تراث الانسانية


    معظم المسلمين مشركين بمحمد (مع المداخلات

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    معظم المسلمين مشركين بمحمد (مع المداخلات

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الجمعة 20 يناير 2012 - 20:40


    معظم المسلمين مشركين بمحمد


    قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    قل فعل أمر والأعمال المذكورة في الأية هي لله الإسلامي وليس لمحمد أو إبراهيم


    ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) سورة طه - سورة 20 - آية 14

    في هذه الأية فيها معنى لا إِلَهَ إِلاَّ الله الإسلامي ، الجملة تفهم كلها وليس مقطع منها ، وأقم فعل أمر ، مكتوب بمعنى وأقم الصلاة ،لذكر الله الإسلامي ، وليس لذكر محمد وإبراهيم ، الله الإسلامي في هذه الأية قال بمعنى إقامة الصلاة لذكره فكيف يُذكر معه غيره في الصلاة ؟؟؟؟؟؟؟؟

    ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) سورة الجن - سورة 72 - آية 18


    المساجد لله وليس لمحمد وليس لأل محمد

    المساجد لله وليس لإبراهيم وليس لأل إبراهيم


    وحتى بدون أيات مخصصة محددة فيما يفعله معظم المسلمين في الصلاة ، فبعض الأيات التي تتكلم عن الشرك في القرأن هي تعتبر كافية كي يفهم العاقل الحر الإرادة في هذه الناحية أن معظم المسلمين مشركين ضالين حسب معايير القرأن

    القرأن كتاب طلسمي فسر كما تهوى ولذلك يجب محاولة الوصول للتفسير الأصح ، وفي أكثر من أية في القرأن ترى إختلافات متعددة في تفسيرها ، فيجب أخذ القرأن من أهم جوانبه بمافيه الأيات المذكورة هنا ، يعني البحث في معنى الشرك في القرأن وبعدها إستخلاص النتيجة الأصح ، وبما أن الأمر كذلك فالتفسير الأصح في هذه الحالة هو الذي أشرت له أنا
    بما أن التفسير الأصح في هذه الحالة هو ما أشرت له أنا
    فهذا يعني معظم مسلمين اليوم ضالين مشركين بمحمدهم
    -----------------------------------------------

    الصلوات الإبراهيمية في الصلاة لم أجد لها ذكر لها في كتاب الصلاة للبخاري
    وكلمة سيدنا في دعاء التشهد في الصلاة لا ذكر لذلك في كتاب الصلاة للبخاري
    إن كلمة سيدنا تطبق عمليا ويطبقها الأكثرية من المسلمين فلماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ أين التواتر المزعوم ؟؟؟؟؟ أين الإجماع الصحيح ؟؟؟؟؟

    بما أنه لا يوجد أوامر ألهية فما أدرانا أنه تواتر صحيح وإجماع صحيح كيف الجزم ؟؟؟؟ ألم يكن موجودا تواتر خاطيء وإجماع خاطيء زمن محمد مثلا صلاة المكاء والتصدية التي تواترها واجمع عليها مشركين مكة

    إذا كان الدعاء مخير في الصلاة فلماذا الأكثرية المسلمة يقولون الصلوات الإبراهيمية في الصلاة
    وأيضا لا خلط بين أوامر الدعاء بشكل عام الذي يقوم به معظم المسلمين في غير الصلاة و بين مايحدث فعليا في الصلاة وبدون أوامر من الله الإسلامي

    البعض يقول أن الصلاة تطلق على الدعاء بشكل عام ولا أقصد بذلك الدعاء الذي يقال أثناء الصلاة ولكن بشكل عام فهذا يعني طبقا للأيات المذكورة في بداية هذا الموضوع وغيرها حتى الدعاء لا يجوز لغير الله الإسلامي في هذه الحالة


    وبما أنه في دعاء الصلاة الإبراهيمية يوجد كلام شركي مخالف للتوحيد حسب معاييرالقرأن ولم يأمر به الله الإسلامي في الصلاة فعندما يقوله المسلم في الصلاة يعتبر في هذه الحالة ضال مشرك بمحمد وأل محمد وبإبراهيم وأل إبراهيم مشرك مع الله الإسلامي أثناء العبادة حسب معايير القرأن

    فكيف أصبح معظم المسلمين ينطقون هذا الكفر والشرك حسب المعايير القرأنية في صلاتهم


    - من ناحية يمدح البعض بالبخاري ذلك المدح بمعنى أنه وكأنه لا يخطأ وذاكرته الحديدية وأنه لم يترك شاردة وواردة وأنه كان دقيقا جدا ومن ناحية معاكسة يوجد نقصا مهما في عدم ذكر بعض ما يقوله معظم المسلمين في أهم عبادة بالنسبة للدين الإسلامي وأقصد الصلاة في كتاب الصلاة للبخاري،وكأنه لحق السخافات مثل رضاع الكبير وترك عماد الدين ، وهذه الكارثة قد تفتح بابا يكفي لإزالة نصف الدين الإسلامي ألا وهو ما يسمى بالسنة النبوية
    فبما أن البخاري قد أخطأ بعدم ذكره لبعض الأحاديث المهمة جدا عمادالدين بالنسبة للدين الإسلامي وأقصد الصلاة، فهذا يعني أنه أيضا من المحتمل أنه أخطأ عندما ذكر حديث رضاع الكبير وهكذا

    - ومن ناحية أخرى قرأن واحد معتمد وصحيحين بهما إختلاف مهم جدا وخصوصا في الصلاة معتمدين وهكذا فلماذا ؟؟؟ أين التواترالمزعوم ؟؟؟؟؟؟؟
    أين الإجماع الصحيح ؟؟؟؟؟

    - البخاري من المفروض أنه قد سأل أكثر من شخص ومن المفروض أن يكون مثل هذا الكلام المهم متواتر ومجمع عليه عند البعض من هؤلاء الذين سألهم ، فكما يقول المسلمين أنهم تواتروا القرأن ، وتواتروا دعاء التشهد في الصلاة وهكذا ، فلماذا لا يوجد ذكر للصلوات الإبراهمية في الصلاة في كتاب الصلاة للبخاري؟؟؟؟؟؟ ومن أضاف ذلك ؟؟؟؟؟؟

    يوجد دلائل أخرى لشرك معظم المسلمين بمحمد


    إضافة جديدة على الموضوع

    المشكلة أن الصلوات الإبراهيمية بدعة لا دليل عليها في كتاب الصلاة للبخاري
    والأهم من ذلك في هذا مخالفة للأيات المذكورة في الموضوع

    عندما يتكرر الأمروأقصد تكرر ذكردعاء التشهد وتكرر ذكردعاء الصلوات الإبراهيمية في الصلاة فالأمرفي هذه الحالة أخذ طابع طقوس عبادية مكررة وليس مجرد دعاء
    فلماذا لا يدعوا المسلم دعاء أخر أثناء الصلاة لوكان الأمر مفتوحا ومجرد دعاء

    وأين مكتوب في القرأن أوالسنة المحمدية ، أنه يجب على المسلم أن يفعل ذلك على الأقل خمس مرات في اليوم في كل صلاة وفي كل قعود في أخر الصلاة ، في القرأن مكتوب بمعنى المؤمنين يصلوا على محمد ولكن غير محدد كم مرة وفي كل يوم وفي القعود
    يعني حتى لو فرضا وجدنا في مكان ما في السنة المحمدية الصحيحة عند المسلمين أنه مكتوب أن على المسلم أن يقوم بدعاء الصلوات الإبراهيمية في الصلاة فهل مكتوب أنه في كل صلاة يجب أن يفعل ذلك وفي كل يوم وأنه من الضروري قول ذلك في كل قعود لماذا مثلا لا يفعلوا أثناء الوقوف وهكذا

    ومن قال أن التحيات لله هو دعاء هذا كلام به تحية لله الإسلامي والسلام على النبي وهكذا وليس دعاء

    --------------------

    كتب عضو مسلم في منتدى


    المسلمين على كلّ حال هم أقل الناس عرضة لعذاب الله تعالى, لكونهم أكثر الناس قرباً من طاعة الله تعالى.

    --------------------

    جوابي

    هذا تقديرك حسب منطقك ، ولكن في حال لو فرضا كان الإسلام في بدايته دين صحيح وبحثنا من الناحية المنطقية العقلانية أي كما يجب أوالتقديرالأصح (وليس بتقدير إلهك الإسلامي الذي تقديره من الغيبيات )

    - الكلام لاحقا من هو المخطأ الأكثرمن البشرفقط ولاعلاقة له بالظلم العذابي الذي ربما قد محتمل يحصل بعد الموت

    فالمسلمين هم الأكثر كفرا وشركا حسب معايير دينهم ، لأنهم مشركين بمحمدهم ولا تعيد لي من تلك المداخلات التي رددت على أهم أفكارها بشكل منسق و في موضوع كامل ولم تكلف خاطرك بالرد عليه ، والمسلمين هم الأكثر شركا وكفرا لأمورا أخرى فيها مخالفات لدينهم نفسه ، بحاجة بعضها لمقالات توضيحية
    المسلمين يتحملون مسؤولية نشر الدين الإسلامي للعالم وهذا الدين تم تشويهه بإضافة زيادات أوربما نقصان مثل الزيادات وكذلك أحيانا النقصان في السنة النبوية المحمدية والفقهاء والفتاوي والسيرة وبعض التفسيرات القرأنية والقراءات والأحرف القرأنية وهكذا وتم تشويه الإسلام بسمعة الإرهاب وتم تشويهه بالإنبطاح للكفرة بالنسبة للمسلمين وربما تم تشويهه بتشويه سمعة نبيك وتم تشويهه بالتخلف عن الغرب وتم تشويهه بإيمان المسلمين السطحي ومفهوم ساعة لك يعني مثلا إسمع مثلا عمرودياب وهذا حسب تعاليم دينك مخالف ويوجد مثل إجماع على ذلك ، ساعة لك وساعة لربك وووووووو

    فحتى لو أراد المسلمين اليوم نشردينهم في العالم فهم ينشرون أوسينشرون دينا مشوها مخبصا متناقضا ، والنشر في هذه الحالة هو نشرلدين فيه ضلالة
    كما أن أحفاد معظم المسلمين يتبعون منهج الأمويون أكثر ولم يغير العباسيين أمورا جوهرية
    وأماالشيعة فهم أسوأ ولا يمكن إتباعهم يعني ورطة
    من بعض المفكرين القرأنيين الإسلاميين هم الأقرب ولكن من عيوبهم المختلفة مثلا عند بعضهم مشكلة التواتر لدرجة وكأنه عبادة للتواتر،والإختلاف في نفس القرأن الطلسمي أو منهم إخترع صلاة غير منطقية ولا تفي بالغرض

    وأزيد

    يوجد تناقض فمن ناحية عند المسلمين الحكم لله الإسلامي ومن ناحية عندما تقول لهم أن الشر غالب على الخيرفي هذا العالم أكثر من 6 ألاف سنة يقولوا لك بمعنى أن الإنسان هو الذي إختارذلك لنفسه

    وبناء على ذلك
    - من حيث النتائج والحكم الفعلي وكأن خيارالإنسان أصبح هو الحكم الفعلي وأن الله الإسلامي وكأنه حاكم مجازي رمزي ليس فعلي لا يقدم ولا يؤخر
    لماذا إذا كان هو حاكم بصيرعليم حكيم عادل معتدل قدير( وكما معظم المسلمين يقولوا أن الله الإسلامي كامل ) لا يتدخل ويعدل الكفة أكثر من 6 ألاف سنة والشر غالب على الخير
    ما رأي المسلمين في أنه مثلا حسني مبارك يقول لشعب مصر أنتم أخترتم الفساد وأنا ماليش دعوة أدي الديمقراطية و الحرية ولا بلاش
    على الأقل إعادة النظر في الدستور

    ليس فقط أكثر من 6000 سنة ، الشر يطغي على الخيرفي هذا العالم ولكن أكثر من 15 مليار إنسان وكأنهم إختاروا الظلم لأنفسهم والشر لأنفسهم أو إجبروا على ذلك الإتباع ، على مداركل هذا التاريخ وإلهك وكأنه يراقب ويتوعد فهل هذا حاكم عادل معتدل فعليا يحكم ، وهذا عدا عن سخافة الفكرة أن يختار كل هؤلاء معظم الناس وكل هذا الوقت يختاروا الشروالظلم لأنفسهم أو يجبروا على ذلك ، فماهذا الصانع الذي صناعته لهذه الدرجة رديئة و بهدلة
    ------------------

    للأسف لا يعلم معظم الناس من غير المسلمين كم هذا مهما



    أي مقدارأهمية إثبات أن معظم المسلمين مشركين بمحمدهم

    - جرائم فظيعة ترتكب تحت غطاء الدين الإسلامي

    - من المسلمين الذين يرتكبون الجرائم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، وأن جرائمهم مباركة من إلههم ، بل أنهم يعتقدون أنهم بذلك إزدادوا قربا من إلههم

    - بعض المسلمين النازعين للسلطة يستعملون طريقة التخويف والترغيب والنصح الإسلامي كي يسيطروا على البسطاء المسلمين ومن غير المسلمين البسطاء من حولهم

    - إذا علم الذين من حول هؤلاء البعض من المسلمين أن هؤلاء البعض من المسلمين هم نفسهم ضالين وأنهم هم نفسهم ليسوا على الطريق الصحيح عندها هؤلاء البعض من المسلمين قد يفقدوا سلاحهم النفسي الذي يضربوا به البسطاء أو الضحايا من حولهم

    - من الناحية النفسية المسلم بشكل عام يعتقد أنه وكأنه مالك الحقيقة المطلقة صاحب مفتاح الجنة ينظرلغيرالمسلمين نظرة الإستعلاء والإستهزاء والإستغباء والشفقة ، ويتصرف بشكل ديكتاتوري ، وقد يقوم بتوزيع النصائح والوعظ ظانا أنه على الطريق الصحيح

    - إذا علم المسلم بشكل عام أنه نفسه ضال وأنه نفسه ليس على الطريق الصحيح عندها ربما قد يغير البعض منهم من مواقفه وتصرفاته
    -
    إن البسطاء المضحوك عليهم والمستغلين من المسلمين وهم الأكثرية إذا إكتشفوا أنهم كانوا مخدوعين قد يطالبون شيوخههم بالتغيير والإصلاح والكشف عن المستور والأجوبة عن الأسئلة وهكذا ، أو ربما الإبتعاد تدريجيا عن هذا الدين ، أو منهم قد يبدؤوا بالبحث والتنقيب عن الحقائق بأنفسهم وهكذا

    لذلك أستغرب عدم إهتمام غير المسلمين بهذه القضية كما يجب
    ----------------------------------------------------------------------------------

    كتب زميل مسلم

    اما عن الدليل فهو هذا :

    جاء في الصحيحين البخاري (6357) ومسلم (406) من حديث كعب بن عجرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا يا رسول الله : قد عَلِمْنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟
    قال : ( قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجبد ).



    ---------------------------------------------------------

    الجواب


    أنت تكتب عن أمور لا علاقة لها بأهم أفكار الموضوع

    - هذا الحديث ليس من كتاب الصلاة للبخاري تحديدا

    - هذا الحديث لا يقول أنه في القعود يجب قول هذا الدعاء وفي كل صلاة

    - قول هذا الدعاء في الصلاة هو مخالف لمعنى الأيات المذكورة في الموضوع لأن المعنى في الأيات أن الصلاة تكون لذكر الله الواحد لا شريك له وفي حال قول هذا الدعاء يحدث ذكر لغير الله في الصلاة

    - تكرارهذا الدعاء في كل صلاة وكأنه فريضة أصبح يحمل طابع العبادة ولم يعد مجرد دعاء

    ------------------------------------------------------

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: معظم المسلمين مشركين بمحمد (مع المداخلات

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في السبت 21 يناير 2012 - 16:01

    تبين لي فيما بعد أنه حتى في صحيح مسلم كتاب الصلاة وليس فقط في كتاب الصلاة عند البخاري لا يوجد فرض ذكر الصلوات الإبراهيمية في الصلاة ؟!!!!!!!!!

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: معظم المسلمين مشركين بمحمد (مع المداخلات

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الثلاثاء 7 فبراير 2012 - 5:04

    إقتباس

    مثل هذه الأحاديث لاحقا قليل من يهتم لأهميتها ، وقليل من يستشهد بها
    ؟؟؟؟؟؟

    الله الإسلامي حسب الدين الإسلامي هو من المفترض أن يقرر كم وقت في اليوم يصلي المسلمين ، خمسة أوقات صلاة في اليوم أم وقتين صلاة في اليوم أم ثلاث أوقات صلاة في اليوم
    المهم أن البعض لا يكذبوا
    لايكذبوا
    لا يكذبوا
    [quote=s;28880]
    [size="5"]
    [/size]
    [size="5"]
    1- روى البخاري (1)بسنده ( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب )
    الحديث عند مسلم، وأصحاب السنن، وأحمد(2) من طريق.... . وبعيداً عن الخوض في الرؤية وما يكتنفها من جدل،الحديث مشهور عند رواة الأحاديث، ويثبت صلاتين فقط ،الأولى قبل طلوع الشمس والأخرى قبل غروبها،ويعلق دخول الجنة والرؤية بها،كما سيأتي في غيره.

    2- وعند مسلم بسنده (3) عن عمارة مرفوعاً : ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) وكذلك عند ابن خزيمة والنسائي بنحوه (4).) قال الطيبي : لن لتأكيد النفي)( 5) . (لن) نفي مطلق ،على الأقل في هذا الحديث وما كان بنحوه،بعدم دخول النار،لمن صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. الحديث واضح في رفع الحرج فيما دونهما،كما سيأتي في حديث الزهراني.
    3- ومن طريق مسلم أيضاً(6) عن جندب مرفوعاً: ( من صلى الصبح والعصر فهو في ذمة الله ، فانظر يا بن آدم لا يطالبنك الله من ذمته بشيء ) رفع للحرج فيما دونهما ،ويفهم من قوله( فانظر يابن آدم لا يطالبنك الله من ذمته بشيء) أنه ليس عليكم بعد الوقتين،في ذمة الله شيء..! وعند الدارمي(7) عن أبي هريرة بلفظ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى الصبح فهو في جوار الله فلا تخفروا الله في جاره ومن صلى العصر فهو في جوار الله فلا تخفروا الله في جاره)

    4- (8) ( حافظ على العصرين ، وما كانت من لغتنا ، فقلت : وما العصران ؟ قال : صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ) هذا الحديث يعرف بحديث الزهراني،والعصران لغة لا يعرفونها لذلك سئل عنها،هذا ما قاله الشراح..! ومن الأخطاء الشائعة تسمية منصف النهار عصراً..!! ومعلوم لكل من يعرف اللغة أن عصر الشيء أخره.قال في النهاية: (حافظ على العصرين يريد صلاة الفجر وصلاة العصر ، سماهما العصرين لأنهما يقعان في طرفي العصرين ، وهما الليل والنهار . والأشبه أنه غلب أحد الاسمين على الآخر ، كالعمرين ، لأبي بكر وعمر ، والقمرين ، للشمس والقم)(9).
    ،قال ابن منظور: ( وسمي العصران،لأنهما يقعان في طرفي العصران،النهار والليل )(10) فما يحبسك عن الليل هو عصر النهار لأنه أخره وطرفه، وما يحبسك عن النهار هو عصر الليل لأنه أخره وطرفه.قال أبو العباس: ( والعَصْرُ الحَبْسُ، وسميت عَصْراً لأَنها تَعْصِر أَي تَحْبِس عن الأُولى)(11).


    5- و روى البيهقي بسنده(12) عن قتادة : ( كان بدء الصلاة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي .( ولعل هذا الحديث يوضح المراد بتلك الأحاديث،على الأقل بالنسبة لأولئك الذين استعصى عليهم الفهم،من أن الصلاة كانت في وقتين ثم نسخت ،وهذا ما صرح به بعض علماء المسلمين من أن الآيات والأحاديث التي ذكرت الوقتين منسوخة ،بأحاديث الصلوات الخمسة..!! وهؤلاء مع شناعة قولهم إلا أنهم أنهم أفضل من الآخرين ،حيث أراحوا أنفسهم من الاحتيال على النصوص،بقولهم كل نص ينبه على الصلاتين فهو منسوخ .. بنصوص الصلوات الخمس .
    6- وروى البخاري ومسلم(13) عن ابي هريرة يرفعه : (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ..)
    7- روى البخاري(14) (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ) قال القرطبي: (وسميتا البردين لأنهما يفعلان في وقتي البرد )(15) والبردين هما الفجر والعصر ،ذلك أن وقت الصبح والمساء يتسمان بالبرودة مقارنة بوسط النهار، لكن لم يذكر في الحديث بقية الصلوات ،وتعليق لدخول الجنة بالبردين فقط ..!.

    8- روى النسائي ( 16) من حديث المعراج، عن أنس مرفوعا، وفيه قول موسى ( إنه فرض على بني إسرائيل صلاتين فما قاموا بهما ..) و هذا الثابت المنسجم مع آي القرآن ،ومن ثم فالناسخ مشكوك فيه ،عليه فوجب المصير للأصل وترك المشكوك فيه.

    9- 554 روى البخاري في صحيحه( 17) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر) قال ابن حجر: (قوله : ( فقد أدرك الصبح ) الإدراك الوصول إلى الشيء ، فظاهره أنه يكتفي بذلك ، وليس ذلك مرادا بالإجماع) (18 )ولما قال ابن حجر( ليس مراد إجماعا..)!! لأن الحديث يقضي ؛أن صلاة العصر المفروضة تدرك بركعة قبل الغروب، ومثلها الفجر قبل طلوع الشمس،وهذا إشكال كبير ؛لأن الصلاة في هذا الوقت تسمى بصلاة المنافقين..!! فتأمل كيف صارت صلاة المؤمنين علامة على صلاة المنافقين.

    10- وعن مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: ( إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ) (19)

    و كل من حاول الإجابة على تلك المرويات ،عبثاً كان يفعل،ولم يأتي بجواب منطقي لسبب تخصيص الصلاتين دون غيرهما،فمنهم من،قال: أن ظاهر النص غير مراد ،ولا يجوز الأخذ بظاهره،ثم يبدأ محاولة الالتفاف عليه بنصوص أخرى نحرف النص عن معناه ،ومنهم من قال بأن جميع الآيات والأحاديث التي تشير لصلاتين منسوخة بأحاديث الصلوات الخمس..!!وأصحاب القول الأخير وإن كانوا أعظم فرية إلا أنهم أراحوا أنفسهم من تكلف واحتيال ممجوج حمل كلفته من أخذوا بتلك النصوص.وحتى نقف جميعاً على الإجابات اللامنطقية وكيفية التفاف الشراح على نصوص الصلاتين ،أنقل النصوص التالية:

    أ‌- قال بن القاري،في المرقاة : (وخص الصلاتين بالذكر ; لأن الصبح لذيذ الكرى ، أي : النوم ، والعصر وقت الاشتغال بالتجارة فمن حافظ عليهما مع المشاكل كان الظاهر من حاله المحافظة على غيرهما ) (20) لا ادري هل سمع ابن القاري بحديث ( من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر) ..؟ ومن ثم فليس هناك مشكلة في الانشغال بالتجارة إلى وقت الأصيل،الذي غالباً ما تنفض فيه الأسواق. ناهيك عن أن المدينة وما حولها كان غالبهم مزارعين،ومن ثم فليس لديهم مشكلة في الاستيقاظ باكراً لعمارة حقولهم،لأن المشرع عين الصلاة في وقت الغداة ،وهو والوقت الذي يذهب فيه الناس إلى عمالهم.
    ب‌- وفي الفتح : ( قال البزار في توجيه اختصاص هاتين الصلاتين بدخول الجنة دون غيرهما من الصلوات ... والمراد الذين صلوهما أول ما فرضت الصلاة ثم ماتوا قبل فرض الصلوات الخمس ، لأنها فرضت أولا ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي ، ثم فرضت الصلوات الخمس ، فهو خبر عن ناس مخصوصين لا عموم فيه ) ( 21)

    قال ابن نجيم: (وكان فرض الصلوات الخمس ليلة المعراج وهي ليلة السبت لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا من مكة إلى السماء وكانت الصلاة قبل الإسراء صلاتين : صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها )(22)

    قال ابن عابدين( فرضت في الإسراء ليلة السبت سابع عشر رمضان قبل الهجرة بسنة ونصف ، وكانت قبله صلاتين قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) (23)

    عبدالله الزبير(أستاذ مساعد في جامعة القرآن الكريم بالسودان)
    (1- التدرج في فرض الصلاة :‏
    لم يكتمل تشريع الصلاة إلا بمراحل ثلاث :‏
    المرحلة الأولى : وكانت الصلاة فيها ركعتين في الغداة،وركعتين في العشي،كما أخبر الله بها في قوله تعالى : "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه" ( الكهف : 28).‏
    ‎‎ وبهما أمر نبيه صلى الله عليه وسلم ومن معه في قوله تعالى : "وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار" (غافر : 56))...(24)

    قال صاحب المقدمات كان المفروض من الصلاة قبل الخمس ركعتين غدوا ، وركعتين عشيا ما كان عليه السلام يصلي بمكة تسع سنين وفرضت الخمس قبل الهجرة بسنة.(25)

    وذهب الحربي ( إلى أن الصلاة كانت مفروضة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي وعليه اقتصر في المقدمات فقال وكان بدء الصلاة قبل أن تفرض الصلوات الخمس ركعتين غدوا وركعتين عشيا، وروي عن الحسن في قوله تعالى : وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار أنها صلاته بمكة حين كانت الصلاة ركعتين غدوا وركعتين عشيا فلم يزل فرض الصلاة على ذلك ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بمكة تسع سنين فلما كان قبل الهجرة بسنة أسرى الله بعبده ورسوله) .(26)

    (إن الفرض أولا كان صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها والحجة في قوله تعالى : فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ونحوها من الآيات)(27)

    فهل يعقل أن يكون حديث الإسراء المفترى ،قد نسخ كل تلك الايات التي تخبر أن المفروض صلاتين.. نعوذ الله من الضلال البعيد[/size]

    [size="5"]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) في صحيحه ( 529) ،مسلم (633)،أبوداود(4729) ابن ماجة( 177 )،السنن الكبرى(1612)،المعجم الأوسط(8035)والكبير(2224).وعند أحمد (18708)
    (2) مسلم( 633 ) أبوداود(4729) ، ابن ماجه( 177) الترمذي (2551 )وقال :حسن صحيح، وفي مسند أحمد ( 18723) ،وابن خزيمة( 317).
    (3) في صحيحه،حديث( 634) وفي لفظ( لا يلج ).
    (4) النسائي(471) احمد في مسنده(16769) ابن خزيمة( 320)
    (5) مرقاة المفاتيح ج 3 ، ص 540 .
    (6) مسلم ( 634) .
    (7) سنن الدارمي ( 1426).
    (8) أبو داود(428)، السنن الكبرى ( 2119)،المستدرك(6696)، المعجم الكبير(826)
    (9) النهاية في غريب الحديث والأثر، ج3 ص247، المكتبة العلمية.
    (10) لسان العرب ج 10 ، ص 170
    (11) المرجع السابق.
    (12) في السنن الكبرى(1616) ،ج1،ص 353
    (13) البخاري (530) ،ومسلم ( 632)،السنن الكبرى( 2113)، الموطأ(413)، النسائي( 485)
    (14) صحيح البخاري (540) ، و مسلم (635 ).
    (15) تفسير القرطبي ، ج 3 ، ص 193، دار الفكر .
    (16) النسائي (450)
    (17) البخاري (554) الترمذي (186).
    (18) الفتح ج ، ص68 .
    (19) الموطأ (564) .
    (20) مرقاة المفاتيح ج2 ص 540 حديث المشكاة ( 624) ، دار الفكر ،1422-2002
    (21) فتح الباري ،ج ،ص 64 . دار الريان للتراث 1407-1986 .
    (22)ج1 ،ص 257 – البحر الرائق شرح كنز الدقائق.دار الكتاب الإسلامي، الطبعة الثانية.
    (23)رد المحتار على الدر المختار،كتاب الصلاة. ج1 ، ص 351 .دار الكتب العلمية، 1412-1992م.
    (24)كتاب الأمة- مرتكزات الخطاب الدعوي في التبليغ والتطبيق ، المرتكز الثالث :التدرج في التبليغ والتطبق. الاصدار 56، النشر 1417-1997
    (25)الذخيرة ،للقرافي ،ص9 ج2 – دار الغرب الاسلامي 1994
    (26)ج1 ،ص 380 ،مواهب الجليل ، دار الفكر ،1412-1992 الطبعة الثالثة
    (27) تحفة الاحوذي ،، ص170 ، حديث( 3323) باب سورة الجن، دار الكتب العلمية.
    (28)[/quote]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 0:15