأهل أى حيث تسكن الأسرة فى قولهم :



    -عن
    على قال من تمام الحج والعمرة أن تهل بهما جميعا من دويرة أهلك(زيد )كما يناقضان
    هو والذى فوقه حديث المواقيت الذى يحدد أربع أماكن للإحرام وهو الإهلال وهو :



    -وقت
    رسول الله لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل نجد قرن ولأهل الشام ذات عرق ولأهل اليمن
    يلملم



    -أنه
    سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله للمدينة ليت
    ركنها أهلها على خير
    ما كانت مذللة للعوافى يعنى السباع والطير 1،يتركون المدينة على خير ما كانت لا
    يغشاها
    إلا
    العوافى يريد عوافى السباع والطير ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان
    فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما 2(مسلم)وعند البخارى
    00والطير وأخر من يحشر راعيان من 00 3،والخلاف أنه زاد فى 2و3 حكاية الراعيان وما
    يحدث لهما



    -عن
    عبد بن زيد المازنى أن رسول الله قال ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض
    الجنة1،00زيد الأنصارى 00يقول00منبرى
    وبيتى00 2،000بيتى ومنبرى00الجنة ومنبرى على حوضى 3(مسلم)عن أبى هريرة عن النبى
    قال ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة ومنبرى على حوضى 4(البخارى)والخلاف هو
    زاد
    فى
    3و4 ومنبرى على حوضى وتأخير وتقديم كلمتى بيتى ومنبرى فى الأربعة



    -عن
    طاوس قال رأيت ابن عمر يسعى بالبيت وقد حزم على بطنه بثوب (الشافعى)فهنا لبس
    الحزام وهو عقد الثوب حلال وهو ما يناقض تحريمه فى أقوالهم الثلاثة التالية:



    -أن
    نافعا أخبره أن ابن عمر لم يكن عقد الثوب عليه إنما غرز طرفيه على إزاره (الشافعى
    )



    -عن
    مسلم بن جندب قال جاء رجل يسأل ابن عمر وأنا معه أخالف بين طرفى ثوبى من ورائى ثم
    أعقده وأنا محرم فقال عبد الله بن عمر لا تعقد شيئا (الشافعى )



    -عن
    ابن جريج أن رسول الله رأى رجل محتزما بحبل أبرق فقال انزع الحبل مرتين (الشافعى )



    -عن
    جابر بن عبد الله الأنصارى أن رسول الله دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام
    1،أن النبى يوم فتح مكة 00 2،عن عمرو بن حريث أن رسول الله خطب الناس وعليه عمامة
    سوداء 3،قال كأنى أنظر إلى رسول الله على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها
    بين كتفيه 4(مسلم) والخلاف زاد فى 1 "بغير إحرام "وفى 2 "يوم فتح
    " وفى 3"خطب
    الناس"وفى 4"على المنبر"و"قد أرخى طرفيها بين كتفيه "



    -سمعت
    البراء يقول لما صالح رسول الله أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبان
    السلاح فسألته ما جلبان السلاح قال القراب بما فيها (أبو داود)فهنا حلال حمل
    السلاح فى مكة وهو ما يناقض تحريمه فى قولهم :



    -عن
    جابر قال سمعت النبى يقول لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح (مسلم)



    -عن
    أنس بن مالك قال حج النبى على رحل وقطيفة تساوى 4 دراهم أو لا تساوى ثم قال اللهم
    حجة لا رياء فيها ولا سمعة (ابن ماجة)فهنا أفرد الحج وهو ما يناقض قولهم :



    -عن
    أنس سمعت رسول الله يقول لبيك حجا وعمرة مسلم



    -عن
    رجل من بنى نمرة عن أبيه أو عمه قال رأيت رسول الله وهو على المنبر بعرفة (أبو
    داود)فوجود النبى (ص)على المنبر يناقض ركوبه بعير يخطب عليه فى قولهم :



    -عن
    أبيه نبيط أنه رأى النبى واقفا بعرفه على بعير أحمر يخطب (أبو داود)



    -سمعت
    عائشة خرجنا مع رسول الله لخمس بقين من ذى القعدة لا نرى إلا الحج فلما دنونا من
    مكة أمر رسول الله من لم يكن معه هدى إذا طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يحل قالت
    فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر فقلت ما هذا قال نحر رسول الله عن أزواجه 1،خرجنا
    000و
    لا نرى
    إلا الحج حتى إذا دنونا 00إذا طاف بالبيت أن يحل فدخل علينا يوم النحر يوم النحر
    ما هذا فقيل ذبح النبى عن أزواجه2(البخارى)والخلاف زاد فى 1 ذكر البقر



    -عن
    على قال نهى رسول الله أن تحلق المرأة رأسها 1(الترمذى)أن ابن عباس قال قال رسول
    الله ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير 2وفى رواية الحلق 3(أبو داود
    والخلاف هو زيادة التقصير فى 2و3



    -عن
    ابن عباس أن رسول الله احتجم وهو محرم1 (الشافعى وأبو داود وزاد عند ابن ماجة وهو
    صائم محرم)وعند الترمذى النبى 2 ،وعند ابن ماجة عن رهصة أخذته 3،أن رسول الله
    احتجم وهو محرم فى رأسه من داء كان به4(أبو داود)00وهو محرم على ظهر القدم من وجع
    كان به 5(أبو داود)احتجم رسول الله وهو محرم6(البخارى) والخلافات هى زاد فى
    1 "وهو صائم
    محرم" ونلاحظ التناقض فى السبب ففى 3 "من رهصة أخذته "وفى
    4"من داء كان به
    "
    وفى 5"من وجع كان به "والرهصة محددة والداء والوجع عام ونلاحظ التناقض
    فى مكان الإحتجام ففى 4"فى رأسه"وفى 5"على ظهر القدم"



    -
    عن سليمان بن يسار أن رسول الله احتجم فوق رأسه وهو يومئذ محرم بمكان من طريق مكة
    يقال له لحى جمل 1(مالك)عن ابن بحينة قال احتجم النبى وهو محرم بلحى جمل فى وسط
    رأسه 2(البخارى)والخلاف زاد فى 1"بمكان من طريق مكة "وفى 2كلمة وسط



    -أن
    معاوية بن أبى سفيان أخبره قال قصرت عن النبى بمشقص على المروة أو رأيته يقصر عنه
    على المروة بمشقص 1،عن ابن عباس أن معاوية قال له أما علمت أنى قصرت عن رسول الله
    بمشقص أعرابى على المروة 2(أبو داود)أعلمت 00من رأس عند المروة00فقلت لا أعلم هذا
    إلا حجة عليك 3(مسلم)وعنده كالأول بتغيير النبى لرسول الله ،عن ابن عباس عن معاوية
    قال قصرت عن رسول الله بمشقص4(البخارى)والخلاف زاد فى 1و2و3 ذكر المروة وزاد فى 1
    الشك فى تقصير معاوية أو غيره للنبى (ص)وزاد فى فى 2كلمة أعرابى



    -عن
    ابن عباس فى المعتمر يلبى حتى يستلم الركن1،يلبى المعتمر حتى يفتتح الطواف مستلما
    وغير مستلم 2(الشافعى)ونلاحظ التناقض ففى 1 استلام للركن وفى 2"وغير مستلم
    "والتلبية حتى الطواف
    بالركن يناقض التلبية حتى رمى الجمرة فى قولهم :



    -عن
    ابن عباس أن النبى لبى حتى رمى جمرة العقبة (ابن ماجة)قال الفضل بن عباس كنت ردف
    النبى فما زلت أسمعه يلبى حتى رم
    ى جمرة العقبة فلما رماها قطع
    التلبية2(ابن ماجة)عن ابن عباس أن أسامة كان ردف النبى من عرفة إلى المزدلفة ثم
    أردف الفضل من المزدلفة إلى منى قال فكلاهما قال لم يزل النبى يلبى حتى رمى جمرة
    العقبة 3،أن النبى أردف الفضل فأخبر الفضل أنه لم يزل يلبى حتى رمى
    الجمرة4(البخارى) والخلاف زاد فى 2و3و4 إرادف الفضل وفى 3 زاد إرداف أسامة



    -قال
    عبد الله ونحن بجمع سمعت الذى أنزلت عليه سورة البقرة يقول فى هذا المقام لبيك
    اللهم لبيك 1(مسلم)أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع فقيل أعرابى هذا فقال عبد الله
    أنسى الناس أم ضلوا سمعت 00يقول فى هذا المكان لبيك00 2،سمعنا عبد الله بن مسعود
    يقول بجمع سمعت00البقرة هاهنا يقول لبيك اللهم لبيك ثم لبى ولبينا معه
    3(مسلم)والخلاف هو زاد فى 2و3 ذكر جمع وزاد فى 2 فقيل أعرابى هذا



    -عن
    ابن عمر قال إن أسع بين الصفا والمروة فقد رأيت رسول الله يسعى وإن أمشى فقد رأيت
    رسول الله يمشى وأنا شيخ كبير 1(ابن ماجة)أن رجلا قال لعبد الله بين الصفا والمروة
    يا أبا عبد الرحمن إنى أراك تمشى والناس يسعون فقال إن أمشى فقد رأيت رسول الله
    يمشى وإن أسع فقد رأيت رسول الله يسعى وأنا شيخ كبير2(ابو داود)والخلافات هى زاد
    فى 2 كلام الرجل لعبد الله ونلاحظ تقديما للسعى فى 1 وتأخيرا فى 2 والعكس فى المشى

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1299
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    بقية بيان أخطاء أحاديث الحج والعمرة تتمة لأدلة الكعبة الحالية ليست الحقيقية

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس 28 يناير 2010 - 11:25

    -عن
    عائشة قال أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتى وانتظرنى رسول الله بالأبطح
    حتى فرغت و
    أمر
    الناس بالرحيل وأتى رسول الله البيت فطاف به ثم خرج 1،خرجت معه فى النفر الأخر
    فنزل المحصب ثم جئته بسحر فأذن فى أصحابه بالرحيل فارتحل فمر بالبيت قبل صلاة
    الصبح فطاف به حين خرج ثم انصرف متوجها إلى المدينة 2(أبو داود)والخلافات هى زاد
    فى 1 الإحرام من التنعيم وفى 2 قبلا صلاة الصبح والتوجه للمدينة



    -أن
    ابن عباس كان يرى التحصيب سنة وكان يصل الظهر يوم النفر بالحصبة (مسلم)وكون
    التحصيب سنة يخالف قوليهم أنه ليس بسنة :



    -عن
    عائشة قالت نزول الأبطح ليس بسنة (مسلم)



    -عن
    ابن عباس قال ليس التحصيب بشىء إنما هو منزل نزله رسول الله(مسلم)



    -أن
    معاوية بن أبى سفيان قال لأصحاب النبى هل تعلمون أن رسول الله نهى عن كذا وكذا وعن
    ركوب جلود النمور قالوا نعم قال فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة فقالوا
    أما هذا فلا فقال أما إنها معهم ولكنكم نسيتم(أبو داود)والنهى عن القران يخالف
    وجوب القران فى قولهم :



    -عن
    ابن عباس عن النبى أنه قال هذه عمرة استمتعنا بها فمن لم يكن عنده هدى فليحل الحل
    كله وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة (أبو داود)فدخول العمرة فى الحج يعنى
    القران بينهما



    -
    عن أبى موسى الأشعرى أنه قال فى بيضة النعامة يصيبها المحرم صوم يوم أو إطعام
    مسكين (الشافعى )وهو يناقض فى العقاب صوم يوم أو إطعام مسكين عقاب تغريم الثمن فى
    قولهم :



    -عن
    أبى هريرة أن رسول الله قال فى بيض النعام يصيبه المحرم ثمنه (ابن ماجة)



    -عن
    عبد الله بن عمر أنه كان يقول لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين 1(مالك وأبو
    داود)عن ابن عمر عن النبى قال المحرم
    ة لا تنتقب ولا 002(أبو داود)أنه سمع
    رسول الله نهى النساء فى إحرامهن عن القفازين والنقاب وما مس الورس والزعفران من
    الثياب ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب معصفرا أو خزا أو حليا أو سراويل
    أو قميصا أو خفا 3(أبو داود)والخلافات هى زيادة "وما مس الورس 00حتى أخر
    القول



    -عن
    ابن عباس قال سمعت رسول الله يقول السراويل لمن لا يجد الإزار والخف لمن لا يجد
    النعلين1(أبو داود)سمعت رسول الله يخطب بعرفات من لم يجد النعلين فليلبس الخفين
    ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل للمحرم2،خطبنا النبى بعرفات فقال من لم يجد
    الإزارا فليلبس السراويل ومن لم يجد له نعلين فليبلس الخفين 3(البخارى )والخلاف
    زاد فى 2و3 الخطبة بعرفات ونلاحظ تقديم السراويل مرة وتأخيرها مرة والعكس فى
    الخفين



    -أقبل
    رسول الله فدخل مكة فأقبل رسول الله إلى الحجر فاستلم ثم طاف بالبيت ثم أتى الصفا
    فعلاه حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه فجعل يذكره ويدعوه والأنصار تحته فدعا وحمد
    الله ودعا بما شاء أن يدعو 2(أبو داود)ويناقض رفع اليدين هنا تحريم رفع اليدين فى
    قولهم :



    -سئل
    جابر بن عبد الله عن الرجل يرى البيت يرفع يديه فقال ما كنت أرى احدا يفعل هذا إلا
    اليهود وقد حججنا مع رسول الله فلم يكن يفعله(أبو داود)



    -عن
    أبى هريرة أن رسول الله قال يأتى على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلم
    إلى الرخاء هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذى نفسى بيده لا
    يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه ألا إن المدينة كالكير تخرج
    الخبث لا تقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها كما ينفى الكير خبث الحديد1،أمرت
    بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهى المدينة تنفى الناس كما ينفى الكير خبث الكير
    2،كما ينفى الكير الخبث 3(مسلم)وعند البخارى كالأخير والخلاف زاد فى 1 زمان الرجل
    وابن عمه وقريبه حتى إخلاف الله خيرا منه فيها وزاد فى أكل القرية وتسميتها



    -عن
    سليمان بن أبى عبد الله قال رأيت سعد بن أبى وقاص أخذ رجلا يصيد فى حرم المدينة
    الذى حرم رسول الله فسلبه ثيابه فجاء مواليه فكلموه فيه فقال أن رسول الله حرم هذا
    الحرم وقال من أخذ أحدا يصيد فيه فليسلبه ثيابه فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول
    الله ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه 1،أن سعد وجد عبد من عبيد المدينة يقطعون من
    شجر المدينة فأخذ متاعهم وقال يعنى لمواليهم سمعت رسول الله ينهى أن يقطع من شجر
    المدينة شىء وقال من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه2(أبو داود)
    أن سعدا ركب إلى قصره
    بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد
    على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم فقال معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول
    الله وأبى أن يرد عليهم 3(مسلم)والخلافات هى التناقض بين صيد العبد فى 1 وقطع
    الشجر فى 2و3 وزاد فى 3 ذهاب سعد لقصره



    -عن
    أبى هريرة قال قال رسول الله على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا
    الدجال 1(مسلم والبخارى)قال يأتى المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر
    أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك 2(مسلم)عن أبى بكرة عن النبى قال
    لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ 7 أبواب على كل باب ملكان 3،عن أنس
    بن مالك عن النبى قال ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من
    نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة بأهلها 3 رجفات
    فيخرج الله كل كافر ومنافق4(البخارى )والخلافات زاد فى 1 ذكر الطاعون وفى 2 إتيان
    المسيح وأحد والشام وفى 3 الأبواب السبعة والملكان وفى 4 مكة والرجفات الثلاثة



    -عن
    أبى هريرة أنه كان يقول لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها قال رسول الله ما
    بين لابتيها حرام1،حرم رسول الله ما بين لابتى المدينة فلو وجدت الظباء ما بين لا
    بتيها ما ذعرتها وجعل 12 ميلا حول المدينة حمى 2(مسلم)والخلافات هى تقديم ذكر
    الظباء مرة فى 1وتأخيرها فى 2 والعكس فى لابتى المدينة ويناقض حمى المدينة 12 ميلا
    كونها بريدا فى قولهم



    -عن
    عدى بن زيد قال حمى رسول الله كل ناحية من المدينة بريدا بريدا (أبو داود)وهما
    يناقضان نقل حماها للجحفة فى قولهم :



    -عن
    عائشة 00فلما رأى رسول الله شكوى أصحابه 00وحول حماها إلى الجحفة (مسلم ) 00وانقل
    حماها إلى الجحفة (البخارى )



    -عن
    أنس بن مالك أن النبى دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال
    ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه 1(مالك)أن رسول الله دخل عام الفتح وعلى
    رأسه المغفر 00جاء 00إن ابن 000اقتلوه 2(البخارى ) زاد فى 1 ذكر مكة وهو يناقض فى
    الملبوس على الرأس و
    هو هنا
    المغفر قولهم وفيه عمامة :



    -عن
    جابر بن عبد الله أن النبى دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء(مسلم )



    -عن
    عمر بن الخطاب أنه أمر بقتل الحيات فى الحرم (مالك)فهنا الأمر بقتل الحيات وفى
    قولهم التالى لا يوجد أمر بقتلها فى الحرم:



    -عن
    عبد الله بن عمر أن رسول الله قال خمس من الدواب ليس على المحرم فى قتلهن جناح
    الغراب والفأرة والعقرب والحدأة والكلب العقور (مالك )



    -عن
    ابن يعلى عن أبيه عن النبى طاف بالبيت مضطبعا وعليه برد 1(الترمذى)أن النبى طاف
    مضطبعا 00 2(ابن ماجة)طاف النبى بالبيت000برد أخضر 3(ابو داود)والخلاف زيادة كلمة
    أخضر فى 3



    -عن
    أبى هريرة قال سئل النبى أى الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال
    جهاد فى سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور(البخارى)العمل الأفضل هنا الإيمان وهو
    ما يناقض كونه الحج فى قولهم :



    -عن
    عائشة أنها قالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد قال لا لكن أفضل
    الجهاد حج مبرور 1،قلت يا رسول الله ألا نغزوا ونجاهد معكم فقال لكن أحسن الجهاد
    وأجمله الحج حج مبرور فقالت عائشة فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله
    2(البخارى )ونلاحظ تناقضا ففى 1 ترى الجهاد أفضل وفى2 طلبت الغزو والجهاد وزاد فى
    2 قول عائشة فلا أدع الحج00



    -عن
    أبى جعفر قال رأيت ابن عباس جاء يوم التروية مسبدا رأسه فقبل الركن ثم سجد عليه ثم
    قبله ثم سجد عليه 3 مرات 1(الشافعى ) رأيت ابن عباس أتى الركن الأسود مسبدا فقبله
    ثم سجد00 2(الشافعى)والخلافات زاد فى 1 يوم التروية وفى 2 الأسود



    -عن
    سالم عن أبيه سمعت رسول الله يهل ملبدا 1(ابن ماجة والبخارى )عند أبى داود النبى
    وعنده أن النبى لبد رأسه بالعسل 2،والخلاف زاد فى 2 ذكر الرأس والعسل



    -عن
    ابن عباس قال أفاض رسول من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم
    بالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى
    جمعا 1،00ثم أردف الفضل بن العباس وقال أيها الناس 000فعليكم السكينة فما رأيتها
    رافعة يديها حتى
    أتى
    منى 2(أبو داود)حدثنى ابن عباس أنه
    دفع
    مع النبى يوم عرفه فسمع النبى وراءه زجرا شديدا وضربا وصوتا للإبل فأشار بسوطه إليهم
    وقال أيها000ليس بالإيضاع
    أوضعوا أسرعوا خلالكم من التخلل بينكم
    وفجرنا خلالهما بينهما 3(البخارى)والخلافات هى التناقض فمرة أردف أسامة فى 1 ومرة
    الفضل فى 2 ومرة لم يردف فى 3 وزاد فى 3 "فسمع 00بسوطه إليهم و"أسرعوا
    00بينهما "ونلاحظ التناقض فى المكان ففى 1 "حتى أتى جمعا "وفى
    2"حتى أتى منى "ومنى غير جمع



    -عن
    عائشة زوج النبى قالت خرجنا مع رسول الله عام حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا
    من أهل بحج وعمرة ومنا من أهل بالحج وأهل رسول الله بالحج فأما من أهل بالحج أو
    جمع الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر 1،00وأما من أهل بعمرة فأحل 2(أبو
    داود)عن ابن عمر قال أهللنا مع رسول الله بالحج مفردا 3،أن رسول الله أهل بالحج
    مفردا 3(مسلم)والخلاف هو زاد فى 1 الخروج مع النبى وزاد فى 2 "فأما من أهل بعمرة
    فأحل "وإهلال النبى هنا بالحج فقط يناقضه إهلاله بالحج والعمرة معا فى قولهم
    :



    -عن
    أنس قال سمعت النبى يقول لبيك بعمرة وحجة 1(الترمذى )إنى عند ثفنات ناقة رسول الله
    عند الشجرة فلما استوت به قائمة قال لبيك بعمرة وحجة معا وذلك فى حجة الوداع 2(ابن
    ماجة)خرجنا مع رسول الله إلى مكة فسمعته يقول لبيك عمرة وحجة 3،أن النبى قال لبيك
    بعمرة وحجة 4(ابن ماجة)سمعت رسول الله يلبى بالحج والعمرة جميعا يقول لبيك00لبيك
    00 5(أبو داود)أنه رأى النبى
    جمع بينهما بين الحج والعمرة فسألت ابن
    عمر فقال أهللنا بالحج فرجعت إلى أنس فأخبرته ما قال ابن عمر فقال كأنما كنا
    صبيانا 6(مسلم)سمعت النبى يلبى بالحج والعمرة جميعا قال بكر فحدثت بذلك ابن عمر
    فقال لبى بالحج وحده فلقيت أنسا فحدثته ما قال ابن عمر فقال أنس ما تعدوننا إلا
    صبيانا سمعت رسول الله يقول لبيك عمرة وحجا 7،سمعت رسول الله أهل بهما جميعا لبيك عمرة
    وحجا لبيك عمرة وحجا 8(مسلم)والخلافات هى زاد فى 2 الوقوف عند ثفنات 000الشجرة
    00قائمة وفى 3 زاد الخروج وزاد فى 6و7 زاد كلام ابن عمر وأنس وهما يناقضان أنه لم
    يسمى لا حجا ولا عمرة فى قولهم :



    -أن
    جابر بن عبد الله قال ما سمى رسول الله فى تلبيته حجا قط ولا عمرة (الشافعى)



    -عن
    جعفر بن محمد عن أبيه صلى الظهر والعصر بآذان واحد بعرفه ولم يسبح بينهما وإقامتين
    وصلى المغرب والعشاء بجمع بآذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما1، فصلى المغرب
    والعتمة بأذان وإقامة عن جابر 2،عن عبد العزيز بن عمر 00قال وافق يوم الجمعة يوم
    التروية فى زمان رسول الله فوقف رسول الله بفناء الكعبة فأمر الناس أن يروحوا إلى
    منى وراح فصلى بمنى الظهر والذى قلت بعرفة من أذان وإقامتين شىء 3(الشافعى
    )والخلاف هو التناقض بين إقامتين فى 1و3 وبين إقامة واحدة فى 2 وزاد فى 3 يوم
    التروية ووقوف النبى بفناء الكعبة ويناقض الجمع بين الصلاتين فى عرفه ومنى أن
    النبى (ص)لم يجمع صلاتين إلا فى جمع فقط وهو قولهم :



    -عن
    ابن مسعود قال ما رأيت رسول الله صلى صلاة إلا لوقتها إلا بجمع فإنه جمع
    بين
    المغرب والعشاء بجمع (أبو داود)



    -أخبرنا
    سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله يرمى الجمرة من بطن الوادى
    وهو راكب يكبر مع كل حصاة ورجل من خلفه يستره فسألت عن الرجل فقالوا الفضل بن
    العباس وازدحم الناس فقال النبى يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا وإذا رميتم
    الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف 1،رأيت رسول الله عند جمرة العقبة راكبا ورأيت بين
    أصابعه حجرا فرمى ورمى الناس 00ولم يقم عندها 2والخلاف هو زاد فى 1 الرمى من بطن
    الوادى والرجل الساتر له وقول النبى ونلاحظ هنا أن الرسول (ص)راكب وهو يناقض أن
    أول من ركب معاوية فى قولهم :



    -أخبرنا
    عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال إن الناس كانوا إذا رموا الجمار مشوا ذاهبين
    وراجعين وأول من ركب معاوية بن أبى سفيان (مالك)



    -عن
    جابر بن عبد الله أن أعرابيا يبايع رسول الله فأصاب الأعرابى وعك بالمدينة فأتى
    النبى فقال يا محمد أقلنى بيعتى فأبى رسول الله ثم جاءه فقال أقلنى بيعتى فأبى ثم
    جاءه فقال أقلنى بيعتى فأبى فخرج الأعرابى فقال رسول الله إنما المدينة كالكير
    تنفى خبثها وينصع طيبها 1،عن زيد بن ثابت عن النبى إنها طيبة يعنى المدينة وإنها
    تنفى الخبث كما تنفى النار خبث الفضة 2(مسلم)عن جابر جاء أعرابى النبى فبايعه على
    الإسلام فجاء من الغد محموما فقال أقلنى فأبى 3 مرار فقال المدينة كالكير تنفى
    خبثها وينصع طيبها 3(البخارى)والخلاف هو زاد فى 2 إن المدينة هى طيبة والفضة



    -عن
    سالم عن ابن عمر أنه كان يرمى الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاة ثم
    يتقدم حتى يسهل فيقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا ويدعو ويرفع يديه ثم يرمى الوسطى
    ثم يأخذ ذات الشمال فيستهل ويقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا ويدعو ويرفع يديه
    ويقوم طويلا ثم يرمى جمرة ذات العقبة من بطن الوادى ولا يقف عندها ثم ينصرف فيقول
    هكذا رأيت النبى يفعله 1،كان يرمى 000يتقدم فيسهل فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا
    فيدعو ويرفع 000الوسطى كذلك فيأخذ ذات الشمال فيسهل 00القبلة قياما طويلا فيدعو
    ويرفع يديه ثم يرمى الجمرة ذات00 عندها ويقول هكذا رأيت رسول الله يفعل
    2(البخارى)والخلاف هو زاد فى 1 بطن الوادى فى جمرة ذات العقبة



    -عن
    أنس بن مالك قال لما رمى رسول الله الجمرة نحر نسكه ثم ناول الحالق شقه الأيمن
    فحلقه فأعطاه أبا طلحة ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه فقال اقسمه بين ا
    لناس 1(الترمذى )عن ابن
    عمر أن رسول الله حلق رأسه فى حجة الوداع 2،عن أنس بن مالك أن رسول الله رمى جمرة
    العقبة يوم النحر ثم رجع إلى منزله بمنى فدعا بذبح فذبح ثم دعا بالحلاق فأخذ بشق
    رأسه الأيمن فحلقه فجعل يقسم بين من يليه الشعرة والشعرتين ثم أخذ بشق رأسه الأيسر
    فحلقه ثم قال ههنا أبو طلحة فدفعه إلى أبى طلحة 3،قال للحالق ابدأ بشقى الأيمن
    فاحلقه 4(أبو داود)عن ابن عمر أن رسول الله حلق رأسه فى حجة الوداع 5(مسلم)
    والخلافات هى التناقض بين المقسم للقسم الأيمن فمرة الحلاق فى 3 ومرة أبو طلحة فى
    1 وأيضا التناقض فيما أعطى أبو طلحة ففى 1 الأيمن وفى 4 الأيسر ،وزاد فى 2 حجة
    الوداع حجة الوداع وزاد فى 3 يوم النحر والمنزل بمنى وتقسيمه الشعرة والشعرتين



    -عن
    جابر قال نحرنا مع رسول الله عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة والبقرة
    عن سبعة1(الشافعى ومسلم والترمذى) حججنا مع000فنحرنا البعير 00 2(مسلم)اشتركنا مع
    النبى فى الحج والعمرة كل 7 فى بدنة فقال رجل لجابر أيشترك فى البدنة قال ما هى
    إلا من البدن وحضر جابر الحديبية قال نحرنا يومئذ 70
    بدنة اشتركنا كل سبعة
    فى بدنة 3،00
    ،00فأمرنا
    إذا أحللنا أن نهدى ويجتمع النفر منا فى الهدية وذلك حين أمرهم أن يحلوا من
    حجهم4،كنا نتمتع مع رسول الله بالعمرة فنذبح البقرة عن7 نشترك فيها 5(مسلم)والخلاف
    هو زاد فى 3 سؤال جابر وعدد الإبل المذبوحة وزاد فى 5 التمتع بالعمرة وزاد فى 4 الإحلال
    واجتماع النفر وهو يناقض فى عدد المشتركين فى البدنة فهو هنا 7 وفى القول التالى
    10:



    -عن
    ابن عباس قال كنا مع النبى فى سفر فحضر الضحى فاشتركنا فى البقرة 7 وفى الجزور 10
    (الترمذى)



    -أخبرنا
    هشام بن عروة عن أبيه عن صاحب هدى رسول الله قال له كيف نصنع بما عطب من الهدى
    فقال رسول الله انحرها وألق قلادتها أو نعلها فى دمها وخل بينها وبين الناس
    يأكلونها 1(مالك)أن ذؤيبا الخزاعى حدث أن النبى كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إذا
    عطب منها شىء فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم اضرب صفحتها ولا
    تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك 2(ابن ماجة) والخلاف هو زاد فى 1إلقاء القلادة
    والنعل والتناقض بين أكل الناس فى 1 وعدم الأكل منها فى 2



    -عن
    ابن عباس عن النبى قال كأنى به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا (البخارى)



    -عن
    أبى هريرة عن النبى قال يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة(البخارى)فهذا القول
    وسابقه يعنى قدرة الناس على تخريب الكعبة وهو يناقض أن من يريد التخريب يهلك طبقا
    لقولهم :



    -قالت
    عائشة قال النبى يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم (البخارى)



    -عن
    ابن عباس أن النبى تزوج ميمونة وهو محرم(الترمذى وأبو داود والبخارى)وإباحة الزواج
    فى الإحرام يناقض تحريمه فيه فى الأقوال الخمسة التالية :



    -عن
    سعيد بن المسيب قال وهم ابن عباس فى تزويج ميمونة وهى محرم (أبو داود)



    -عن
    ميمونة قالت تزوجنى رسول الله ونحن حلالان بسرف (أبو داود )



    -عن
    نبيه بن وهب قال أراد بن معمر أن ينكح ابنه فبعثنى إلى أبان بن عثمان 000فقال لا
    أراه إلا أعرابيا جافيا المحرم لا ينكح ولا ينكح(الترمذى)



    -حدثناأبو
    غطفان بن طريف أخبره أن أباه طريفا تزوج امرأة وهو محرم فرد عمر بن الخطاب نكاحه
    (مالك)



    -أن
    ابن عمر يقول لا ينكح المحرم ولا يخطب على نفسه ولا إلى غيره(مالك)



    -عن أسامة بن زيد قال أفضت مع رسول الله فلما
    بلغ الشعب الذى ينزل عنده الأمراء نزل فبال فتوضأ قلت الصلاة قال الصلاة أمامك
    فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام ثم صلى المغرب ثم لم يحل أحد من الناس حتى قام فصلى
    العشاء 1(ابن ماجة)أن رسول الله لما أتى النقب الذى ينزله الأمراء نزل فبال ثم دعا
    بوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا فقلت يا رسول الله الصلاة فقال الصلاة أمامك ،والخلاف هو
    زاد فى 1 الإنتهاء لجمع والأذان والإقامة ونلاحظ التناقض جلب النبى(ص)الماء بنفسه
    "فبال فتوضأ"فى 1 بينما فى 2 طلب ماء الوضوء من الأخرين "ثم دعا
    بوضوء "



    -عن
    عبد العزيز بن رفيع قال قلت لأنس حدثنى بشىء عقلته عن رسول الله أين صلى الظهر يوم
    التروية قال بمنى قلت وأين صلى العصر يوم النفر قال بالأبطح ثم قال افعل كما يفعل
    أمراؤك 1(الترمذى وأبو داود ومسلم والبخارى)خرجت إلى منى يوم التروية فلقيت أنسا
    ذاهبا على حمار فقلت أين صلى النبى هذا اليوم الظهر فقال انظر حيث يصلى أمراؤك فصل
    2(البخارى)سألت أنس بن مالك أخبرنى بشىء عقلته عن النبى 00فأين صلى العصر 00 3
    كالأول(البخارى)زاد فى 1و3 صلاة العصر وزاد فى ذهاب أنس بالحمار



    -عن
    ابن عمر أن النبى كان إذا رمى الجمار مشى إليه ذاهبا وراجعا (الترمذى) فهنا ذهب
    مشيا عند الجمار وهو ما يناقض ركوب النبى (ص)فى أقوالهم :



    -أن
    النبى رمى الجمرة يوم النحر راكبا (الترمذى)



    -عن
    قدامة بن عبد الله قال رأيت النبى يرمى الجمار على ناقته ليس ضرب ولا طرد ولا إليك
    إليك 1(الترمذى)رأيت رسول الله رمى الجمرة يوم النحر على ناقة له صهباء لا ضرب ولا
    طرد ولا إليك إليك2(ابن ماجة)ونلاحظ فى 2زيادة يوم النحر وكلمة صهباء



    -عن
    ابن عباس قال قال رسول الله غداة العقبة وهو على ناقته القط لى حصى فلقطت له 7
    حصيات هن حصى الخذف فجعل ينفضهن فى كفه ويقول أمثال هؤلاء فارموا ثم قال يا أيها
    الناس إياكم والغلو فى الدين فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو فى الدين (ابن ماجة)
    ونلاحظ أنه فى هذا القول والقول قبله ركوبه ناقة وهو ما يناقض ركوبه بغلة فى قولهم
    :



    -عن
    سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت النبى يوم النحر عند جمرة العقبة وهو
    راكب بغلة فقال يا أيها الناس إذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف1(ابن
    ماجة)00العقبة استبطن الوادى فرمى الجمرة فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم
    انصرف 2(ابن ماجة)والخلاف هو أنه زاد فى 2 استبطان الوادى والتكبير فى السبع حصيات
    وهو والقول قبله يناقضان فى عدد الحصى وهو هنا 7 القول التالى وهو 6أو7 :



    -سمعت
    أبا مجلز يقول سألت ابن عباس عن شىء من أمر الجمار فقال ما أدرى أرماها رسول الله
    بست أو بسبع (أبو داود)



    -أخبرنى
    مخبر عن أسماء أنها رمت الجمرة قلت إنا رمينا بليل قالت إنا كنا نصنع هذا على عهد
    رسول الله(أبو داود)فهنا الرمى ليلا وهو يناقض كونه عند طلوع الشمس فى قولهم :



    -عن ابن عباس قال كان رسول الله يقدم ضعفاء أهله
    بغلس ويأمرهم يعنى لا يرمون الجمرة حتى تطلع الشمس (أبو داود)



    -أنه
    سمع عبد الله بن عمر يقول قال عمر بن الخطاب من رمى الجمرة ثم حلق أو قصر ونحر
    هديا إن كان معه فقد حل له ما حرم عليه فى الحج إلا النساء والطيب حتى يطوف بالبيت
    (مالك)وهو يناقض فى إباحته الطيب تحريمه فى قولهم :



    -عن
    ابن عباس قال إذا رميتم الجمرة فقد حل لكم كل شىء إلا النساء (ابن ماجة)



    -أخبرنى
    زياد بن جبير قال كنت مع ابن عمر بمنى فمر برجل وهو ينحر بدنته وهى باركة فقال
    ابعثها قياما مقيدة سنة محمد1(أبو داود)أن ابن عمر أتى على رجل وهو ينحر بدنته
    باركة فقال ابعثها قياما مقيدة سنة نبيكم 2(مسلم)رأيت ابن عمر أتى على رجل قد أناخ
    بدنته ينحرها قال ابعثها 00كالأول 3(البخارى)والخلاف هو زيادة ذكر منى فى 1 وهو
    يناقض أقوالهم فى نحرها واقفة على ثلاثة معقولة اليسرى فى قولهم



    -أخبرنى عبد الرحمن بن سابط أن النبى وأصحابه كانوا
    ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقى من قوائمها (أبو داود)



    -عن
    عائشة أن النبى قلد وأشعر وأرسل بها ولم يجتنب ما يجتنب المحرم1(ابن ماجة)عن
    المسور بن مخرمة ومروان قالا خرج النبى من المدينة فى بضع عشرة مائة من أصحابه حتى
    إذا كانوا بذى الحليفة قلد النبى الهدى وأشعر وأحرم بالعمرة2 ،عن المسور قلد النبى
    الهدى وأشعره وأحرم بالعمرة3(البخارى )والخلافات هى زاد فى 2و3 وأحرم بالعمرة وزاد
    فى 1 "وأرسل بها "وهو يناقض "وأحرم بالعمرة "فإرساله يعنى عدم
    ذهابه وإحرامه بالعمرة يعنى ذهابه



    -عن
    عائشة قالت أهدى رسول الله مرة غنما إلى البيت فقلدها 1(ابن ماجة)أن00أهدى غنما
    مقلدة 2(أبو داود)أهدى النبى مرة غنما 3(البخارى)والخلاف هو زاد فى 1 "إلى
    البيت وفى 1و3 مرة



    -عن
    نافع أن عبد الله كان ينحر فى المنحر قال عبيد الله منحر رسول الله1،أن ابن عمر
    كان يبعث بهديه من جمع من أخر الليل حتى يدخل به منحر النبى مع حجاج فيهم الحر
    والمملوك2(البخارى)زاد فى 2 البعث بالهدى من جمع أخر الليل ومع حجاج فيهم الحر
    والمملوك



    -سمع
    ابن عباس يقول أهل النبى بعمرة وأهل أصحابه بحج 1(أبو داود ) 00بحج فلم يحل النبى
    ولا من ساق الهدى من أصحابه وحل بقيتهم فكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدى فلم
    يحل2 (أبو داود)،00وكان ممن لم يكن معه الهدى طلحة بن عبيد الله ورجل أخر فأحلا
    3(مسلم) والخلافات هى التناقض بين "فكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدى
    فلم يحل فى 2 وبين "وكان ممن لم يكن معه الهدى طلحة بن عبيد الله ورجل أحلا
    فأحلا"فى 3 فطلحة ساق الهدى مرة ومرة لم يسق الهدى وزاد فى 2و3 عدم إحلال
    النبى(ص)ومن ساق الهدى وهو يناقض قولهم :



    -عن
    أنس سمعت رسول الله يقول لبيك حجا وعمرة (الترمذى)فهنا قرن الحج والعمرة وفوق أهل
    بالعمرة مفردة وهو تناقض



    -عن
    حفصة زوج النبى أنها قالت يا رسول الله ما شأن الناس قد حلوا ولم تحلل أنت من
    عمرتك فقال إنى لبدت رأسى وقلدت هديى فلا أحل حتى أنحر الهدى 1(أبو داود)00الناس
    حلوا 00أنحر2،00قلت يا رسول الله ما لك لم تحل 00 3،قلت للنبى ما شأن الناس حلوا
    ولم تحل من عمرتك قال إنى قلدت هديى ولبدت رأسى فلا أحل حتى أحل من الحج 4،أن
    النبى وأزواجه 00قد حلوا بعمرة ولم00قال إنى 000أنحر 5،00أنت قال أنى 000أحل حتى
    أحل من الحج كالأول 6(البخارى )والخلافات هى تقديم لبدت رأسى كما فى 1 وتأخيرها كما فى 4 وكذا الأمر فى قلدت
    هديى ونلاحظ تناقضا بين قوله فى 1"فلا أحل حتى أنحر الهدى"وبين
    "فلا أحل حتى أحل من الحج "فى 4 فنحر الهدى ليس هو أخر الحج والإحلال من
    الحج هو أخر الحج



    -عن
    أبى هريرة أن النبى مر على رجل يسوق بدنة فقال اركبها فقال إنها بدنة فقال له بعد
    مرتين اركبها ويلك1(مالك) رأى رجلا 000بدنة قال اركبها ويلك 2(ابن ماجة)00اركبها
    ويلك فى الثانية أو فى الثالثة 3(أبو داود ومسلم )عن أنس مر رسول الله برجل يسوق
    بدنة فقال اركبها فقال إنها بدنة قال اركبها مرتين أو ثلاثا4،عن أبى هريرة بينما
    رجل يسوق بدنة مقلدة فقال اركبها فقال رسول الله ويلك اركبها فقال بدنة يا رسول
    الله قال ويلك اركبها ويلك اركبها 5،عن
    أنس مر على النبى ببدنة أو هدية فقال اركبها قال إنها بدنة أو هدية فقال وإن000
    6(مسلم)عن أنس بن مالك أن النبى رأى رجلا يسوق بدنة فقال له اركبها فقال يا رسول
    الله إنها بدنة فقال له فى الثالثة أو فى الرابعة اركبها ويحك أو ويلك7
    (الترمذى)مر عليه رجل ببدنة فقال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها فرأيته راكبها
    مع النبى فى عنقها نعل 8(ابن ماجة)أن النبى رأى رجلا 00فقال إنها بدنة فقال اركبها
    قال إنها بدنة قال اركبها ويلك فى الثالثة أو فى الثانية 9(البخارى)عن أبى هريرة
    أن نبى الله رأى 00قال اركبها قال 00فلقد رأيته راكبها يساير النبى والنعل فى
    عنقها 10(البخارى)والخلافات هى التناقض فى عدد قوله اركبها وويلك ففى 1"بعد
    مرتين"وفى 4"ثلاثا "وفى 7"فى الرابعة وهو تناقض وزاد فى 3
    مقلدة وفى 6 هدية ونلاحظ تناقضا بين قوله فى 8"فرأيته راكبها مع النبى
    "فى 8 فهنا راكبان وفى 10 راكب لأنه "يساير النبى "وليس راكب معه



    -عن
    ابن عمر أن رسول الله بات بذى طوى حتى أصبح ثم دخل مكة وكان عبد الله يفعل
    ذلك1(البخارى ومسلم)كان لا يقدم مكة إلا بات بذى طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة
    نهارا ويذكر عن النبى أنه فعله 2(مسلم)أن رسول الله كان ينزل بذى طوى ويبيت حتى
    يصلى الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله ذلك على أكمة غليظة ليس فى المسجد الذى
    بنى ثم ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة3(مسلم)والخلاف هو زاد فى 2 الإغتسال
    والدخول نهارا وفى 3 مصلى رسول الله على الأكمة



    -عن
    ابن عمر أنه كان إذا دنا من مكة بات بذى طوى بين الثنيتين حتى يصبح ثم يصلى الصبح
    ثم يدخل من الثنية التى بأعلى مكة ولا يدخل مكة إذا خرج حاجا أو معتمرا حتى يغتسل
    قبل أن يدخل إذا دنا من مكة بذى طوى ويأمر من معه فيغتسلوا قبل
    أن يدخلوا 1(مالك)أن
    ابن عمر كان يبيت بذى طوى بين الثنيتين ثم يدخل من الثنية00مكة وكان إذا قدم
    مكة00معتمرا لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد ثم يدخل فيأتى الركن الأسود فيبدأ به
    ثم يطوف سبعا 3 سعيا و4 مشيا ثم ينصرف فيصلى ركعتين ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله
    فيطوف بين الصفا والمروة وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التى بذى
    الحليفة التى كان النبى ينيخ بها2،أنه كان إذا أقبل بات بذى طوى حتى إذا أصبح دخل
    وإذا مر مر بذى طوى وبات بها حتى يصبح وكان يذكر أن النبى كان يفعل ذلك
    3(البخارى)والخلاف هو زاد فى 1 الغسل وزاد فى 2 إناخة الناقة وما بعدها حتى أخر
    القول



    -عن
    على قال أيام النحر 3أيام يوم العاشر من ذى الحجة ويومان بعده فى أيها ذبحت أجزأك
    00(زيد )وكون أيام النحر ثلاثة يخالف كونها يوم واحد فى الأقوال الستة التالية :



    -عن
    نافع عن ابن عمر أنه طاف طوافا واحدا ثم يقيل ثم يأتى منى يعنى يوم النحر (البخارى
    )



    -عن
    على قال يوم الحج يوم النحر (الترمذى)



    -عن
    على قال سألت رسول الله عن يوم الحج الأكبر فقال يوم النحر (الترمذى )



    -عن
    على 000قال هو طواف الزيارة يوم النحر(زيد)



    -عن
    ابن عمر أنه قال من أدرك ليلة النحر من الحاج00(الشافعى )



    -أخبرنى
    سليمان بن يسار أن أبا أيوب خرج حاجا 000وأنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر
    فذكر ذلك له (الشافعى )



    -عن
    أم الحصين حدثته قالت حججنا مع النبى حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما آخذ
    بخطام ناقة النبى والأخر رافع ثوبه ليستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة 1(أبو
    داود)حججت مع رسول الله00يستره00 2،حججت مع رسول الله حجة الوداع فرأيته حين رمى
    جمرة العقبة وانصرف وهو على راحلته ومعه بلال وأسامة أحدهما يقود به راحلته والأخر
    رافع ثوبه على رأس رسول الله من الشمس فقال رسول الله قولا كثيرا ثم سمعته يقول إن
    أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب الله تعالى فاسمعوا له وأطيعوا 3(مسلم)
    والخلاف هو زيادة "فقال رسول الله قولا كثيرا 00وأطيعوا "فى 3 ونلاحظ
    تناقضا فى وقت رفع الثوب ففى 1 "حتى رمى جمرة العقبة "فقد انتهى برمى
    الجمرة بينما فى 3 "وانصرف وهو على راحلته000والأخر رافع ثوبه على رأس رسول
    الله من الشمس فقال رسول الله قولا كثيرا "وهذا يعنى أن رفع الثوب استمر بعد
    رمى الجمرة



    -عن
    ابن عمر أن رسول الله كان يأتى قباء ماشيا وراكبا ويصلى ركعتين1(أبو داود)00يزور
    قباء راكبا وماشيا2،كان رسول الله يأتى 000فيصلى فيه ركعتين 3،أن رسول الله كان
    يأتى قباء راكبا وماشيا 4،كان رسول الله يأتى ماشيا وراكبا 5،كان يأتى قباء كل سبت
    وكان يقول رأيت النبى يأتيه كل سبت 6،أن رسول الله كان يأتى قباء يعنى كل سبت كان
    يأتيه راكبا وماشيا 7(مسلم) والخلافات هى زاد فى 1و3 صلاة ركعتين وزاد 6و7 إتيان قباء
    كل سبت ولم يذكر فى 7 المشى والركوب



    -عن
    ابن عباس 00فإن رسول الله قال إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من
    زمزم
    (ابن
    ماجة
    )وهذا
    يعنى أن من آيات النفاق عدم الشرب المتضلع
    من زمزم وهو ما يناقض عدم ورود هذه الصفة أى الآية فى الصفات الثلاث الشهيرة
    "آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان "البخارى
    فهنا لا يوجد تضلع من زمزم ومن ثم فهو تناقض لتحديد العدد بثلاث مما يعنى أن أى
    صفة أى آية أخرى لا وجود لها فى النفاق



    -عن
    القاسم أن عمر بن الخطاب قال يا أهل مكة ما شأن الناس يأتون شعثا وأنتم مدهنون
    أهلوا إذا رأيتم الإهلال (مالك)-عن أنس بن مالك أن رسول الله نهى أن يتزعفر الرجل
    (الشافعى )عن أبى الزبير عن جابر أنه سئل أيشم المحرم الريحان والدهن والطيب فقال
    لا (الشافعى )عن على قال لا يدهن المحرم ولا يتطيب فإن أصابه شقاق دهنه مما يأكل
    (زيد)



    -عن
    أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة فقال ممن ريح
    هذا الطيب فقال معاوية ابن أبى سفيان منى يا أمير المؤمنين قال منك لعمرى قال يا
    أمير المؤمنين إن أم حبيبة طيبتنى قال عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه 1(مالك) وفى
    رواية أخبرنا الصلت بن زبيد عن غير واحد من أهله أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو
    بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت فقال ممن ريح هذا الطيب فقال كثير منى لبدت رأسى
    وأردت أن أجلس قال عمر فاذهب إلى شربة ف
    إدلك منها رأسك حتى تنقيه ففعل كثير بن
    الصلت 2(مالك)ويوجد تناقض بين الروايتين فى اسم المتطيب ففى 1 معاوية وفى 2 كثير
    بن الصلت و الأقوال الأربعة يحرمون الإدهان والتطيب فى الإحرام وهم يناقضون بهذا
    الأقوال المحللة للتطيب والإدهان ومنها الأقوال الخمسة التالية :



    -عن
    عائشة قالت رأيت وبيص الطيب فى مفارق رسول الله بعد ثلاث 1(الشافعى ) كأنى أرى
    وبيص000مفرق 00ثلاثة وهو محرم 2(ابن ماجة)كأنى أنظر 00رسول الله وهو محرم3(أبو
    داود والبخارى)والخلاف
    التناقضى بين الروايات هو التعبير بالجمع
    المفارق فى 1 وبالمفرد مفرق فى 2و3 وزيادة بعد ثلاث فى 1و2



    -أنه
    سمع عائشة بنت سعد تقول طيبت أبى عند إحرامه بالسك والذريرة (الشافعى )



    -عن
    زيد قال رأيت ابن عباس محرما وإن على رأسه لمثل الرب من الغالية (الشافعى)



    -عن
    ابن عمر أن النبى كان يدهن بالزيت وهو محرم غير المفتت 1(الترمذى ) أن 00رأسه
    بالزيت وهو محرم غير المقتت 2(ابن ماجة)والخلاف زيادة كلمة رأسه فى 2 وتغيير
    المفتت فى 1 للمقتت فى 2



    -عن
    عائشة قال كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت1(مالك
    والشافعى )أنا طيبت رسول الله بيدى هاتين لإحرامه حين أحرم ولحله00 2،أنا
    طيبت00لحرمه حين أحرم ولحله000 3،طيبت رسول الله لحرمه ولحله فقلت لها بأى الطيب
    فقال بأطيب الطيب 4،طيبت رسول الله بيدى فى حجة الوداع للحل والإحرام 5(الشافعى
    )000يحرم ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت 6(أبو داود)كنت00لإحرامه حين يحرم ولحله
    00كالأول 7،طيبت رسول الله بيدى هاتين حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف وبسطت
    يديها 8(البخارى )طيبت رسول الله قبل أن يحرم ويوم النحر قبل
    أن يطوف بالبيت بطيب
    فيه مسك9(الترمذى)طيبت رسول الله لإحرامه قبل
    أن يحرم ولحله قبل أن
    يفيض 10(ابن ماجة)والخلافات هى 1- زاد فى 4 "فقلت لها بأى الطيب فقالت بأطيب
    الطيب "2-زاد فى 5"حجة الوداع"3-زاد فى 9يوم النحر 3- زاد
    فى10"قبل أن يفيض "4- زاد فى 1و6و7و9"قبل أن يطوف بالبيت "5-
    التناقض بين"بأطيب الطيب فى 4 وبين "بطيب فيه مسك "فى 9



    -حدثنا
    سفيان قال حج رسول الله3حجات حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر من المدينة وقرن
    مع حجته عمرة واجتمع ما جاء به النبى وما جاء به على مائة بدنة منها جمل لأبى جهل
    فى أنفه برة من فضة فنحر النبى بيده63 ونحر على ما غبر قيل له من ذكره وعن ابن عباس (ابن ماجة)وهو يناقض فى جمل أبى
    جهل الحديث التالى :



    -عن
    ابن عباس أن رسول الله أهدى عام الحديبية فى هدايا رسول الله جملا لأبى جهل فى
    رأسه برة من فضة 1وفى رواية من ذهب2(أبو داود)أن النبى أهدى فى بدنه جملا لأبى جهل
    برته من فضة 3 ،عن إياس بن سلمة عن أبيه أن النبى كان فى بدنة4000(ابن
    ماجة)والتناقض فى روايات الحديث هو كون البرة من فضة فى معظم الروايات وفى 2 البرة
    من ذهب والتناقض مع الحديث فوقه هو أن الجمل كان فى عمرة الحديبية وفى الحديث فوقه
    فى حجة الوداع وأيضا بين كون البرة فى رأسه وفى الحديث فوقه فى أنفه والحديث فوق
    حديث ابن عباس يناقض فى عدد الإبل التى نحرها النبى (ص)وعلى الأحاديث التالية :



    -عن
    علىقال لما نحر رسول الله بدنه فنحر30بيده وأمرنى فنحرت سائرها (أبو داود)فهنا نحر
    النبى (ص)30 وعلى 70 وفى حديث سفيان قبل السابق نحر النبى (ص)63 وعلى 37 وهو تناقض
    فى العدد



    -عن
    البراء بن عازب قال كنت مع على حين أمره رسول الله على اليمن فأصبت معه أواقى فلما
    قدم على من اليمن على رسول الله وجد فاطمة قد لبست ثيابا صبغيا وقد نض
    حت البيت بنضوح فقالت
    ما لك فإن رسول الله قد أمر أصحابه فأحلوا قلت لها إنى أهللت بإهلال النبى قأتت
    النبى فقال لى كيف صنعت قلت أهللت بإهلال النبى قال فإنى قد سقت الهدى وقرنت فقال
    لى انحر من البدن67 أو 66 وأمسك لنفسك33 وأمسك لى من كل بدنة منها بضعة(أبو داود
    )والعدد الذى نحره النبى (ص)هنا 67أو66 وفوق 30و63 ونحر على 33أو 34 هنا وفوقه نحر
    70أو 37 وهو تناقض واضح



    -عن
    جابر بن عبد الله أن النبى حج 3 حجات
    حجة قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر معها
    عمرة فساق 63 بدنة وجاء على من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبى جهل فى أنفه برة من
    فضة فنحرها فأمر رسول الله من كل بدنة ببضعة فطبخت فشرب من مرقها (الترمذى )وهو
    يناقض فى عدد الحجج وهى 4 الحديث التالى فى أنها حجة واحدة وهو



    -أخبرنا
    قتادة قلت لأنس بن مالك كم حج النبى قال حجة واحدة واعتمر 4 عمر عمرة فى ذى القعدة
    وعمرة الحديبية وعمرة مع حجته وعمرة الجعرانة إذا قسم غنيمة حنين (الترمذى )وهو
    يناقض حديث سفيان أنهم 3 فقط اثنان قبل الهجرة وواحدة بعدها وهو يناقض أنهم 4 مرتين قبل
    وواحدة مرة بعد وهو قوله :



    -حدثنا
    سفيان قال حج رسول الله3 حجات حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر من المدينة (ابن
    ماجة)



    -عن
    عائشة زوج النبى أن رسول الله نحر عن آل محمد فى حجة الوداع بقرة واحدة 1،عن أبى
    هريرة أن رسول الله ذبح عمن اعتمر من نسائه بقرة بينهن 2(أبو داود)عن جابر نحر00عن
    نسائه3،نحر رسول الله عن عائشة بقرة فى حجته 4،ذبح 00عن عائشة بقرة يوم النحر
    5(مسلم)والخلافات هى1-التناقض بين "عن آل محمد"فى 1و"عمن اعتمر من
    نسائه"فى2و بين"عن نسائه"فى3 وبين "عن عائشة "فى 4و5 فآل
    محمد غير المعتمرات من نسوته غير نسائه كلهن غير عائشة وحدها 2-التناقض فى العمل
    الذى تم الذبح على أساسه فمرة "فى حجة الوداع "فى 1 ومرة "عمن
    اعتمر من نسائه"فى 2 فالحج غير العمرة



    -أن
    عبد الله بن عمر كان إذا وخز فى سنام بدنته وهو يشعرها قال بسم الله والله أكبر
    (مالك)والوخز فى السنام يناقض الوخز فى الشق الأيسر فى أقوالهم



    -أن
    عبد الله بن عمر كان يشعر بدنته فى الشق الأيسر إلا أن تكون صعابا مقرنة فإذا لم
    يستطع أن يدخل بينها أشعر من الشق الأيسر وإذا أراد أن يشعرها وجهها إلى القبلة
    فإذا أشعرها قال بسم الله والله أكبر وكان يشعرها بيده وينحرها بيده قياما (مالك)



    -عن
    عبد الله بن عمر أنه كان إذا أهدى هديا من المدينة قلده وأش
    عره بذى الحليفة يقلده
    قبل أن يشعره وذلك فى مكان واحد وهو موجهه إلى القبلة يقلده بنعلين ويشعره من شقه
    الأيسر00وكان ينحر هديه بيده يضعهن قياما 00(مالك) ونحر الهدى قياما يناقض نحره
    معقول اليسرى على ثلاث قوائم فى قوليهم :



    -أخبرنى
    عبد الرحمن بن سابط أن النبى وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على
    ما بقى من قوائمها (أبو داود)



    -عن
    على فى قوله تعالى"والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا
    اسم الله عليها صواف"قال معقولة على ثلاث (زيد)



    وحديث
    الإشعار فى السنام وحديث الإشعار فى الشق الأيسر يناقض الإشعار فى الشق الأيمن فى
    أقوالهم :



    -عن
    ابن عباس أن النبى أشعر فى الشق الأيمن 1(الشافعى)أشعر الهدى فى السنام الأيمن
    وأماط عنه الدم 2،أن النبى قلد نعلين وأشعر الهدى فى الشق الأيمن بذى الحليفة
    وأماط عنه الدم3(ابن ماجة)والخلاف هو زاد فى 2و3"وأماط عنه الدم" وزاد
    فى 3"قلد نعلين00بذى الحليفة"



    -عن
    ابن عباس أن رسول الله صلى الظهر بذى الحليفة ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها
    الأيمن ثم سلت عنها الدم وقلدها بنعلين ثم أتى براحلته فلما قعد عليها واستوت به
    على البيداء أهل بالحج 1،عن المسور بن مخرمة ومروان أنهما قالا خرج رسول الله عام
    الحديبية فلما كان بذى الحليفة قلد الهدى وأشعره وأحرم2(أبو داود)00دعا
    بناقته000وسلت الدم 00نعلين ثم ركب راحلته فلما استوت 003،أن نبى الله لما أتى ذا
    الحليفة ولم يقل صلى بها الظهر 4(مسلم)والخلاف هو التناقض بين"أهل بالحج
    "فى 1 وبين "خرج رسول الله عام الحديبية "فى 2 فقد كانت عمرة وزاد
    فى 1صلاة الظهر والأحاديث فى الإشعار فى
    الشق الأيمن أو الأيسر أو فى السنام تناقض أن الكل مباح فى قولهم :



    -
    عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يبالى فى أى الشقين أشعر فى الأيسر أو فى الأيمن
    (الشافعى )



    من أخطاء الأحاديث



    -على أنقاب المدينة الملائكة لا يدخلها الطاعون
    ولا الدجال "رواه مسلم



    -يأتى
    المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل
    الشام وهنالك يهلك "رواه مسلم والخطأ المشترك هو أن الملائكة موجودة فى أرض
    المدينة لمنع الطاعون والدجال وهو يخالف أن الملائكة لا تنزل الأرض لعدم اطمئنانها
    فيها مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون
    مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وهى موجودة فى السماء فقط مصداق
    لقوله بسورة النجم "وكم من ملك فى السماء " كما أن الطاعون يدخل كل
    الأماكن والمدينة المعروفة حاليا دخلها عدة مرات كما هو معروف تاريخيا والقول
    يناقض قولهم "لا تفنى أمتى إلا بالطعن والطاعون "رواه أحمد فهنا فناء
    الأمة بالطعن والطاعون وفى القول لا يدخل الطاعون المدينة .



    -تفتح
    الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون والمدينة خير لهم 0000يفتح اليمن 000 تفتح
    العراق فيخرج من المدينة000والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون "رواه مسلم



    -من
    استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت بها فإنى أشفع لمن يموت بها وفى رواية إلا كنت شهيدا أو شفيعا "رواه الترمذى
    وابن أبى شيبة وأحمد وابن ماجة والبيهقى فى شعب الإيمان والطبرانى فى الكبير
    والهيثمى فى موارد الظمآن وابن حجر فى أسد الغابة وابن حبان فى صحيحه ومسلم



    -
    يأتى على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم
    لو كانوا يعلمون والذى نفسى بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها
    خيرا منها إلا أن المدينة 0000خبث الحديد "رواه مسلم والخطأ المشترك هو
    الترغيب الشديد والمتكرر فى سكنى المدينة وهو يخالف أمر الله بالمشى فى مناكب
    الأرض بقوله بسورة الملك "هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا فى مناكبها
    "زد على هذا أن المسلمين لو نفذوا هذا القول لما اتسعت لهم المدينة لكثرة
    عددهم وبهذا يكون القائل قد أمرهم بما ليس فى وسعهم زد على هذا أنهم لو نفذوا
    القول لتركوا بلاد المسلمين خالية كى يحتلها الكفار ويأخذوا خيراتها دون تعب وهو
    أمر لا يقوله عاقل .



    -أخر
    قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة "رواه الترمذى والخطأ هنا هو خراب كل قرى
    الإسلام وهو يخالف أن الله حمى البيت الحرام بمكة فمن يرد أن يفعل فيه أذى بأى أحد
    أو شىء يعذب ويهلك مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "والمسجد الحرام الذى جعلناه
    للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم
    "ومن ثم تكون مكة أخر قرى الإسلام وجودا وهو يناقض قولهم "من أراد
    المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء "رواه مسلم وأحمد وابن ماجة
    فهنا المدينة لا تخرب بينما فى القول تخرب .



    -أن
    أعرابيا بايع رسول الله على الإسلام فأصابه وعك بالمدينة فجاء الأعرابى إلى رسول
    الله فخرج الأعرابى ثم قال أقلنى بيعتى فأبى 000فأبى فخرج الأعرابى فقال رسول الله
    إنها المدينة كالكير تنفى خبثها وتنصع طيبها "رواه مسلم والترمذى والخطأ
    الأول هو عدم عقاب الاعرابى على ارتداده وهو يخالف وجوب عقابه مصداق لقوله تعالى
    بسورة المائدة "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا
    أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض
    "والخطأ الأخر هو أن المدينة تنفى كيرها وخبثها وهو يخالف وجود المنافقين
    واليهود فى عهد النبى (ص)فيها كما أن أهل المدينة كانوا كفارا قبل عهد النبى (ص).



    -
    المدينة بين عينى السماء عين بالشام وعين باليمن وهى أقل الأرض مطرا وفى رواية
    أسكنت أقل الأرض مطرا وهى بين عينى السماء 00"رواه الشافعى والخطأ هنا هو
    وجود المدينة بين عينى السماء ونلاحظ التناقض فى قوله "بين عينى السماء
    "فهنا العيون فى السماء وبين قوله "عين بالشام وعين باليمن "فهنا
    ذكر العيون فى الأرض فى الشام واليمن ومن خلال دراسة الوحى لا يوجد نص يدل على
    وجود عيون فى السماء وإنما هى فى الأرض مصداق لقوله بسورة القمر "وفجرنا
    الأرض عيونا "والخطأ أيضا هو أن بالمدينة أقل الأرض مطرا وهو يعارض كون مكة
    مثلا بها وادى غير ذى زرع وهذا يعنى عدم سقوط المطر عليها مصداق لقوله تعالى بسورة
    إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "ومع
    وجود الزرع فى المدينة الحالية ومع وجود الصحارى التى لا ينزل فيها أمطارا إلا
    نادرا .



    -إن
    مكة حرمها الله 000وإنما أذن لى فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها
    بالأمس 00000فقال الا الإذخر"رواه مسلم والترمذى والخطأ هو إحلال الله مكة
    للنبى (ص)ساعة من نهار وحده وهو يخالف أن الله أحل للمسلمين مكة إذا قاتلهم الكفار
    فيها مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى
    يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم "وهو يناقض قولهم "إن ابراهيم حرم
    مكة "رواه مسلم والترمذى فهنا المحرم لمكة إبراهيم (ص) وفى القول الله .



    -صلاة
    فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة فى المسجد الحرام
    أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه وفى رواية فإنى أخر الأنبياء وإن مسجدى أخر
    المساجد "رواه البخارى ومسلم وابن ماجة والترمذى والخطأ هنا هو أن أجور
    الصلاة تختلف باختلاف المكان وهو يخالف أنها واحدة وهو عشر حسنات مصداق لقوله
    تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وهو يناقض قولهم
    "صلاة فى مسجدى هذا أفضل من مائة صلاة فى غيره وصلاة فى المسجد الحرام أفضل
    من ألف صلاة فى مسجدى 000"أبو الشيخ فى الثواب فنلاحظ تناقض بين 100و1000وبين
    1000و100000صلاة فى القول .



    -لا
    تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجدى هذا ومسجد الأقصى وفى رواية
    إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد مسجد الكعبة ومسجدى ومسجد إيلياء "رواه مسلم وأبو
    داود والترمذى والخطأ هو وجوب زيارة ثلاثة
    مساجد وهو ما يخالف أن الزيارة وهى الحج واجبة فقط للبيت الحرام مصداق لقوله تعالى
    بسورة آل عمران "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ".



    -اللهم
    إن إبراهيم كان عبدك وخليلك ودعا لأهل مكة بالبركة وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل
    المدينة أن تبارك لهم فى مدهم وصاعهم 0000وفى رواية إن إبراهيم حرم مكة 000وفى
    رواية وإنى حرمت المدينة 0000"رواه الترمذى ومسلم والخطأ الأول وجود البركة
    فى مكة والمدينة فقط وهو ما يخالف وجودها فى الأرض وجودها مصداق لقوله تعالى بسورة
    فصلت "وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها"والخطأ الثانى دعوة إبراهيم
    (ص)لأهل مكة بالبركة وهو دعاء غير موجود بالقرآن والموجود هو طلب الرزق فقط مصداق
    لقوله تعالى بسورة البقرة "وارزق أهله من الثمرات "وهو يناقض قولهم
    "إن مكة حرمها الله "رواه مسلم والترمذى فهنا حرم مكة الله وفى القول
    حرمها إبراهيم (ص)



    -
    هذه طابة وهذا أحد 00ثم قال إن خير دور الأنصار دار بنى النجار ثم دار بنى عبد
    الأشهل 0000"رواه مسلم والخطأ هنا هو علم النبى (ص) بالغيب الممثل فى ترتيب
    خيرية وأفضلية بيوت الأنصار وهو يخالف أن النبى (ص) لا يعلم الغيب مصداق لقوله
    تعالى بسورةالأنعام "قل لا أعلم الغيب "زد على هذا أن إخبار النبى
    (ص)لهم
    وهو ما لم يحدث-سيسبب
    إحباط لدى الأقل فى الترتيب فمهما عملوا لن يستطيعوا مساواة الأوائل ومن ثم يتسبب
    فى الكراهية بين الأنصار زد على هذا أن الله يفضل الناس بالجهاد وليس بالعائلات
    مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على
    القاعدين درجة ".



    -ما
    بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة "وفى رواية بيتى وقبرى "رواه مسلم
    والترمذى والخطأ هنا هو أن الجنة فى الأرض بين البيت والقبر أو المنبر وهو ما
    يخالف أنها فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم
    وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد
    الله الذين أمنوا وعملوا الصالحت جنات ".



    -
    من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء "رواه مسلم
    وأحمد وابن ماجة والخطأ هنا أن من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله وهو يخالف أن
    بعض أهلها كانوا كفارا ومنافقين وقد أوجب الله قتالهم مصداق لقوله تعالى بسورة
    التوبة "يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين "كما أن كفار قريش وغيرهم
    أرادوا المدينة بسوء ومع هذا لم يذبهم الله كالملح فى الماء بل ظلوا أحياء بعد هذا
    وأسلم الكثير منهم ويناقض قولهم أخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة "رواه
    الترمذى فهنا المدينة تخرب وفى القول لا تخرب لأن من يريدها بسوء يهلك .



    -إن
    الله أوحى إلى أى هؤلاء الثلاثة نزلت فهى دار هجرتك المدينة أو البحرين أو قنسرين
    "رواه الترمذى والخطأ
    هنا هو وجود وحى لم يسجل فى القرآن هو
    اختيار دار الهجرة وهو يناقض أن كل وحى قرآنى لم يسجل فى القرآن الموجود بين
    أيدينا قد أنساه الله لنبيه (ص)وللمسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة الأعلى
    "سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله "كما أن دار الهجرة لم يخير الله نبيه
    (ص)فيها لسبب هو أن الأحداث هى التى فرضت كون المدينة هى دار الهجرة هو إسلام
    الكثير من أهلها بينما البلاد الأخرى لم يسلم منها أحد فى هذا الوقت .



    -كنا
    عند رسول الله نؤلف القرآن من الرقاع فقال رسول الله طوبى للشام فقلنا لأى ذلك يا
    رسول الله قال لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها "رواه الترمذى والخطأ
    هنا هو بسط الملائكة أجنحتها على أرض الشام وهو ما يخالف عدم نزول الملائكة الأرض
    لعدم اطمئنانها وهى فى السماء فقط مصداق لقوله تعالى بسرة الإسراء "قل لو كان
    فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقوله
    بسورة النجم "وكم من ملك فى السماء ".



    -اللهم
    بارك لنا فى شامنا اللهم بارك لنا فى يمننا قالوا وفى نجدنا 0000قال هنالك الزلازل
    والفتن ومنها يخرج قرن الشيطان "رواه الترمذى والخطأ هنا هو أن نجد أرض
    الزلازل والفتن ومنها يخرج قرن الشيطان وهو يعارض كون الفتنة موجودة فى كل مكان
    فيه الخير والشر مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالخير والشر
    فتنة"كما أن الزلازل موجودة فى كثير من مناطق العالم وتعتبر نجد الحالية من
    أقلها زلازلا كما أن الشيطان يخرج فى كل أرض فيها ناس حتى يوسوس لهم



    -إن
    رسول الله لما رأى قريشا استعصوا عليه قال اللهم أعنى عليهم بسبع كسبع يوسف
    000وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان 000
    فمضى البطشة واللزام والدخان وقال أحدهم
    القمر وقال الأخر الروم وفى رواية خمس قد مضين الدخان واللزام والروم والبطشة
    والقمر "رواه البخارى ومسلم والترمذى والخطأ هو مضى البطشة والقمر فى عهد
    النبى (ص) وهو ما يخالف أن البطشة يوم العودة وهو يوم القيامة مصداق لقوله تعالى
    بسورة الدخان "إنكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون "كما أن
    القمر ينشق يوم الساعة وهى القيامة مصداق لقوله بسورة القمر "اقتربت الساعة
    وانشق القمر "



    -العمرة
    إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ابن ماجة
    والبخارى



    -
    سمعت ابن هشام يسأل عطاء عن الركن اليمانى 000أن النبى قال وكل به 70 ملكا فمن قال
    00000حدثنى أبا هريرة أنه سمع رسول الله يقول من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن
    0000أنه سمع النبى يقول من طاف بالبيت 0000محيت عنه 10 سيئات وكتبت له10 حسنات
    ورفع له بها 10درجات ومن 000ابن ماجة والخطأ الخاص وجود70
    ملكا فى الأرض عند
    الحجر الأسود وهو ما يخالف وجود الملائكة فى السماء فقط مصداق لقوله بسورة الإسراء
    "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا
    "وهو يناقض قولهم "الحجر الأسود يمين الله فى أرضه "الحاكم فالحجر
    الأسود غير الركن الأسود ويناقض قولهم من طاف بالبيت سبوعا لا يلغو فيه كان كعتق
    رقبة "ابن ماجة فجزاء الطواف كجزاء عتق الرقبة وفى القول 10 حسنات ودرجات
    ومحو10 سيئات وهو اختلاف واضح



    -
    من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة وفى رواية من طاف بالبيت أسبوعا كان كعدل
    رقبة ابن ماجة وهو يناقض ما قبله



    -ما
    من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من 10 ذى الحجة يعدل صيام كل يوم منها صيام
    سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر الترمذى وابن ماجة وهو يناقض قولهم ما من
    أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه أيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا
    الجهاد فى سبيل الله فقال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم
    يرجع من ذلك بشىء البخارى والترمذى وابن ماجة فهنا الجهاد أفضل عند عدم الرجوع
    بالنفس والمال وفى القول العبادة بأجر الصيام والقيام أفضل من الجهاد حيث لم يستثن
    شىء .



    -من
    أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما
    تأخر وزادوا فى رواية ووجبت له الجنة أحمد وأبو داود والبيهقى فى السنن



    -
    من خرج من بيته حاجا أو معتمرا فمات أجرى الله أجر الحاج المعتمر إلى يوم القيامة
    ومن مات فى أحد الحرمين لم يعرض ولم يحاسب وقيل له ادخل الجنة البيهقى فى الشعب
    وهو يناقض قولهم "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له
    جزاء إلا الجنة البخارى وابن ماجة فهنا العمرة تكفر كل الذنوب بينما استثناء ذنوب
    يكفرها الوقوف بعرفة فقط فى القول وهو ما يعنى تضاربا .



    -
    من ذهب فى حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة وإن لم تقض له كتبت له
    عمرة ابن عساكر .



    -أن
    ابن عمر كان يزاحم على الركنين فقلت يا أبا عبد الرحمن إنك تزاحم على الركنين
    زحاما ما رأيت أحدا من أصحاب النبى يزاحم عليه فقال إن أفعل فإنى سمعت رسول الله
    يقول إن مسحهما كفارة الخطايا وسمعته يقول من طاف بهذا البيت سبوعا فأحصاه كان
    كعتق رقبة وسمعته يقول لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتبت
    له بها حسنة "الترمذى والخطأ الخاص هنا هو أن مسح الركنين كفارة الخطايا وهو
    يخالف أن الحسنة أى أى عمل صالح يمحو كل السيئات مصداق لقوله تعالى بسورة
    هود"إن الحسنات يذهبن السيئات "



    -ما
    من ولد بار ينظر إلى والديه نظر رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة قالوا
    وإن نظر كل يوم مائة مرة قال نعم الله اكثر وأطيب "البيهقى



    -قالوا
    ما هذه الأضاحى قال سنة أبيكم إبراهيم فما لنا فيها يا رسول الله قال بكل شعرة
    حسنة قالوا فالصوف قال بكل شعرة من الصوف حسنة والحاكم وابن ماجة وهو يناقض قولهم
    "يا فاطمة قومى فاشهدى أضحيتك 000أما إنه يجاء بدمها ولحمها فيوضع فى ميزانك
    70 ضعفا 000فهنا الحسنات حسب الدم واللحم وفى القول بأعلى الحسنات حسب عدد الشعر
    "بكل شعرة حسنة 000بكل شعرة من الصوف حسنة "وهو تناقض .



    -يا
    فاطمة قومى فاشهدى أضحيتك فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب أما إنه
    يجاء بدمها ولحمها فيوضع فى ميزانك 70 ضعفا فقال أبو سعيد يا رسول الله هذا لآل
    محمد خاصة فإنهم أهل لما خصوا به من الخير فقال لآل محمد خاصة وللمسلمين عامة
    والخطأ الخاص هو خاصية لحكم لآل محمد وعامته للمسلمين وهو خبل أن الخاص لا يكون عاما وإلا فقد خصوصيته وهو
    يناقض القول السابق .



    -
    لا يضع أى الطائف قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة
    وهو يناقض قولهم 000وأما طوافك بالصفا والمروة كعتق 70 رقبة 00فعتق ال70 رقبة أكثر
    بكثير من كتابة حسنة كما فى القول وهو اختلاف ظاهر



    -من
    حج مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة 700حسنة كل حسن مثل الحسنات
    الحرم قيل وما حسنات الحرم قال بكل حسنة 10000حسنة الحاكم



    -00إذا
    خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به
    حسنة ومحا عنك خطيئة وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة 00وأما طوافك بالصفا
    والمروة كعتق 70 رقبة 00فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهى بكم ملائكته000وأما
    رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات وأما حلاقك رأسك فلك بكل
    شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة 000يأتى حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول اعمل
    فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى الطبرانى والبزار والخطأ الخاص هنا هو هبوط الله
    للسماء الدنيا وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فكأن
    الله مخلوق يتعامل مع مخلوقات مثله فيغيظهم بغيرهم وهو تخلف عقلى والخطأ المشترك
    بين الأقوال 13 هو مخالفة الأجور للأعمال والأجور هى تكفير العمرة لسنة بعدها ومحو
    10سيئات ورفع 10 درجات وأجر عتق رقبة وصيام سنة وغفران ما تأخر من الذنوب وعدم عرض
    الخارج من بيته حاجا أو معتمرا يوم القيامة إذا مات فى الحرمين وأن الوقوف بعرفة
    بكفر ذنوب لا يكفرها سواه وأن كل خطوة للحج ب700حسنة ورفع القدم بمحو خطيئة وكتابة
    حسنة ووضع دم ولحم الأضحية فى الميزان 70 ضعفا وأن كل شعرة بحسنة وأن النظرة
    للوالدين برحمة تساوى أجر حجة وأن أجر الطواف كعتق رقبة وأن أجر الذهاب فى حاجة
    المسلم كأجر حجة وعمرة والناقة التى تحمل الحاج تعطى بوضع ورفع خفها حسنة وتمحو
    خطيئة وهذا يخالف أن أجر أى عمل صالح إما 10 حسنات طبقا لقوله بسورة الأنعام
    "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وإما 700أو 1400حسنة طبقا لقوله بسورة
    البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة
    حبة والله يضاعف لمن يشاء "كما أن أى عمل صالح يمحو كل ما قبله من السيئات
    مصداق لقوله بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات "



    -
    قال رسول الله فى الحجر والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان
    ينطق به يشهد على من استلمه بحق الترمذى "الخطأ هنا هو :شهادة الحجر على من
    إستلمه بوم القيامه يتعارض هذا مع الآتى
    :أن الشهداء هم المسلمون والرسل (ص) وفى
    ذلك قال تعالى فى سورة البقرة "وكذلك
    جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " كما أن
    أعضاء الجسم وهم الأيدى والأرجل تشهد وفى ذلك قال فى سورة يس " اليوم نختم
    على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون "



    -ما
    من مسلم يلبى إلا لبى من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى ينقطع الأرض من
    ههنا وههنا الترمذى



    -اعتمرنا
    مع رسول الله فى عمرة اعتمرها فحلق شعره فاستبق الناس إلى شعره فسبقت إلى الناصية
    فما وجهته فى وجهة إلا وفتح له أسد الغابة



    -خطبنا
    رسول الله ونحن لمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن فى منازلنا أبو داود
    والخطأ هو معجزة تلبية الحجر والشجر نتيجة
    تلبية المسلم ونصر الشعر لمن أخذه وسماع الصوت لمسافات بعيدة غير عادية ويخالف هذا
    أن منع الله الآيات المعجزات فى عهد النبى
    (ص)وما بعده فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها
    الأولون "



    -إذا
    كان فى أخر الزمان خرج الناس للحج 4أصناف سلاطينهم للنزهة وأغنياؤهم للتجارة
    وفقراؤهم للسؤال وقراؤهم للسمعة الخطيب والخطأ هو علم النبى (ص) بالغيب وهو ما
    يخالف أنه لا يعلم الغيب مصداق لقوله بسورة الأنعام "ولا أعلم الغيب"



    -لما
    أتى إبراهيم المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة فرماه ب7 حصيات حتى ساخ فى
    الأرض ثم عرض له عند الجمرة الثانية فرماه ب7 حصيات حتى ساخ فى الأرض ثم عرض له
    عند الجمرة الثالثة فرمناه ب7 حصيات حتى ساخ فى الأرض البيهقى والخطأ هو ظهور
    الشيطان إبراهيم (ص)عند الجمرات وهو ما يخالف وجوده فى النار وهى لعنة أى غضب الله
    وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر "وأن عليك لعنتى إلى يوم الدين ".



    -عمرة
    فى رمضان تعدل حجة و"عمرة فى رمضان كحجة معى و"إن فاتتك هذه الحجة معنا
    فاعتمرى فى رمضان فإنها كحجة "وأنها تعدل حجة معى يعنى عمرة فى رمضان
    و"عمرة فى رمضان تجزىء حجة البخارى والكبير للطبرانى والترمذى وأبو داود
    ومسلم



    -أن
    عمر بن أبى سلمة المخزومى استأذن عمر بن الخطاب أن يعتمر فى شوال فأذن له عمر
    فاعتمر فى شوال ثم قفل إلى أهله ولم يحج مالك فى الموطأ



    -فى
    كل شهر عمرة الشافعى



    -من
    اعتمر فى أشهر الحج فى شوال أو ذى الحجة فقد استمتع ووجب عليه الهدى أو الصيام إن
    لم يجد هديا مالك



    -عن
    النبى لم يعتمر إلا ثلاث عمر إحداهن فى شوال والإثنتين فى ذى القعدة مالك



    -سمعت
    عبد الله بن عمر يسمى أشهر الحج فقال نعم كان يسمى شوال وذو القعدة وذو الحجة
    الشافعى



    -000وأشهر
    الحج وهى قول الله عز وجل "الحج أشهر معلومات "شوال وذو القعدة وعشر من
    ذى الحجة 000زيد



    -افصلوا
    بين حجكم وعمرتكم فإنه أتم لحج أحدكم وأتم لعمرته أن يعتمر فى غير أشهر الحج مالك
    والخطأ الخاص هو أن الفصل بين الحج والعمرة أفضل للحج ويخالف هذا أن قال بسورة
    البقرة "وأتموا الحج والعمرة لله"فهنا بين الله وجوب الإثنين ولم يذكر
    أفضلية لكيفية التنفيذ مما يعنى تساوى كل الكيفيات على إنفراد أو اجتماع وهو يناقض
    قولهم "وقد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة "ابو داود والخطأ
    المشترك من 20إلى 27 هو وجود عمرة فى غير أشهر الحج كشوال ورمضان وهو تخريف لأن
    العمرة لا تتم إلا فى أشهر الحج أى زيارة مكة وهى الأشهر الحرم ولذا قال تعالى
    بسورة البقرة "الحج أشهر معلومات "ومن المعروف أن الحج الكبير ليس له
    أشهر وإنما أيام معلومة ومن ثم فالعمرة لا تتم إلا فى الأشهر الحرم مصداق لقوله
    تعالى بسورة التوبة "منها أربعة حرم "

    رضا البطاوى
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 1299
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010

    بقية بيان أخطاء أحاديث الحج والعمرة تتمة لأدلة الكعبة الحالية ليست الحقيقية

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس 28 يناير 2010 - 11:30

    -عن
    على أنه كان يضحى بكبشين أحدهما عن النبى والأخر عن نفسه فقيل له فقال أمرنى به
    يعنى النبى فلا أدعه أبدا الترمذى وأبو داود وهو يناقض قولهم يا أيها الناس
    على كل أهل بيت فى العام أضحية وعتيرة الترمذى وأبو داود فهنا الضحية على أهل
    البيت وفى القول على ليس من أهل بيت النبى
    (ص)



    -شهدت
    مع النبى الأضحى بالمصلى فلما قضى خطبته نزل عن منبره فأتى بكبش فذبحه رسول الله
    بيده بسم الله والله أكبر هذا عنى وعمن لم يضح من أمتى الترمذى وهو يناقض حديث
    الأضحاة والعتيرة



    -يدخل
    بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة الموصى بها والمنفذ لها ومن حج بها عن أخيه البيهقى



    -إن
    امرأة أتت رسول الله فقالت إن أمى توفيت وعليها نذر صيام فتوفيت قبل أن تقضيه فقال
    رسول الله ليصم عنها الولى وفى رواية وأنها لم تحج أفيجزى عنها أن أحج عنها قال
    نعم وفى رواية وأنها ماتت وعليها صوم شهر وفى رواية قال فدين الله أحق أن يقضى ابن
    ماجة وأبو داود والبخارى ومسلم



    -00واستفته
    جارية من خثعم فقالت إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله فى الحج أفيجزىء أن أحج
    عنه قال حجى عنه000وفى رواية أنه أتى النبى فقال يا رسول الله إن أبى شيخ كبير لا
    يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن قال حج عن أبيك واعتمر وفى رواية جاءت امرأة إلى
    النبى فقالت إن أمى ماتت ولم تحج أفأحج عنها قال نعم حجى عنها وفى رواية أنه سمع
    رجلا يقول لبيك عن شبرمة 000قال لا قال فاجعل هذه عن نفسك ثم احجج عن شبرمة 000إن
    كنت حججت فلب عنه وإلا فاحجج الترمذى ومالك والشافعى وأبو داود والبخارى ومسلم



    -ضحى
    رسول الله يوم عيد بكبشين فقال حين وجههما "وجهت وجهى للذى فطر السموات
    000وأنا أول المسلمين "اللهم منك ولك عن محمد ومته ابن ماجة



    -
    كنا إذا حججنا مع النبى فكنا نلبى عن النساء ونرمى عن الصبيان الترمذى والخطأ
    المشترك هو جواز العمل عن الغير وهو ما يخالف أن الإنسان ليس له ثواب إلا ما سعى
    أى عمل مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما
    أن لا أحد يتحمل عقاب أو يأخذ ثواب أحد مصداق لقوله بسورة الإسراء "ولا تزر
    وازرة وزر أخرى "



    -إن
    ابن زياد كتب إلى عائشة إن عبد الله بن عباس قال من أهدى هديا حرم عليه ما يحرم
    على الحاج حتى ينحر الهدى وقد بعثت بهديى فاكتبى إلى بأمرك قالت عمرة قالت عائشة
    ليس كما قال ابن عباس أنا قتلت قلائد هدى رسول الله بيدى ثم قلدها رسول الله بيده
    ثم بعث بها مع أبى فلم حرم على رسول الله شىء أحله الله له حتى نحر الهدىمسلم



    -إن
    عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة تماريا بالأبواء فقال ابن عباس يغسل المحرم
    رأسه وقال المسور لا فأرسله ابن عباس إلى ابى أيوب يسأل 000ثم قال لإنسان يصب
    الماء عليه اصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيده فأقبل وأدبر فقال هكذا رأيته يفعل
    مالك والشافعى والخطأ الخاص هنا هو تمارى الصحابيين وهو جدالهما فى الحج وهو ما
    يعنى أنهما يجهلان قوله تعالى بسورة البقرة "ولا جدال فى الحج "وقطعا هم
    لم يجهلوا ذلك ولكن واضع الحديث هو الذى أظهرهم فى ذلك الوضع



    -
    سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها فقال هذه أم ابن
    الزبير تحدث أن رسول الله رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها فدخلنا عليها فإذا هى
    امرأة ضخمة عمياء فقالت قد رخص رسول الله فيها مسلم والخطأ الخاص هو الإحتكام
    للمرأة العجوز العمياء وهو ما يخالف وجوب الإحتكام لأهل الذكر وليس للنساء مصداق
    لقوله تعالى بسورة النحل "فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "



    -كنت
    عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال إن ابن عباس وابن الزبير اختلفا فى المتعتين
    فقال جابر فعلناهما مع رسول الله ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما مسلم والخطأ هو
    نهى عمر عن المتعتين وعمر مهما كان لا يستطيع أن ينهى عما أباحه الله من متعة الحج
    لوجودها فى القرآن بقوله بسورة البقرة "فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر
    من الهدى "فهل عمر يتحدى الله فينهى عما أباحه ؟



    -سمعت
    النبى يلبى بالحج والعمرة جميعا فحدثت بذلك ابن عمر فقال لبى بالحج وحده فلقيت
    أنسا فحدثته بقول ابن عمر فقال أنس ما تعدوننا إلا صبياننا سمعت رسول الله يقول
    لبيك عمرة وحجا "مسلم



    -كنت
    جالسا عند ابن عمر فجاءه رجل فقال أيصلح لى أن أطوف بالبيت قبل أن أتى الموقف فقال
    نعم فقال فإن ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتى الموقف فقال ابن عمر فقد حج
    رسول الله فطاف بالبيت قبل أن يأتى الموقف فبقول رسول الله أحق أن تأخذ أو بقول
    ابن عباس إن كنت صادقا"مسلم



    -
    أن عمر بن الخطاب نهى عن الطيب قبل زيارة البيت وبعد الجمرة فقالت عائشة طيبت رسول
    الله بيدى لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت وسنة رسول الله أحق
    الشافعى



    -اجتمع
    على وعثمان بعسفان فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة فقال على ما تريد إلى أمر
    فعله رسول الله تنهى عنه فقال عثمان دعنا منك فقال إنى لا استطيع أن أدعك فلما أن
    رأى على ذلك أهل بهما جميعا مسلم



    -عن
    ابن عباس أنه قيل له كيف تأمر بالعمرة قبل الحج والله يقول "وأتموا الحج
    والعمرة "فقال كيف تقرؤن أن الدين قبل الوصية أو الوصية قبل الدين قالوا
    الوصية قبل الدين قال فبأيهما تبدؤن قالوا بالدين قال فهو ذلك



    -أنه
    سمع سعد بن أبى وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى
    الحج فقال الضحاك لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله فقال سعد بئس ما قلت قد صنعها
    رسول الله وصنعناها معه مالك والشافعى



    -فقال
    الضحاك فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك
    أى التمتع بالعمرة إلى الحج فقال سعد قد صنعها رسول الله وصنعناها معه فقال عبد الله بن عمر
    أرأيت إن كان أبى نهى عنها وصنعها رسول الله وفى رواية تمتع رسول الله وأبو بكر
    وعمر وعثمان وأول من نهى عنه معاوية الترمذى ومالك والشافعى



    -أنه
    خرج إلى مكة زمن الفتنة معتمرا فقال إن صددت عن البيت صنعنا كما صنع مع رسول الله
    عام الحديبية فخرج بأهل بعمرة وسار حتى إذا ظهر على البيداء التفت إلى أصحابه فقال
    ما أمرهما إلا واحد أشهدكم أنى قد أوجبت الحج مع العمرة فخرج حتى إذا جاء البيت
    طاف به سبعا وبين الصفا والمروة سبعا لم يزد عليه ورأى أنه مجزىء عنه وأهدى وفى
    رواية أن عبد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله كلما عبد الله حين نزل الحجاج
    لقتال ابن الزبير قالا لا يضرك أن لا تحج العام الشافعى ومسلم



    -
    سئل ابن عمر فى اى شهر اعتمر رسول الله فقال فى رجب فقالت عائشة ما اعتمر رسول
    الله إلا وهو معه تعنى ابن عمر وما اعتمر فى شهر رجب قط الترمذى والخطأ المشترك
    من 38 إلى 48 هو الإختلاف بين الصحابة فى
    أحكام الإسلام وحدوث الفتن وهو ما يخالف أنهم تعلموا فى مدرسة النبوة وعندهم كتاب
    الله القرآن وبيانه فى الكعبة الحقيقية يرجعون له عند الإختلاف ومن ثم فلن يختلفوا
    فى حكم لأن الاختلاف وهو إضاعة الصلاة وإتباع الشهوات يحدث فى عهد الخلف وهم من بعدهم بقليل أو بكثير
    مصداق لقوله بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات
    فسوف يلقون غيا "ونلاحظ تناقضا فى الأحاديث ما بين محلل للمتعة ومحرم لها
    ومحلل للجمع بين الحج والعمرة ومحرم لهم .



    -استكثروا
    من الطواف بالبيت فإنه من أجل شىء تجدونه فى صحفكم يوم القيامة وأغبط عمل تجدونه
    ابن حبان والحاكم



    -الحج والعمرة عملان هما أفضل الأعمال إلا من
    عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة مبرورة



    -ما
    من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله
    ولا الجهاد فى سبيل الله فقال رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج
    بنفسه وماله فلم يرجع بذلك من بشىء الترمذى وابن ماجة والبخارى



    -ما
    عمل آدمى يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم إنه ليأتى يوم القيامة يقرونها
    وأشعارها واظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها
    نفسا الترمذى وابن ماجة والأحاديث من 49إلى 52 الخطأ المشترك بينهم هو أن أفضل
    الأعمال أجرا هو الحج والعمرة أوالطواف أو النحر وهو ما يخالف أن الجهاد أفضل
    العمل مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم
    على القاعدين درجة "وهم يناقضون أحاديث كثيرة منها "سألت النبى أى العمل
    أحب إلى الله قال الصلاة00البخارى وقيل يا رسول الله أى الأعمال أفضل قال اجتناب
    المحارم ابن المبارك وألا أنبئكم بخير أعمالكم 000قالوا بلى قال ذكر الله و أن
    رسول الله سئل أى العمل أفضل فقال إيمان بالله ورسوله 0البخارى 000فمرة الصلاة
    ومرة إجتناب المحارم ومرة ذكر الله ومرة الإيمان بالله0000وكله يناقض بعضه فى
    ماهية العمل الأفضل .



    -الحج
    جهاد والعمرة تطوع الشافعى



    -أن
    النبى سئل عن العمرة أواجبة هى قال لا وأن يعتمروا هو أفضل الترمذى



    -
    000قال يا رسول الله فالعمرة واجبة مثل الحج قال لا ولكن ان اعتمرت خير لك زيد
    والخطأ المشترك بين الثلاثة أن العمرة غير واجبة وهو ما يخالف الأمر بها فى قوله
    بسورة البقرة "وأتموا الحج والعمرة لله "وهم يناقضون قولهم"تابعوا
    بين الحج والعمرة 00"الترمذى الذى يأمر بالحج والعمرة معا متتابعين وفى
    الأقوال غير واجبة .



    -
    سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة فقال كان من شعائر الجاهلية قال فلما كان
    الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج
    البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما "قال هما تطوع "ومن تطوع
    خيرا فإن الله شاكر عليم الترمذى والخطأ هو أن الصفا والمروة الطواف بهم تطوع وليس
    فرض وهو ما يخالف أن الله طالبنا بعدم إحلال شعائر الله مصداق لقوله بسورة المائدة
    "يا أيها الذين أمنوا لا تحلوا شعائر الله "فتحريم تضييع شعائر الله
    يعنى وجوبها والصفا والمروة منها لقوله بسورة البقرة "إن الصفا والمروة من
    شعائر الله "



    -كنا
    وقوفا مع النبى بعرفات فسمعته يقول يا أيها الناس على كل أهل بيت أضحية وعتيرة هل
    تدرون ما العتيرة هى التى تسمونها الرجبية الترمذى وأبو داود وهو يناقض قولهم
    "هذا عنى وعمن لم يضحى من أمتى الترمذى فالقول هنا يعنى أن المسلمين فيهم من
    لا يضحى لعجزه المالى بينما القول يوجب الأضحية على العاجزين ماليا ما داموا أهل
    بيت وهو تضارب بين



    -أمرنا
    رسول الله فى العيدين أن نلبس أجود ما نجد وأن نتطيب بأجود ما نجد والتضحية بأسمن
    ما نجد البقرة عن 7 والجزور عن 10 وأن نظهر التكبير والسكينة والوقار سبل السلام
    للصنعانى وهو يناقض قولهم "نحرنا مع رسول الله بالحديبية البدنة عن 7 والبقرة
    عن7 الشافعى فالجزور وهو البدنة هنا عن 7 وفى القول عن 10 ،



    -من
    وجد سعة لأن يضحى فلم يضح فلا يحضر مصلانا والخطأ المشترك بين الثلاثة وجوب
    التضحية على المسلمين قادرين وغير قادرين وهو تخريف لأن النبى (ص)لا يأمر الكل
    بالتضحية لعلمه بوجود فقراء ومحتاجين وغيرهم من الطوائف التى لا تجد مالا كافيا
    كما أن التضحية واجبة على الحجاج إن قدروا عليها ماليا فإن لم يقدروا فقد أوجب
    الله عليه صيام 10 أيام فقال بسورة البقرة "فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما
    استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم "كما
    أن عيد الفطر ليس فيه أضحية



    -عن
    أبى هريرة بعثنى أبو بكر فى الحجة التى أمره عليها رسول الله قبل حجة الوداع فى
    رهط يؤذنون فى الناس يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال
    ابن شهاب فكان حميد بن عبد الرحمن يقول يوم النحر يوم الحج الأكبر من أجل حديث أبى
    هريرة مسلم والخطأ الخاص هو أن الآذان كان هو لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف
    بالبيت عريان وهو يخالف الآذان فى قوله تعالى بسورة التوبة "وآذان من الله
    ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برىء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو
    خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غيرى معجزى الله "ومن ثم فليس فيه ذكر
    للأذان المذكور فى القول وأما تحريم حج المشركين فقط فكان النداء أى الأذان فيه
    للمؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون
    نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا "



    -سألت
    رسول الله عن يوم الحج الأكبر فقال يوم النحر الترمذى



    -لما
    كان عشية عرفات ورسول الله واقف أقبل على الناس بوجهه فقال 000قال فإنه إذا كان فى
    هذه العشية هبط الله إلى سماء الدنيا ثم أمر الله ملائكته فيهبطون إلى الأرض فلو
    طرحت إبرة لم تسقط إلا على رأس ملك 000زيد والخطأ الخاص هو نزول الملائكة للأرض
    وهو ما يخالف عدم نزولهم لها من السماء لعدم إطمئنانهم فيها وفى هذا قال تعالى
    بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من
    السماء ملكا رسولا "



    -ينزل
    ربنا عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة



    -
    ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو
    ثم يباهى بهم الملائكة فيقول ماذا أراد هؤلاء مسلم وابن ماجه والنسائى والخطأ
    المشترك بين الثلاثة نزول الله للأرض يوم عرفة بالهبوط أو الدنو وهو ما يناقض أن
    الله ليس له مكان لأنه خلق المكان بعد أن كان ولا مكان وفى هذا قال تعالى بسورة
    الشورى "ليس كمثله شىء "ومن ثم فهو لا يشبه خلقه فى النزول والتجسد
    والمصافحة والمعانقة لبعضهم ويناقض قولهم "إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان
    إلى سماء الدنيا "و"وينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة "مسلم
    والبخارى والترمذى وابن ماجة وأبو داود ففى هذه الأقوال ينزل للسماء الدنيا وفى
    الأقوال الثلاثة ينزل للأرض وهو تناقض .



    -إن
    الحجر ياقوتة من يواقيت الجنة "ابن حبان والحاكم



    -إن
    الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولو لم يطمس نورهما
    لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب الترمذى



    -
    نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بنى آدم الترمذى
    والخطأ المشترك بين الثلاثة هو أن الحجر والركن والمقام من الجنة وهو تخريف لأن
    الجنة فى السماء والأحجار فى الأرض وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة الذاريات
    "وفى السماء رزقكم وما توعدون "ولا يخرج من الجنة شىء للأرض والخطأ
    الخاص ل6 هو أن خطايا بنى آدم سودت بياض الحجر والسؤال ولماذا الحجر فقط ؟لماذا لم
    تسود وجوه أصحابها البيض مثلا ولماذا لم تسود كل ما أبيض لونه فى الدنيا ثم لماذا
    عوقب الحجر بالسواد بينما لم يعاقب الناس ؟



    -أن
    رجلا من أصحاب رسول الله كان يمسح الأركان كلها ويقول لا ينبغى لبيت الله أن يكون
    شىء منه مهجورا وكان ابن عباس يقول لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة الشافعى
    وهو يناقض قولهم



    -أن
    ابن عباس كان يمسح على الركن اليمانى والحجر وكان ابن الزبير يمسح الأركان كلها
    ويقول لا ينبغى أن يكون شىء منه مهجورا "الشافعى والتناقض هو أن ابن عباس فى
    الأول يمسح الكل وفى الثانى يمسح الحجر والركن فقط



    -أن
    النبى لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليمانى فقال معاوية ليس شىء من البيت
    مهجورا الترمذى وهو يناقض قولهم لما قدم النبى مكة دخل المسجد فاستلم الحجر000ثم
    أتى المقام 0000ثم أتى الحجر فاستلمه ثم خرج إلى الصفا 00الترمذى فهنا استلم الكل
    وفى القول استلم الإثنين والخطأ المشترك بين الإثنين هو وجود ركن لم يضم للكعبة
    وهو ما يناقض أن البيت كله هو الكعبة وليس البناء المربع مصداق لقوله تعالى بسورة
    المائدة "جعل الله الكعبة البيت الحرام" .



    -الحجاج
    والعمار وفد الله وزواره عن سألوه أعطاهم وإن استغفروه غفر لهم وإن دعوا استجيب
    لهم وإن شفعوا شفعوا ابن حبان



    -من
    أراد الدنيا والأخرة فليؤم هذا البيت فما أتاه عبد يسأل الله دنيا إلا أعطاه الله
    منها ولا يسأله أخرة إلا ادخر له منها زيد
    والخطأ المشترك هو استجابة الله للداعى عند الكعبة سواء طالب دنيا أو أخرة والله
    لا يستجيب لكل الأدعية بدليل رفضه دعاء نوح (ص)برحمة ابنه .



    -كانوا
    يحجون ولا يزودون قال أبو مسعود كان أهل اليمن أو ناس من أهل اليمن يحجون ولا
    يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فأنزل الله سبحانه "وتزودوا فإن خير الزاد
    التقوى أبو داود



    -قيل
    يا رسول الله الحج كل عام قال لا بل حجة فما السبيل قال الزاد والراحلة والخطأ
    المشترك بين الإثنين هو أن السبيل هو الزاد والراحلة ويخالف هذا أن السبيل هو
    القدرة على الحركة والأكل والوصول للكعبة وهما يخالفان أنه هناك من لا يحتاج
    لراحلة أو زاد كأهل مكة كما أن هناك من يحج ماشيا مصداق لقوله تعالى بسورة الحج
    "وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا "أى مشاة



    -إن
    أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر وهو اليوم الثانى أبو داود والخطأ هو
    أن أعظم الأيام يوم النحر وهو ما يخالف أنه يوم ليلة القدر فقال بسورة القدر
    "ليلة القدر خير من ألف شهر "ويناقض قولهم "ما من أيام العمل فيهن
    أحب إلى الله من هذه الأيام العشر"البخارى والترمذى وابن ماجة فهنا الأيام
    العشر أعظم الأيام بينما فى القول اليوم 11من أعظم الأيام وهو اليوم الثانى وهو
    تناقض



    -إن
    أدم أتى البيت ألف لم يركب قط فيهن من الهند على رجليه ابن خزيمة والخطأ هو أن أدم
    (ص)كان يعيش فى الهند ويأتى ماشيا للحج وهو تخريف لأن أدم (ص)كان يعيش بمكة لأن
    البيت وضع له ولزوجه وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "إن أول بيت وضع للناس
    للذى ببكة مباركا "



    -حج
    أدم فلقيته الملائكة فقالوا بر نسكك آدم لقد حججنا قبلك بألفى عام "الشافعى
    والخطأ هو حج الملائكة البيت قبل الناس ب2000سنة وهو يخالف أن البيت لم يكن موجودا
    إلا مع وجود الناس وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "إن أول بيت وضع للناس
    للذى ببكة مباركا "



    -
    إن أول بيت وضع على وجه الماء وكان زبدة بيضاء على الماء ثم دحيت الأرض تحته
    والخطأ هو أن الكعبة أول بيت وضع على وجه الماء ويخالف هذا أن أصل الكون كله هو
    الماء مصداق لقوله تعالى بسورة هود "وكان عرشه من ماء "أى وكان ملكه من
    ماء وهذا الماء هو موضع الكعبة نفسها فليست الكعبة على وجه الماء وإنما هى الماء
    الذى خلق منه الكون لأنها كما قال تعالى أم القرى أى أصل البلاد فى الأرض التى هى
    مركز الكون والتى تتبعها السماء وهو يناقض قولهم "لما أهبط الله أدم من الجنة
    قال إنى مهبط معك بيتا فهنا البيت وجد فى عهد أدم وفى القول وجد البيت مع خلق
    الكون وهو تناقض ويناقض "ابنوا لى فى الأرض بيتا 000وهذا كان قبل خلق أدم
    "فهنا البيت كان موجودا قبل خلق أدم بألف سنة وهو يناقض ما قبله



    -
    ابنوا لى فى الأرض بيتا على مثال البيت المعمور وأمر الله من فى الأرض أن يطوفوا
    به كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور وهذا كان قبل خلق أدم والخطأ هو أن الكعبة
    ليست البيت المعمور ويخالف هذا أن الكعبة سميت البيت المعمور لاعتمار الناس لها
    مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "وأتموا الحج والعمرة لله "ولوجوب عمرانها
    من المؤمنين مصداق لقوله بسورة التوبة "إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله
    واليوم الأخر"



    -
    لما أهبط الله أدم من الجنة قال إنى مهبط معك بيتا أو منزلا 000فلكان زمن الطوفان
    رفع 000والخطأ هو رفع البيت زمن الطوفان ويخالف هذا أن الله أنزل نوح (ص)المنزل
    المبارك وهو البيت الحرام وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون "وقل رب أنزلنى
    منزلا مباركا وأنت خير المنزلين "ثم إن البيت محمى من الله وهو المبارك لقوله
    بسورة آل عمران "إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا "



    -إن
    رسول الله استقبل الحجر واستلمه ثم وضع شفتيه عليه طويلا يبكى وقال يا عمر ههنا
    تسكب العبرات والخطأ هو تقبيل النبى (ص)للحجر وبكاؤه عنده وطلبه أن تسكب العبرات
    عنده وهو تخريف لأن النبى(ص)يعلم أن الأحجار لا تضر ولا تنفع ومن ثم لا يمكن أن
    يقبلها أو يبكى عندها



    -
    الحجر الأسود يمين الله فى أرضه الحاكم والخطأ هو أن يمين الله فى الأرض الحجر
    الأسود ويخالف هذا أن الله تعالى عن المكان لأنه ليس كمخلوقاته يوجد فى المكان وفى
    هذا قال تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "



    -
    والله ليبعثنه
    أى الحجر الأسود- يوم
    القيامة له عينان ينظر بهما ولسان ينطق به ويشهد لمن استلمه بالحق فمن استلمه فقد
    بايع الله ثم قرأ "إن الذين يبايعونك000"ابن كثير والخطأ هو التناقض بين
    قوله "فمن استلمه فقد بايع الله "فهذا يعنى أن الذى يبايع هو الحجر
    الأسود وبين الإستشهاد بقوله "إن الذين يبايعونك"الذى يدل على أن الذى
    يبايع هو محمد (ص)زد على هذا أن الله لم يذكر الحجر من شهود القيامة .



    -لما
    قدم النبى مكة دخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم
    أتى المقام فقال "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "فصلى ركعتين والمقام
    بينه وبين البيت 00"الترمذى والخطأ هو أن المقام غير البيت وهو يعارض أن
    البيت المقام جزء منه مصداق لقوله تعالى "فيه آيات بينات مقام إبراهيم
    "فالمقام هو جزء من البيت.



    -يوم
    صومكم يوم نحركم يوم عيدكم الأكبر والخطأ هو أن يوم الصوم هو يوم النحر ويخالف هذا
    أن كثيرا ما يأتى أول يوم من رمضان مخالفا ليوم النحر ومن أراد هذا فليتحقق من
    التقاويم .



    -إن
    أول ما نبدأ به فى يومنا هذا أن نصلى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب 0000أبو
    بردة بن نيار يا رسول الله ذبحت وعندى جذعة خير من مسنة فقال اجعل مكانه ولن توفى
    أو تجزى عن أحد بعدك البخارى وابن ماجة وأبو داود وزيد والخطأ هو قول القائل
    "اجعل مكانه ولن توفى أو تجزى عن أحد بعدك "الرخصة لا تكون لفرد كما
    يزعم القائل لأن الشريعة عامة وإذا خصت فهى تخص النبى (ص)فقط ولا يوجد حالة واحدة
    فى القرآن خصت غيره من المسلمين .



    -إن
    الرجل إذا خرج حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله فى الغرز فنادى لبيك 000وإذا خرج الرجل
    بنفقة خبيثة 000فنادى 00ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك 000الطبرانى
    والخطأ هو نداء المنادى للحاج الخبيث والطيب ورجله فى الغرز وهذا يخالف الحقيقة
    فما سمع حاج ولا غيره صوت منادى السماء سواء بالطيب أو بالسوء .



    -الحج
    المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قيل وما بره قال إطعام الطعام وطيب الكلام أحمد
    والطبرانى والبيهقى والخطأ هنا هو أن بر الحج هو إطعام الطعام وطيب الكلام وهو
    تخريف لأن بر الشىء هو إتمامه وإتمام الحج هو عمل كل أركانه وهى الشعائر المفروض
    عملها فيه وليس فقط إطعام الطعام وطيب الكلام فلابد مثلا من الإفاضة من عرفات
    والطواف بين الصفا والمروة



    -يوم
    عرفة هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له أحمد والخطأ هو أن من ملك سمعه
    وبصره ولسانه غفر له وهو قول لا يصدر من نبى (ص)لأنه ناقص فمثلا ناقص الفرج الذى
    يزنى واليد التى تبطش ولو كان النبى (ص)هو القائل لقال من ملك نفسه غفر له



    -
    إن النبى صلى الصبح يوم عرفة وأقبل علينا فقال الله أكبر الله أكبر ومد التكبير
    إلى العصر من أخر أيام التشريق الدار قطنى والخطأ هو أن الرسول (ص)ظل يكبر من
    الصبح للعصر فى أخر أيام التشريق ويخالف هذا أن المطلوب هو ذكر الله وهو قراءة
    القرآن كله فى يومين أو ثلاثة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "واذكروا الله
    فى أيام معدودات "



    -
    قال عمر لقد هممت أن ابعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من له جدة ولم يحج
    فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين والخطأ هو أن عمر يريد فرض الجزية على الغنى
    الذى لم يحج وهو تخريف لأنه يعرف أن الممتنع عن الحج مع القدرة عليه مرتد يجب قتله
    وليس فرض الجزية عليه كما أنه عمر يظهر هنا بصورة الجاهل الذى يجهل أن الحج مفروض
    على كل مستطيع سواء غنى أو محتاج .



    -
    تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث
    000الترمذى والخطأ هو أن المتابعة بين الحج والعمرة تنفى الفقر وهو تخريف لأن
    الفقر لا يبعده شىء إذا أراده الله ولو كان الأمر كما يقول واضع القول لفعل
    المسلمون المتابعة حتى يبعدوه عنهم وهم ما لم يحدث لأن الله أخبرهم أنه سيفقرهم
    اختبارا لهم فقال بسورة البقرة "ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من
    الأموال والأنفس والثمرات "



    -
    من باع جلد أضحيته فلا أضحية له والخطأ هو أن من باع جلد الأضحية فلا أضحية له
    ويخالف هذا أن الغرض من الأضحية هو الإطعام وليس الجلد وفى هذا قال تعالى بسورة
    الحج "فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير "ومن ثم فللمضحى الإنتفاع
    بالجلد كيف يشاء إن أراد .



    -أن
    ذؤيبا الخزاعى حدث أن النبى كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إذا عطب منها شىء فخشيت
    عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم اضرب صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا
    أحد من أهل رفقتك ابن ماجة ومسلم والخطأ هو عدم إطعام أحد من الذبيحة ويخالف هذا
    أن ذبح الهدى فى أى مكان يجب الأكل منه لأنه يعتبر وصل للكعبة لأن النية كانت
    الوصول لها والعمل فى الإسلام على النية كما أن ترك الذبيحة دون الإستفادة منها
    بالأكل حرج أى أذى وقد حرمه الله فقال بسورة الحج "ما جعل الله عليكم فى
    الدين من حرج "



    -
    من طاف بالبيت 50 مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه الترمذى والخطأ هو اشتراط
    الطواف 50 مرة لغفران ذنوبه ويخالف هذا أن أى عمل صالح يغفر الذنوب وفى هذا قال
    تعالى بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات "والخطأ الأخر هو تشبيه
    المغفور له بالوليد يوم ولادته وطبعا هذا لا يجوز لأن المغفور مكلف بينما الوليد
    غير مكلف



    -
    لما رمى رسول الله الجمرة نحر نسكه ثم ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه فأعطاه أبا
    طلحة ناوله شقه الأيسر فحلقه فقال اقسمه بين الناس الترمذى والخطأ هو الأمر بقسمة
    الشعر بين الناس ويخالف هذا أن النبى (ص)يعلم أن شعره لا يضر ولا ينفع بعد حلقه
    فلماذا يريد قسمته ؟كما أن لا شىء يسمى بركة النبى (ص)لأن الله منع عنه الآيات
    المعجزات فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا كذب بها الأولون
    "



    -وقف
    رسول الله فى حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاءه رجل فقال يا رسول الله لم أشهر
    فحلقت قبل أن اذبح 000الشافعى والخطأ هو إباحة الحلق قبل الذبح ويخالف هذا قوله
    "ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله "فهنا نهى الله عن الحلق قبل
    الذبح والخطأ الأخر هو أن القائل أباح فى ذلك اليوم كل شىء قدم أو أخر والنبى
    (ص)لم يفعل لعلمه أن الله رتب أعمال الحج ترتيبا معينا من خرج عليه بطل حجه .



    -
    عن جابر أنه سئل أيشم المحرم الريحان والدهن والطيب قال لا الشافعى والخطأ تحريم
    الروائح الحسنة فى الحج وهو يخالف أن حاسة الشم لا تعمل بأمر من الإنسان وإنما هى
    تشم الروائح دون إرداته ومن ثم فذا كانت الروائح موجودة مع الأخرين فإنه يشمها كما
    أن الله لم يحرم طيبات الرزق ومنها الروائح وفى هذا قال بسورة الأعراف "قل من
    حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق "وهو يناقض قولهم أن النبى
    كان يدهنه رأسه بالزيت وهو محرم غير المفتت ابن ماجة فهنا الدهن غير محرم وفى
    القول محرم



    -
    نحرنا مع رسول الله بالحديبية البدنة عن 7 والبقرة عن سبعة الشافعى والخطأ هو ذبح
    البدن والبقر بالحديبية وهو يخالف أن الذبح واجب فى المشعر وهو المنسك الحرام
    مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما
    رزقهم من بهيمة الأنعام "



    إن
    عمر بن الخطاب كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء يمنعهن الحج مالك والخطأ
    هو منع الأرامل من الحج وهو يخالف بهذا قوله تعالى بسورة البقرة "وأتموا الحج
    والعمرة لله "فهنا الحج واجب على الكل ما داموا قادرين على الوصول للكعبة



    -
    من دعا بهذا الدعاء عشية عرفة ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم استجيب له سبحان الذى
    فى السماء عرشه سبحان الذى فى الأرض موطئه سبحان الذى فى البحر سبيله سبحان الذى
    فى القبور قضاءه سبحان الذى فى الجنة رحمته سبحان الذى فى النار سلطانه سبحان الذى
    فى الهوى روحه سبحان الذى رفع السماء سبحان الذى وضع الأرض سبحان الذى لا منجا منه
    إلا إليه الطبرانى فى الكبير والخطأ المضحك هو أن لا دعاء فى القول فالدعاء كما هو
    معروف طلب ولا يوجد طلب واحد فى القول وحده وإنما هو تمجيد وتسبيح كلامى



    -خرجنا
    مع رسول الله فى حج أو عمرة فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نضربه بأسياطنا وعصينا
    فقال النبى كلوه فإنه من صيد البحر وفى رواية 00مرت بهم رجل من جراد فأفتاهم كعب
    بأن يأكلوه0000قال يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده إن هو إلا نثرة حوت ينثره فى
    كل عام مرتين الترمذى وأبوداود ومالك والخطأ هو أن الجراد صيد البحر أو نثرة حوت
    البحر وهو جنون لأن الجراد طائر وصيد البحر ومنه الحوت بحرى ولا علاقة بينهما وهو
    يناقض قوله تعالى بسورة الذاريات "ومن كل شىء خلقنا زوجين "فطبقا للآية
    الجراد له أب وام أصليين وليس الحوت أو صيد البحر



    -ينزل
    على من فى البيت فى كل يوم 120رحمة 60للطائفين و40 للمصلين و20 للناظرين ابن حبان
    فى الضعفاء والخطأ هنا هو مخالفة الأجر
    لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "فالأجر هنا
    10 وفى القول مرة 60ومرة 40ومرة 20والخطأ الأخر هو حصول الناظر على أجر وهو لم
    يعمل أى يسعى وهو يخالف بهذا قوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما
    سعى "وهو يناقض قولهم "إن لله 100رحمة قسمها منها رحمة بين الخلائق
    00وأخر 99 يرحم بها عباده ابن ماجة فهنا رحمات الله كلها 100بينما فى البيت فقط
    120 وهو تناقض .



    -
    إن الله قد وعد هذا البيت أن يحجه كل سنة 60000فإن نقصوا أكملهم الله من الملائكة
    والخطأ هو إكمال الحجاج بالملائكة إذا نقصوا عن الستمائة ألف وهو يخالف عدم نزول
    الملائكة الأرض لعدم إطمئنانها وفى هذا
    قال تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا
    عليهم من السماء ملكا رسولا "زد على هذا أن حجاج البيت قد يزيدون عن العدد
    وبهذا يكون الله قد أخلف وعده للبيت .



    -000قال
    الرجل أرأيت إن لم أجد إلا أضحية أنثى أفأضحى بها قال لا ولكن تأخذ من شعرك
    وأظفارك وتقص شاربك وتحلق عانتك فتلك تمام أضحيتك عند الله " أبو داود والخطأ
    هو التفرقة بين الذكر والأنثى من الأنعام فى الأضحية وهو يخالف بهذا أن الله لم
    يفرق بينهما بقوله بسورة الحج "ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة
    الأنعام "والخطأ الأخر هو أن الشعر والأظافر والشارب والعانة تمام الأضحية
    وهو تخريف لأن الأشياء المذكورة لا تقوم مقام الأضحية لأن الفقراء لن يأكلوا شعرا
    وأظافر وغير هذا وأيضا مع عدم وجود أضحية يقول القائل "تمام أضحيتك
    "فكيف تتم الأضحية مع عدم وجودها ؟



    -خمس
    فواسق يقتلن فى الحرم الفأرة والعقرب والغراب والحديا والكلب العقور وفى رواية
    يقتل المحرم السبع العادى والكلب العقور والفأر والعقرب والحدأة والغراب الترمذى
    وأبو داود ومالك والشافعى وزيد ونلاحظ تناقضا بين ذكر 5 فى الرواية الأولى و6 فى
    الرواية الثانية حيث زاد السبع والخطأ هنا هو إباحة دم الغراب والغراب لا يؤذى حتى
    يتم قتله فى الحرم كما أن الغراب علم الإنسان الدفن مصداق لقوله تعالى بسورة
    المائدة "فبعث غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه "



    -قال
    رسول الله وهو على ناقته المخضرمة بعرفات فقال أتدرون أى يوم هذا 0000وإنى فرطكم
    على الحوض 000فلا تسودوا وجهى000ابن ماجة والخطأ الأول وجود حوض واحد للنبى(ص)فى
    الجنة وهو يخالف أنه له حوضان أى عينان مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن
    "فيهما عينان تجريان "والخطأ الأخر اسوداد وجه النبى يوم القيامة وهو ما
    يخالف كونه من أهل البياض بقوله بسورة آل عمران "وأما الذين ابيضت وجههم ففى
    رحمة الله هم فيها خالدون "



    -الحج
    جهاد كل ضعيف ابن ماجة والخطأ هو أن الحج جهاد كل ضعيف ويعارض هذا فرض الحج على كل
    مستطيع للوصول للكعبة فالإستطاعة هى عند القوى والضعيف ومن ثم فالحج ليس جهاد
    للضعيف



    -كنا
    مع النبى فى سفر فرأى رجلا سقط عن بعيره فوقص فمات وهو محرم فقال رسول الله اغسلوه
    بماء وسدر وكفنوه فى ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة يهل أو يلبى
    الترمذى والشافعى وابن ماجة وأبو داود والبخارى أن الحاج المقتول يبعث يوم القيامة
    مهلا أو ملبيا ويخالف هذا أن كل واحد يبعث مفكرا فى شأنه مصداق لقوله بسورة عبس
    "لكل امرىء منهم يومئذ يغنيه "



    -إن
    النبى دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة فأجيب إنى قد غفرت لهم ما خلا الظالم فإنى أخذ
    للمظلوم منه قال أى رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة وغفرت للظالم 0000أن الله قد
    استجاب دعائى وغفر لأمتى 00ابن ماجة والخطأ هو غفران الله للظالم من أمة
    محمد(ص)وهو يخالف أن الظالم أيا كان خائب أى خاسر مصداق لقوله تعالى بسورة طه
    "وقد خاب من حمل ظلما "



    -هذه
    عمرة استمتعنا بها فمن لم يكن عنده هدى فليحل الحل كله وقد دخلت العمرة فى الحج
    إلى يوم القيامة أبو داود والخطأ هو دخول العمرة فى الحج للأبد ويخالف هذا قوله
    تعالى بسورة البقرة "فمن تمتع بالعمرة إلى الحج "فهنا العمرة قبل الحج
    وبالتالى لن تدخل فى الحج "وتخالف قوله "فمن فرض فيهن الحج "فهنا
    الحج بمفرده .



    -فى
    النعامة بدنة وفى البقرة الوحشية بدنة وفى حمار الوحش بدنة وفى الضبى شاة وفى
    الضبع شاة وفى الجرادة قبضة من طعام زيد والخطأ هنا أن عقاب صيد الجرادة قبضة من
    طعام وهو يخالف قوله تعالى بسورة المائدة "لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن
    قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم "فهنا عقاب أى صيد قتل عدد مماثل
    لما قتل من الحيوانات من الأنعام وإن لم يكن فالكفارة طعام مسكين أو عدل صياما
    مصداق لقوله "أو كفارة طعام مسكين أو عدل ذلك صياما ".



    -000قال
    القانع الذى يسأل والمعتر الذى يتعرض ولا يسأل زيد والخطأ هو تفسير القانع بتفسير
    غير المعتر والحق أنهما واحد لقوله بسورة الحج "وأطعموا البائس الفقير
    "الذى يفسر قوله "وأطعموا القانع والمعتر "فالقانع هو المعتر هو
    البائس الفقير وهو أى محتاج



    -
    فى رجل ضلت بدنته فيئس منها فاشترى مثلها مكانها أو خيرا منها ثم وجد الأولى قال
    ينحرهما جميعا زيد والخطأ هو نحر الإثنين وهو حرج أى أذى للمسلم فقد يكون استلف
    مالهما أو مال إحداهما وواجب عليه السداد وهو أذى وقد حرم الله ما فيه أذى فقال
    بسورة الحج "ما جعل الله عليكم فى الدين من حرج ".



    -أن
    النبى تزوج ميمونة وهو محرم الترمذى والخطأ زواج النبى (ص)وهو محرم ويخالف هذا أن
    الحج ليس به رفث أى نكاح مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "الحج أشهر معلومات
    فمن فرض فيهن الحج فلا رفث"



    -كانت
    المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة وفى رواية كانت لنا رخصة يعنى المتعة فى الحج وفى
    رواية لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة متعة النساء ومتعة الحج وفى رواية إنما كانت
    لنا خاصة دونكم مسلم والخطأ هو أن المتعة فى الحج للصحابة فقط ويخالف هذا أن
    المتعة لكل المسلمين لقوله تعالى بسورة البقرة "فمن تمتع بالعمرة إلى الحج
    فما استيسر من الهدى "فقوله فمن تدل على أى مسلم .



    -أحدثك
    حديثا عسى الله أن ينفعك به إن رسول الله جمع بين حجة وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات
    ولم ينزل فيه قرآن يحرمه (وفى رواية قال رجل فيها برأيه ما شاء)وقد كان يسلم على
    حتى اكتويت فترك ثم تركت الكى فعاد



    -عن
    سعيد بن المسيب قال اجتمع على وعثمان بعسفان فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة
    فقال على ما تريد إلى أمر فعله رسول الله تنهى عنه فقال عثمان دعنا منك فقال إنى
    لا أستطيع أن أدعك فلما أن رأى على ذلك أهل بهما جميعا (مسلم)ورواه البخارى بألفاظ
    أخرى تحمل نفس المعنى



    -عن
    مسلم الشعرى قال سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها
    فقالت هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله رخص فيها فادخلوا عليها فإسألوها
    فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء فقالت قد رخص رسول الله فيها (مسلم)



    -أن
    محمد بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أنه سمع سعد بن أبى وقاص
    والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبى سفيان وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج
    فقال الضحاك بن قيس لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله تعالى فقال سعد بن أبى وقاص
    بئس ما قلت قد صنعها رسول الله وصنعناها معه (مالك )



    -أن
    معاوية بن أبى سفيان قال لأصحاب النبى هل تعلمون أن رسول الله نهى عن كذا وكذا وعن
    ركوب جلود النمور قالوا نعم قال فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة فقالوا
    أما هذا فقال أما إنها معهن ولكنكم نسيتم (أبو داود)



    -عن
    سعيد بن المسيب أن رجلا من أصحاب النبى أتى عمر بن الخطاب فشهد عنده أنه سمع رسول
    الله فى مرضه الذى قبض فيه ينهى عن العمرة قبل الحج (أبو داود)



    الأقوال
    الخمسة السابقة الخطأ المشترك بينها هو النهى عن العمرة قبل الحج وهو التمتع
    بالعمرة إلى الحج مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "فمن تمتع بالعمرة إلى الحج
    فما استيسر من الهدى "والخطأ الثانى هو الخلاف بين الصحابة فى الحكم مع أنهم تعلموا فى مدرسة واحدة هى مدرسة محمد
    (ص)ومع أنهم عندهم كتاب الله يرجعون إليه عند الخلاف وهو محفوظ فى الكعبة حتى يحتكموا
    إليه عند الخلاف مصداق لقوله تعالى بسورة الشورى "وما اختلفتم فيه من شىء
    فحكمه إلى الله "كما أن الخلاف لا يحدث إلا فى عهد الخلف وهم يأتون بعد
    الصحابة بقليل أو بكثير مصداق لقوله تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف
    أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا "



    -أخبرنا
    هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الظباء فى الإحرام
    (مالك)



    -عن
    طلحة بن عبيد الله أن النبى أعطاه حمار وحشى وأمره أن يفرقه فى الرفاق وهم محرمون
    (ابن ماجة)



    -عن
    جابر عن النبى قال صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصد لكم (الترمذى
    وأبو داود )



    الأحاديث
    الثلاثة تبيح أكل الصيد بشرط أو من غير شرط للمحرمين وهو ما يخالف حرمة الصيد
    وأكله وهو طعامه عليهم وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "وحرم عليكم صيد البر
    ما دمتم حرما "



    -عن
    سلمان بن يسار أن ابن عمرو ومروان وابن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومى وأنه صرع
    ببعض طريق مكة وهو محرم أن يتداوى بما لابد منه ويفتدى فإذا صح اعتمر فحل من
    إحرامه وكان عليه أن يحج عاما قابلا ويهدى (الشافعى )



    -عن
    على قال لا ينزع المحرم ضرسه ولا ظفره إلا أن يؤذياه وإذا اشتكا عينه اكتحل بالصبر
    ليس فيه زعفران(زيد) الحديثان الخطأ فيهما حرمة التداوى إلا فى الأذى الشديد فى
    الحج والعمرة وهذا يخالف أن الله لم يفرض على المسلمين الذى فيه حرج أى أذى عليهم
    وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج "ومن ثم
    فأى مرض فى الحج يوجب التداوى ولا يعنى تركه دون تداوى ولا يعنى التداوى بطلان
    الحج



    -عن
    ابن أبى مليكة أن عمر بن الخطاب مر على امرأة مجذومة تطوف بالبيت فقال يا أمة الله
    اقعدى فى بيتك ولا تؤذى الناس 000(مالك )والخطأ هنا نهى المجذومة عن الحج بسبب
    مرضها وهو ما يخالف أن الحج واجب على من استطاع الوصول للكعبة البيت الحرم مصداق
    لقوله تعالى بسورة آل عمران "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا
    "



    -عن
    ابن عباس أنه سئل عن متعة الحج فقال أهل المهاجرون والأنصار وأزواج النبى فى حجة
    الوداع وأهللنا فلما قدمنا مكة قال رسول الله اجعلوا إهلالكم بالحج عمرة إلا من
    قلد الهدى 000 وأشهر الحج التى ذكر الله تعالى شوال وذو القعدة وذو الحجة فمن تمتع
    فى هذه الأشهر فعليه دم أو صوم (البخارى ) والخطأ هنا أن شهور الحج 3 هى شوال وذو
    القعدة وذو الحجة وهو ما يخالف كونها 4 أشهر مصداق لقوله تعالى "منها أربعة
    حرم "ومن ثم فهى ناقصة شهر ،زد على هذا أن شوال ليس من أشهر الحج أى الشهر الحرام
    التى تزار فيها الكعبة فقد سميت حرم لقصد البيت الحرام فيها وليس لتحريم القتال
    فيها لأن القتال محرم فى كل الأيام ما دام هو عدوان



    -عن
    عبد الله بن عمر أنه قال من نذر بدنة فإنه يقلدها نعلا ويشعرها ثم يسوقها فينحرها
    عند البيت أو بمنى يوم النحر ليس له محل دون ذلك ومن نذر جزورا من الإبل أو البقر
    فإنه ينحرها حيث شاء (مالك) والخطأ هو نحر البدن بمنى وهو ما يخالف أن البدن لا
    تنحر سوى بالمشعر وهو المنسك الحرام وهو مكان داخل الكعبة مصداق لقوله تعالى بسورة
    الحج "ثم محلها إلى البيت العتيق "وقوله بسورة المائدة "هديا بالغ
    الكعبة "



    -حدثنا
    عبد الله بن دينار قال كنت أرى ابن عمر بن الخطاب يهدى فى الحج بدنتين وفى العمرة
    بدنة ورأيته فى العمرة ينحر بدنة وهى قائمة فى حرف دار خالد بن أسيد وكان فيها
    منزله 00(مالك)



    الحديثان
    السابقان الخطأ فيهما هو الذبح فى منى فى الأول وفى حرف دار خالد فى الثانى وهو ما
    يخالف أن المنحر هو فى الكعبة مصداق لقوله بسورة الحج "ثم محلها إلى البيت
    العتيق "



    -سمعت
    جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله يقول ماء زمزم لما شرب له (ابن ماجة)والخطأ
    هو كون ماء زمزم لما شرب له فإنه شربه شفاء من داء شفى الداء وإن كان غير هذا فهو
    غير هذا وهو تخريف لأنه لو كان شفاء من كل داء لشفى كل المرضى بسبب شربهم منها كما أن الله لم يكن ليطلب منا التداوى
    بغيره مثل عسل النحل



    -عن
    أمى صفية بنت شيبة قال سمعت الأسلمية تقول قلت لعثمان ما قال لك رسول الله حين
    دعاك قال إنى نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغى أن يكون فى البيت شىء
    يشغل المصلى (أبو داود)



    -عن
    على فى قول الله عز وجل "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو
    اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما قال كان عليهما أصنام فتحرج المسلمون من الطواف
    بينهما لأجل الأصنام فأنزل الله عز وجل "لئلا يكون عليهم حرج فى الطواف من
    أجل الأصنام (زيد)والخطأ فى الحديثين وجود الأصنام والقرنين فى الكعبة وهو ما
    يخالف أن الكعبة لا يمكن لأحد أن يضع فيها صنما ولا غيره من أمور الكفر لأن من يرد
    أى يقرر عمل أى شىء من الإلحاد وهو الكفر يعذب عذابا أليما قبل أن يفعل ما قرره فى
    الحرم وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب
    أليم "



    -عن
    ابن عمر أنه كان يلبى راكبا ونازلا ومضطجعا (الشافعى)



    -عن
    الأحوص بن حكيم قال رأيت أنس بن مالك يطوف بين الصفا والمروة على حمار
    (الشافعى)والخطأ فى الحديثين الركوب فى الكعبة على حمار أو غيره وهو ما يخالف أن
    داخل الحرم يكون حافيا غير راكب لقوله تعالى بسورة طه"اخلع نعليك إنك بالواد
    المقدس طوى "



    -سمعت
    أبا هريرة يحدث عن النبى قال والذى نفسى بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو
    معتمرا أو ليثنيهما (مسلم) والخطأ عودة عيسى (ص)للحياة مرة أخرى وهو ما يخالف أن
    الله حرم على الهلكى وهم الموتى العودة للحياة الدنيا فقال بسورة الأنبياء
    "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون "



    -عن
    على قال سمعت رسول الله يقول تحت ظل العرش لا يوم لا ظل إلا ظله رجل خرج من بيته
    حاجا أو معتمرا إلى بيت الله الحرام(زيد )والخطأ وجود ظل للعرش يوم القيامة وهو ما
    يخالف اختفاء الكون القديم بسبب تبديله بكون جديد تلغى منه الشمس التى هى سبب الظل
    مصداق لقوله تعالى بسورة الفرقان "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله
    ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا "وفى تبديل السموات والأرض قال تعالى بسورة
    إبراهيم "يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات "



    -عن
    عائشة قالت قالت قريش نحن قواطن البيت لا نجاوز الحرم فقال الله عز وجل "ثم
    أفيضوا من حيث أفاض الناس"(ابن ماجة) والخطأ هو سكن قريش فى البيت أى الحرم
    وهو ما يخالف كون البيت مقدس طاهر لا يسكن
    من قبل الناس وإنما يسكن خارجه ولذا قال إبراهيم(ص)"إنى أسكنت من
    ذريتى عند بيتك المحرم "فعند تعنى على حدود البيت أى خارجه وليس داخل
    البيت



    -قالت
    عائشة أن رسول الله قال ما من يوم أكثر من أن يعتق الله عز وجل فيه عبدا من النار
    من يوم عرفه وإنه ليدنو عز وجل ثم يباهى بهم الملائكة فيقول ماذا أراد هؤلاء(ابن
    ماجة ومسلم)والخطأ هو أن الله يعتق عبيدا يوم عرفه من العذاب وهو ما يخالف أن
    العتق من النار قرره الله منذ بدء الخليقة وهو يتحقق لكل مسلم فى يوم كثيرا ما
    يختلف مع يوم مسلم أخر لاختلاف يوم موتهم ودخولهم الجنة



    111-عن
    ابن أبى عمار قال قلت لجابر بن عبد الله الضبع أصيد هى قال نعم قلت آكلها قال نعم
    قلت أقاله رسول الله قال نعم (الترمذى )



    111-عن
    جابر جعل رسول الله فى الضبع يصيبه المحرم كبشا وجعله من الصيد(ابن ماجة) والخطأ
    بين القولين هو أكل الضبع المصطاد فى الحرم وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة المائدة
    "وحرم عليكم صيد البر وطعامه "



    -عن
    أسلم مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أسلم يحدث عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى
    على طلحة بن عبيد الله ثوبا مصبوغا وهو محرم فقال عمر ما هذا الثوب المصبوغ فقال
    يا أمير المؤمنين إنما هو من مدر فقال إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم الناس ولو
    أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب فقال أن طلحة كان يلبس الثياب المصبغة فى الإحرام
    (مالك)



    -
    عن ابن عباس قال انطلق النبى من المدينة بعدما ترجل وادهن ولبس إزاره هو وأصحابه
    فلم ينه عن شىء من الأردية والأزر تلبس إلا المزعفرة التى تردع على الجلد000
    (البخارى )والخطأ فى القولين النهى عن ملابس معينة فى الحج والعمرة ولم يرد فى
    القرآن النهى عن أى ملابس ما دامت تغطى العورة وقد دخل موسى (ص)الوادى المقدس وهو
    الكعبة بملابسه العادية ولم يطلب الله منه سوى خلع نعليه فقط مما يدل على إباحة كل
    الملابس المغطية للعورة



    -عن
    زيد بن ثابت عن أبيه أنه رأى النبى تجرد إهلاله واغتسل (الترمذى) والخطأ هو رؤية
    الرجل للنبى (ص)عريان يستحم وهو ما يخالف أن النبى (ص)يعرف حرمة الاستحمام أمام
    الرجال والنساء الأغراب ومن ثم فهو لن يفعل هذا لمعرفته بوجوب التستر بعيدا عن
    أعين الغير ولو قالت زوجته هذا لكانت صادقة لأنه مباح لها رؤيته وهو عارى



    -أنه
    سمع مولاة أبا بكر بن عبد الرحمن يقول جاءت امرأة إلى النبى فقالت إنى كنت تجهزت
    للحج وأردته فاعترض لى فقال لها رسول الله اعتمرى فى رمضان فإن عمرة فيه
    كحجة(مالك)



    -عن
    أم معقل عن النبى قال عمرة فى رمضان تعدل حجة (الترمذى وابن ماجة)ورواه البخارى
    ومسلم وأبو داود وغيرهما فى حكايات مختلفة



    والخطأ
    فى القولين وجود عمر فى رمضان وهو ما يخالف أن الأشهر الحرام التى يزار فيها
    الكعبة أربعة ليس من بينها رمضان لسبب بسيط هو فرض الصيام فيه والسفر يوجب الإفطار
    ومن ثم فلن يفرض الله العمرة فيه حتى لا يفطر الناس فى سفرهم



    -إن
    على قال فى كل شهر عمرة (الشافعى )وفى رواية أن عليا



    -عن
    سعيد بن المسيب أن عمر بن أبى سلمة المخزومى استأذن عمر بن الخطاب أن يعتمر فى
    شوال فأذن له عمر فاعتمر فى شوال ثم قفل إلى أهله ولم يحج (مالك)



    -سمعت
    عبد الله بن عمر يقول من اعتمر فى أشهر الحج فى شوال أو ذى القعدة أو ذى الحجة فقد
    استمتع ووجب عليه الهدى أو الصيام إن لم يجد هديا (مالك)



    -قلت
    لنافع أسمعت عبد الله بن عمر يسمى أشهر الحج قال نعم كان يسمى شوال وذو القعدة وذو
    الحجة قال قلت لنافع فإن أهل إنسان بالحج قبلهن قال لم أسمع منه فى ذلك
    شيئا(الشافعى )والخطأ المشترك بين الأربعة أقوال هو وجود عمر فى كل شهر أو فى شهر
    شوال وهو ما يخالف أن أشهر الحج هى الأشهر الحرم فقط وقد سميت بهذا لزيارة الحرم
    وهو الكعبة فيها



    -عن
    أبى هريرة قال قال رسول الله العمرة إلى العمرة يكفر ما بينهما والحج المبرور ليس
    له جزاء إلا الجنة (الترمذى وابن ماجة ومسلم والبخارى ) والخطأ هنا أن الحسنة
    كالعمرة تكفر ما بين فعل الحسنة مرة أخرى وبين فعل الأولى فقط وهو ما يخالف أنها
    تكفر كل السيئات قبلها وفى هذا قال تعالى بسورة هود" إن الحسنات يذهبن
    السيئات"



    -عن
    أبى هريرة عن رسول الله أنه قال الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن
    استغفروه غفر لهم (ابن ماجة)والخطأ هنا إستجابة الله لدعوة الحجاج والعمار وهو ما
    يخالف أن الله لا يجيب كل الدعوات سوى ما قرر من قبل بدليل رفضه دعوة نوح(ص)لابنه
    ودعوة إبراهيم (ص)لأبيه ولو كان يعرفان أنه يقبلها فى الكعبة لدعى كل منهما



    -عن
    ابن عبيد بن عمير عن أبيه أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين فقلت يا أبا عبد
    الرحمن إنك تزاحم على الركنين زحاما ما رأيت أحدا من أصحاب النبى يزاحم عليه فقال
    إن أفعل فإنى سمعت رسول الله يقول إن كلها كفارة الخطايا وسمعته يقول من طاف بهذا
    البيت سبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة وسمعته يقول لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط
    الله عنه بها خطية وكتبت له بها حسنة (الترمذى )



    -عن
    عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله يقول من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة
    (ابن ماجة)والحديثان الخطأ فيهما جزاء الطواف أنه كعتق الرقبة ويكتب بالخطوة حسنة
    ويمحى بها خطيئة ويخالف هذا أن العمل غير المالى كالطواف بعشر حسنات مصداق لقوله
    تعالى بسورة الأنعام"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "بينما العمل
    المالى كعتق الرقبة ب700أو 1400 حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل
    الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة
    والله يضاعف لمن يشاء "



    -عن
    عباس بن مرداس السلمى أن النبى دعا لأمته عشية عرفه بالمغفرة فأجيب إنى قد غفرت
    لهم ما خلا الظالم فإنى آخذ للمظلوم منه قال أى رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة
    وغفرت للظالم فلم يجب عشيته فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء فأجيب إلى ما سأل
    فضحك رسول الله 00قال إن عدو الله إبليس لما علم أن الله عز وجل استجاب دعائى وغفر
    لأمتى أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو بالويل والثبور فأضحكنى ما رأيت من
    جزعه (ابن ماجة) والخطأ هنا غفران الله للظالم وهو ما يخالف أن الله لا يغفر
    للظالم ما لم يستغفر والخطأ الأخر هو رؤية
    النبى (ص)لإبليس وهى معجزة وقد منع الله المعجزات فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات
    إلا أن كذب بها الأولون "



    -أخبرنى
    سالم قال كان ابن عمر يقول أليس حسبكم سنة رسول الله إن حبس أحدكم عن الحج طاف
    بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل من كل شىء حتى يحج عاما قابلا فيهدى أو يصوم إن لم
    يجد هديا (البخارى)والخطأ هو وجوب الحج العام التالى على المحبوس وهو المحصور وهو
    تخريف لأن الله لم يوجب عليه سوى ما تيسر من الهدى فقال بسورة البقرة "فإن
    أحصرتم فما استيسر من الهدى "



    -عن
    زيد بن أثيع قال سألت عليا بأى شىء بعثت قال بأربع لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة
    ولا يطوف بالبيت عريان ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا ومن كان بينه
    وبين النبى عهد فعهده إلى مدته ومن لا مدة له فأربعة أشهر (الترمذى) والخطأ الأول
    هو طواف العرايا فى الكعبة وهو ما يخالف أن الكعبة مكان لا يمكن حدوث الإثم فيه
    فمن يرد أى يقرر فقط القيام بعمل محرم كالتعرى فى الكعبة يصاب بالعذاب الأليم
    مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "فمن يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم
    "والخطأ الثانى هو أن من لا عهد له أربعة أشهر وهو ما يخالف أن الأربعة أشهر
    لمن لهم عهد فقط مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "براءة من الله ورسوله إلى
    الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر "



    -عن
    على قال قال رسول الله من أراد الدنيا والأخرة فليؤم هذا البيت فما أتاه عبد يسأل
    الله دنيا إلا أعطاه الله منها ولا يسأل أخرة إلا إدخر له منها ألا أيها الناس
    عليكم بالحج والعمرة فتابعوا بينهما فإنهما يغسلان الذنوب 00 وينفيان الفقر كما
    تنفى النار خبث الحديد (زيد)والخطأ هو نفى الحج والعمرة الفقر عن من يفعلهما وهو
    تخريف لأن الله يفقر من يريد ومنهم المسلمون الحجاج والعمار فى أى وقت مصداق لقوله
    تعالى بسورة البقرة "ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس
    والثمرات "



    -عن
    الزبير قال لما أقبلنا مع رسول الله من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله
    فى طرف القرن الأسود وحذوها فاستقبل نخبا ببصره وقال مرة واديه ووقف حتى اتقف الناس كلهم ثم قال إن صيدوج
    عضاهه حرام محرم لله وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف (أبو داود) والخطأ هو
    تحريم صيدوج وهو ما يخالف أن الله حرم البيت الحرام فقط وجعل مكة البلد الآمين فقط
    وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "جعل الله الكعبة البيت الحرام "وقال
    بسورة البلد "وهذا البلد الأمين "



    -عن
    ابن عمر قال قال رسول الله من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل فإنى أشهد لمن
    مات بها (ابن ماجة)والخطأ هو شهادة النبى (ص) لمن يموت بالمدينة وهو تخريف لأنه
    يشهد فقط على مسلمى عصره مصداق لقوله بسورة البقرة "وليكون الرسول عليكم
    شهيدا "وكلمة عليكم تعنى من أسلم فى عصره فقط فكيف يشهد لمن مات بعده وهو لا
    يعلم شيئا عنه والشهادة مبنية على العلم



    -عن
    ابن عباس قال قال رسول الله من أدرك رمضان بمكة فصام وقام منه ما تيسر له كتب الله
    له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها وكتب الله له بكل يوم عتق رقبة وكل ليلة عتق
    رقبة وكل يوم حملان فرس فى سبيل الله وفى كل يوم حسنة وكل ليلة حسنة (ابن ماجة)
    والخطأ هنا مخالفة أجر الصيام والقيام فى مكة لقوله تعالى بسورة الأنعام "من
    جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "فهو فى القول كعتق الرقبة وحملان فرس وحسنة
    يومية وحسنة ليلية وهو ما ما يمثل ألوفا من الحسنات



    -أن
    أبا سعيد الخدرى قال حدثنا رسول الله حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أن
    قال يأتى الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة بعض السباخ التى بالمدينة
    فيخرج إليه يومئذ رجل 00فيقول الدجال إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون فى الأمر
    فيقولون لا فيقتله ثم يحييه 000(البخارى ) والخطأ هنا هو إحياء الدجال المزعوم للمقتول
    وهو ما يخالف أن الله حرم رجوع الموتى للحياة فى الدنيا فقال بسورة الأنبياء
    "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون "



    -عن
    جابر أنه قال لما فرغ رسول الله من طواف البيت أتى مقام إبراهيم فقال عمر يا رسول
    الله هذا مقام أبينا إبراهيم الذى قال الله سبحانه "واتخذوا مقام إبراهيم
    مصلى (ابن ماجة)والخطأ هو أن مقام إبراهيم (ص)ليس من البيت فالبيت وهو الكعبة غير
    المقام والحق هو أن مقام إبراهيم (ص)جزء من البيت لأنه فى البيت مصداق لقوله تعالى
    بسورة آل عمران "إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه
    آيات بينات مقام إبراهيم "



    -عن
    ابن عباس قال قال رسول الله فى الحجر والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان
    يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق (الترمذى )ليأتين هذا الحجر يوم
    القيامة وله 00يستلمه 00(ابن ماجة)والخطأ هو بعث الله الحجر شاهدا وهو ما يخالف أن
    الشهداء هم من الناس فالله يختار من كل أمة شهيدا مصداق لقوله تعالى بسورة
    النساء"فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا "



    -عن
    ابن عمر قال استقبل رسول الله الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكى طويلا ثم التفت فإذا
    هو بعمر بن الخطاب يبكى فقال يا عمر ها هنا تسكب العبرات (ابن ماجة)



    -عن
    ابن عباس قال قال رسول الله نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن
    فسودته خطايا بنى آدم (الترمذى )والخطأ هنا نزول الحجر من الجنة وهو تخريف لأن
    الجنة فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "عند سدرة المنتهى عندها جنة
    المأوى "والخطأ المشترك بين هذا الحديث وسابقيه هو وجود الحجر فى البيت
    الحرام وهو ما يناقض عدم ذكره فى القرآن كما أن تقبيله أو الإشارة إليه هو عادة
    وثنية تعود بالمسلمين إلى عبادة الأصنام المعروفة



    -
    حدثنى أبو هريرة أن النبى قال وكل به 70 ملكا فمن قال اللهم إنى أسألك 000فلما بلغ
    الركن الأسود قال يا أبا محمد ما بلغك فى هذا الركن فقال عطاء حدثنى أبو هريرة أنه
    سمع رسول الله يقول من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن 00من طاف بالبيت سبعا ولا
    يتكلم إلا بسبحان الله 000 محيت عنه عشر سيئات وكتبت له عشر حسنات ورفع له بها
    عشرة درجات 00(ابن ماجة) والخطأ الأول هو
    وجود 70 ملك فى الأرض عند الحجر وهو ما يخالف أن الملائكة لا تنزل الأرض لعدم
    إطمئنانها والملائكة تعيش فى السموات فقط وفى هذا قال تعالى بسورة النجم "وكم
    من ملك فى السموات "وقال بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة
    يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "والخطأ الثانى ثواب الطواف
    محو 10سيئات ورفع عشر درجات وهو ما يخالف أن العمل الصالح يمحو السيئات كلها مصداق
    لقوله تعالى بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات "كما أن الجنة كلها
    درجتين درجة للمجاهدين ودرجة للقاعدين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل
    الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "



    -سمعت
    عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس
    الله نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب (الترمذى ) والخطأ
    هو أن الركن والمقام من الجنة وهما فى الأرض وهو ما يخالف أن الجنة فى السموات
    مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى "



    -عن
    أبى هريرة عن النبى قال يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة (البخارى ) والخطأ هنا
    تخريب ذو السويقتين للكعبة وهو ما يخالف قوله أن من يرد أى يقرر فقط عمل ظلم أى
    كفر أى إلحاد فى البيت يصاب بالعذاب فورا وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "فمن
    يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم "



    -سمعت
    جابر بن عبد الله قال لما بنيت الكعبة ذهب النبى وعباس ينقلان الحجارة فقال العباس
    للنبى اجعل إزارك على رقبتك فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء فقال أرنى إزارى
    فشده عليه (البخارى)والخطأ هنا بناء قريش ومنهم النبى(ص) وعمه عباس للكعبة وهو ما
    يخالف أن الله سمى البناء مقام إبراهيم (ص)وهذا يعنى أن بناء إبراهيم(ص)كان قائما
    فى عهد النبى (ص)فكيف بنتها قريش الكافرة ؟



    -حدثنى
    سالم بن عبد الله أن عبد الله يعنى ابن عمر كان يصنع ذلك يعنى يقطع الخفين للمرأة
    المحرمة ثم حدثته صفية بنت أبى عبيد أن عائشة حدثتها أن رسول الله كان قد رخص
    للنساء فى الخفين فترك ذلك(أبو داود) والخطأ إباحة لبس الخفين فى الكعبة وهو ما
    يخالف حرمة ارتداء شىء فى القدمين وهو النعل وفى هذا قال تعالى بسورة طه
    "اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى "



    -عن
    عبد الله بن عباس قال قرأ هذه الآية "ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم
    "قال كانوا لا يتجرون بمنى فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات (أبو داود)
    والخطأ هو إباحة التجارة بقوله "تبتغوا فضلا من ربكم "وليس فى القول أى
    ذكر للتجارة وإنما الفضل هو حسنة الدنيا وهى النصر وحسنة الأخرة وهى الجنة وفى هذا
    قال تعالى بسورة البقرة "ومنهم من يقول ربنا أتنا فى الدنيا حسنة وفى الأخرة
    حسنة وقنا عذاب النار "



    -عن
    عبد الله بن عباس أن الناس فى أول الحج كانوا يتبايعون بمنى وعرفه وسوق ذى المجاز
    ومواسم الحج فخافوا البيع وهم حرم فأنزل الله سبحانه "ليس عليكم جناح أن
    تبتغوا فضلا من ربكم فى مواسم الحج (أبو
    داود)



    -قال
    ابن عباس كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس فى الجاهلية فلما جاء الإسلام كأنهم
    كرهوا ذلك حتى نزلت ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فى مواسم الحج
    "(البخارى )والخطأ فى هذا الحديث والحديث السابق هو نفس الخطأ فى الحديث قبل
    الحديث السابق



    -عن
    ابن عباس قال كانوا يحجون ولا يتزودون قال أبو مسعود وكان أهل اليمن أو ناس من أهل
    اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فأنزل الله سبحانه "وتزودوا
    فإن خير الزاد التقوى" (أبو داود)والخطأ هو عدم تزود أهل اليمن وهو تخريف لأن
    أساس أى سفر هو التزود إما بالزاد الطعامى وإما بالمال الذى يشترون به زادهم



    -أبا
    حاضر الحميرى يحدث 00قال خرجت معتمرا عام حاصر أهل الشام ابن الزبير بمكة وبعث معى
    رجال من قومى بهدى فلما انتهينا إلى أهل بالشام منعونا أن ندخل الحرم فنحرت الهدى
    مكانى ثم أحللت ثم رجعت فلما كان من العام المقبل خرجت لأقضى عمرتى فأتيت ابن عباس
    فسألته فقال أبدل الهدى فإن رسول الله أمر أصحابه أن يبدلوا الهدى الذى نحروا عام
    الحديبية فى عمرة القضاء (أبو داود) والخطأ هو وجود ما يسمى حصار مكة وهدم الكعبة
    فى عهد ابن الزبير وهو ما يخالف أن الكعبة لا يمكن هدمها لأن من يرد أى يقرر فقط
    عمل ظلم أى إلحاد أى كفر أى ذنب يعذبه قبل أن يفعله بحيث لا يفعل ما قرره وفى هذا
    قال تعالى بسورة البقرة "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "



    -عن
    سهل بن سعد قال قال رسول الله ما من يلبى إلا لبى من عن يمينه وشماله من حجر أو
    شجر أو مدر حتى ينقطع الأرض من ههنا وههنا (الترمذى وابن ماجة)والخطأ هنا تلبية
    الأحجار والشجر والمدر وهو تخريف لأنه هذه معجزات أى آيات وقد منعها الله فقال
    بسورة الإسراء"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"



    -سمعت
    أسامة قال أشرف النبى مع أطم من آطام المدينة فقال هل ترون ما أرى إنى لأرى مواقع
    الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر (البخارى)والخطأ هنا هو رؤية النبى (ص)للفتن خلال
    البيوت وهى معجزة أى آية وقد منعها الله فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن
    نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"



    -عن
    أبى هريرة قال قال رسول الله إن الإيمان ليأزر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى
    حجرها(ابن ماجة والبخارى ) والخطأ هنا عودة الإيمان للمدينة وهو تخريف لأن الإيمان
    وهو كتاب الله محفوظ فى الكعبة فى مكة والمدينة ليست محمية



    -أن
    عبد الله بن عمر كان يكره أن ينزع المحرم حلمة أو قرادا عن بعيره (مالك)والخطأ هنا
    نزع الحلمة أو القراد عن البعير وهو ما يخالف أن الله حرم صيد الحيوان فقال بسورة
    المائدة "وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما "ولم يحرم علاجه والرأفة به
    بنزع الحلمة أو القراد



    -عن
    على قال لما كان عشية عرفه ورسول الله واقف أقبل على الناس بوجهه فقال مرحبا بوفد
    الله 3 مرات الذين إذا سألوا الله أعطاهم ويخلف عليهم نفقاتهم فى الدنيا ويجعل لهم
    فى الأخرة مكان كل درهم ألا أبشركم قالوا بلى يا رسول الله قال فإنه إذا كان فى
    هذه العشية هبط الله سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا ثم أمر الله ملائكته فيهبطون
    إلى الأرض فلو طرحت إبرة لم تسقط إلا على رأس ملك ثم يقول سبحانه وتعالى يا
    ملائكتى انظروا إلى عبادى شعثا غبرا قد جاءونى من أطراف الأرض هل تسمعون ما قالوا
    قالوا يسألونك أى رب المغفرة قال أشهدكم أنى قد غفرت لهم 3 مرات فأفيضوا من موقفكم
    مغفورا لكم ما قد سلف (زيد) والخطأ هنا
    هبوط الله للسماء الدنيا وهو ما يخالف أن الله لا يشبه خلقه فى التواجد فى مكان أو
    الفعل مثل الهبوط وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 20:19