تراث الانسانية


    تشاؤمات أبو علي الشيباني لعام 2012

    شاطر

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    تشاؤمات أبو علي الشيباني لعام 2012

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الثلاثاء 20 مارس 2012 - 0:33

    ------------
    سلامات
    ------------

    نبوءات تشاؤمية لأبو علي الشيباني
    سواء سيحصل منها أو لن يحصل
    فهي أشبه بفلم رعب هوليودي تستحق الإطلاع

    عن نفسي وجدت أن بعض هذه النبوءات ممكن توقعها عن طريق التحليلات والدراسات السياسية
    أي التعمق فيما يحدث في المطابخ السياسية الشريرة الكبرى

    وأنصح القاريء أن يبحث في الإنترنت معلومات عن عائلة روتشيلد وعائلة روكفلر وعائلة مورجان (مورغان ) وهكذا
    تلك العائلات من أشهر العائلات الغنية المشاركة في المطابخ السياسية الشريرة
    هناك محاولات مستقبلية لحذف مثل هذه المعلومات في الإنترنت عن تلك العائلات و محاولات تهدف إلى حذف المعلومات الفاضحة للشرور بشكل عام في الإنترنت فلا بأس حتى أن تحتفظوا بمثل تلك المعلومات عندكم

    أبوعلي الشيباني توقعات 2012 4/1
    الفيديو
    http://www.youtube.com/watch?v=gWz50bGhBI4&feature=related

    و

    أبوعلي الشيباني توقعات 2012 4/2
    الفيديو
    http://www.youtube.com/watch?v=PF85gW2t12Y&feature=related

    و

    أبوعلي الشيباني توقعات 2012 4/3
    الفيديو
    http://www.youtube.com/watch?v=XNdkSc1CnAI&feature=related

    و

    أبوعلي الشيباني توقعات 2012 4/4
    الفيديو
    http://www.youtube.com/watch?v=nN_1iHo_l90&feature=related



    -------------------------------------------------------

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: تشاؤمات أبو علي الشيباني لعام 2012

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الثلاثاء 20 مارس 2012 - 0:34

    رعب وخطير ومأساوي العبودية للطاغوت وأمور أخرى
    الفيديو
    https://www.youtube.com/watch?v=TW_BUmbQlXM&feature=BFa&list=UUJh1RP4CAFyWs-tG19Q-Heg&lf=plcp

    و

    بنيامين فولفورد يدلي بمعلومات خطيرة جدا
    الفيديو
    https://www.youtube.com/watch?v=H6V8XRbAtYU&list=UUJh1RP4CAFyWs-tG19Q-Heg&index=2&feature=plcp

    و

    خارطة الشرق الأوسط الجديد ، برنارد لويس
    الفيديو
    https://www.youtube.com/watch?v=4ybezIsMXyg&feature=BFa&list=UUJh1RP4CAFyWs-tG19Q-Heg&lf=plcp

    و

    عمران حسين كأنه تنبأ بمحاضرة في 2003
    الفيديو
    https://www.youtube.com/watch?v=s1BKtnjGzJ4&feature=BFa&list=UUJh1RP4CAFyWs-tG19Q-Heg&lf=plcp

    مؤمن مصلح
    فعال
    فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    العمر : 52
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009

    رد: تشاؤمات أبو علي الشيباني لعام 2012

    مُساهمة من طرف مؤمن مصلح في الثلاثاء 20 مارس 2012 - 4:25

    إقتباس

    الربيع الآخر

    م ع ق ف



    النصف الآخر، هو النصف الذي عليك أن تقبله طالما تعلقت بالنصف الأول، هو محاسن السيئ ومساوئ الحسن، وقبولك له دلالة تعلقك بالنصف الأول، فالنصف الأول يلزمك بنصفه الآخر، وهو نصف الكأس الفارغ أو المليء.. هو النصف الذي يحسم المحصلة، فيصفر الناتج الموجب، ويصفر الناتج السالب طالما أنه بقدر نصفه الآخر المعاكس له..

    فإذا كان النصف المضيء للربيع العربي هو محتواه التحرري والنضالي الذي نسمع عنه ... فنصفه الآخر مثلا هو أن يتحد العرب -وكعرب- لنزع صفة "العروبة" عن "الجمهورية العربية السورية" لتصبح "الجمهورية السورية حاف" الواردة في أدبيات مجلس اسطنبول "الوطني؟" من يمينه إلى يساره، وأن يمزق العرب -كعرب،، وكأشد ما يكونون عربا- علم الوحدة المصرية السورية بما يحمله من رمزية وأمل، لاستبداله بعلم الانفصال ذي النجمات الثلاث، المرفرفة في سماء التضامن العربي؟ من المحيط إلى الخيج... ذلك مثلا هو النصف الآخر لكون هذا الربيع ربيعا "عربيا"... أو كما قيل لنا ..

    نصف الربيع الآخر، هو ذلك التناقض الذي يقع فيه من استمدوا "شرعيتهم الثورية" من قولهم "الشعب يريد" لا من قولهم "مصلحة الشعب في".. حين ينقلبون على أعقابهم ويحتجون على إرادة الأغلبية حين تصوت للعسكري أو للاستقرار أو لفلوطة أو أيا كان تأويل اختيارهم،، بغض النظر هل جاءت تلك الأغلبية من دعم البترودولار أم من معونات السكر والزيت... فتلك النخب التي تحتج، قد انطلقت أساسا من أرضية "الأغلبية" و "البرلمانية" و"حرية صناديق الاقتراع" وغيرها مما لا يمكن له ألا يصبح برتقاليا حين يتجاهل التفاوت الاجتماعي والظرف السياسي والوعي الجمعي والواقع التبعي... ذلك النصف الذي يتمثل في طفولية أولئك المضطربين بعد أن خذلتهم الجماهير التي ضحوا من أجلها أكثر مما فعل من حصدوا أصواتها على "البارد المستريح"

    نصف الربيع الآخر هو أن تبدأ قناة قاعدة السيلية الأمريكية تقريرها عن طرد "المنصف؟" المرزوقي لسفير سوريا بالقول "الهدوء الذي يشهده الشارع التونسي حركته من جديد أحداث سوريا" لترسل لنا رسالة ضمنية -نصدقها في غمرة انشغالنا بقرار المنصف؟ التاريخي- مفادها أن كل الاحتجاجات الشعبية والعمالية والمطلبية ضد حكومة النهضة والرئيس المؤقت والتي تمثل على الاقل "40%" من التونسييين، لا تساوي جناح بعوضة في عرف حمد وأسياد حمد، وما أدراك ما حمد، كدر ونكد... أي أن ستين بالمئة من الناس لا وزن لمن "يريد" فيهم

    نصف الربيع الآخر.. هو أن نغضب حين تقوم روسيا والصين بمنع الولايات المتحدة عدوة الشعوب ومعها كوكبة من تجار الدم الكبار والصغار والسمان، من تمرير قرار بتدمير سوريا، وأن تلتقط قناة السيلية كل مذمة قيلت في حق الدب والتنين حتى من أرذل القائلين

    نصف الربيع الآخر، هو أن يقوم الإخوان المتأسلمون في الأردن بالدعوة -ومن على قناة السيلية- إلى مقاطعة بضائع روسيا والصين، وربما جاء ذلك على هامش لقاءاهم "المتزايدة" مع المسؤولين الأمريكيين، حيث أصبح من الواضح أنهم قد أصبحوا، إلى جانب كونهم خيارا شعبيا، بضاعة أمريكية، يشتريها الشعب بمستقبله وحاضره،،، وسبحان من جمع الشعب وأمريكا على حب الإخوان، وجعل الشعب يصدق الإخوان في عدائهم لإسرائيل، وأمريكا تصادقهم في حنانهم على إسرائيل...

    نصف الربيع الآخر هو أن نصدق تماما حدوث مجزرة في حمص وبأنها حدثت على يد الجيش العربي السوري لا بأيدي مجاهدي الجيش الأموي الحر، ونشكك في نفس الوقت -وبكبرياء أردوغاني رخيص- في حدوث إبادة للأرمن على يد الطغاة العثمانيين ...

    نصف الربيع الآخر هو حماس الأردنيين والمصريين والخليجيين والتوانسة للثورة؟ السورية من أصغر طفل إلى أكبر كاتب متخم بالرصيد الثقافي والكتابات المجعلصة والتحليلات المنتفخة... وتجاهلهم جميعا لأحداث البحرين وللدماء التي سالت وتسيل...ولعلهم سيرفعون شعار "لا للطائفية بين المسلمين والمسيحيين" في بلد لم يشهد مشكلة بين المسلمين والمسيحيين بل بين الشيعة والسنة وربما لا يوجد فيه مسيحيون،، ويرفعون شعار "لا للطائفية بين السنة والشيعة" في بلد تهدده فتنة بين المسلمين والمسيحيين وربما لا وجود للشيعة فيه ...

    نصف الربيع الآخر، هو أن تكفي جملتا (جبهة الجولات الهادئة، وتل الزعتر) داعمي ثورة؟ سوريا... ولا تكفي من يريد الحفاظ على الدولة في سوريا (وأي دولة تتبقى بعد تقويض وتخوين جيشها وأمنها... وفي عالم كهذا،، وعلى مقربة من السيلية القطرية وانجلريك التركية) آلاف الحجج والقرائن عن حاضر (لا ماضي) الجيش السوري الحر وجرائمه الطائفية ...

    نصف الربيع الآخر،، هو هذا الحماس لدى العامة لاستنساخ النموذج الطالباني ... وباسم الحرية المفترى عليها!!

    نصف الربيع الآخر،، هو ذلك الاستخفاف الإقصائي بكل من يتحدث عن وجود نوايا مؤامراتية تحيط بهذا الربيع وبأن هناك سيناريوهات لتقويض جيوش المنطقة وتهيئتها لمشاريع تقسيم وفرز طائفي تسهل ضربها ..... حتى بعد كل ما حدث ويحدث ... نفس الاستخفاف والسخرية

    نصف الربيع الآخر،، هو نفاق كبار الكتاب والمفكرين دون ذكر أسماء،، الذين لا تهمهم الإنسانية نفسها بل تهمهم صورتهم كإنسانيين، ولو على حساب الإنسانية في أكثر الصور سفورا... فينافقون الجماهير في حين أن واجبهم هو مصارحتها ،،، ويخافون من أن يوصفوا بأنهم من أعداء الحرية أكثر من خوفهم على مستقبل شعوبهم ودمائها...

    نصف الربيع الآخر،، هو الاستشهاد بنموذج الثورة الفرنسية للاستدلال على اننا دخلنا صيرورة تحتاج الى وقت وستتمخض عنها تفاعلات تدفع بنا إلى الأمام، والاستشهاد بأثر الفراشة الذي بدأ التغيير بإسقاط رأس النظام ،، في تجاهل غير بريء للاختلاف التام في السياق التاريخي ولواقع الدولة والمجتمع في الحالتين، ولكون الثورة الفرنسية في النهاية قد أنتجت خلال سنينها الطويلة دماء كثيرة مرورا بسحق كوميونة باريس ووصولا الا نابليون بونابرت والدماء التي سفكت على امتداد أوروبا... وتجاهل المثال -الذي رغم اختلافه أيضا- يكنه يبقى الأقرب إلى الربيع العربي الأمريكي الحالي،، وهو ما يسمى بالثورة العربية البريطانية الكبرى في بداية القرن الماضي.. وتجاهل العصر المعلوماتي الذي دخلناه،، والذي أصبح معه مجموع البيانات والمعلومات الجديدة المتدفقة سنويا، يعادل عشرين ضعف المعلومات المتدفقة منذ بدء الحضارة وحتى الثورة الفرنسية ... وما يعنيه ذلك من بطلان القياس على الثورة الفرنسية، أو على الثورة الروسية.....

    ذلك النصف هو قدرتنا على أن نصدق أنفسنا، وأن تصدق نفسك أسوأ من أن تكذب على غيرك ... هو قدرتنا على المكابرة،، هو قدرتنا على أن نحارب الحرية.. باسم الحرية


    ذلك النصف الثقيل، أليس النصف الغالب كما يبدو،، في وحدة صراع الأنصاف هذه؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 19:38