تراث الانسانية


    التفسير الأصح لمعنى( خاتم النبيين) مع الدليل من القرأن الكريم

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    التفسير الأصح لمعنى( خاتم النبيين) مع الدليل من القرأن الكريم

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الخميس 4 فبراير 2010 - 22:34

    إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل
    السلام عليكم

    الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)
    التفسير الأصح لمعنى( خاتم النبيين) مع الدليل من القرأن الكريم

    مقالات متعلقة بالموضوع ثم نص المقال

    موقع عشاق الله منتدى الإصلاح الديني

    محمد عليه السلام ليس أخر النبيين
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?p=31225#31225
    دليل من القرأن الكريم أن محمد عليه السلام ليس أخر النبيين
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=16045&start=0
    القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=17085
    يريدون أن يطفؤوا نور الله ( يقولون أخر النبيين و أخر شرعة ومنهاج)
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=15845
    هل ظهر أنبياء ورسل بعد محمد عليه السلام؟؟؟
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?p=42165#42165
    حوار حامي بين مؤمن مصلح والأخ بنور صالح
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=12705&sid=69fb631ac3822e4131666a53ce068e44
    حوار حول ظهور الأنبياء بعد محمد عليه السلام مع الأخ رضا البطاوى
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=15125&sid=fb588b074da4ee14f2d95eb348230450
    نص المقال

    يكون المعنى الأصح للأية الكريمة
    قال الله تعالى : ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 40
    الرسول الكريم نزل عليه كتاب مصدق ومهيمن على ما سبقه من الكتب المنزلة ،وفيه ذكر أعمال ونبؤات غيبية لبعض النبيين ولذلك الرسول الكريم صدق على النبيين الذين قبله وأيدهم فيما نزل عليهم وفيما دعوا له أي الحق وهذا معنى رمزي أي النبي الكريم هو الذي بإذن الله تعالى عز وجل وضع الختم أو الذي طبع الطبعة المصدقة على النبيين تأكيدا وتصديقا لهم وهذه الطبعة مهمة لأن القرأن الكريم محفوظ إلى زمننا هذاوبقيت الطبعة مصدقة لزمن طويل وقد تبقى إن شاء الله تعالى ، وكما أنبأ عن النبيين في القرأن الكريم ، و بعض النبيين كانوا بعلم الغيب حيث دخل بعض التحريف على قصصهم سابقا و تم تأكيد الحق من الباطل ولذلك قال الله تعالى عز وجل خاتم النبيين ولم يقل خاتم المرسلين لأن في القرأن الكريم نبؤات في علم الغيب وعلم الغيب ممكن أن يكون في الماضي أيضا إذا كان مجهولا
    إذا فالمعنى الأقرب لكلمة (خاتم) في القرأن الكريم هي (طابع) أو (صادق) من ( طبع) أو (صدق)
    إن محمد عليه السلام تعد درجته عند الله تعالى عز وجل أفضل من الناس العاديين من ناحية الإصطفاء والدور الذي قام به بإذن الله تعالى عز وجل فالله تعالى عز وجل يصطفي ويفضل الرسل بعضا على بعض حيث أن الله تعالى عز وجل إصطفاه من بين المليارات من الناس ونصره في حياته و هو مرسل رحمة للعالمين وليس لقوم أو قرية ونزل عليه قرأن كريم فمستواه أعلى من أن يتبنى ولدا وينسبه لنفسه ابنا نسبا ويورثه النسب وليس مجرد أن يربيه
    أما التفسير الشيطاني للأية الكريمة وبعد أن قدمت الدلائل من القرأن الكريم أنه ليس بالضرورة أن يكون كل رسول نبي فعدم ذكر أخر المرسلين يؤدي أن هذه الأية الكريمة عندها وحسب التفسير الشيطاني تفقد معناها وذلك لإحتمالية ظهور رسول بعد محمدعليه السلام سواء تبنى محمدعليه السلام ولدا أو لم يتبنى وكان التفسير الشيطاني لهذه الاية الكريمة مركزا على قضية عدم التبني محمد عليه السلام لولد حتى يكون محمدعليه السلام أخر النبيين والرسل ولا يرث النبوة أولاده من ذريته أو من تبناه أي لا يظهر رسولا جديدا ولا نبيا جديدا وهذه أوهام من يتبع الشيطان

    نبه وقدم الزميل الفكر الحر (الشبح) دليلا من القرأن الكريم مشكورا
    وهذا الدليل فقط لمن يصدق ماتراه عينيه وأما من لا يصدق ماتراه عينيه فقدم له دليلا أو عشرات الأدلة فالنتيجة واحدة فهو يتبع الأهواء أو ما وجد عليه الأباء والأجداد حتى لو كان مخالفا لحكم الله تعالى عز وجل ولا يؤمن بأيات كريمة من القرأن الكريم من الناحية الفعلية

    قال الله تعالى : ( إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) سورة الصافات - سورة 37 - آية 34
    قال الله تعالى : ( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ) سورة الصافات - سورة 37 - آية 35
    ثم نتابع مع الأيات الكريمة التالية من سورة الصافات
    قال الله تعالى : ( وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ )سورة الصافات - سورة 37 - آية 36
    قال الله تعالى : ( بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ )سورة الصافات - سورة 37 - آية 37
    قال الله تعالى : ( إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ )سورة الصافات - سورة 37 - آية38
    إن كلمةَ (صَدَّقَ ) في الأية الكريمة رقم 38 من سورة الصافات مشددة بالشدة وليس هناك شك أن المقصود ومن سياق الكلام هنا مصادقة وتأكيد الرسول الكريم لكلام المرسلين قبله ،وهو ما يؤكد الشرح السابق أعلاه للأية الكريمة المذكور فيها خاتم النبيين وطبعا هذا الدليل موجه لمن يصدق ماتراه عينيه

    من مداخلات متعلقة بالموضوع

    لو أراد الله تعالى عز وجل أن يقول محمد أخر النبيين لكان الأولى أن يقول الله تعالى عز وجل( وأخر النبيين ) وليس هناك داعي لكلمة (خاتم) التي المعنى الأقرب لها في القرأن الكريم ( طابع )أو (صادقَ) فالقرأن الكريم مذكورا به الأول والأخر الظاهر والباطن أي أن المضاد لكلمة (الأول) في القرأن الكريم هي كلمة (الأخر )
    و لكن معنى الخاتم أضل به الشيطان بعض الناس ، وبلغة هزيلة تحولت معنى كلمة خاتم لمعنى كلمة أخر
    من مداخلة
    أي أن من أسامي الله تعالى عز وجل سيكون بدلا من كلمة (الأخر ) كلمة( الخاتم ) ويصبح عندها الظاهر والباطن الأول و (الخاتم) ؟؟؟!!!؟؟؟!!!؟؟؟!!! والعياذ بالله تعالى عز وجل من الشيطان الرجيم ولا تجعل المؤمنين يتبعون فتنة هؤلاء الذين يلحدون فيحرفون معنى الاسم
    من مداخلة
    يجب معرفة معنى الكلمة الحقيقي من القرأن الكريم وليس كما روجها الشيطان ووافقت عليها الأهواء
    المعنى الأقرب لكلمة (خاتم) في القرأن الكريم هي (طابع) أو (صادق) من ( طبع) أو (صدق) وإن أسخدمت كلمة (أخر) لن تستطيع أن تفسر جميع الأيات القرأنية التي لها علاقة ب(ختم) تفسيرا منطقيا وسيصبح التفسير كمحصلة غير مقبول منطقيا
    فليجرب من يريد أن يطبق كلمة( أخر )بدلا من( خاتم ) على الأيات القرأنية الكريمة التي لها علاقة بالختم وسيحصل على تفاسير المحصلة النهائية فيها غير منطقية


    وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
    وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
    فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة
    إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل
    السلام عليكم

    الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)
    التفسير الأصح لمعنى( خاتم النبيين) مع الدليل من القرأن الكريم

    مقالات متعلقة بالموضوع ثم نص المقال

    موقع عشاق الله منتدى الإصلاح الديني

    محمد عليه السلام ليس أخر النبيين
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?p=31225#31225
    دليل من القرأن الكريم أن محمد عليه السلام ليس أخر النبيين
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=16045&start=0
    القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=17085
    يريدون أن يطفؤوا نور الله ( يقولون أخر النبيين و أخر شرعة ومنهاج)
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=15845
    هل ظهر أنبياء ورسل بعد محمد عليه السلام؟؟؟
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?p=42165#42165
    حوار حامي بين مؤمن مصلح والأخ بنور صالح
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=12705&sid=69fb631ac3822e4131666a53ce068e44
    حوار حول ظهور الأنبياء بعد محمد عليه السلام مع الأخ رضا البطاوى
    https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=15125&sid=fb588b074da4ee14f2d95eb348230450
    نص المقال

    يكون المعنى الأصح للأية الكريمة
    قال الله تعالى : ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 40
    الرسول الكريم نزل عليه كتاب مصدق ومهيمن على ما سبقه من الكتب المنزلة ،وفيه ذكر أعمال ونبؤات غيبية لبعض النبيين ولذلك الرسول الكريم صدق على النبيين الذين قبله وأيدهم فيما نزل عليهم وفيما دعوا له أي الحق وهذا معنى رمزي أي النبي الكريم هو الذي بإذن الله تعالى عز وجل وضع الختم أو الذي طبع الطبعة المصدقة على النبيين تأكيدا وتصديقا لهم وهذه الطبعة مهمة لأن القرأن الكريم محفوظ إلى زمننا هذاوبقيت الطبعة مصدقة لزمن طويل وقد تبقى إن شاء الله تعالى ، وكما أنبأ عن النبيين في القرأن الكريم ، و بعض النبيين كانوا بعلم الغيب حيث دخل بعض التحريف على قصصهم سابقا و تم تأكيد الحق من الباطل ولذلك قال الله تعالى عز وجل خاتم النبيين ولم يقل خاتم المرسلين لأن في القرأن الكريم نبؤات في علم الغيب وعلم الغيب ممكن أن يكون في الماضي أيضا إذا كان مجهولا
    إذا فالمعنى الأقرب لكلمة (خاتم) في القرأن الكريم هي (طابع) أو (صادق) من ( طبع) أو (صدق)
    إن محمد عليه السلام تعد درجته عند الله تعالى عز وجل أفضل من الناس العاديين من ناحية الإصطفاء والدور الذي قام به بإذن الله تعالى عز وجل فالله تعالى عز وجل يصطفي ويفضل الرسل بعضا على بعض حيث أن الله تعالى عز وجل إصطفاه من بين المليارات من الناس ونصره في حياته و هو مرسل رحمة للعالمين وليس لقوم أو قرية ونزل عليه قرأن كريم فمستواه أعلى من أن يتبنى ولدا وينسبه لنفسه ابنا نسبا ويورثه النسب وليس مجرد أن يربيه
    أما التفسير الشيطاني للأية الكريمة وبعد أن قدمت الدلائل من القرأن الكريم أنه ليس بالضرورة أن يكون كل رسول نبي فعدم ذكر أخر المرسلين يؤدي أن هذه الأية الكريمة عندها وحسب التفسير الشيطاني تفقد معناها وذلك لإحتمالية ظهور رسول بعد محمدعليه السلام سواء تبنى محمدعليه السلام ولدا أو لم يتبنى وكان التفسير الشيطاني لهذه الاية الكريمة مركزا على قضية عدم التبني محمد عليه السلام لولد حتى يكون محمدعليه السلام أخر النبيين والرسل ولا يرث النبوة أولاده من ذريته أو من تبناه أي لا يظهر رسولا جديدا ولا نبيا جديدا وهذه أوهام من يتبع الشيطان

    نبه وقدم الزميل الفكر الحر (الشبح) دليلا من القرأن الكريم مشكورا
    وهذا الدليل فقط لمن يصدق ماتراه عينيه وأما من لا يصدق ماتراه عينيه فقدم له دليلا أو عشرات الأدلة فالنتيجة واحدة فهو يتبع الأهواء أو ما وجد عليه الأباء والأجداد حتى لو كان مخالفا لحكم الله تعالى عز وجل ولا يؤمن بأيات كريمة من القرأن الكريم من الناحية الفعلية

    قال الله تعالى : ( إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) سورة الصافات - سورة 37 - آية 34
    قال الله تعالى : ( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ) سورة الصافات - سورة 37 - آية 35
    ثم نتابع مع الأيات الكريمة التالية من سورة الصافات
    قال الله تعالى : ( وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ )سورة الصافات - سورة 37 - آية 36
    قال الله تعالى : ( بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ )سورة الصافات - سورة 37 - آية 37
    قال الله تعالى : ( إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ )سورة الصافات - سورة 37 - آية38
    إن كلمةَ (صَدَّقَ ) في الأية الكريمة رقم 38 من سورة الصافات مشددة بالشدة وليس هناك شك أن المقصود ومن سياق الكلام هنا مصادقة وتأكيد الرسول الكريم لكلام المرسلين قبله ،وهو ما يؤكد الشرح السابق أعلاه للأية الكريمة المذكور فيها خاتم النبيين وطبعا هذا الدليل موجه لمن يصدق ماتراه عينيه

    من مداخلات متعلقة بالموضوع

    لو أراد الله تعالى عز وجل أن يقول محمد أخر النبيين لكان الأولى أن يقول الله تعالى عز وجل( وأخر النبيين ) وليس هناك داعي لكلمة (خاتم) التي المعنى الأقرب لها في القرأن الكريم ( طابع )أو (صادقَ) فالقرأن الكريم مذكورا به الأول والأخر الظاهر والباطن أي أن المضاد لكلمة (الأول) في القرأن الكريم هي كلمة (الأخر )
    و لكن معنى الخاتم أضل به الشيطان بعض الناس ، وبلغة هزيلة تحولت معنى كلمة خاتم لمعنى كلمة أخر
    من مداخلة
    أي أن من أسامي الله تعالى عز وجل سيكون بدلا من كلمة (الأخر ) كلمة( الخاتم ) ويصبح عندها الظاهر والباطن الأول و (الخاتم) ؟؟؟!!!؟؟؟!!!؟؟؟!!! والعياذ بالله تعالى عز وجل من الشيطان الرجيم ولا تجعل المؤمنين يتبعون فتنة هؤلاء الذين يلحدون فيحرفون معنى الاسم
    من مداخلة
    يجب معرفة معنى الكلمة الحقيقي من القرأن الكريم وليس كما روجها الشيطان ووافقت عليها الأهواء
    المعنى الأقرب لكلمة (خاتم) في القرأن الكريم هي (طابع) أو (صادق) من ( طبع) أو (صدق) وإن أسخدمت كلمة (أخر) لن تستطيع أن تفسر جميع الأيات القرأنية التي لها علاقة ب(ختم) تفسيرا منطقيا وسيصبح التفسير كمحصلة غير مقبول منطقيا
    فليجرب من يريد أن يطبق كلمة( أخر )بدلا من( خاتم ) على الأيات القرأنية الكريمة التي لها علاقة بالختم وسيحصل على تفاسير المحصلة النهائية فيها غير منطقية


    وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
    وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
    فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 2:45